كتاب فكر على ورق جديد مروة كريدية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 26 أيار 2009 الساعة: 08:43 ص

 

 

 

(فكر على ورق) جديد مروة كريدية
كتاب يفكِّك مملكة الارهاب الفكري عبر مقاربة وجودية
 
 
"فكرعلى ورق" كتاب غزير المعاني يطرح أعقد الاشكاليات وأعمقها  بهدوء،  تبتعد فيه الكاتبة مروة كريدية  عن مألوف الكتب الفكرية الرصينة فهو لا يخلو من سرد تجربة أو رسم لوحة واقعية تنبض حياة، فتطرق باب السياسة من عالم المثال بأبسط العبارات، وتخوض في  معالجة الفكر دون ان ترهق القارئ بالمصطلحات، وتقارع فيه سيوف السلطة بقلوب العارفين.
تلخّص المؤلفة على الغلاف الخلفي منطلقات الكتاب ومآلاته فتقول:
 "من قلبٍ تَعشَّق بالمُكون وجْدًا، وتجلّى بالكوْنِ وجودًا
 ومن روحٍ حرّة تتََحرَّرت من كلّ معتقدٍ
 ومن عقل أبَى أن تحتكره أيديولوجيا أو تُصادره فلسفة
 ومن انسان لايحب الوصايا ولا كرّاسات الشرائع
 ومن وعْيٍ بأنّي كفردٍ كونيّ بنّاءٍ للحياة .
 
 أقدّم بين يدي القارئ بعْضًا من فِكرٍ على ورق :
لا أوجِّه من خلاله بمقتربٍ فكري تام، ولا أطرح عبره بديلا مقدَّسًا، ولا أدعي فيه ملكية الحقيقة، ولا أسعى منه للتبشير بشيئ، ولا أقدمه على انه وصفة سحرية لداء فتاك …
فَجُلّ ما سعيت إليه محاولة فتح ثغرة بسيطة، في أفق كونية الانسان اللامتناهية، في عصرٍ تنازعته فيها شهوة السلطة والسيطرة، وغَالبه جشع الاستهلاك، واكتوى فيه بأتون الحروب، وغرق فيها في دماء الصراعات، وأضحى أسير عنف دائمٍ مستديم … أدى إلى بتره عن كونيته الأصيلة وحُوصِر في دائرة أناه وانفعالته."
 
الكتاب ينتقد عقم النقد، ويطرح استراتيجية التفكيك، ويعرض الواقع المرّ لأسباب فشل الفكر الإنساني، الذي مازال يعتبر أن الكون بكل مقوماته وعناصره ماهيّة منفصلة عنه مغايرة لسيروريته، ويناقش علاقة السلطة بمفاهيم الحقيقة ليطرح رؤية الفكر من خلال نزعة كونية ترتكز على تعددية الواحد و وحدة الكثرة في ضوء التكامل المنفتح على الوجود.
 
تطل المؤلفة مروة كريدية الى القارئ عبر إضاءة أولى تحدد فيها الهدف من الكتاب و تطرح جملة تساؤلات حول جدوى تدوين الافكار والاصدارات الورقية في عصر التقانة وتساءل نفسها عن فائدة التأليف والى اي شريحة من القراء تتوجه لتؤكد بها الصدد بقولها :
 "أن هذا الكتاب هو مجرد وجهة نظر قد يُكتَب لها النجاح وقد يكتب لها الفشل، انتقد فيها حتى النقد .. انتقد انغلاق بعض النماذج الفكرية المؤسِسَة للفعل الثقافي والسياسي… انتقاد لا يستهدف الانتقاص بقدر ما يهدف إلى الإفصاح عما نعانيه في آنتنا الرّاهنة.  والتي تعود لأفكار تكرس الصراع وتخل بتوازن المجتمعات البشرية .
وأدون خيالات فكرٍ لأشارك بعض من أحبّ أن يُطل إلى الفكر الإنساني بعيون وجودية؛ حيث تلك الطبيعة المُستترة في عمق حقيقتنا الكونيّة الساميّة التي تتجاوز حتى الفكر نفسه. "
 
فكر على ورق - مروة كريدية
 
 
 
 
الفصل الاول جاء بعنوان النقد وإستراتيجية التفكيك حيث تطرح الكاتبة عناوين ثلاث، تنطلق فيها من مأزق النقد المعمول به حاليًّا كونه لا يخرج عن الاطر التيارية المشحونة بالخلفيات والمواقف المسبقة التي تستجلب نمطًا جدليًّا عقيمًا، لتشير الى ان الفكر عندما يكون إيقاعا وجوديا فإن النقد لا يكون عندها متراسًا  وبالتالي لا تُقابَل فيه الحقائق بالحقائق بل يكون هو خروجًا عن الذات للكشف عن اللامفكر فيه في فكرنا . وتؤكد المؤلفة أن حرية الفكر ليست حلاّ توفيقيًّا أم توليفيًا كما الطروحات "الترقيعية"،  بل الحرية تقتضي التحرر حتى من توصيفات الحرية نفسها،  لتصل الى ان النقد هو  نَقد للنَقد وتفكيك له أيضًا .
 
الفصل الثاني ينتقد واقع الفكر العربي وقد جاء بعنوان:" الواقع العربي بين الذات الحضارية المنفعلة والطروحات الفكرية العاجزة" حيث تعرض الكاتبة "للإرث الفكري المرّ والايديولوجيا المستعادة " للعرب الذين يحملون إرثهم الحضاري المشحون بالجراح ويتمسكون به مما أدى بهم الى نتاج فكري "انفعالي بائس " سببه تمسكهم بحقائق السماء وخزائن الارض وأعادهم الى مرحلة ما قبل البداوة …
وتعود الكاتبة وتتساءل عن ماهية جغرافية الفكرالعربي وما هو مستقبله في ضوء السياق العالمي في وقت انفتحت فيه الدول شكلا فيما انغمست الشعوب ببناء سياج هوية عال تكرس حالة الانفعالية لا تنتج الا نفايات المنطق .
 
أما في الفصل الثالث فتطرح الكاتبة إشكالية بالغة الأهمية تسأل من خلالها عن "الفكر السياسي: أهو صراع حتميات أم تكامل وجودي؟"  لتناقش ذلك من خلال محاور ثلاث فتخترق "حدود الفكر السياسي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مروة كريدية ل (عشتار ) : الانسان اهم من الاوطان !

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 23 نيسان 2009 الساعة: 10:46 ص

مروة كريدية

مروة كريدية في لقاء مع مجلة "عشتار "  :

مؤتمراتنا عبارة عن مكلمة…مقالاتي سراّنية… العمل الاعلامي يستنزف اشراقة روحي و يُطفئ حالتي الابداعية !.  لا احب الاحتراف ولا أجيده !  …..وطني الانسان .. وأنا عبروطنية …

 حوار: ماجد إيليا صليبا

كاتبة ومبدعة بالفن التشكيلي ، كان وما زال قلمها معانقا لريشة الخواطر والفن التشكيلي، مليئة بالحنين والمشاعر الدافئة تجاه شعبها ووطنها لبنان، عملت في ميادين فكرية متنوعة، ولها العديد من الاعمال الادبية و الفنية التشكيلية والخواطر الشعرية والابحاث الميدانية في علم الاجتماع السياسي. شاركت في أعمال حوار الاديان واللاهوت المقارن، كما نشطت في ميدان الاعلام الثقافي . ومن هذا المنبر يسعدنا ان نلتقي اليوم الكاتبة والمبدعة مروة كريدية ..

عشتار / مسيرتك العملية مثيرة كيف انتقلتِ من مجال لآخر وكيف توفقين بين الباحثة والاعلامية واندماجك مع الشعر والفن التشكيلي ؟

بداية عملي كانت في المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وأنا شغوفة بالابحاث انها تمنح المرء فرصة لا متناهية للتأمل والاكتشاف، فعندما يعكف المرء على بحث ينقطع عن صخب العالم بوصفه الاجتماعي، و يغرق في مفردات بحثه والوجود والكون… انها فرصة رائعة للابداع !

والبحث المعمّق في المجال الانساني والانتربولوجي أكثر من رائع حقيقةً .. انه يفتح عيون الانسان على ممكنات لا حصر لها وينمي الوعي ، ويسمو بالانسان الى أبعد من حدود الصورة السطحية .

دولنا – للأسف – لا تولي اهتمامًا للمراكز البحثية، والادارات فيها، لا تحب الانفاق على الدراسات، وتعتبر ان الانفاق على الباحث شيئ مكلف ولا يحقق لها مردودا آنيًّا ومباشرًا …فمعظم المؤسسات بما فيها "الثقافية" هدفها الدعاية والربح السريع، لذلك نجد المسؤولين عنها غالبًا ما يسعون الى (البروباغندا) العارية عن اي عمق او مضامين… فتجد مثلا رئيس مؤسسة ثقافية مهتم بصدور خبر افتتاح ندوة نظمتها مؤسسته في الجريدة اكثر من إهتمامه بمضمون الاوراق البحثية وورش العمل…..

ألا تلاحظ ان اخبار المؤتمرات في الدول الغير متطورة، يقتصر على الجانب المهرجاني المنحصر في حفلي الافتتاح والختام وان معظم المؤتمرات والندوات بما فيها "العلمية" لا تصدر عنها اي كتب توثق الابحاث او حتى تتابعها ؟! للأسف ان مؤتمراتنا عبارة عن "مكلمة" ، ومهرجان تنفق عليه المبالغ الطائلة من اجل الدعاية لا من اجل البناء!

عشتار / كيف انتقلت الى مجال الصحافة إذن ، وهل تستطيعين التوفيق بين نزعتك الشاعرية والاعلام على مستواك الذاتي ؟

خلال الاعوام السابقة ولظروف أحاطت بي ، وجدت نفسي "مضطرة" الى الانتقال الى قطاع الاعلام ،  الذي دخلته بمحض الصدفة ودون سعي حقيقي مني و الذي كنت أجهل عنه الكثير .

والسبب ان العمل في الميدان الاكاديمي يختلف جملة وتفصيلا عن كلام "الجرائد "، فعالم الاعلام الحالي هو عمل اعلاني بصورته الحالية وصورة تختطف الابصار ببريقها ، غير ان معظمها للأسف ينتمي للعالم الأدنى ! وهي تكرس العنف والاستهلاك .

عملي في مجال الاعلام لا يخلو من نزعة انسانية، وغالبًا ما تتضمن مقالاتي الفكرية رؤية داخلية عميقة سَمّها ان شئت "باطنية" أو "سرانية" ، تتجاوز الاحداث الظاهرة… انني احاول دومًا العبور بالقارئ الى ماوراء الأخبار…وطرح رؤى ترقى بالنفس البشرية عن سطحية الشحن والشتم والردح الاعلامي … فالاخبار السياسية مشبعة بالعنف وتتسم بقلة العدالة عادة …. استراتيجيتي تقتضي طرح رؤية انسانية تتجاوز كافة التقسيمات الجغرافية والابعاد الشكلية….واحيانا أخرج من حواراتي مع الضيوف الى توصيف تأملي أكثر عمقًا واحاول دومًا أن أرى مشكلات البشر من خلال مفاهيم الحكمة الخالدة المكونة للحضارة الانسانية الجامعة .

عشتار /هل ستستمرين في هذا الميدان وهل لك اهداف واضحة تريدين تحقيقها ؟

عملي بالاعلام ليس هدفًا او مشروعًا بحد ذاته، ولا أقصى ما اتمناه ، بل مرحلة اسعى من خلالها ان احافظ على توازن دخلي المادي وذلك خدمة لكتاباتي الادبية والانسانية، فالمادة استخدمها للانفاق على الفكر والوجد والانسان الكامن داخلي وهي معادلة صعبة وشاقّة … وهنا أشير لحقيقة مفادها ، ان العمل ضمن المؤسسات الاعلامية الحالية القائمة على المفاهيم المادية والربح السريع وتكريس صورة الانسان المستهلك الباحث عن اللذة يستنزف الروح… بتجرد كبير ودون أدنى مراوغة اقول لك : العمل الاعلامي يستنزف اشراقة روحي و يُطفئ حالتي الابداعية !.

عشتار / إذن أنت لا تؤيدين فكرة الاحتراف في المهن !؟

نعم، اني لا احب الاحتراف ولا أجيده !غير أني أمارس مهامي بإتقان … الاتقان شيئ مختلف عن الاحتراف! الاحتراف يتطلب التكرار واعذرني ان قلت لك ان (التكرار عمل الحمقى)، أما الاتقان فهو جزء من الابداع. المحترف يتقن مهارة ولكن ليس كل من اتقن مهارة احترفها ! وتصنيف البشر من خلال مهنهم تصنيف بعيد عن الدقة ومجحف بحق الانسان ، وغالبًا ما أتفادى الاجابة عن سؤال من نوع : أين تعملين ؟

عشتار / لماذا ؟

ببساطة لاني لا اريد ان أُقدم نفسي للمجتمع من خلال منصب وظيفي منحني اياه الآخرون سواء أكنت أستحقه ام لا … الناس حريصون جدا على المناصب لانهم يستمدون من خلالها الاحترام والسلطة والجاه… إنها استراتيجية لحياة أحادية البعد،وهم يصنفون الافراد من خلال المهن والحرف والوظائف وهو امر أراه في منتهى السخف …بالنسبة لي …فيكفي ان أكون إنسانًا واعيًا أعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مروة كريدية توقّع معابر الروح في معرض ابوظبي الدولي للكتاب

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 22 آذار 2009 الساعة: 15:51 م

 

مروة كريدية  تهدي “معابر الروح”  للأمهات في عيدهن
 
وجد عبد النور من أبوظبي
 
استضاف معرض أبوظبي الدولي للكتاب وضمن برنامجه الثقافي لهذا العام حفل توقيع كتاب “معابر الرّوح” للكاتبة مروة كريدية وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وقد أهدت الكاتبة القصائد للأمهات بمناسبة يوم الأم متمنية لكل السيدات تحقيق المزيد من الوعي بالمكانة المُمَيَّزة التي فُطِرَت عليها المرأة .
و يحمل الكتاب اسم قصيدة تطرح اشكالية ميتولوجية تمثل انعتاق الروح و البعث والعود بأسلوب شيق . وحول تسمية الكتاب قالت كريدية : “ارتبطت لفظة معابر في أذهان اللبنانيين بالحرب الأهلية الدامية وحمل المصطلح الكثير من المعاني السلبية ..غير أن لفظة “المعبر” تعني “البرزخ” : نقطة التقاء ونقطة افتراق، هي مرحلة بين مرحلتين ومنزلة بين منزلتين، والانسان “العابر” هو ذاك الكائن الواعي القادر على الانتقال من منزلة نفسية لأخرى بوعي ومن مقام روحي لآخر في سيرورة تطور الروح في رحلة الخلق والعود والبعث ” وتضيف ”لقد حاولت ان ابرز المعنى الايجابي والعمق الانطولوجي للمصطلح “
 
الوطن لخدمة الانسان ، والانسانية لا تحدها البقع الجغرافية
 
قصائد الكتاب تعكس رؤية الكاتبة السياسية و الثقافية التي كانت قد طرحتها في كتابها “أفكار متمردة ” الذي عالجت فيه السياسة بمنظور كوني يرى ان الانسان لا يختزل بعقيدة او ايديولوجية او ثقافة او حتى وطن، وهي تؤمن بوحدة الوجود حيث تقول : “عاقِلة روحي هيَّ هويَّتي والكون كلّ لا يتجزأ “
وهي ترى ان قيمة الانسان تتجاوز الأوطان وتقول ” الانسان أهم من الاوطان وليس العكس والانسانية تتجاوز البقع الجغرافية الى ابعد من الارض نفسها … لذلك فإن مقولة : (المواطن فداء الوطن) يجب اعادة النظر فيها.. فما فائدة الحجرلولا البشر ؟ بل ان تحقيق انسانية الكائن أولى من الوطنية نفسها ! “
وتحضر رموز الوطن في بعض القصائد كوصف القرى مثل قانا و اورشاليم ومدينة احيرام  والخليل التي تستغيث من اجل المحبة والسلام المنشود وهي بذلك ترتدي ثوبًا كونيا يتجاوز الصراعات الدينية
مِن القدسِ أتَيتُ … مِن أورشليمِ معبدٍ
من صخرةٍ عُلِّقتْ ..بأقصى مسجدٍ
 
من كَنيسةٍ قَامتْ للعذراء…
مِن قَصرِ سُليمانَ وهيكلَه
أَقبلتُ الآن الآن
 بعرش بلقيسٍ … 
وملوك البنت الِجنِيَّة
 
أحملُ جراح أكوان ٍ
أسكبُ القلبَ بالخفقان أنَّاتِي
أُرتِّل الآه تلو الآه 
أحملُ زيت المَسيح
و أخضَرَ زيتونةٍ
عَبرتُ الزمانَ إليكَ ..
أكافحُ
أطوي العصورَ
بفستانِ عروسٍ مَسبيّة
 
الابداع يتجاوز قوانين المجتمع ، والخلق أقوى من كل القوانيين !
 
وردًّا على سؤالنا حول مصادفة يوم التوقيع مع يوم الام وما هي مشاعرها تجاه هذه المناسبة ومن هي المرأة من وجهة نظرها قالت:” للمرأة مقام روحي جميل وهي صورة لتجليات الجمال الوجودي، وانعكاس للنور المنبثق عن حضرة التكوين “.
 
عظمة المرأة تكمن في كونها قادرة ان تكون “أمًّا ” وانوّه هنا بأن مقام “الاحتضان المتمثل برحمها ” هو رمز قوّي من رموز “الخلق” لذلك فالأنثى لا يدانيها كائن ، وينبغي على المرأة ان تعي ذلك بعمق وتخرج من دائرة المقارنة بالاخر كائنًا من كان الى دائرة الإبداع الخلاق”…. وللاشارة فقط انا لا قصد الجانب البيولوجي وحسب بل الفكري و النفسي والروحي ايضًا، فالابداع الفكري هو “أنوثة فكرية ” لانه يعني احتضان فكر وإعادة توليده من جديد ولقد عالجت هذا المفهوم في قصيدة “المبدعة ” التي تروي قصة امرأة حملت سفاحًا (وبالرغم من ان المجتمع يعاقب هذه الظاهرة) غير ان الابداع يتجاوز قوانين المجتمع لان الخلق أقوى من كل القوانيين !
وحول علاقة القصائد باللوحات التي ترسمها قالت :” التشكيل بالنسبة هو ترجمة بصرية  و مرآة للذات .. بطبيعة الحال هناك بعض الخواطر التي جسدتها عبر الريشة لا سيما المرأة والام كما ان هناك لوحات رمّزتها حرفًا ”
 
الُمبدِعَة
حَملتْ جنينها بحنانٍ ….
 ومَشتْ …..تَعثَّرتْ ….
تلتفتُ وراءها ….
خلفها شيء ربَّما …. بل أشياء
شبح …أو خيال
أَمطرتْ عينها …دمعًا
فأمطرتْها السماء… ماءً
تتلفّتُ بحذرْ …تتعثّرُ بحجرْ
شعرها الأجعد يتطاير على وجهها
احتضنتْ نفسها ….بيديها
 
بالأمس كانت شريدة …فحَمَلتْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مروة كريدية توقع أفكار متمردة في نادي دبي للصحافة

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 23 تشرين الثاني 2008 الساعة: 13:40 م

  122744

مروة كريدية توقع إصدارها الجديد في نادي دبي للصحافة

دبي - وقّعت الكاتبة مروة كريدية إصدارها الجديد أفكار متمردة في الفكروالسياسية في نادي دبي للصحافة بمدينة دبي للاعلام ، وذلك بحضور عدد كبير من المثقفين والاعلاميين حيث شهدت الجلسة نقاشات ساخنة حول مواضيع الكتاب .

ويعد هذا الكتاب مثيرًا للجدل كونه يناقش قضايا تمس وجودية الانسان ، ويدخل في المحظور ويلامس الخطوط الحُمر في المجتمعات، وتتناول الكاتبة فيه جدليات الفكر السياسي والمواقف الثقافية، المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“فكر على ورق” لمروة كريدية - جريدة القبس الكويتية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 30 حزيران 2009 الساعة: 18:09 م

 

marwa kreidieh

جريدة القبس الكويتية في عددها الصادر يوم الخميس في 2 رجب 1430  25 يونيو حزيران 2009 - السنة 38 -  12958 - صفحة ثقافة 35

كتاب يفكك مملكة الارهاب الفكري

"فكر على ورق" لمروة كريدية

«فكرعلى ورق» كتاب يطرح أعقد الاشكاليات وأعمقها بهدوء، تبتعد فيه الكاتبة مروة كريدية عن مألوف الكتب الفكرية الرصينة فهو لا يخلو من سرد تجربة أو رسم لوحة واقعية تنبض حياة، فتطرق باب السياسة من عالم المثال بأبسط العبارات، وتخوض في معالجة الفكر دون ان ترهق القارئ بالمصطلحات، وتقارع فيه سيوف السلطة بقلوب العارفين.

تلخّص المؤلفة على الغلاف الخلفي منطلقات الكتاب ومآلاته فتقول:
«من قلبٍ تَعشَّق بالمُكون وجْدًا، وتجلّى بالكوْن. وجودًا
ومن روحٍ حرّة تََحرَّرت من كلّ معتقدٍ
ومن عقل أبَى أن تحتكره أيديولوجيا أو تُصادره فلسفة
ومن انسان لايحب الوصايا ولا كرّاسات الشرائع
ومن وعْيٍ بأنّي كفردٍ كونيّ بنّاءٍ للحياة .
أقدّم بين يدي القارئ بعْضًا من ف.كرٍ على ورق :
لا أوجّ.ه من خلاله بمقتربٍ فكري تام، ولا أطرح عبره بديلا مقدَّسًا، ولا أدعي فيه ملكية الحقيقة، ولا أسعى منه للتب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جديد مروة كريدية «فكر على ورق» - جريدة العرب القطرية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 20 حزيران 2009 الساعة: 21:27 م

جريدة العرب القطرية في عددها رقم 7678 الصادر يوم السبت في 20 يونيو حزيران 2009 الموافق 27 جمادى الآخرة 1430 هجرية - ص7 - ثقافة

 جديد مروة كريدية
«فكر على ورق».. كتاب يفكِّك مملكة الإرهاب الفكري عبر مقاربة وجودية

2009-06-20
الدوحة ـ العرب
«فكرعلى ورق» كتاب غزير المعاني، يطرح أعقد الإشكاليات وأعمقها بهدوء، تبتعد فيه الكاتبة مروة كريدية عن مألوف الكتب الفكرية الرصينة، فهو لا يخلو من سرد تجربة أو رسم لوحة واقعية تنبض حياة، فتطرق باب السياسة من عالم المثال بأبسط العبارات، وتخوض في معالجة الفكر دون أن ترهق القارئ بالمصطلحات، وتقارع فيه سيوف السلطة بقلوب العارفين.


تلخّص المؤلفة على الغلاف الخلفي منطلقات الكتاب ومآلاته فتقول:
«من قلبٍ تَعشَّق بالمُكون وجْداً، وتجلّى بالكوْنِ وجوداً
ومن روحٍ حرّة تََحرَّرت من كلّ معتقدٍ
ومن عقل أبَى أن تحتكره أيديولوجيا أو تُصادره فلسفة
ومن إنسان لا يحب الوصايا ولا كرّاسات الشرائع
ومن وعْيٍ بأنّي كفردٍ كونيّ بنّاءٍ للحياة


أقدّم بين يدي القارئ بعْضاً من فِكرٍ على ورق:
لا أوجِّه من خلاله بمقتربٍ فكري تام، ولا أطرح عبره بديلا مقدَّساً، ولا أدعي فيه ملكية الحقيقة، ولا أسعى منه للتبشير بشيء، ولا أقدمه على أنه وصفة سحرية لداء فتاك..


فَجُلّ ما سعيت إليه محاولة فتح ثغرة بسيطة، في أفق كونية الإنسان اللامتناهية، في عصرٍ تنازعته فيها شهوة السلطة والسيطرة، وغَالبه جشع الاستهلاك، واكتوى فيه بأتون الحروب، وغرق فيها في دماء الصراعات، وأضحى أسير عنف دائمٍ مستديم.. أدى إلى بتره عن كونيته الأصيلة وحُوصِر في دائرة أناه وانفعالاته».


الكتاب ينتقد عقم النقد، ويطرح استراتيجية التفكيك، ويعرض الواقع المرّ لأسباب فشل الفكر الإنساني، الذي ما زال يعتبر أن الكون بكل مقوماته وعناصره ماهيّة منفصلة عنه مغايرة لسيروريته، ويناقش علاقة السلطة بمفاهيم الحقيقة ليطرح رؤية الفكر من خلال نزعة كونية ترتكز على تعددية الواحد ووحدة الكثرة في ضوء التكامل المنفتح على الوجود.


تطل المؤلفة مروة كريدية إلى القارئ عبر إضاءة أولى تحدد فيها الهدف من الكتاب وتطرح جملة تساؤلات حول جدوى تدوين الأفكار والإصدارات الورقية في عصر التقانة، وتسأل نفسها عن فائدة التأليف وإلى أي شريحة من القراء تتوجه، لتؤكد بها الصدد بقولها: «إن هذا الكتاب هو مجرد وجهة نظر قد يُكتَب لها النجاح وقد يكتب لها الفشل، أنتقد فيها حتى النقد.. انتقد انغلاق بعض النماذج الفكرية المؤسِسَة للفعل الثقافي والسياسي.. انتقادا لا يستهدف الانتقاص بقدر ما يهدف إلى الإفصاح عما نعانيه في آنتنا الرّاهنة. والتي تعود لأفكار تكرس الصراع وتخل بتوازن المجتمعات البشرية.
وأدون خيالات فكرٍ لأشارك ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات الايرانية بين ألويات نجاد وموسوي - بقلم : مروة كريدية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 17 حزيران 2009 الساعة: 11:09 ص

الشارع الايراني بين الخيار الثقافي والخيار النووي

 كتبت : مروة كريدية -  لعل المناخ الانتخابي الذي ساد في ايران يُظهر بشكل واضح الرغبة العارمة لدى الشعب الايراني بالتغيير، وهو الذي يُعاني بشكل مستمر من ضغوطات حياتية اقتصادية وثقافية، ناهيك عن خيارات قياداته السياسية التي أودت بالبلاد الى دائرة العزل الدولي .
 
فسلطة الحرس الثوري الايراني التي تحكم قبضتها على الشارع بشكل "بوليسي" منذ اكثر من ثلاثين عامًا، كانت ومازالت تعيد انتاج الطبقة السياسية مردِّدَةً شعاراتٍ اقل ما يُقال فيها أنها "خشبية" ،ولم تنتج إلامزيد من الازمات السياسية والعسكرية والاقتصادية منذ بزوغ "الثورة " وحتى والان .
 
لقد ضاق ذرع المواطن النخبويّ وحتى العاديّ البسيط بمبادئ الثورة نفسها التي عفا عليها الزمان والتي أصبحت مع مرور الوقت عبئًا على كثير من أصحابها ممن نظّروا لها وساعدوا على إنجاحها، ولم تعد الحكومة "الاسلامية " و"ولاية الفقيه " حلم المفكر السياسي الحداثي بقدر ما أمست طروحات الهوية وما بعد العولمة هي الاشكاليات الحقيقية والتي تتطلب الانفتاح على العالم والحياة بالدرجة الأولى.
 
وفي وقتٍ يرى التيار الاصلاحي ان مصلحة ايران تكمن بالدرجة الاولى في هذا التوجه مازال تيار المحافظين من صقور العمائم السوداء يرى أن الصراع مع "الامبريالية " مازال أولى الأولويات، فيما تنظر شريحة كبيرة من ايرانيي الخارج والمنفى بحسرة كبيرة إلى ما آلت إليه أمة لعبت دورًا رياديًّا عبر العصور وقدمت للحضارة الانسانية الفنون الزاهية والآداب المميزة فانتهى المطاف بها الى "الاتشاح بالسواد" والتراث الكربلائي المأتمي !
 
أربعة مرشحين خرج منهم الرئيس أحمدي نجاد "منتصرًا"، فيما خرج المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي مع انصاره بالأمس بالآلاف الى الشارع متحديًّا قرار منع التظاهر متمسكًا "بفوزه" أيضًا مطالبًا بفتح تحقيق حول الانتخابات ونزاهتها.
 
تخوّف أوروبي أميركي وصمت عربي 
 
الاتحاد الاوروبي دعا الى فتح تحقيق حول ادعاءات التزويرحيث عبّرت بنيتا فيريرو فالدنر المفوضية الاوروبية للشؤون الخارجية عن أملها في "ان تدرس السلطات الايرانية كافة الشكاوى" فيما استدعت كلّ فرنسا وكندا والمانيا وغيرها من الدول الغربية سفراء ايران لديها للاعراب عن مخاوفها تجاه نتائج الانتخابات الايرانية .
 
 فيما جدد البيت الأبيض " قلقه " من الاوضاع الايرانية معربًا عن مخاوفه تجاه اضطرابات الشارع عبر روبرت غيتس .
 
بطبيعة الحال فإن الدول العربية التي اكتفت ب"الصمت" فيما أرسلت بعض الانظمة بطاقات "التهنئة " المعهودة بتجديد الولاية والبيعة ! كيف لا والانظمة العربية أعجز من أن تقدم "دروسًا بالديموقراطية " …. وكيف لها ان تدين فوز "نجاد" بنسبة نجاح قاربت 60 بالمئة فيما هي تعيد انتاج نفسها باستفتاء الزعيم الواحد الفائز ب99 بالمئة! فيما الدول القبليّة مازال موضوع الانتخابات غير وارد ولو بالإسم في انظمتها السياسية!
وكيف لها ان تدين "التزوير والقمع " وهي التي لا يجرؤ أحد من رعاياها على التلميح بظلم وقع او ان تُساءل عن سرّ توريث الجمهوريات وتمليك العائلات الحاكمة من أول التاريخ الى أبد الآبدين !
 
 
وبعيدًا عن قلق الدول الكبرى التي لاتقلق في حقيقة الأمر إلا على "مصالحها " وأمنها ونفطها ، وبنظرة سريعة الى كافة المرشحين وسيرهم الذاتية والسياسية فإننا نستخلص انهم جميعًا من رحم الثورة "الخمينية" خرجوا، و موسوي "الاصلاحي" الحالي هو الابن الشرعي للحرس الثوري "المحافظ" ، والكل يدور في فلك "ولاية الفقيه و"عصمة الامام!
نجاد الذي عوّل على الأرياف و"حشمتها"، وهو الذي وعدهم في الانتخابات السابقة بأن يرفع البؤس والفقر عن موائدهم، عاد ليطلق لهم شعارات "العداء لأمريكا" ويطرح السياسة الخارجية والسلاح النووي كخيار استراتيجي "وجودي " وان كان على حساب الشعب الذي دفع ثمن خياراته الاستراتيجية أكثر مما يُطيق . فالسياسة "الخارجية" مقدمة على "الاصلاح الداخلي عند المحافظين عملا بالقاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسفة العدالة في عصر العولمة - مروة كريدية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 15 حزيران 2009 الساعة: 09:25 ص

 في عصر أمسى فيه العنف "ممنطقًا " و معقلنًا " ، وفي وقت أصبحت فيه لغة العنف هي السائدة بالمجتمعات البشرية ، نجد أنفسنا مطالبين بالاستنارة المعرفية للاضفاء على الوجود معنى واستراتيجية فاعلة من أجل العدالة ، و مع بروز مفهوم الدولة المدنية الحديثة والتضييق في الحريات والاستبداد، يبقى موضوع العدل من المواضيع الأساسية المطروحة أمام مفكرينا وفلاسفتنا وحركاتنا الاجتماعية والسياسية على حد سواء .

 
وفي رؤية توقظ الاستنارة الأخلاقية وتدفع بنا الى التحول بالقوة وايقاظها للعمل الحق يطل كتاب "فلسفة العدالة في عصر العولمة " للاستاذ بومدين بوزيد  ليطرح العدل كضرورة دائمة للبحث ولإعادة البحث في مفاهيمه ومضامينه طالما أن المجتمعات في حركة دائمة، تتطور أشكالها بتطور العلوم والتقنيات الإنسانية. ويرى بعض الفلاسفة انطلاقا من هذه الضرورة، أن هذا القرن بالذات هو "قرن الفلسفة السياسية والأخلاقية".
 
 
فهل تتحقق العدالة بالعنف ؟ او هل تتحق العدالة بأساليب غير عادلة؟ أسئلة كثيرة ربما تطال الانسان في وجوده وكينونته يحاول الكاتب الاجابة عنها منطلقًا من التراث ومحاولا ان يعبر التاريخ ليؤصل العدالة كمفهوم ، فلدى المفكر العربي في هذا الموضوع- كما يقول -  تراثا من البحوث والدراسات، فـ "في عالمنا العربي - الإسلامي نجد أن العدل، سواء بمضامينه الأخلاقية والدينية أو السياسية والاجتماعية يشكّل رأس القيم بل جوهرها.."، وقد تناولته بعض الفرق الإسلامية كالمعتزلة، وتناوله ابن خلدون، والفارابي وابن رشد وغيرهم. كما أنه لا بد من الاطلاع على مضامين أخرى فلسفية وفكرية غربية تتناول العدل"، و"الاستفادة من "نظرية العدل" للفيلسوف الأميركي جون راولز"، والرجوع إلى آراء أفلاطون وأرسطو، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فكر على ورق لمروة كريدية - جريدة الاتحاد - الامارات

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 12 حزيران 2009 الساعة: 09:45 ص

fiker alaa waraq

  جريدة الاتحاد الاماراتية -  الخميس في 11 حزيران - يونيو 2009  

الملحق الثقافي - ص: 12

" فكر على  ورق " لمروة كريدية

          "فكرعلى ورق" كتاب غزير المعاني يطرح أعقد الاشكاليات وأعمقها  بهدوء،  تبتعد فيه الكاتبة مروة كريدية  عن مألوف الكتب الفكرية الرصينة فهو لا يخلو من سرد تجربة أو رسم لوحة واقعية تنبض حياة، فتطرق باب السياسة من عالم المثال بأبسط العبارات، وتخوض في  معالجة الفكر دون ان ترهق القارئ بالمصطلحات، وتقارع فيه سيوف السلطة بقلوب العارفين.

الكتاب ينتقد عقم النقد، ويطرح استراتيجية التفكيك، ويعرض الواقع المرّ لأسباب فشل الفكر الإنساني، الذي مازال يعتبر أن الكون بكل مقوماته وعناصره ماهيّة منفصلة عنه مغايرة لسيروريته، ويناقش علاقة السلطة بمفاهيم الحقيقة ليطرح رؤية الفكر من خلال نزعة كونية ترتكز على تعددية الواحد و وحدة الكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

White lily - Lilas blanc - - fine art by Marwa Kreidieh

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 1 حزيران 2009 الساعة: 17:34 م

 

White lily  by marwa kreidieh

 

 White Lily   

Drawing by : Marwa Kreidieh

Dubai - june  - 2009

 

 

 

Lilas blanc

Dessiner par : Marwa Kreidieh

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلطة والمعارضة والاصلاح السياسي في الواقع العربي

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 1 حزيران 2009 الساعة: 10:22 ص

 

مروة كريدية في حوار حول مفهوم السلطة والمعارضة :

المجتمع المدني كمفهوم غير متبلور في أذهان الناس  وحكومات الدول العربية تعمل على إعادة إنتاج نفسها ………

الدساتير تحتاج لتفكيك نقدي جاد والبرلمانات العربية عبارة عن منتديات لتحقيق المكاسب الطائفية واقتسام الكعكة …

حوار : مازن لطيف -  مجلة بغداد 

 

  • لماذا يعاني المثقف العربي من صعوبة فهم الاصلاح السياسي ، بل أنهُ في بعض الاحيان يقف بالضد منه كممارسة انسانية وآلية ادارية في الحكم؟
 
ان إشكاليات المجتمع تنعكس عادة عبر كل الطبقات المجتمعية بما فيها المثقفين أنفسهم ، ان مفهوم الإصلاح غير واضح في معظم الدول "المتأزمة " (وليس العربية فقط)، و لا يمكن ان نتكلم عن الإصلاح السياسي بمعزلٍ عن اصلاح سائر مؤسسات المجتمع الأخرى … أتساءل : كيف سيكون اصلاح سياسي في ظل فساد إداري ؟ وكيف نرتقب وعيًا وطنيًا وسياسيًّا و الكتب التعليمية في مدارسنا مازالت تحض على كراهية الآخر؟ وكيف لنا أن نتكلم عن انتماء وطني في وقت الهوية الوطنية غائبة وولاءات الناس لطوائفهم وعشائرهم لا لبلدهم … نعم لازال مفهوم الوطن غائبًا … وللأسف كل يغني على ليلاه ويقدم "اصلاحا" يتماشى مع مصالحه "ومكاسبه الطائفية والانتخابية لا سيما في الدول التي تتشكل من نسيج اجتماعي متنوع .
 
 
  • فهل المواطن العربي لا يعرف أبعاد مواطنيته وهل مفهوم الوطن غائب ؟ كيف ترين هذه العلاقة الجدلية بين الشعب والساسة؟
 
لا يزال مفهوم المواطنية في الدول العربية مفهومًا "هلاميًا" تحيط به الضبابية الكثيفة ، فالمفاهيم تتكون وتتبلور عبر تراكم التجارب الإنسانية، وهي تخضع لقانون تطور المجتمعات والثقافات، وهي ترتبط بشكل مباشر و عضوي بمنظومة القيم والأعراف السائدة فيها ، علاوة على بنية النظام السياسي الخاص بكل دولة ومجتمع .
 
إن مبدأ المواطنية بما يحمله من مضامين ديموقراطية حديثة، تشكَّل مع ظهور العلمانية وهو يستند اليها بشكل مباشر، وبما أن معظم الدول العربية تتعاطى بحساسية بالغة مع موضوع العلمانية، لا سيما في أوساط المؤسسات الدينية، فإنه بطبيعة الحال يبقى مفهوم المواطنية غير واضح المعالم ، لذلك تظهر صور التناقض الصارخة في المجتمعات العربية لا سيما تلك التي تتشكل من تعدديات دينية او عرقية مثل لبنان والعراق وغيرهما، حيث تلعب الطائفية السياسية الدور الأبرز في بنية النظام السياسي فيهما .
 
 
 
  • نرى دوما ان القوى المعارضة هي التي تتبنى مشاريع تصفها بالاصلاحية في حين تأخذ السلطة دور المدافع ، ماهي المعارضة من وجهة نظرك ؟
 
السلطة الحاكمة في دولنا عادة تعمل على عدة محاور لإعادة انتاج نفسها من جديد مستخدمة كل الوسائل الممكنة، والاصلاح بالنسبة لها يعني السماح "لمن تصفهم بأنهم "أعداءها " بالمشاركة في السلطة وهو أمر لا يريحها بحالٍ من الأحوال، والمفارقة العجائبية في بعض الانظمة انها "تخترع معارضيها " فتتخذ في العلن شكل "معارضة " غير انها تكون في الحقيقة صنيعة النظام نفسه !
 
والأعجب من ذلك هو اننا نجد احيانا ان شركاء النظام "الفاسد " والذين واكبوه وأيدوه عشرات السنين ينقلبون بليلة وضحاها الى "أشراف نزيهين " ويتحولون الى "معارضة " ويتخذون من الدول الغربية مقرا وينادون بالحرية والديموقراطية في وقت كانوا هم انفسهم أداة قمع استخدمها النظام سنين طوال !
 
اما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالجة التنوعات الثقافية في فكر على ورق

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 31 أيار 2009 الساعة: 10:48 ص

 

معالجة التنوعات الثقافية في (فكر على ورق )
 
وجد عبد النور – ايلاف
 
"إن الانطلاق من رؤية تفترض وحدة الجوهر والاصل والنسبية القائمة في الامور تفترض مفهومًا آخر للتعددية التي نشاهدها في العالم، لأنه عندها لا يكون فصلا في أصل الأشياء بل هو تعداد لها، كما  يكون الواقع شاملا للذات والموضوع في آن معًا. هذه رؤية لها انعكاسات من شأنها أن تؤسس لنظرة جديدة تجاه أي سلوك مجتمعي ومن شأنها أن تُغير مفهوم السلطة التي من شأنها ان تنتفي حكما بتعددية المراجع ."
يطرح كتاب ( فكر على ورق ) رهانات جديدة لأفق مغاير لفهم العلاقات و ينتقد الخطابات الأيديولوجية واللاهوت السياسي ويطرح رؤية التنوعات الثقافية عبر مستويات الواقع المتعددة في إطار مفهوم وحدة الوجود.
 
الكتاب يقع في خمسة فصول مُهَِّد لها ب" إضاءة أولى" شملت الأهداف المرجوة منه حيث تقول مؤلفته مروة كريدية :" لا أروم من هذا الكتيّب طَرح فلسفة جديدة ولست بصدد معالجة آراء النقاد تأكيدًا أو نفيًا، فلا أدَّعي امتلاك الحقائق المطلقة ، كما أنِّي لا أؤمن بمنهج قدري أعتقد بقدسيته وأسعى للتبشير به، فكل ما يرسمه قلمي من حروف وكلمات ومعاني يعبِّر عن وجهة نظرٍ، قد تكون مميزة في بحر واسع من الآراء وغابات كثيفة من الأفكار.
 
وجهة نظر قد يُكتَب لها النجاح وقد يكتب لها الفشل، انتقد فيها حتى النقد .. انتقد انغلاق بعض النماذج الفكرية المؤسِسَة للفعل الثقافي والسياسي… انتقاد لا يستهدف الانتقاص بقدر ما يهدف إلى الإفصاح عما نعانيه في آنتنا الرّاهنة. والتي تعود لأفكار تكرس الصراع وتخل بتوازن المجتمعات البشرية .
وأدون خيالات فكرٍ لأشارك بعض من أحبّ أن يُطل إلى الفكر الإنساني بعيون وجودية؛ حيث تلك الطبيعة المُستترة في عمق حقيقتنا الكونيّة الساميّة التي تتجاوز حتى الفكر نفسه."
 
الفصل الاول جاء بعنوان النقد وإستراتيجية التفكيك حيث تمّ تناول عناوين ثلاث، انطلاقا من مأزق النقد المعمول به حاليًّا كونه لا يخرج عن الاطر التيارية المشحونة بالخلفيات والمواقف المسبقة التي تستجلب نمطًا جدليًّا عقيمًا، لتشير المؤلفة الى ان الفكر عندما يكون إيقاعا وجوديا فإن النقد لا يكون عندها متراسًا وبالتالي لا تُقابَل فيه الحقائق بالحقائق بل يكون هو خروجًا عن الذات للكشف عن اللامفكر فيه في فكرنا . وتؤكد أن حرية الفكر ليست حلاّ توفيقيًّا أم توليفيًا كما الطروحات "الترقيعية"، بل الحرية تقتضي التحرر حتى من توصيفات الحرية نفسها، لتصل الى ان النقد هو نَقد للنَقد وتفكيك له أيضًا .
 
الفصل الثاني ينتقد و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مروة كريدية تحاور مفتي البقاع خليل الميس

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 27 أيار 2009 الساعة: 07:31 ص

 

العمليات الانتحارية
بين الجريمة والجهاد المقدس
 
 
كتبت : مروة كريدية
 
الفوضى الفكرية والفتوى الغائبة !
 
شَكلت قضية العمليات الانتحارية  قضية مقلقة للرأي العالمي لا سيما في المجتمعات المدنية ،  وفيما تسعى منظمات العمل الانساني والحقوق المدنية وجمعيات حل النزاعات و جماعات اللاعنف المنتشرة في العالم إلى إرساء قواعد ترقى بالانسان عن سفك الدماء بغض النظر عن معتقده ودينه وظروفه، وفيما تسعى الدول المتطورة الى إلغاء عقوبة الاعدام حتى بحق المدانين بجرائم صريحة ، نجد أن الفوضى الفكرية التي تعم الدول "العربية والاسلامية " تدفع بأبناء هذه المنطقة الى أتون مجهولٍ من العنف ومزيد من سفك الدماء .
 
خطورة هذه العمليات انها تُمارس تحت شعار "الاستشهاد "؛ اي بذريعة لاهوتية يعتقد من خلالها المنفذ أنه يُقدم نفسه "قربانًا " للاله كي يدخله "فسيح جنانه !
 
لذلك من الاهمية بمكان من طرح الموضوع على من "يتقلدون مناصب الافتاء الرسمية" للوقوف على حقيقة الاحكام ، كونهم هم المطالبون بتحديد ماهية "الجهاد" والذي يسعى معظم "الارهابيين " الى الاحتماء بمفهومه والاستظلال بمظلته واطلاق فتاوى الانتحار من تحت شعاره ، بحيث تضيع الضوابط فلا يُعرف متى يكون "الجهاد جهادً" ومتى يكون "تعديّا وإرهابًا وسفكًا للدماء .
 
إن الخلفية "الفقهية " والتشريع الاسلامي يَضع الكثير من رجال الدين المسلمين في "حرج"، - وهو ما لمسته عند كثير ممن التقيتهم – ممن تفادوا الرد المباشر على أسئلتي متذرعين بأن – إعطاء حكم شرعي يتطلب دراسة الظروف المحيطة جيدًّا والقرائن المرافقة له -  وان الفتوى الصريحة تحتاج الى مجمع فقهي يتخذ منها موقفًا موحَدًّا كون ما يُعرف ب "الجهاد" لا سيما الدفاعي منه فريضة لا يستطيعون تعطيلها خصوصًا ان كانت بلاد المسلمين واقعة – تحت الاحتلال ؛ مع ما يتطلب ذلك منهم من مواقف واضحة تجاه مفهومي "الولاء" و "البراء" وتحديد وتوصيف من هو "العدو"؛ فما يعتبره البعض انتحارًا قاتلا يعده آخرون "فضيلة وجهادًا و"استشهادًا " مقدسًا .
 
هذه السجالات شغلت الكثيرين ممن يشتغلون فيما يُعرف بعلم التأصيل والتأويل في نصوص "آيات الأحكام " وحديثه " دون أن يتوصلوا فيها لنتائج حاسمة جازمة ومواقف صريحة يخرجون بها الى المجتمع الدولي ويعلنوا منها موقفهم صراحة "كمسلمين" .
وبالتالي فإن مناقشة الجزئيات والفروع  المنبثقة عن المبدأ العام لا يمكن مناقشتها في ظل غياب الاتفاق على المبدأ العام .
 
من ناحية أخرى فإن القوى العلمانية ممن يؤمنون بضرورة وجود الدولة العلمانية والمجتمع المدني في الدول العربية والاسلامية  ممن ضاقوا ذرعًا بفوضى فتاوى "بن لادن " وسكوت "الافتاء الرسمي العربي" وصمت بعض الأنظمة العربية عن ادانة العنف كونها هي نفسها متورطة بأشكاله بحق أبنائها ..كل هذه العوامل دفعتهم  الى اتخاذ مواقف شاجبة تجاه كل أشكال "رجال الدين " الرسمي منه المعروف بالمعتدل والمتطرف المتشنج في آن معًا .
ويبقى المشهد من العراق الى أفغانستان دمويًّا فيما العنف يستشري في دوامة لا متناهية في صورة تطل على الحضارة البشرية بأبشع صورها وأزماتها تكاد تكون وصمة عار على جبين الانسانية .
 
خليل الميس : البحث عن الاسباب …. الظلم لا نمطي يواجه بعمليات لانمطية !
 
وفي سياق متصل أجرينا هذا الحوار مع رجل يُصنف من المفتين الرسميين المعتمدين والمعروفين بمواقفهم "المعتدلة"، وهو رجل أصول الفقه والقواعد بامتياز ، وقد تميز بمواقفه المنفتحة في العديد من القضايا الفكرية انه مفتي زحلة والبقاع اللبناني خليل الميس .
 
إلتقيته ولم يكن في بالي الا محورًا واحدًا اريد ان أسئله عنه وذلك بهدف ان أجعله جزءًا من تقرير اوسع يشتمل على أراء متخصصين آخرين. وكنت أسعى في حقيقة الامر الى محاولة انتزاع موقف "شرعي" واضح من رجل إفتاء رسمي بقضية تُعدّ الأخطر في الواقع الاسلامي  وهي العمليات "الانتحارية".
 
فوجدت نفسي أمام شخص تفادى الإجابة الحاسمة في الموضوع مغيّرًا مسار الحوار، بل كان يعيد انتاج السؤال بسؤال عن الاسباب الكامنة وراء ذلك بدلا من الإفادة بموقف مباشر…معتبرًا أن الظلم والحيف المتراكم والممتد طيلة القرن المنصرم والقهر التاريخي ولّد عنفًا لا نمطيًّا وان معالجة جذور المشكلة هو الحلقة الأهم وهو بيت القصيد بدلا من توصيف الظاهرة وإدانة اشكالها التي ما ظهرت لولا الخلل الواضح .
وإني أنقل للقارئ الحديث كما هو بعفويته
 
 
إن الأوضاع المأزومة من العراق إلى أفغانستان مرورًا بالموضوع الشائك الفلسطيني الإسرائيلي، يجعلنا دومًا نطرح اسئلة حول ما يحصل من عنف ينفذه شباب صغار مغرر بهم ، بما يعرف بالعمليات الانتحارية والتي يعتبرها منفذوها انها "عمليات بطولية " أو "استشهادية"؟  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتيلة موجزة - شعر : مروة كريدية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 20 أيار 2009 الساعة: 09:18 ص

 

فتيلة موجزة 

 شعر: مروة كريدية 

رَبِيعُ العُمْر جُمّد بِكثيِرٍ مِنَ الصّبر
ومَساحَاتُ الشَّوك أَتَلَمَّسها فِي عَالَم الأمْر
 
كَمَا القَمر عُلّق بلا لَيلٍ يُحاوره
و وجوه مِن المَعنى أُفْرِغت
***
يتَعجَّب طفلي :
أَيَقْطن فِي مقلَتَيْك الغَيْم
أَمْ أنَّ رُخَامَ العَينِ يَحمَرّ !؟
***
أُغَادِرُ الألَم
وَصَدَأ مِغْزَلٍ يخيطُ الزَّمَن
وسَمَاء أُقْفِلَت عند شَمسٍ خشبية
 
وأعيدُ حَفْر الخُطَى بِعِنَايَةٍ …
كَي لا تَخْتَفِي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤتمر البيان السنوي يطالب بسياسة تشريعية جديدة - مروة كريدية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 19 أيار 2009 الساعة: 10:45 ص

 

مؤتمر "البيان" يناقش القضايا السياسية والاجتماعية في الصحافة الاماراتية
 ويُطالب بسياسة تشريعية جديدة      
الامين العام للمجلس الوطني محمد المزروعي ينتقد الصحافة المحلية ويطالب المجلس بالالتصاق بقضايا المواطنين
 
 
كتبت مروة كريدية من دبي
 
كثيرة هي القضايا الحسّاسة التي طُرحت خلال مؤتمر البيان السنوي الخامس الذي انعقد أمس تحت عنوان : "القضايا السياسية والإجتماعية المحلية في الصحافة الاماراتية " ؛ وبرغم وعورة المواضيع وخطورتها، فقد حاول المجتمعون تقديم أوراقٍ بحثية جادّة لا تخلو من النقد البناء لكثير من القضايا المطروحة التي تُعد من المسكوت عنه و"التابو" المحرّم التطرق إليه في الصحافة المحليّة الاماراتية .
 
المؤتمر الذي انعقد في نادي دبي للصحافة واتسم بحضور مميز ومحدود ضم نخبة من الخبراء في قضايا السياسة والاجتماع لم يكن استعراضيّا، بقدر ما عكس ورشة عمل حقيقية تضمّنت مداخلات ومصارحات قيّمة طالبت بمراعاة المتغيرات المقبلة، التي تستلزم وضع رؤية تشريعية جديدة تطل على المستقبل بشفافية ووضوح، مما يَتطلب تعديل القوانين والنصوص الدستورية وتقدم إجابات نوعية وموضوعية تخدم الصحافة الاماراتية ورسالتها في تقديم المعلومة للمجتمع.
 
وفي وَقت تحوّلت شريحة كبيرة من قراء الصحف في الامارات نحو الصحافة الغربية او الصحافة الغير إمارتية للاطلاع على أخبار بلادهم لا سيما أثر الازمة الاقتصادية الأخيرة ، تسعى الصحف المحلية لاستعادة قرائها وثقتهم من جديد عبر مناقشة الأزمات بوضوح وشفافية.
 

 

 

 

وفي هذا السياق أكد المتحدثون خلال المؤتمر على ضرورة وضع رؤية جديدة تستند على المقومات النابعة من طبيعة المجتمع داعين الى اعتماد المصارحة ووضع الأمور في نصابها باعتبار أن الأزمة المالية موجودة وظاهرة للعيان ويجب أن تكون النصوص التشريعية قادرة على التصدي لهذه الأوضاع وآثارها السلبية وتحويلها إلى إيجابيات ملموسة في الفترة المقبلة.
 
 
 
التعليم والبطالة في الامارات مشكلة سببها غياب التخطيط
 
مدير جامعة زايد سليمان الجاسم افتتح الجلسة بورقة بحثية ربط من خلالها بين مدخلات التعليم ومخرجاته معتمدا على إحصائيات تنمية الموارد البشرية في الامارات موضحًا أن  إحدى أهم المشكلات تتمثل في عدم وجود جهة مركزية تتولى متابعة تخطيط وإدارة شؤون القوى العاملة بالدولة، حيث أن هذه المسؤولية موزعة على عدد من الهيئات والوزارات والدوائر الاتحادية والمحلية، دون أن يكون هناك جهة مركزية للتنسيق بين جهود هذه الجهات ووضع خطة شاملة للقوى العاملة بالدولة ومتابعة تنفيذها.

 

 

 

 

وأشار إلى أن القضاء على ظاهرة البطالة بين المواطنين يستلزم العمل الجاد على رفع نسبتهم في وظائف القطاع الخاص، الأمر الذي يتطلب تنسيقًا و تعاونًا أفضل مع القطاع الخاص، والأخذ بنظم وإجراءات وتشريعات تحقق زيادة نسبة المواطنين تدريجيا في القطاع الخاص .
 
وكانت مداخلة للدكتور سعيد حارب من جامعة الامارات الذي استغرب من نسبة البطالة بلغت بين المواطنين 12% فيما تبلغ 4 % عند الوافدين، مطالبًا المؤسسات المعنية بإيجاد حلول حقيقية لهذه المشكلة متسائلا حول طبيعة عمل وزارة العمل الاماراتية حيث ان وزارات العمل في كل دول العالم لخدمة ابنائها أما في الامارات فهي لخدمة العمالة القادمة من الخارج في وقت تحال فيه مشاكل العمل المحلي الى دائرة التنمية؟  
 
من جهة أخرى يرى البعض ان هذه الاحصائيات وان كانت دقيقة الا انها لا تعكس حقيقة البطالة في الدولة كون القوانين المحلية لا تسمح "بالتوطين او التجنيس " للوافدين العاملين فيها  وان كان بعضهم أمضى ما يزيد عن 30 عاما خادما في مؤسساتها وان معالجة هذه المشكلة لا يتم إلا في إطار الاستراتيجية العامة لسياسية الدولة ومشاريعها التنموية والاقتصادية على حد سواء كون الانماء العقاري الضخم وملايين الوحدات السكنية تعتمد بالدرجة الاولى على شاغليها من مستثمرين وساكنين من الوافدين .
 
 
وفي السياق نفسه أشار سليمان الجاسم إلى عزوف الشباب الإماراتي عن العمل في مجالات تخصصية معينة مثل التمريض و السياحة بين الإناث و التعليم بين الذكور، رغم الحاجة للكوادر الوطنية في هذه المجالات، رغم الحوافز المقدمة من بعض جهات العمل الخاصة.
 
من ناحية ثانية ونتيجة للأزمة الاقتصادية فقد توقع الجاسم ارتفاع نسبة البطالة بين الوافدين  موضحا بأن الخبراء المعنيين بدراسة مشاكل العمالة المواطنة في الدولة يتفقون عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





 

سَجِل رأيك



 

سِجل الزوّار الذهبي



 

The Golden Register



 

 



 

 مدونتي الروحية -spiritual blog



 



 

أعبر الجسر إلى المدونة الروحية



 

marwa-kreidieh-spiritual.maktoobblog.com



 

 




 

logo - Marwa Kreidieh


التالي