Yahoo!

 


 

الحيادية و التغيير في كواليس منتدى الاعلام العربي 2012

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 13 أيار 2012 الساعة: 10:52 ص

 

 

الحيادية و التغيير في كواليس منتدى الاعلام العربي

 

مروة كريدية  

طغت تحولات المشهد العربي على كواليس أعمال منتدى الإعلام العربي، حيث حملت الأحاديث الجانبية للإعلاميين والصحافيين همومهم ومتاعبهم، في ظل تغطية الاحداث كما طرحت مواضيع المصداقية والحيادية الخاصة بالفضائيات علاوة على سيل المعلومات الواردة والمتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي،  واني انقل للقارئ مقتطفات سريعة منها.
·        ألكسندر نيزاروف مدير عام قناة روسيا اليوم  اشار الى ان قناته تلتزم الحيادية والموضوعية والمعايير المهنية في تغطية الاحداث في الدول العربية ، مؤكدا  عدم الانحياز لأي جهة بعينها واكد ان هناك "علاقة حميمة " مع البلدان العربية واصفا اياها ب"التاريخية " وهي طالما كانت داعمة للقضايا العربية والفلسطينية، واشار الى ان القناة لا تمتلك مكتبا لها في منطقة "المغرب العربي غير انها تدرس امكانية رابطا الامر "بالتمويل بالدرجة الاولى " وان "العلاقات الروسية العربية تتطور باستمرار " لا سيما تعلق منها بقضايا الاستشراق والاستعراب ، مؤكدا ان لبلاده تفاهمات مميزة مع سوريا ولا تريد ان يتكرر السيناريو العراقي او الليبي فيها ، وان سياسة قناته تعتمد الرأي والرأي الآخر في ابراز الاحداث هناك وانها لا تعمد الى "التضخيم " مشيرا ايضا الى ان القناة تابعة للحكومة الروسية وتعمل بتمويل مباشر منها بيد انها تمنح فرصة للمشاهد العربي الحصول على وجهات نظر من جهات غير عربية ولا تربطها اي مصالح خاصة . 
 


·        حمدي قنديل الاعلامي المصري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دردشات من كواليس منتدى الاعلام العربي 2012

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 11 أيار 2012 الساعة: 10:26 ص

 

 

دردشات وآراء في كواليس منتدى الاعلام العربي

 

مروة كريدية  

التقى في دبي خلال اليومين الماضيين مئات الإعلاميين العرب للمشاركة في "منتدى الإعلام العربي" الذي حمل شعار "الانكشاف والتحول" وحاولوا فيه مناقشة تحديات صناعة الإعلام في ظل عالم عربي متغير، وقد شكل المنتدى كما كل عام فرصة للتواصل والالتقاء مع شخصيات بارزة في صناعة الاعلام . وانقل للقارئ مقتطفات سريعة من دردشات ولقاءات أجريتها خلال المؤتمر بعضها مطول سأفرد له مقالات خاصة .
 
·        فاروق الباز مدير مركز ابحاث الفضاء في وكالة ناسا ،وفي دردشة جانبية عقب حفل الافتتاح وتعليقا على وصف جيله : "بالفاشل " قال ضاحكا  "ايه والله جيلنا خيبان " ؛ مشيرا ان الناس والشعوب ملت من تركيز وسائل الاعلام على سياسات الحكومات "الخيبانة " و" الفاشلة "؛ وان الشباب الجديد يتطلع الى امور مغايرة لما قدمناه ، وان الموهوبين العرب من البحاثة والعاملين في مجال التكنولوجيا لا يلقون الرعاية اللازمة، وان العصر الجديد يحتمّ على الرؤساء والقادة السياسيين الاحتكاك المباشر مع شعوبهم والنزول الى ارض الواقع وعدم الجلوس في غرف مغلقة والقاء الكلمات التي يعدها المستشارون لهم . وتعجب من بعض المناهج التربوية التي لازالت الى الان تكرس مبدأ الراعي والقطيع .

 

 

 

 

·        عبد الاله بلقزيز المفكر المغربي وحول علاقة الديني بالسياسي قال متحسرا " لقد أفسدوا كل شيئ"  مبديا غضبه حيال الاخوان المسلمين، الذين خربوا المجتمعات الاسلامية عبر تجميد مُمأسس بالدين في العمل السياسي ، مشيرا الى العوائد المجزية لاستثمار الرأس مال  "الديني" في الفضائيات، وان هذا الوضع مصادفة سيئة في تاريخ الاسلام اودت بالسياسة بمعناها الحديث وتودي بالدين كرسالة تدعو للسلام والوحدة والمحبة والتسامح . وانه لا يوجد خطاب ديني في الاعلام بل هناك خطاب اعلامي في الدين ، واتهم "انصاف الفقهاء" المعاصرين بتركيب الفتن وانقلاب وظيفتهم  من الدفاع عن وحده الأمة إلى الدعوة للبغضاء بعناوين  وهي حرب تمر عبر الفضائيات وتؤسس لحرب حقيقية على الارض ، وارجع السبب الى القطيعة المرعبة مع الاجتهاد الذي كان له في عصر النهضة  رموز ورجالات امثال الطهطاوي ومحمد عبده . 

 

 

·        ليلى رستم اعلامية مصرية من جيل العمالقة نفت لي معرفتها بأستخدام اي شكل من اشكال التواصل الالكتروني حين طلبت منها البريد الالكتروني مشيرة، الى ان ابنتها تقوم بمتابعة بريدها الخاص بالمراسلات عبر الانترنت، اشارت الى انها عملت في تقديم البرامج الحوارية زمن العراقة واضافت "شفنا ايه اللي حصل بعدما انفتحت الدنيا عالفضائيات ؟" واشارت الى ان بعض  الحوارات الحالية في الفضائيات هي مشاجرات تحمل كثيرا من الاساءات والاتهامات وتمثيليات مفبركة مليئة بالتواطؤ المدبر بين الضيف و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول مؤتمر “الاعلام العربي وقضايا الامة ”

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 7 أيار 2012 الساعة: 10:29 ص

 

 

حول مؤتمر "الاعلام العربي وقضايا الامة  "

 

عن أي "أمة " يتكلمون ؟

مروة كريدية
في ظل التساؤلات الجادة والحادة المعلقة بعد الثورات العربية ونتائجها انعقدت أعمال الدورة الثانية عشرة للمؤتمر السنوي الذي ينظمه مركز الخليج للدراسات هذا العام تحت عنوان "الإعلام العربي وقضايا الأمة" . عنوان يثير الكثير الجدل في مضامينه كما شعاره ويعيد طرح اشكالية مفهوم "الأمة" الذي اضمحل عمليا تحت وطأة المتغيرات الثقافية والفكرية والعملية بعد ان أصبح الخطاب القومي عملة تاريخية قديمة لا تتلائم بطبيعة الحال مع القفزات المرحلية التي يشهدها العصر .

 
 
 
لقد انكب المشاركون في المؤتمر على  استعراض ما اعتبروه " غزوا ثقافيا " يجب صده ورده، معتبرين ان الإعلام العولمي سيل جارف لا تصده الإمكانات "القطرية"، وأن الخلاص من هذه الإشكالية يتمثل في العودة إلى "كنوز" المشروع النهضوي العربي لمواجهة التحديات والحفاظ على "الهوية" .
أما عن الاعلام الالكتروني فقد بحث المؤتمرون ظاهرة هجرة الشباب العربي من الصحف المطبوعة إلى الإنترنت والوسائل الإلكترونية، مبينين أنها أجهزة يقودها أفراد، ومن ثم يمكن أن تمثل ضرراً بالغاً، وقد تصبح منبراً للتطاول على الآخرين، ولذا لابد من تقنينها من دون تقييد حرية الأفراد، مؤكدين أن وسائل الإعلام الحقة لها دور فاعل في تحقيق المشاركة في مسيرة "الأمة"، وبث الوعي"القومي "  .
 
وأمام هذه المعطيات الواردة في محاور هذا المؤتمر والنقاشات التي تناولها فإني أسجل النقاط  التالية :
 
اولا :إن "الامة " كمفهوم قومي  وبكل ابعاده الجغرافية والسياسية والتاريخية والاقتصادية قد اضمحل عمليا تحت وطأة حداثة العصر وأدواته كافة من جهة ؛ علاوة على الفشل الذي منيت به كل مشاريع "القوميين " خلال نصف قرن حيث عجزت ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السودان …احتمالات الحرب ومآلات السلام

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 2 أيار 2012 الساعة: 09:59 ص

 

 

السودان …احتمال الحرب ومآلات السلام

 

مروة كريدية

ترحيب الخرطوم بالخطة الافريقية للسلام، الذي جاء عبر رسالة وزير الخارجية أحمد كرتي الخطية التي بعثها لرئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي جان بينغ الأحد الماضي لم يخلو من اتهام الخرطوم لجوبا بالاعتداء المستمر على اراضيها ، ولم يمنع من اعلان حالة الطوارئ في منطقتي "السلام " و "الجبلين " في ولاية النيل الابيض . وبينما تسعى الامم المتحدة التوصل الى اتفاق لتعديل مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة وتأمل دول مجلس الامن التصويت عليه نهاية الاسبوع تدرس الصين معارضة فرض أي عقوبات على الخرطوم وجوبا ان لم يوقفا الصراع .
ولا يخفى على أحدٍ تعقيدات الوضع السوداني، فالتوازنات الدقيقة بين دولتي الشمال والجنوب هشة وتحمل في طياتها بزور النزاع القابل للانفجار مالم تعمل كلا الدولتين على تدعيم مسيرة التعاون، لمنع تكرار المواجهات العسكرية  حيث تسعى كلا الحكومتين الى مواجهة التحديات الداخلية وترسيخ الاستقرار فيما التنافر حول اقتسام ايرادات النفط نقطة محورية في تأجيج الصراع الذي يجعل القوى الدولية الكبرى كالولايات المتحدة والصين طرفا فيه للحفاظ على مصالحها النفطية .
هذا ما يفسر الصراع الحاد في منطقة هجليج التي يسعى كل من الطرفين السيطرة عليها لما تشكله من ثقل اقتصادي ومركزي في انتاج وتصريف النفط حيث تنتج مايقارب 60 الف برميل يوميا كما تضم محطة معالجة علاوة على محطات الضخ للانابيب الناقلة الى موانئ البحر الأحمر، في وقت لم تحسم اتفاقية السلام الشامل المعقودة بين جوبا والخرطوم الملفات الحساسة المتعلقة بالمصالح النفطية المتداخلة إذ تتركز فيه الحق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسار الثورة بين اللاتعاون وارادة العدالة

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 22 نيسان 2012 الساعة: 07:10 ص

 

 

 

مسار الثورة بين اللاتعاون وارادة العدالة 

 

مروة كريدية

لازال مفهوم العصيان المدني كحق أساسي من حقوق المواطنة غير متبلور في أذهان كثير من أفراد المجتمعات العربية، بما فيها تلك التي تشهد ثورات وحراكًا حقوقيا، فثقافة الطاعة التي ألفتها تلك المجتمعات وتجذرّت في كافة المناحي التربوية منذ ولادة الانسان بدءًا من بيته مرورا بالمدرسة وصولا الى العمل تصور "العصيان" على أنه خطيئة، كما أن المؤسسات الدينية برمتها تصور الخروج عن اي من الإلتزامات جريمة تستوجب القصاص .
وفي دولنا العربية كما سائر الدول التي تعتمد انظمة "مغلقة" يصعب  تحقيق العصيان المدني، اذ انّ الدولة المدنية غير متحققة في ظل انظمة الحكم القائمة، كما ان مفهوم المواطنية غير متبلور في عمل المؤسسات الرسمية، لذلك فان الأمر يستوجب نشر الوعي بالحقّ المدني والعدالة أولا لدى فئات المجتمع .
البداية تكون عبر طرح مفهوم  اللاتعاون مع شتى أشكال الظلم و انحراف العدالة، فعوضًا عن الاضراب التام عن العمل كما في حالة العصيان المدني بالامكان طرح طريقة لاتعاون غير المباشرة. وبدلاً من رفض طاعة التوجيهات بشكل صريح ومباشر بالامكان تحييد تنفيذ الاوامر عن مسارها، وهو ما طرحه المفكر اللاعنفي جون ماري مولر في قاموس اللاعنف حيث اعتبر ان ذلك يتميز بأنه : "يمكن تنفيذه في مرونة، وهو يتفادى التسبب في تحريض القمع علنًا، أو يؤخِّر هذا القمع على الأقل أطول فترة ممكنة. وهذا يسهل مواصلةَ المقاومة وتوسيعَ مداها في آنٍ واحد. "
ان الأنظمة الديموقراطية تعتبر "العصيان المدني " والتظاهر حقًّا ثابتا ومشروعا بيد ان معظم الانظمة التوتاليتارية تصنف المتظاهرين على انهم مجموعات خارجة على القانون تستوجب التأديب . ومن هنا ينبغي ان نوضح للرأي العام اشكالية القانون والعدالة . فالقوانيين قد لا تكون عادلة؛ والاستبداد يتحكم برقاب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غليون السلام يروي أساطير الهنود الحمر

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 15 نيسان 2012 الساعة: 11:08 ص

 

تراث القبائل الأميركية يروي قصة حضارة سادت ثم بادت
 

غليون السلام يروي أساطير الهنود الحمر 

مروة كريدية من نيويورك - دبي الثقافية

مع نسمات المساء تتراقص فتيلة الدخان لتعانق أوراق الشجر فيما يتحلّق أفراد قبائل  أميركا الأصليون "الهنود الحمر"[i] حول أمرائهم  ليستمعوا الى أساطير حكمائهم الأولين .
كانت تعيش في شمال القارة الأميركية قبائل "هندية" متعددة تتنوع طُرق معاشها بتعدد الظروف الجغرافية والمناخية التي تحيط بها، بينما كانت تشكل البراري مصدر غذاء أبنائها الرئيس فهم يتناغمون معها ومع الحيوانات البرية وكائناتها من قطعان البيسون[ii]  إلى خشب الدردار المقدس .
ويشكل التراث الشفوي للقصص المأثورة عنهم  احد أهم المحاور البحثية للوقوف على حضارة أمة سادت قرونًا ثم أفلت وخبت نيران قبائلها الأصليين الذين ناضلوا بكافة الوسائل المتاحة مستلهمين مقدساتهم ومعتقداتهم وكافة خبراتهم الروحية من أجل البقاء .
وبعد أعوام تبعث نيران " الهنود الحمر"  مجددا عبر إحياء أحفادهم للأساطير في احتفاليات تراثية تنظمها المتاحف العامة في الولايات المتحدة الأميركية، وفاءًا لهذه  الخبرات والأفكار الأصيلة لهذه القبائل التي تكتنز ثقافة لا يستهان بها   وفنونًا راقية تعكس ذوقًا إنسانيًا رفيعًا يتمثل في تشكيل الألوان وتزين الملابس والمقتنيات كما تجسد حسًّا نبيلا في التعاطي مع الآلهة عبر الميتولوجية المتخيلة والتكييف مع عناصر الطبيعة وفصول الحياة .


 

النيران تغني  للصداقة

نيران القبائل الهندية لا تنطفئ ولا تأكل إلا الخشب اليابس التي تتبرع بها الأشجار برضى ومحبة كما تروي الحكايات، ويرعى دوام اتقادها  السنجاب Squirrel وهو حيوان واسع الانتشار في القارة الاميركية وصديق القبائل الذين  يتغنون بلهيبها البرتقالي والأحمر الذي ينشد دوما :
" لمّاعة بصفائها تشبّ النيران
وحولها نتحلق ، كي نستمع بوقارٍ
إلى غناء أوراق الشجر باستمرار
عن الدفء الأزلي
عن صداقة النار ."

 

[iii]

وتروي أسطورة النار ان شجرة الجميز استهزئت بالعاصفة أثناء هبوبها وظلت تغني؛ فغضب منها الرعد وارسل الصاعقة اليها، فانتقل الغناء من قلب الجميزة المصعوقة الى الشاطئ فيما تصاعد الدخان الى عنان السماء الذي جذب الحيوانات والطيور إليها متسائلين عن صداقتها، فانبرى العنكبوت ليجرِّب وفاءها معلنا للحيوانات بأنها تمنُّ عليهم بالدفء لمواجهة الصقيع لذلك يتوجب عليهم إطعامها كي لا تخبو حرارتها .
ويليم . س  William. S أميركي تبدو عليه الملامح الهندية البرونزية ولا زال يتمسك بتراث أجداده، فيجدل شعره الأسود الناعم الطويل و يطلّ بعينين بنيتين ثاقبتين الى ماض لا يراه بعيدًا وحول أصل الهنود في الميتولوجية يقول :" هناك أسطورة شهيرة تشير بأن الهنود كانوا يعيشون فوق الغيوم غير آبهين بما يجري في العالم الدنيوي، غير انهم لم يقنعوا بالعيش الهانئ، واصبحوا يتسائلون عن عمل الشمس وأرادوا ان ينصبوا لها شركا كي يقوموا باصطيادها، فغضبت الشمس منهم وانهار الشَرك (الحبل) الذين بقوا متعلقين به شيبا وشبانا فوعدهم كبير المحاربين ببلاد تحمل اسمهم من اجمل بقاع الأرض، وقال لهم :" اني أرى من أمامي أحلى بقاع الأرض، فانطلقوا وانصبوا خيمكم وأشعلوا النيران وعاملوا بعضكم بعضا بود، وكذلك سائر المخلوقات معاملة الأشقاء …. وسيصيبكم الويل ان تركتم النار تخمد ، فعندها سيتمكن الجبناء ان يخدعوكم "
 
تروي أسطورة ميلاد الخيول الهندية أن طفلا يتيما ضعيفًا ظل قابعًا في خيمته وحيدا حين التحق اهل القرية جميعا بقطعان البيسون ليتزودوا بلحمها وجلدها ، فحزن وصنع لنفسه دابّة من الطين لم يرها أحد من قبل وصمم منها شكلين ، وخلد الى النوم فرآى في منامه ان عظيم القبائل "تيراو" يأمره باستعمالهما  وحصلت المعجزة بأن دبت الحياة فيهما  فامتتطى أحد الحصانين  والتحق  بأهل قريته الذين ذُهِلوا للقائه ، وأصبح الفتى خيّالا بارعا وخلفا للزعيم العجوز .
 
 وقد ارتبطت حضارة الهنود بالخيول والأحصنة  حيث كانت تعكس صورة المحاربين الرائعة عمق هذه العلاقة، وشكلت نقطة تحول حاسمة في تطور هذه الشعوب من الطور البدائي للمجموعات البشرية إلى الطور القبلي القائم على الارتحال حيث ساهمت الخيول في س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عائدة الى السماء - مروة كريدية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 25 آذار 2012 الساعة: 09:58 ص

 

عائدة الى البياض

مروة كريدية 

الى السماء أعود

يدا بيد غيمة تقطرندى مع انبلاج السحر


الى السماء أعود

يدي بيد غيمة تقطر ندى اذا ما الفجر تنفسّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تغير مفهوم “السلطة ” بعد الثورات - مروة كريدية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 23 آذار 2012 الساعة: 08:48 ص

 

"السلطة" : نظام هيمنة أم استراتيجية تداول ؟
 

مروة كريدية

يواجه المناضلون السياسيون عقب ثورات ما بات يُعرف بالربيع العربي أزمة فكرية تتعلق بالسلوكيات التي هي إخراج للسيناريو الفكري الذي نظرّوا له دون ان يكونوا فاعلين فيه على الحقيقة. فطيلة عقود خلت عملوا على تحليل الخطاب الأيديولوجي أو تأسيس خطاب "دوغمائي" بديل، بيد انهم بقوا بعيدين كل البعد عن نبض الشارع الذي سبقهم بفطرية تلقائية بأشواط معلنا شعار "الشعب يريد اسقاط النظام ". وفيما عمدوا الى التوصيفات الفكرية المطولة واصدار الكتب الرصينة النخبوية من خلال المؤسسات الثقافية والاعلامية التقليدية التي قلما تجد من يتابعها من شرائح المجتمع، كان الشباب ينسجون افكارهم عبر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بعبارات خفيفة قصيرة عارية عن المصطلحات العريضة متجاوزين بذلك كل عمل مؤسساتي بيروقراطي ممل .
غير ان النبض الثوري الشبابي خفت ليتلاشى لصالح النخب والأحزاب التقليدية والمولدة التي انبثقت، مما ادى الى سلطات تعمل  على "هضم الثورة" لاعادة انتاج "السلطة " السابقة بمسميات أخرى؛ حيث تمر هذه العملية بطبيعة الحال عبر "المثقفين " و "الاعلاميين " وغيرهم وذلك بهدف تأطير الحقائق بشكل يتلائم مع الوضع الجديد  القائم .
وبهذا التوصيف فإن مفهوم "السلطة" لم يتغير بعد الثورات، بل بقي كأداة ايديولوجية وقمعية تسعى لاعادة انتاج شروط الانتاج وعلاقاته بهدف تغليف تناقضات المجتمع الثائر بحيث بقي الفكر السياسي هو المحتكر الوحيد لمفهومها بينما كان من المتوقع ان يتفكك هذا المفهوم لتوليد قيم جديدة من خلال الانطلاق من أرضية متحركة لعلاقات القوى في المجتمع بحيث لا يعود مفهوم السلطة مرتبط برأس الهرم ، بل تكون مولدة متفاعلة في ما بين كل العناصر مكونة بذلك شبكة تواصلية بين كل الاطياف المتعددة التي تتكون منها عناصر الانتاج .
من هنا فإن "السلطة " بالمعنى المتوقع بعد الثورة ينبغي ان تكون "استراتيجية حركة وممارسة تداولية" تتحول من خلالها القوى وتتجسد اهدافها في مؤسسات ديموقراطية وتتبلور بقوانين تعتمد على احترام الحريات تساهم بتأسيس دولة المدنية حقيقية . بيد ان الواقع والمعطيات لم تشر الى ذلك حتى الان طالما ان جوهر المفاهيم المؤسسة للأفعال الديموقراطية لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى ملاكي في عيد الأم

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 20 آذار 2012 الساعة: 09:28 ص

 

الى طفلي في  عيد الأم
 
اتأمل في عينيك  فتتلاشى غربتي
أشدك الى صدري الحزين
الدفء يسري في دمي
 
طفلي الرائع !
دعني اهمس في اذنيك اغنية الحياة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العويس الثقافية تكرم الفائزين بجوائز الدورة 12

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 15 آذار 2012 الساعة: 08:55 ص

كتبت : مروة كريدية من دبي 


كرمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية مساء امس الاربعاء الفائزون بجوائز الدورة الثانية عشرة وسط حضور نوعي كبير للمثقفين والمبدعين العرب ، فضلاً عن مئات الشخصيات الثقافية والعامة التي شكل  حضورها إضافة نوعية للحفل الذي  اقيم على مسرح المؤسسة .

وفد تم توزيع الجوائز على الفائزين في الدورة الثانية عشرة (2010/2011)، التي فاز فيها الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين بجائزة الشعر ، وفازت بجائزة القصة والرواية المسرحية الروائية المصرية رضوى عاشور، وفاز بجائزة الدراسات الإنسانية والمستقبلية المؤرخ العراقي ( الراحل ) الدكتور عبد العزيز الدوري، وفاز بجائزة الدراسات الأدبية والنقدية الناقد الفلسطيني الدكتور فيصل دراج. ومنح الروائي اللبناني أمين معلوف جائزة الانجاز الثقافي والعلمي.


واقيم  الحفل متزامنا مع احتفالات اليوبيل الفضي للمؤسس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في الأزمة السورية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 13 آذار 2012 الساعة: 09:50 ص

 

عدد القتلى بحسب وكالة رويترز للأنباء 

 

بعد عام على انطلاقها : الثورة السورية الى اين؟
مروة كريدية
منذ عام ولم يغير النظام السوري من طريقة تعامله مع الحراك الشعبي بحيث بقي التعاطي الأمني هو الأبرز فيما زادت حدة العنف في الشهرين الأخيرين لا سيما أثر انشقاق وحدات من الجيش النظامي وتشكيل ما بات يعرف بالجيش الحر .وان كان معظم المدنيين لا هم لهم سوى العيش الآمن والكريم فإن جلّ أعمال العنف يذهب ضحيتها الأطفال ممن لا ذنب لهم سوى ان الاقدار شاءت ان يكونوا ابناء منطقة جغرافية يحكمها "ديكتاتور" يبيد المدن الثائرة على الفساد المطالبة بالحرية والعيش الكريم .
وفيما حاول النظام احتواء الأزمة عبر اجراء "استفتاء" لتعديل الدستور بعد اشهر عشر على انطلاق الثورة فإن محللون يرون ان هذه "الاصلاحات " جاءت متأخرة كثيرا وشكلية لا فعالية لها على أرض الواقع ؛ فإلغاء حالة الطوارئ المزعومة لم تمنع من الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري للنشطاء علاوة على الممارسات اللاانسانية بحق المساجين ممن يتعرضون للتعذيب المشين والبشع ؛ كما أن التغيير الشكلي للحكومة لم ينتج عنه اي تغيير في السياسة التي يتبعها النظام الذي أحترف القمع ما يقارب النصف قرن ، فكوادره التي اعتادت إهانة البشر وقمع كل من تسول له المعارضة غير مؤهلة بطبيعة الحال للتعاطي "الآدمي" و"الراقي" مع النخب المعارضة من المثقفين ولا حتى مع المدنيين العادين من ابناء الوطن .
وحين لا تنفع حيرة الحليم ولا يجدي صمت المتأملين ويصبح الحكيم مذهولا من هول المأساة لأوضاع إنسانية أقلها مجزرة ارتكبت بحق الأطفال أطل بها الاعلام على المشاهدين صباح الأمس  في حي كرم الزيتون بحمص  وفي ظل تشابكات وتعقيدات إقليمية  وشبه اجماع دولي على ضرورة عدم التدخل العسكري عمد النظام الى تكثيف حالة "الابادة " المنظمة للمدن المنتفضة .
وان كان معظم السوريين يحاولون النأي عن جعل الانتفاضة تأخذ بعدا طائفيًّا او مذهبيا فإن التسريبات من أواسط الجيش النظامي السوري تشير الى ان النظام يتعامل بحذر بالغ في نشر وحدات جيش التي تحمل في تكوينها جنودا من "السنة" خشية الانشقاقات او الفرار، حيث  يجد بعض الجنود انفسهم في موقع القاتل لابناء جلدتهم فيفرون او يهربون او ينشقون ، مما دفع بالجيش الى الاعتماد على ما يعرف بالفرقة الرابعة المؤلفة من عناصر خاصة تامة الولاء من "العلويين " والتي يقودها ماهر الاسد شقيق الرئيس للدخول الى المناطق الساخنة .
 
اما المجلس الوطني السوري الذي تشكل في اسطنبول فإن أدائه قد تعرض لانتقادات واسعة ناهيك عن انقساما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مروة كريدية تبدع الأدب فلسفة و ترتقي بالسياسة الى الجمال

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 11 كانون الثاني 2012 الساعة: 19:31 م

marwa0

مروة كريدية تبدع الأدب فلسفة و ترتقي بالسياسة الى الجمال

وكالة أخبار المرأة - تحاور الأديبة والتشكيلية اللبنانية مروة كريدية
أجرت الحوار : نجوى شمعون 
هنا نرتقي نصعد سلالم الروح بدهشة وألم وهدوء كامل في ممرات النفس في قفزة ضوء للممر المعتم فينا تنزلق العتمة وتبتعد تنفض ما علق بثوبها من غبار كنبوءة صغيرة تهز البياض وتفتنه كأن الكتابة نبي أو وحي يوحى كيف يمكنك أن تحاور النفس وهى تقرع أجراس الحياة في مداخلات متشابكة تتلفها الحرب حيناً وحيناً آخر تقرعها صرخات الضحايا ليس أثقل من فزع روح حين تتهاوى بها الجراح الكتابة تشفى الجروح لكن الندبة من يشفيها من وجعها كاتبتنا مروة كريدية تتجاوز مناطق الألم أكثر بكثير بالأدب الذي ينحاز للجمال وللروح هادئة في جمال يشي بروعة دواخلها نتهدل فيها كلما قرأنا من كنوزها وغاباتها وتحفها
ينفلت الجمال مرة واحدة لا لجام له وحده يأتي مزهواً وبكل ثقة يتغلغل في الضوء ويمتزج ويتكاثر يخفف من حدة العتمة لتنهار
مروة كريدية كاتبة لبنانية مرهفة ومخلصة لقضاياها بامتياز متقن لا تنحاز لجهة على حساب أخرى ولا تقف ضد ديانة أو عرق أو فن هى لا حدود لأفكارها ولا لفنها،كتاباتها هى لوحة بحد ذاتها ناطقة وتتحرك في كل مكان كما لو كانت الكتابة واللوحة تمثال آدمي تصب فيه الدم الطازج فيركض في كل مكان،ليست الكتابة وحدها انها لصيقة الفنان المتعدد المواهب والهادئ والصاخب تطل علينا من بقعة ضوء
تتجاوز الكاتبة مروة كريدية  في حوارها الأبعاد الشكلية للأدب والفنون  لتتصل بالفلسفة والوجود، وهي تطل عبر مقاربة كونية وتُعمل الأخلاق في السياسة كاشفة عن ينبوع المحبة والفطنة الكامن في الانسان ، وتشير الى ان مواكبتها لأتون الحرب الأهلية والأحداث الطائفية في لبنان جعلها ترفض بشكل قاطع كل عنف وتدين كل اصطفاف.وترى ان اعمالها وكتاباتها هي محاولة لفتح ثغرة بسيطة، في أفق كونية الانسان اللامتناهية، في عصرٍ تنازعته فيها شهوة السلطة والسيطرة، وغَالبه جشع الاستهلاك، واكتوى فيه بأتون الحروب، وغرق فيها في دماء الصراعات، وأضحى أسير عنف دائمٍ مستديم… أدى إلى بتره عن كونيته الأصيلة وحُوصِر في دائرة أناه وانفعالته. كما تطالب المرأة بفرض حضورها وعدم استجداء المطالب من مجتمعات ذكورية احترفت ممارسة الفوقية، لان الثقة بالنفس وتقدير الذات سرّ التألق ومكمن كل إبداع .
****
 
"المرأة روح القصيدة رمز الجمال ….
 ومعاناة الحرب الأهلية جعلتني أرفض بشكل قاطع كل عنف وأدين كل اصطفاف"
 
o       نستشعر بالبعد الفلسفي لكتاباتك وقصائدك من أي الموضوعات تنطلقين عادة ؟
أي ابداع لا يُتقنُ من دون عِشق او شغف يَشف الفؤاد فدوافعنا تنبع من هَوى – بِغض النظر عن توجه هذا الهوى – هذه النوازع التي تَختلجنا تتنوع وتطور بحسب الأحوال التي نمرّ بها وتعكس تطور خبرتنا الحياتية والنفسية، بالنسبة لي عكست بعض كتاباتي الفكرية خبرات عملية حياتية تناولت قضايا اجتماعية تتعلق بسلوك بني البشر .
اما الخواطر على وجه التحديد، وسميها ان شئت "قصائد" فهي تَخط سيرة روح وخبرة ذات في علاقة مع الأزلي مع المطلق على نحو يتجاوز الظاهر السطحي الى العمق حيث الصوفية الحقة ؛ لذلك تبدو الخواطر "جريئة" و "عارية " تتسم بالحرية لأنها تختبر العلاقة مع الأبدي او اللاتهائي الكامل في اتساعه وعمقه دون قيد او حدّ .
o       للمرأة حضور في دواوينك "معابر الروح " و "لوامع من بقايا الذاكرة " فهي المعشوقة و رمز الجمال ، ماذا تعني لك المرأة  ؟
الحب والعشق المتجسد في بعض القصائد كناية عن تلك العلاقة مع الابدي وفي  تلك الآنة تتفكك هوية الكائن الانساني وتتلاشى "انتمائه"،  وتغيب تماما الفروق النوعية بين الجنسين وتصبح النظرة للكائن الانساني بكاّيته لا بخصوصيته البشريته .لذلك فإن "الانثى " الواردة في قصائدي لا تعني المرأة ، بل مقام روحي تنعكس فيه التجليات الوجودية وهي كمرآة للجمال في عالم استثنائي ساحر وهو بعيد عن الواقع المبتذل الذي يستنزف اشراقة الروح .
لأن ما يُسمى ب "الحب" كمصطلح متداول اصبح يعني الاستهلاك والامتلاك ؛ والتعلق بالاشخاص يشبه الى حدّ بعيد عبادة الاصنام، فيقع المرء فريسة ما يقدس ويصبح سجينا له سواء كان متعلقا بأيديولوجية او دوغما و عقيدة منغلقة او شخصية .
أما ديواني "لوامع من بقايا الذاكرة"  فهو انعكاس لبعض المفاهيم الفكرية والفلسفية حيك بأسلوب سِرَّاني، لانه ينطلق من الخبرة الروحية ، فكل شيئ يوحي بوحدة الوجود، و وحدة القضايا الانسانية، و وحدة حقيقة الحكمة الانسانية الخالدة على الرغم من تبدل الأشكال وتمايز الصور.
 
o       ماهو تأثير مدينتك ومجتمعك على كتاباتك ؟
بطبيعة الحال فإن المعايشات اليومية لها أثر في وضع الانسان، فالوضع الاجتماعي والوظيفي والمحيط السياسي بما فيها الحروب قد تصدم او تدمر ذواتنا، كما يمكن لها ان تكون حافزا للابداع فتطلق امكاناتنا ومواهبنا الداخلية العميقة اللامحدودة .
انا ولدت في بيروت وعشت بها حتى انهيت دراستي الجامعية ، فمعاناة الحرب الأهلية التي مرت في طفولتي والتشظي الأسري وتناقضاته والصراعات الاجتماعية والطبقية والطائفية التي شاهدتها…والتي خلقت أهوال فظيعة مشحونة بالعنف والكراهية والحقد كلها أحدثت نوع من الانقلاب الفكري في مفاهيمي جعلتني أرفض بشكل قاطع كل عنف وأدين كل اصطفاف. بعبارة أخرى جعلتني أغادر مستوى الواقع الدامي وادين كل تقوقع. ولا أدعي اني وجدت طريقا بل ثابرت كي اتلمّس حرية روحي واعمل على تحقيق مصير أكثر اشراقا وكما اني واعية لنواقصي لان الجدارة هنا تكمن في هذا الوعي لمحدوديتي ككائن بشري ولكونيتي اللامحدودة كإنسان كوني عار عن كل تبعية .
 
" لست كاتبة ولا شاعرة …
ماأقوم به حصيلة صُدف  وجودية من تدبير القدر "
o       ما هي العوامل المؤثرة في هذه المسيرة الابداعية التي تتنوع بين الكتابة الفكرية والشعرية والرسم أين تجدين نفسك في الأدب ام التشكيل ام العمل الثقافي ؟
بداية الابداع لا يقتصر على المثقفين او الادباء او الفنانين …وارفض الادعاء اني واحدة منهم… ربما ما اقوم به هو نتيجة مفارقات وحصيلة "صُدف " وجودية ادت الى وضعي الحالي، ولكن أكثرما أقوم به هو ما احب ان اكون عليه.
أكرر ما أشرت له في مقابلات سابقة ويوم تلو آخر أشعر بترسخه، وهو اني لست "كاتبة" ولا "شاعرة" و لا "رسامة " ولا أي توصيف مهني او وظيفي او حتى توصيف سلوكي .قد أكتب او ارسم او حتى أغني لطفلي او أقوم بخدمة عائلتي، المهم اني أعمل كيفما تقودني الصدفة لأن أعمل، ولا أدعي البتة بأني أعرف أو أحترف أو أمتهن أي شيئ مما أقوم به ، لكن عندما أتمعن في خطوات مسيرة حياتي أتلمس أن جزءا كبيرا منها كان بوحيٍ من الروح وتدبير القدر .
لأن حياتنا اليومية كبشر ليست الا عبارة عن سلسلة من التسويات التي نقوم بها ونعتقد انها صحيحة او خاطئة، بيد ان تَدافُع الايام يكشف لنا فيما بعد عن مدى صلاحها اوخرابها ، فكثيرة هي الخيارات التي اتخذناها ونحن نعتقد بصحتها لحظة اختيارنا اثبت لنا الزمن فشلها ، وكثيرة هي الخيبات و "الفشل " الذي تعرضنا له كشفت لنا الحياة فيما بعد انها كانت لصالح نموّنا الروحي وايقاظا لخبراتنا الكامنة.
****
 
"رؤيتي السياسية لا تخرج عن دائرة الوعي والتأمل واللاعنف مبدأ كوني
لا اعتقد بجدوى السلاح….. ولا أؤمن بأي ثورة مسلحة"
 
o       هل هذه الرؤية الروحية تدخل ايضا في كتابتك السياسية ، علما ان البعض يرى ان السياسة والاخلاق لا يجتمعان ؟
رؤيتي للأمور الاجتماعية والسياسية لا تخرج عن خبرتي الروحية، فأنا أؤمن باللاعنف والتداول كرؤية سياسية، وأناهض الاستهلاك والاحتكار في مجال الاقتصاد والتجارة ، و اؤمن بالصفح والمحبة والرحمة والعدالة في العلاقات الاجتماعية،  وارى ضرورة الاستنارة في الامور العقلية وأجد ان الحفاظ على البيئة واحترام الطبيعة والرفق بالحيوان والتعامل مع الكائنات بعيدا ان الاستهلاك الفظ للنعم الطبيعية من صلب كونيتي. وكل هذه الأمور  تنضوي في دائرة الوعي والتأمل وتمام اليقظة الروحية .
فخبرة الروح تتجلى في كافة أشكال المادة ، اللاعنف لا يعني فقط القضايا الكبرى والسياسية بل يتجلى في أبسط سلوك نقوم به في حياتنا مع الآخرين انه تربية النفس وتدريبها للحد من غطرستها تجاه الأغيار لاننا كثيرا ما نمنح انفسنا "السلطة" ونمارس القمع تجاه الاخرين بحجة اننا أكثر فهما منهم ! ونمنح نفسنا حق احتقار الحيوانات وتعذيبها علما انها لا تؤذي أحدا ان وجدت في بيئتها الطبيعية .
o       هل طرح مبادئ اللاعنف في السياسة سينهي العنف ؟
لا أعتقد ان الإضاءة على اللاعنف وطرحه سينهي العنف ، ولكن ما نقوم به مثله كمثل ماسحة زجاج السيارة لا توقف المطر ولكنها تجعل رؤية السائق واضحة ، عندما يعي الانسان شروط الواقع المحيط به ويفتح عينيه جيدا سيجد عمق العنف المتحكم به والعنف الذي يمارسه دون دراية، عندها سيتغير من الداخل ويرى جمال المشاركة وسحر الطيبة بين البشر .
 
o       من وحي "الربيع العربي " ، ما رأيك اذن بالثورات ؟
 لا اعتقد بجدوى السلاح، انه مدمر في كل الاحوال. ولا أؤمن بأي ثورة مسلحة مهما كانت غايتها "نبيلة" لانها متأسسة على الغضب والتسرع والانفعال والانتقام والثأر، وهي امور مدمرة، الثورة اللاعنفية هي تلك التي توقف شتى انواع التعاون مع اجهزة القمع، وتمانع بسلمية تامة شتى انواع الظلم بحيث تجعل الآخر المعتدي في موقف اخلاقي ترغمه فيه على التخلي عن غطرسته. وهذا السلوك يحتاج لشجاعة مميزة وهي ان تقاوم الظلم دون ان تحمل اية ضغينة تجاه المعتدي.
 
o       هذا يعني انك تعالجين موضوع العنف المادي والسياسي بالأخلاق ؟
لقد حاولت في كتابي فكر على ورق ان القي الضوء على تفكيك مملكة الارهاب الفكري عبر مقاربة وجودية واشرت في المقدمة الى اني :"لا أوجِّه من خلاله بمقتربٍ فكري تام، ولا أطرح عبره بديلا مقدَّسًا، ولا أدعي فيه ملكية الحقيقة، ولا أسعى منه للتبشير بشيئ، ولا أقدمه على انه وصفة سحرية لداء فتاك …فَجُلّ ما سعيت إليه محاولة فتح ثغرة بسيطة، في أفق كونية الانسان اللامتناهية، في عصرٍ تنازعته فيها شهوة السلطة والسيطرة، وغَالبه جشع الاستهلاك، واكتوى فيه بأتون الحروب، وغرق فيها في دماء الصراعات، وأضحى أسير عنف دائمٍ مستديم… أدى إلى بتره عن كونيته الأصيلة وحُوصِر في دائرة أناه وانفعالته."
 
o       نجد ذلك ايضا في كتابك الاخير "استراتيجيات الامل في عصر العنف" ؟
نعم كتاب "استراتيجيات الأمل " اتى مكملا لكتاب "فكر على ورق" وهو تعرض تصريحا للعنف وتساءل عن معناه، وحدوده، وتجلياته في السياسة والاعلام والاقتصاد وتناولت فيه موضوع الديموقراطية والعصيان المدني وانسنة السياسة والاقتصاد، فمسألة العنف تتراوح بين عنف الخطاب وإكراهات الواقع،  كما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Whirling Dervishes - by : Marwa Kreidieh

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 8 كانون الأول 2011 الساعة: 07:32 ص

Whirling Dervishes

fine art by : Marwa Kreidieh

Dubai — Dec — 2011

Deviches tourneurs

Dessiner par : Marwa Kreidieh

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مروة كريدية : الربيع العربي كشف عورة المثقفين العرب

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 2 تشرين الأول 2011 الساعة: 06:45 ص

الكاتبة اللبنانية مروة كريدية في لقاء مع "الأمة العربية" 

الربيع العربي كشف عورة المثقفين العرب
أجرى الحوار: بشير عمري    
شكلت ظاهرة الاحتجاج الشعبي العربي التي ارتقت خطابيا وسلوكيا في مقام الثورة في زمن الانزياح الثوري بعد سقوط الإيديولوجيات وقيام أشكالات أخرى في قصة صراع الوجود الإنساني، محور اهتمام العديد من الباحثين والكتاب من العرب كانوا أو غرب وذلك لمحولة فهم هذا الشذوذ عن مسار تطور الآليات التغيير السياسي لدى العرب الذي لم ينبذ بعد أداة التثوير الشعبي لإحداث وإحلال التغيير مثلما حصل في الغرب أين أضحت سلاسة العمل السياسي الدستوري القائمة على الوعي الوظيفي بآلية المؤسسة في تفعيل أي تحول يستهدف تجاوز مرحلة مأزومة في عمر الأمة.
من بين الذين كرسوا أقلامهم لمحاولة استيضاح وتوضيح ظاهرة ما يسمى بالربيع العربي الأستاذة الباحثة والكاتبة اللبنانية مروة كريدية، التي تفضلت مشكورة بقبول الحديث إلينا بشأن خلاصتها في الموضوع.
  
o      يرى البعض أن هشاشة الثورة الشبابية تتجلى في انحسارها عن تقويض بينة النظم الأمنية المتكلسة ما هي قراءتك للفعل الثوري السياسي؟
 
بداية مصطلح " الثورة " بحد ذاته تحفّه كثير من الملابسات، نظرًا لما يخالطه من نواح سلبية، وما حمله عبر العصور من تغيير ارتبط بمفهوم العنف في بعض جوانبه كما تتنوع سياقاته وفق التغييرات الحضارية التي تطرأ على الشعوب، غير أن النواحي الايجابية للثورة تتمثل في الحقيقة الإنسانية الكامنة في الانتفاضة من اجل كرامة الإنسان الذي يأبى أن تُهان إنسانيته .
والثورة السياسية بمفهومها الايجابي كما أراها تكريس للتطور والتقدم البشري، وهي فعل سياسي يسعى لتحقيق النواحي الايجابية لسياقات التطورات المصاحبة لكافة التطورات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية وغيرها، لأن الثورة السياسية من شأنها أن تضع كافة التطورات موضع التطبيق والتنفيذ العملي؛ هذا طبعًا إذا اعتبرنا أن "السياسة" تعني الحكمة وحسن الإدارة على نحو ينسجم مع القيم الإنسانية، وبهذا التوصيف يصبح الرجل السياسي " هو الخادم المؤتمن المتصف بالوعي والحكمة من اجل تحقيق وتطبيق العدالة الاجتماعية والرفاه الاقتصادي والتطور التكنولوجي وغيره .
 
o      بين مفارقتي تثوير الشبان للشعب ضد النظام و عسكرة النظام للثورة ضد الشعب، خفت الوهج التغييري الذي لاح سليما في تجربتي تونس ومصر، لماذا يعنف في العادة التغيير السياسي في العالم العربي؟
المحور الجوهري والنقطة الأساس في وهج التغيير التونسي والمصري تكمن في سلمية الاحتجاجات و لاعنفية الثورة. لأن الثورة بمعناها الايجابي الجيد لا يمكن أن تكون مسلحة بحال من الأحوال . لذلك فإني أُفضل استخدام عبارة "العصيان المدني اللاعنفي " أو "الاستيلاء المدني" ولكن تبقى كلمة "الثورة" أكثر انتشارا واستخداما .
فالثورة إن انحرفت عن سلميتها تحولت إلى فوضى وحرب أهلية، والأنظمة الحالية الآيلة للسقوط تسعى جاهدة لجرّ المعارضات إلى العنف كي تسوغ لنفسها البقاء.
ما نره اليوم هو تجاهل تام من قبل السلطات لموجبات الديمقراطية، وتكريس الأيديولوجية الأمنية باسم ضرورة استتباب النظام لتبرئ الدولة نفسها أعمالها العنفية و مجازرها التي ترتكبها يوميا. وهو ما نراه حاليا في سوريا واليمن حيث تسعى السلطات اليمنية إلى تعميق الخلافات القبلية والتشرذمات العشائرية داخليا كما تلوح للمجتمع الدولي بفزّاعة الإسلاميين والقاعدة خارجيًّا .
أما النظام السوري فيزعم أن هناك مؤامرة خارجية تحاك ضدّه بسبب دعمه "للمقاومة" ، كما يصور المتظاهرين على أنهم شرذمة قليلون خارجون عن القانون يمارسون العنف والاقتتال الطائفي، كي يكرس بقائه ووجوده عبر أيديولوجية مخابراتية أمنية تتحكم ظلما برقاب البشر فيما يرفض تمام الرفض استقبال وسائل الإعلام ومراسليها على أراضيه .
 
o      من جهة القراءة الفكرية للانتفاضات ماذا يعكس "الربيع العربي " من وجهة نظرك لا سيما وان المثقفين العرب قد انقسموا بين متوجس من اللحظة الثورية ومنخرط فيها، هل تخوف المثقف من الحالة الثورية عائد بالضرورة إلى سوء قراءته لقانون انتفاضة الشعوب وعلى الطرف النقيض هل من انخرط في الهدير الشعبي الثائر واثق من الوعي الثوري الشعبي وتداعياته البعيدة؟
الربيع العربي كشف عورة المثقفين العرب الذين عملوا على فبركة النظريات النخبوية الجوفاء فيما الشارع العربي تجاوزهم بمراحل وشباب التغيير لم يكترثوا بالنظريات تلك بل تصرفوا بتلقائية فيما كان المثقفون على هامش الأحداث في معظم الأحيان .
فمن الناحية الفكرية الحراك العربي عكس بشكل واضح انهيار الخطاب الدوغمائي العقائدي وأعلن عن انتهاء عصر الأيديولوجيات المتطرفة والأصوليات الشمولية، وبالتالي فإن الأنظمة التوتاليتارية أصبحت بحكم المنتهية والآفلة…. وبالمناسبة الدولة الشمولية سقطت نظريا مع ثورة الاتصال المتمثلة بالفضاء السيبيري للانترنت، لان شباب التغيير تجاوزوا واقعهم بأشواط بعيدة، فيما عجائز السلطة ومثقفيهم قابعون في ثلاجة الأنظمة، وجيل الشباب كرسّ الواقعيّة السياسية المتمثلة بالعقلية التداولية وهذا يعني تجاوز كل تفكير ميتافيزيقي أو ميتولوجي أو عقائدي .
o      وماذا عن المفكرين و المثقفين الغربيين ؟
هناك تداعيات جليلة أيضا على مستوى الخطاب الفكري لا سيما عند المنظرين والمحللين الأوربيين والغربيين. لأنها ببساطة هدمت أفكارهم وقوضت الكثير من نظرياتهم التي عملوا على أساسها.
بعبارة مختصرة لقد انهار الخطاب الغربي القائل بأن الشعوب العربية غير ناضجة للديمقراطية ولا تُحكَم إلا بالقمع ولا تعترض إلا بالعنف و أن زوال الأنظمة الشمولية يعني صعود التطرف الاسلاموي .
لقد مرت عقود وهم يعتقدون أن الديمقراطيات في العالم العربي ينبغي ألا تضمن المساواة في الحقوق المدنية والسياسية وان تلك الشعوب تقنع بالكفاف من لقمة العيش وبعض التعليم، بيد أن الشعوب أثبتت أنها جديرة بنيل حريتها وهي تريد ديمقراطيات تامة وحريات حقيقية لا شكلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة الشعرية ودهشة التصوف في حوار مع مروة كريدية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 7 أيلول 2011 الساعة: 11:23 ص

 

 الكتابة الشعرية ودهشة التصوف في حوار مع مروة كريدية

مقام الأنثى حاضن للتجليات …ولحكيم الأندلس مكانة في قلبي !

 
أجرى الحوار الشاعر والناقد : أحمد الدمناتي
 
مروة كريدية ليست "شاعرة " بالمعنى المألوف للكلمة، وإن كانت كتاباتها تغازل هذا الفن الأدبي؛ هادئة تتحرك في حياتها بتناغم يلامس تخوم السكينة؛ تَتَحلّى بحسٍّ عرفاني مُتَّقِد، وتؤمن بوحدة الوجود، تعترف أنها ما وصلت إلى ما وصلت إليه في مسيرتها لولا "إخفاقات" عديدة أزهرت هذا النماء، وترى أنّ ممارسات الكائن الانساني لا تنفصل عن بعضها ، وأن جوهر الممارسة الروحية لا ينفصل عن الاعمال اليومية بما فيها السياسة والاجتماع …
 
كريدية لا "تحترف" شيئًا بعينه ولا تسعى لتحقيق "الانجازات " على حدّ قولها، بل تؤكد أن جلّ ما تقوم به هو جزء من حركة كليَّة غير منقطعة، لذلك فهي تتصرف بتلقائية حسب الظروف. الكتابة بالنسبة لها كسائر شؤون حياتها انعكاس للخبرة المُعبِّرة عن ينبوع حبّ كامن ينكشف إبداعًا بوصفه كمال التناغم اللامتناهي بين مكونات الوجود، فالابداع عندها ليس حكرًا على أحدٍ أو على فن بعينه بل هو الوجود نفسه، وتؤكد أنَّ الحرية تكمن في الانعتاق من الرغبة الدائمة بالتملك والحرص والتشبث، فالتخلي عن "أن نريد" يورث السعادة ، كما ترى أن "النجاح الشخصي" لا قيمة له على الحقيقة إذا ما وضع في إطار إنجازات الحضارة الإنسانية، فلا يوجد شخص يستطيع أن ينجز بمفرده لأنه جزء من الكل الكونيّ.
 
 
 
 
·       بداية ما هي الكتابة الشعرية وماذا يُشكّل بهاء الكلمة بالنسبة لك ؟!
شكلت الكتابة بالنسبة لي الآنَة الإبداعية أو اللحظة التي تنبجس فيها الكلمة لتكون وحيدة ذاتها تنطلق بتلقائيتها صوب الخيال الجامح اللانهائي ، ومع تطور مسيرة الذات الواعية حيث العقل ينحلّ بالتأمل، ويتلاشى البصر بالبصيرة الى ماوراء رؤية الموجود، يهدأ الذهن فتتولد المحبة الخالصة العارية عن الأدلجة و "العقائد" و"التجمعات" الفكرية، عندها يتوحد الكاتب مع "الكثرة" المحيطة به وحدة غير منقسمة تتجاوز حتى الكلمة نفسها فيتحقق الصمت … وتضمحل الكلمات وتصبح الكتابة إفصاحا عن جمال في أدقّ تجلياته… إنها كشف للبساطة والبراءة والعفوية وفيض لا محدود للعذرية .
 
·       القصيدة خائنة المواعيد بامتياز ومتمردة على أدبيات اللقاءات الروتينية, ما هو الوقت الجميل للقبض على دهشة القصيدة وحرائقها الباذخة !؟
 
في بداية عهدي بالكتابة كنت أخط خواطري عند شعوري بالرغبة في الكشف عن مكنونات النفس، أما اليوم فإني لا أسعى لأيِّ شكل من أشكال "المهام" بل جلّ ما أقوم به هو اكتشاف الجمال الكامن الموجود حولنا في كل مكان والمُتَبَدِّل بعدد الأنفاس … حيث لا وقت ولا طريقة عمل ولا مرجعية فكرية، فالجمال قائم دائم، كقطرة مطر تنساب في جدول؛ في غناء الطيور كما في وجه الأطفال، حيث ينكشف الابداع بوصفه كمال التناغم اللامتناهي بين الأكوان المتكونة والحقيقة الواحدة المتجلية في كل تلك الكائنات.
 
·       هل نستطيع الاستنتاج أن ديوانك الأول "معابر الروح " هو كشف عن "النفس" فيما ديوانك "لوامع من بقايا الذاكرة " هو اكتشاف للجمال ؟!
 
القارئ ربما يلمس فرقًا في البنية الدلالية للموضوعات فعند المقارنة بين خواطري الواردة في "معابر الروح" وبين " لوامع من بقايا الذاكرة " سنجد أن اللوامع أكثر عمقًا وإنْ اشترك  الإصداران في التجربة الوجدانية .
 
ففي اللوامع أعبر فيها من طورٍ لطور ليس بالمعنى الكتابي وحسب بل بالايقاع الصوتي، فتغدو أنويَّتي على لسان الغير ناطقة، فيما ألوذ بمقام التأمل الصامت المنصت الفاني عن ذاته، في فراغ تام فيُلامس القلب ماهو لازمني فارغا من ذاكرة الماضي وان كان يستعملتها بوصفها فكرًا حيث الفراغ هو الكامن اللامرئي في الفن البصري.
 
 
·       تحضر الذات بشكل صارخ في قصائدك فهل "مروة كريدية " هي المتكلمة أم أنها "الأنثى" ؟! 
 
الذات المتكلمة في القصائد موجودة حتمًا، بيد أنها ليست الذات "الشخصانية الفردية الصورية"، فهي وإنْ وُجِدَت من وجه فإنها تعكس ذات الانسان الذي لا يوجد على الحقيقة إلا بمقدار النور الرباني الباهر المتجلي من خلاله .
 
·       وماذا عن الحضور الأنثوي الباذخ الذي يوحي ببعض جوانبه بالمجون السافر؟!
 
الانثى الحاضرة في "لوامع العشق" تبدو للقارئ العادي مجرد وصف شَبَقِ لامرأةٍ توّاقة للحبيب بجنون، وصاحبة تشوف "ايروسي" يشكل العشيق فيه مصدر إحساس باللذة، وقد تبدو فيه الأنثى  كمجرد تقابل ثنائي منهجي ، تتبلور إشكاليته وخواتيمه أمام الذكورة، حيث يتجلى بحث المرأة عن اللذة من خلال البوح بألمها الذاتي عن طريق الوظيفة التعبيرية باستعمال ضمير المتكلم "أنا"…
 
نعم ، هكذا قد تبدو العبارة بقرائتها السطحية… بيد أن" حضرة الأنثى" التي أعنيها هي ذاك المقام الروحي الأزلي… هي الأنوثة التي ترتقي من عالم الأبدان إلى البعد الانطولوجي حيث الشعاع الفائض عن الألوهة، فتغدو صورة الرغبة الجامحة عند الأنثى هي مرآة تعكس الفيض النوراني ومكان استقطاب الواردات الإلهية… أما العري الانثوي التام المقصود فهو تمام "الجهوزية" لتلقي تلك الواردات ، والوعي عندها لا يكون موجودًا إلا بقدر وجود هذا النور !
 
·       ولكن، إن كان الحبيب المقصود هو "الله" فإن ذلك يندرج ضمن شطحات الصوفية الذين اتهموا "بالحلولية" ! فهل هذا ما تعنيه؟!
 
إن الخطاب الوارد في القصائد الذي يتناول توحد الحبيب بالمحبوب، لا يُقصد منه "الحلولية " بل هي خبرة تتعدى شكليات الصور ، إنها سريانٌ تخللي للنور الالهي الذي يستهلك العارف في حالة "الفناء التام عن الذات" .
ولنتنبه لمسألة : الوجود الإلهي متميز عن المظاهر النابعة عنه بيد ان هذه المظاهر والتجليات ليست منفصلة عنه …
 
·       تقتربين ربما من طروحات الفيلسوف محيي الدين ابن عربي، فهل أنت متأثرة بفكره ؟
قطعًا وبلا شك،  فإن لحكيم الأندلس في قلبي منزلة لا يعلمها إلا هو، ولروحه استحضارًا عرفانيًّا لا يخفى على أحدٍ في كتاباتي ، وإنِّي على مذهبه في إيماني بوحدة الوجود، وهو بالمناسبة مفهوم كونّي متبلور في الحكمة الخالدة لشعوب تؤمن بديانات شتى منها مفهوم الأدفيتا الهندي.
 
 
·       بالعودة إلى "الفن البصري " ؛ نعلم أن لك العديد من اللوحات التشكيلية المميزة، ألا يكفيك الشعر كنوع إبداعي لشغب التمرد وفرح البوح وشطحات الذاكرة في انفتاحها على العالم!؟
فنون الحياة لا تنفصل عن بعضها البعض، فالتشكيل كالشعر من صنوف تجليات مسرى الوجود وموسيقاه، والرسوم تنزاح بالناظر الى بُعدٍ جديد لا تقف عن تخوم الألوان وأبعادها بل تلامس حدود الموضوع أيضا. وأعمالي التشكيلية محاولة لتقديم "اللامرئي" ببعد غنوصيّ عرفاني لذلك فهي رسومات طفولية الشكل وان كانت تحمل دلالات عميقة .
 
 
·       هل هناك ترجمة للكلمة عبر اللوحات التي ترسمينها ؟؟ أم أن الريشة تعري ما أخفاه قلمك؟!
عند المقارنة بين خواطري الواردة في "معابر الروح" أو في "لوامع النقط " وبعض اللوحات التجريدية، نجد تناصٌ بين النص المكتوب خاطرة والنص المرئي تشكيلا، فدلالات (العين والغين) جُسدَت في اكثر من لوحة حين تضمحل نقطة الغين لتنكشف حقيقة العين….
 كما أن للدائرة حيزّ كبير في القصائد واللوحات على حدٍّ سواء، كون الدائرة لها محور مركزي يوجد الكل فيه وتشتمل على الاضداد….ان مركزها رمز "الوحدة" التي تنعدم معها الفوارق الوجودية وتنحلّ فيها كافة التناقضات كما أن اتساعها يشمل الكثرة اللامتناهية .
 
 
·       أخيرًا ، كيف تنظرين إلى القصيدة النسائية في العالم العربي بوصفها تعكس بُعدا نضاليا وتحمل همَّ النساء العربيات ورغبتهن في تحقيق المزيد من الحقوق التي يحتكرها الرجل عادةً؟
 
لا أريد أن أقيم عمل أحد فلست أهلا لذلك، ولن أتناول نقد البنية اللغوية أو حتى الشعرية التي هي من عمل أهل الاختصاص من هذا العلم … أما من ناحية مضامين الموضوعات فإن غالبية ما وقعت عيني عليه من كتابات "نسائية " وحتى "رجالية " تدور في فلك الأنوية للتجمعات الذكورية السلطوية القائم على مبدأ الفصل التام بين وحدات المجتمع الانساني، حيث الصورة مرتكزة عبر المتعة العينية البصرية التي تكرس الاستهلاك الذكوري عبر مقارنات محمومة تتمحورعلى التناظر والصراع الأنوي المفتعل في المجتمع التقليدي.. فتكون فيه المرأة إما الملاك المنزه أو العاهرة الخائنة أو الكائن المقهور المعذب….
المرأة تُقَدّم دومًا على انها الكائن المجتمعي الذي يتشظى في دوامة النزاعات……
انها كتابات أشبه ماتكون "بالشحاذة " الحقوقية و"الاستجداء" المعنوي تسعى من خلفه المرأة الى ان تصل لمكان تعتقد انها "حققت شيئا" ….!
 
·       ولكن أليس من واجب المرأة أن تسعى لكسب مزيد من حريتها ؟
 
الحرية قبل كل شيئ مسألة إنسانية كونية وليست همًّا "نسائيًا"، عندما يكفّ الإنسان عن المقارنة بكل أشكالها سينعتق، لأن المقارنة وقود الصراعات، فالحرية ليست مرتبطة بالامتيازات "المادية الخارجية" … إنها وعي كونية الذات الانسانية لكونيتها الموجودة أصلا…
إنها ذاتية المنبع… دائمة الوجود… بعيدة عن كل أشكال الصراعات…
 فالانسان الحرّ هو ذاك المنعتق من أسر كلّ نزاع وكل خوف، فالحرية أمر غير مكتسب… وربما مقولة "ان على المرء ان يناضل من أجل اكتساب الحرية " تحمل الكثير من المغالطات!
الحرية كالهواء موجودة وما علينا سوى أن نستنشقها، ولسنا بحاجة لاستجدائها من أحد، وليس الانسان الحر بحاجة لاعتراف الآخرين بحريته!
 فكم من "أسير" خلف القضبان قابع وهو على الحقيقة حرّ طليق! وكم من "طليق" يمشي في الأرض مرحًا وهو على الحقيقة عبدٌ ذليل !
 الحرية حالة ذهن خالٍ من النزاع !
*****
 
 
 
مقدمة ديوان "لوامع من بقايا الذاكرة" – مروة كريدية
 
أُغْنِيَة اللَّوَامِع
 
 
مِنْ بَرِيق رُوحٍ تَصَوّفتْ فِي مِحرَابِ وحدَة الوُجُودِ …. وتَدَثرتْ بِرِداءٍ كَوْنِّي… وَعَبَرَت بِبَرْزَخٍ إشْرَاقيّ …
للعَاقِلات المُتفَتِّحة الانسانية مِنِّي " لَوامع مِن بَقَايا ذَاكِرة"… تُطلُّ إلى الأبديّة… وتَخطُّ شَاخِصَات عَلى دُروب الحَياة…
تُفْصِح مِن خلالِهَا رُوحِي، عن بَعض تَجَاربها المُعمَّدة بجمال الواجد وبهائه. …
 بعضها بسيط عفويّ، وآخر يَعبر إلَى ما ورائيات الوَرَى…
بعضها واكب ذَاكرة الوقائع، وآخر رصد لَوامع تيَقُّظ تفنى بها الذّاكرات الماضية
*****
مقتطفات من محاور الديوان وقصائده
 
خواطر اللوامع في ثلاثة قطوف تَمحورت :
" عَنقاءُ الَمَدائن …. لوامِع تسامت فوق الرّماد"
"لَوامعُ النّقط …..في منازل الرّوح"
" لَوَامِع العِشْق …. في حضْرة الأنثى".
وهذه النصوص ليست "شِعرًا " بالمعنى الأدبيّ المألوف، غير أنَّها تَنطوي على إشارات خاصَّة لأهل الإبداعِ من هَذا الفنّ، وهي لا تخلو من "الانحراف اللغوي" لغاية أُرِيدت في "الْمَعنى " …
 
        في " عَنقاءُ الَمَدائن …. لوامِع تسامت فوق الرّماد" كَلِمات نُسِجت من رحم أرضٍ أبَت إلا أن تُبَادِلَ "شرور" بني البشر بِعطاء لامتناهي …
ومن صميم الألَم المُرتَسِم على وجه الانسانية انكفأ عقلي مذعورًا …من هول الحروب والمجازر…. فهبَّت عَنْقَاء السلام مِن تَحت الرَّماد …
فالأرض مازَالت كما كانت تََطوي ذِكرى الحروب تحت شجرة الزيتون …وَ بِجُودٍ لا حدودَ له تُشرق الشمس … والغيثُ من السحاب ينْزِل… والعشب ينمو دون استئذان….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيت هاملتون يتحول إلى متحف لحضارة الهنود الأميركيين

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 10 حزيران 2011 الساعة: 17:44 م

 

 بيت هاملتون يتحول إلى متحف لحضارة الهنود الأميركيين

مبنى جمركي شاهد على حركة ميناء نيويورك في القرن الماضي
مروة كريدية من نيويورك
من قلب مانهاتن النابض بالحياة المدنية الصاخبة المزدحمة بالأبراج الإسمنتية  و في جنوب منطقة "فري"  أمام شارع "ستايت ستريت " يقبع واحد من أعرق البيوت الحضارية شاهدًا على واحدة من أهم موارد العالم الثقافية التي تمثل مجتمعات الشعوب الأصلية في الأمريكيتين التي تركت بصمة تاريخية شاهدة على عمق التجذر الإنساني لمنطقة شهدت صراعات الأوروبيين الدامية على القارة العذراء أواسط الألفية الثانية .
ويقع مبنى"   The Alexander Hamilton U.S. Custom House home of the NMAI’s George Gustav Heye Center" في فورت أمستردام التي بناها القادمون الهولنديون حيث شيدوا في الربع الأول من القرن السابع عشر قلعة دفاعية أطلقوا عليها حصن أمستردام أمام الميناء الذي استكشف عام 1524 ومن ثم أصبحت نواة المستعمرة الهولندية والقلعة التي تهدف للدفاع عن عملياتها في وادي هادسون عبر حماية الميناء من الغزاة البريطانيين والفرنسيين عام 1793 أواخر القرن الثامن عشر.
ويعد المبنى تحفة فنية صممه المعماري Cass Gilbert  و شيده ما بين عامي 1902 و 1907 كمبنى حكومي يهدف إلى تحصيل الرسوم الجمركية التي كانت تُعَد المصدر الأساسي المادي لولاية نيويورك قبل إقرار ضريبة الدخل على المواطنين .
التقينا بالأستاذة جاكتانا دي كانيرو الباحثة الأركولوجية ورئيسة قسم في المتحف الوطني لحضارة الأميركيين الهنود  التي أشارت لنا بأن هذا  البيت :" هو معلم تاريخي وطني مدرج في السجل الوطني للأماكن التاريخية في الولايات المتحدة ".
و عن تاريخية البناء قالت:" قبل فرض ضريبة على الدخل عام1916 كانت الرسوم الجمركية المصدر الأهم والوحيد لحكومة الولايات المتحدة ومن أهمها الرسوم المستو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حضارة قبائل الهنود الأميركيين تنبعث في مانهاتن

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 8 حزيران 2011 الساعة: 16:01 م

 المتحف الوطني شاهد على حضارة سادت قرونًا ثم بادت

حضارة قبائل الهنود الأميركيين تنبعث في مانهاتن
مروة كريدية من نيويورك
من أمام ميناء نيويورك المطل على تمثال الحرية يقع المتحف الوطني للأميركيين الهنود ليكشف عن لحظة تاريخية حاسمة ويكون شاهدًا حيًّا على حضارات سادت قرونًا طويلة وأفلت تاركة بصمات لا تنسى للسكان الأصليين الذين ناضلوا بكافة الوسائل المتاحة مستلهمين مقدساتهم ومعتقداتهم وكافة خبراتهم الروحية من أجل البقاء . في وقت تسعى فيه إدارة المتاحف في الولايات المتحدة إلى إحياء الخبرات والأفكار الأصيلة للقبائل الهندية التي تكتنز ثقافة لا يستهان بها   وفنونًا راقية تعكس ذوقًا إنسانيا رفيعًا يتمثل في تشكيل الألوان وتزين الملابس والمقتنيات كما تجسد حسًّا نبيلا في التعاطي مع الآلهة عبر الميتولوجية المتخيلة والتكييف مع عناصر الطبيعة وفصول الحياة .

 

 إنها حضارة سادت قرونا طويلة ببساطتها وخبرتها الروحية المستلهمة من عناصر الطبيعة كالهواء والماء والنار والتراب بعيدا عن الأديان السماوية وبمعزل عن القارات التي شكلت قلب العالم القديم وكانت بؤرة نزاعات حيث شكل المحيط الأطلنطي برزخًا طبيعيًا أطلق عليه الرحالة العرب بحر الظلمات لصعوبة عبوره بوصفه أخدود مائي عملاق يفصل أوروبا وأفريقيا عن القارة الأميركية.

وقد شهدت مدينة نيويورك هجرات متتالية للقبائل الهندية حيث كان موقعها الجغرافي يشكل نقطة التقاء للقبائل القادمة من الشمال مع تلك القادمة من الجنوب ويصف ريتشارد واست   W. Richard West المدير المؤسس للمتحف الوطني هذه الهجرة بأنها كانت من أجل التماس الثروة حيث كانت تشكل المكان العريق للتبادل التجاري بين الهنود علاوة على كونها مركزًا فكريًّا للتفاعل الثقافات الأصلية للشعوب ، ويأتي دور المتحف الوطني الحالي للهنود الأميركيين مكملا لهذا التفاعل والتبادل الحضاري بين الشعوب .
ويقع المتحف في المبنى التراثي المعروف "   The Alexander Hamilton U.S. Custom House, home of the NMAI’s George Gustav Heye Center" أمام الميناء وأعيد ترميمه وفتحه للزوار في عام 1987
 

 

 

إيريكا ماتيو IRKA Mateo  باحثة في الانتربولوجية للشعوب الأصلية في الأميركيتين  أشارت لنا خلال زيارتنا للمتحف بأنه يضم واحدة من اكبر مجموعات الفنون والتحف للأميركيين الأصليين في العالم وأوسعها " مؤكدة أن السجلات تضم أكثر من 1200 فنًّا مدونًّا كتراث عري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقاطع صوتية من كتاب استراتيجيات الامل في عصر العنف

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 14 شباط 2011 الساعة: 09:24 ص

مقاطع صوتية من مقدمة كتاب استراتيجيات الامل في عصر العنف - مروة كريدية
على اليوتيوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Heritage homes in old Dubai - video -Fine arts

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 22 تشرين الثاني 2010 الساعة: 06:10 ص

 Heritage homes in old Dubai

The humanitarian travel in the earth trip

Drawings & paintings  By : Marwa Kreidieh

Al-Bastakiya area is located to the eastern part of the city of Bur Dubai and extends all along the bay up to about 300m and in depth southward for about 200m.

The area construction dates back to circa 1890 which is considered of the most original quarters of Dubai old city, as the architectural heritage in it is found in the form of independent houses, or assembly of buildings which were occupied by ich families capable to preserving these buildings in good condition .

the consciousness of the involved parties to the importance of the historical architecture and buildings in the nations history and records. That is why it constitutes a basic element in reflecting architectural development image and the civilized Perspective of the Emirate of Dubai 

Video on youtube

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حفل توقيع كتاب استراتيجيات الامل في عصر العنف

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 31 تشرين الأول 2010 الساعة: 07:38 ص

في حفل توقيع استضافه معرض الشارقة الدولي للكتاب
 
مروة كريدية تهدي "استراتيجيات الأمل في عصر العنف " لكل من عانى من ويلات الحروب 

  

 

   أهدت الكاتبة مروة كريدية احدث اصداراتها لكل الشعوب التي عانت من ويلات الحروب وهيمنة امبرطوريات العنف، و لكل آدميّ  يرغب في ان يرقى نحو أفق مغاير يحقق فيه تمام انسانيته. جاء ذلك خلال توقيع كتابها : " استراتيجيات الأمل في عصر العنف : دراسة حول عنف السياسة والمادة " ، وذلك في أمسية ثقافية استضافها معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن فعاليته .

  
الكاتبة قالت عقب التوقيع :" بأن ما يقوم به دعاة اللاعنف قد لاينهي الحروب ولكنه يجفف وقودها عبر اطلاق الوعي عند الانسان المتحكم بصناعة الدمار وهذه الطروحات مثلها كمثل ماسحة زجاج السيارة لا تُوقف المطر ولكنها تجعل رؤية السائق واضحة ."
 
 
 
 
وترى الكاتبة  انّ امبراطوريات العنف تصنع الحروب باسم السلام عبر العلاقات الدوليّة التي تسلك استراتيجية خراب باعتمادها على مايعرف بالنظام العالمي الذي يتخذ من خرافة الأمن القومي ذريعة لامتلاك اسلحة الدمار النووي، معتبرة ان حق النقض الفيتو هو آلة عنف مستمرّ لإجهاض السلام .
من جهة أخرى فقد اعتبرت  ان "ثالوث العنف": السلطة ، ومافيا الاقتصاد ، والاعلام الكاذب، يتكأ على العلوم والتكنولوجية لتحقيق مآرب كارثية تضر بالبيئة والكائنات وتعرّض التوازنات الأساسية للكوكب الأرضي والنوع البشري لخطر الإبادة الداهم.
كريدية أشارت ايضًا الى ان الكتاب صيغ  بأسلوب يوصل للقارئ أعقد الأفكار بأبسط العبارات وهو :" ليس سوى محاولة لشق ضباب الأحداث لتجاوز الواقع نحو أفق مغاير ننعتق فيه من دوامة العنف عبر طرح رؤية وجودية  تستند الى التسامي اللامحدود لوعي الانسان " .
 
 
 
 
ويُصنَّف هذا الإصدار في خانة الفكر السياسي النقدي حيث يعالج انعكاسات العنف في المجتمع ومنطلقاته، ويدورعمل مروة كريدية حول محورين فكريين رئيسيين: الأول يعرض لمسألة العنف ويتساءل عن معناه، وحدوده، وتجلياته وعلاقاته مع الحقيقة والواقع؛ أما الثاني فيحاول ردَّ اسباب العنف الى انشطار الفكر البشري عبر المنطق الثنائي العنيف الذي اسست له الفلسفة الأرسطية ، كما تقدّم الكاتبة قراءة حول الحقيقة وهواجس السُّلطة طارحة مفهوم الحقيقة في منظور اللاعنف من خلال التعددية الدلالية والحوار التواصلي، لتستخلص المفاعيل اللاعنفية لتعددية الحقيقة ونسبية المعايير عبر تَفكيك مفهوم السلطة وتأريخ الحقيقة .
 
Marwa kreidieh & Rashid kaaboub
 
 
وتطرح المؤلفة مفهوما جديدا للأمن العالمي قوامه عولمة السلام والقيم الانسانية والحفاظ على البيئة وتحقيق عدالة اقتصادية وغذائية ، كما تطرح كريدية بجرأة موضوع "أنسنة السياسية وانسنة التربية وانسنة الاعلام وانسنة العقائد" وذلك من خلال " رهانات الأمل" التي تكون في تصالح المادة والروح والتآم الانشطار الوجودي عبر احداث انقلاب فكري انطولوجي يفكك مملكة الارهاب في الفكر الانساني، وذلك من خلال تخطي الانسان لأنانيته المفرطة وعودته الى منبعه الروحي باعتماد فكرًا تأمليًّا يتمخض عنه وعي العالم الخارجي ووعي الذات.
*******
 
 
 
 
الكاتبة في سطور :
مروة كريدية باحثة في الانتربولوجية الثقافية ، وتعد من المهتمات بالقضايا الإنسانية واللاعنف، و لها مجموعة من الدراسات الفكرية والمقالات في مجال الاجتماع السياسي ، كما نشطت في الميدان الثقافي،  وتمزج في دراساتها بين النزعة الانسانية والفلسفة الوجودية و الفكر الليبرالي.
من اصداراتها : "أفكارمتمردة"  في الفكر والثقافة والسياسة ، و"معابر الروح"ديوان شعري ، و"فكرٌ على ورق" في الفكر والسياسة، و "لوامع من بقايا الذاكرة " .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع مروة كريدية حول الفن التشكيلي و الشعر

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 29 حزيران 2010 الساعة: 07:03 ص

 

 

 الفن التشكيلي والرمز الشعري في أعمال مروة كريدية

 "  الفن والحرية والجمال ثالوث لا يتجزأ!"

و عندما ننَحِّي الزَّمن عن الذهن نلامس كلّ ما هو لازمني !

حوار - محمد نجيم
 
ترى الفنانة التشكيلية مروة كريدية أن الفن عَصيّ عن التعريف وإنْ تجلى كمقاربة ابداعية لموسيقى الوجود، فالفنون البصرية التشكيلية وغنائية السرد والشعر هي كشف عن ينبوع المحبة والفطنة الكامن في الانسان وآنة تعكس كمال التناغم اللامتناهي بين الإنسان والحقيقة الواحدة المتجلية في كل تلك الكائنات، وهي تلك اللحظة التي يحقق فيها المرء تمام "الوحدة" مع الوجود وفيما يلي حوار مع مبدعة مميزة تتجاوز في حديثها البعد الصوري للتتصل بالفلسفة والوجود .
 
·       بالبداية ، ما هو الفنّ بالنسبة لك ؟
 
لاشك في ان تعريفات الفلاسفة للفن كثيرة ففيما اعتبر هيغل أن "الفن هو مملكة الرائع " نجد ان كروتشه قال "الفن حدس" ….. ربما أجد نفسي على الحقيقة عاجزة عن إعطاء أي توصيف له ، لأن الفنّ عصيّ عن التوصيف والتعريف ولا يمكن للعبارة مهما عمقت ان تحيط به.
 
·       نجد لك أعمالا شعرية وأخرى فنية تشكيلية ، فيما تمتهنين العمل في الميدان الاعلامي، في أي المجالات  تجدين نفسك ؟
 
بالنسبة لي فإنِّي مجرد "هاوية" ولا أقدم نفسي من خلال أي مسمى فني أو توصيفي أو تخصصي… فالحالة الوجدانية الرائعة التي تنتاب المرء عند الابداع تتجاوز المسميات، ومع تقدم خبرات الانسان في الحياة يشعر بضآلة إنتاجه مهما بَلغ، فينكفأ تلقائيًّا عن عالم الإعلام المادي الذي يزعج فطرة وجدانه، كما يربأ بنفسه عن زيف "الألقاب" مهما كان مصدرها .
 
·       إلى أي "المدارس الفنية" أعمالك التشكيلية أقرب ؟
 
أعذرني…إن قلت لك أنّي لا أجيد "فهم المدارس"،  وإن كنت احترمها وأقدّر روائعها التي غالبًا ما تضيق بالمدرسة نفسها لأن العمل الفني الرائع يتجاوز التصنيف… أسألك هل يمكن أن نسأل عصفورًا يغرد عن نوع اللحن الذي يقدمه وعن مدرسته الموسيقية ؟!
 
·       إن كان مجرد تعبير، فهل تعبّرين عن الجمَال بالرسم الفني أم عن الفن بالجمال ؟
 
الجمال ليس صورة مُتخيَّلة في الأذهان نرغب في رؤيتها، أو نعمل على صناعتها ، الجمال دائم الوجود نراه وإن أغمضنا عيوننا، ونسمعه وان أغلقنا آذاننا … إنه الحياة بكل مكنوناتها ، والفن لا ينفصل عنه بحال من الأحوال ، كَمَا سائر مكونات الكون وكائناته
الفن بوصفه فعلا هو غور لاعماقنا الانسانية وعود للذات الى أصلها ، هي تلك الآنة التي نتماهى فيها مع ذاك اللامتناهي "الغيب"، فالكون يمور في الكائنات وفينا نحن البشر، وهنا تكمن وحدة الكثرة وكثرة الواحد وتجلياته اللامتناهية!
 
·       هي عملية بحث عن المجهول عبر الريشة أو الكلمة إذن ؟
 
أتوق توقًا أبديا للتَّماهِي مَع ذاك الغائب المَجهول- بالنسبة لنا – وهو معلوم على الحقيقة، فأبحث بالكلمة واللون عن الجمال بالجمال وعن المحبة بالمحبة، وعند الوقوع في الآنة الفنيّة تَتلون اللوحة من تلقائها وتنبعث الحروف وهي آنة غير منفصلة عن الواقع او معزولة عنه .
 
·       بالعودة الى الكلمة نجد أنك تعتمدين الرمز، وكأن القصيدة لغز مُشَفَّر، فيما نجد أن لوحاتك واضحة الموضوع، وعند مقارنة مكنونات القصائد وموضوع اللوحات نجد تباينًا في المضامين ، كيف تفسرين ذلك ؟
 
ربما في ديواني الأخير "لوامع من بقايا الذاكرة"  حاولت ان أكسر الألفاظ لصالح كثافة المعنى، فالرمز اللغوي وقوام أداتها الفنية يكمن هنا… لذلك فإن اللغة جاءت عابقة بالخمرة مجازية ومنتشية في آن مَعًا ، لأنها عبارة عن ممارسة ل "العود"…وهو تتالي الفناء والبقاء بإيقاع عبر علاقة مجازية بين الكائن والمكون، بين الوجود والصور، بين الذات والغيب، بين الحاضر والغائب …
 
أما معظم لوحاتي  فَشكلت إفصاحًا واضح المعالم غير مُشفرّ .. علمًا انَّ بعضًا من أعمالي التشكيلية جاء مجردًّا حيث طُوِيَ الرسم لصالح البعد الرمزي بالكامل و قُدِّم "اللامرئي" ببعد غنوصيّ، وبعضها تركز على محورية "البؤرة" بوصفها العين التي تشكل مركزية في الاعمال البصرية.
 
أشير هنا الى أن التقنية المستخدمة في الرسم تختلف عن تلك المستخدمة في الكتابة ، فألوان الرسام مهما تنوعت تبقى أقل اتساعًا من حدود الكلمة التي تتسع لرمزية عالية جدًا .
 
 
·       هل يمكن أن نصف أعمالك الشعرية بأنها ذات بعد صوفي أم سورياليّ فيما الرسم جاء واقعي أو انطباعي ؟
 
لا اكترث بالمسميات سواء كانت "سوريالية " أم "صوفية " سَمّها ما شئت… فإن كانت اللحظة الصوفية فناء للذات عن ذاتها وان كانت الآنة السريالية توقٌ لوعي يبحث ؛ فإن كليهما يشكلان  تجليا للابداع ولا مشاحَّة في الاصطلاح !
البعد "الصوفي " موجود في خواطري المكتوبة ويتجلى من خلال نشوة الحرف التي تعكس نشوة التجربة الروحية ، والبعد "السريالي " موجود أيضًا عبر تمام حضور الوعي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهرامات البجراوية في السودان - تقرير : مروة كريدية by Marwa Kreidieh - Sudan -Bajrawia Pyramids

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 27 نيسان 2008 الساعة: 15:15 م

120930

شاهد على شعوبٍ سادت ثمّ بادت
إهمالها مسؤولية من ؟؟

 

مروة كريدية –
 مدينة مروي - السودان - البجراوية
 
انطلقنا صباحًا من العاصمة السودانية الخرطوم متجهين شمالا إلى منطقة البجراوية، حيث توجد مدينة مَروي التي تنتصب أهراماتها شامخة على حضارة عريقة قدم القارة السمراء نفسها .
 
الطريق الى البجراوية تبعد حوالي 213 كلم نحو الشمال، وهي تمتد وسط مساحات شاسعة من التربة الحمراء وأشجار صلبة تقاوم حرارة الجو وجفاف الأرض .
 
 
 

120930

 

لدى وصولنا الى المنطقة الأثرية طالعتنا لوحة صدئة أكل الدهر عليها وشرب كُتِب عليها : وزارة البيئة والسياحة، الهيئة القومية للآثار والمتاحف، اهرامات البجراوية .
 
الباعة يفترشون الارض عارضين بضائعهم من الحلي القديمة والتذكارات من الصناعات المحلية اليدوية، من الخناجر والسيوف ونماذج صغيرة من الاهرامات المصنوعة من الطوب والآلات الموسيقية التقليدية ، فهم يتحينون وجود بعض الوفود السياحية والزوار لبيع منتجاتهم .
 

  

120930

 

استقبلونا بطيبة سودانية بالغة وقاموا بعرض رقصاتهم النوبية التقليدية على ايقاع ادواتهم الموسيقية التقليدية ومنها آلة وترية تشبه الى حدّ بعيد العود .
 
عائشة محمد بائعة في هذا المكان منذ ان كانت صغيرة، وقد ورثت هذه المهنة عن والديها،اخبرتنا انها تبيع التمائم و الحلي لمرتادي المنطقة ، واشتكت من قلة السياح و ضيق الحال حيث يمر اسبوعًا كاملا دون ان تبيع شيئًا ، واشارت الى ان الاجانب من أعضاء البعثات التابعين للمنظمات الانسانية في السودان يحرصون على الاطلاع على الاثارات التاريخية مما يؤدي الى نوع من الحركة الشرائية .
 
 

120930

 

الإهمال واضح في تلك المنطقة حيث تفتقر الى مرافق صحية، فلا يوجد في المكان دورات مياه لقضاء الحاجة ، أو دكان لبيع المياه الباردة و المرطبات، ناهيك عن أن المعلومات حول الموقع غير متوفرة اذ انه يشرف على المكان رجل وامرأة يجلسان في كوخ صغير امام مدخل الاهرامات ان صح التعبير ان هناك مدخل .
 
 

120931

دخلت الكوخ  اسألهم عن مطوية تعريفية او مرشد يحدثنا عن تاريخية المنطقة ، فاعتذر الرجل  عن عدم توفر ذلك مكتفيا بالاشارة الى ورقة علقت على الحائط تتناول معلومات مقتضبة لا تروي عطش من تكبل عناء الوصول الى المكان في ظل الحر الشديد .
 
وينتشر امام الكوخ مجموعة من اصحاب الجمال الذين يتكفلون بإيصال المرء الى الاهرامات لقاء مبلغ مالي متواضع ، تحدثت اليهم فأخبروني بأن هذه المهنة مصدر رزقهم ، وهي متوارثة أبًَا عن جد في هذه المدينة التي  يحفظونها عن ظهر قلب ، وتمتهنها ثلاث قبائل ، وهم : قبيلة الحسّانيّة ، وقبيلة المناصير ، وقبيلة الجعالين .

 

120931

سليمان المنصوري حدثنا عن علاقته بناقته وجماله، وكيفية تربيتها وتحديد أعمارها، ونوع علفها مفتخرًا بأن ناقته طيعة ودودة وهو يحبّها حبّه لأبنائه فهي تفهم عليه وتخدمه دون تذمر …عارضًا علينا القيام بجولة ، وأخبرنا بأن هذا الوادي يدعى "وادي الطرابيل " مضيفًا ان المعلومات المتوارثة عن الاهرامات تشير الى انها كانت تحتوي على بعض الكنوز والذهب ولكن الانكليز قاموا بسرقته عندما باشروا عمليات التنقيب القرن الفائت… وقد صبّ مرافقنا جام غضبه على المستعمرين…مضيفًا ان الاهرامات الان خالية الا من النقوش الموجودة على الجدران .."
 
  

 

120931

 

وبالعودة الى المراجع العلمية التاريخية والاركولوجية ، فإن  مدينة مروي تُعدّ من اهم المدن التاريخية في أفريقية ، فقد شُيِّدت على موقع سكني مقر الملوك المرويين منذ القرن السادس قبل الميلاد ، وحسب ما يورد المؤرخون فقد انتقلت إليها العاصمة من نبتة عام591ق.م ، وقد عاصرت دولة مروي البجراوية الفرس والبطالمة في مصر. ويوجد  فيها نوعان من المعابد.. المعبد الآموني، والمعبد المروي.
 
 
 

120931

 

وتبلغ مساحة المدينة مابين 30 و50 هكتار، و يبلغ مجمل عدد الاهرامات 57 هرمًا من جملة اهرامات اخرى ، وقد تم اكتشاف خرائط الشكل الهندسي للهرم داخل الهرم الذي يُعرف "هرم ذو الطرف المسطح

 

 

 

marwai

 

 

" حيث وجدت داخل الغرفة رقم 8 ، وتشتمل مروي على المدينة الملكية ومجموعة من الاهرامات التي تحتوي على المدافن تُعرف بالاهرامات الجنوبية والاهرامات الشمالية والأهرامات الغربية.
 

120931

 

الأهرامات الجنوبية : تقع على بعد أربعة كيلو مترات الى الشرق وعلى حافة سلسلة من تلال الحجر الرملي وهي الأقدم   زمن سلالة الملوك المرويين في الفترة مابين 720 ق م – 300 ق م وهي تعد الاهرامات الأولى التي بُنيت في مروي متبعة بذلك تقاليد الدفن الملكي من نوري وجبل البركل وتشمل على مقابرالملوك وملكات مملكة مروي.  
 
 

120931

 

الأهرامات الشمالية: وتقع الى الشمال عبر الوادي وقد بدأت هذه المجموعة كجبانة ملكية حوالي 270 ق م وتحتوي على مجموعة مدامن واهرامات ملوك امتدت حتى 330 ق م

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة سحاب

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 20 آذار 2012 الساعة: 09:15 ص

 

رحلة سحاب

فوق القرميد

و في فناء دار صخرية …يهطل المطر

ذاك ما يحبه قلبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغانٍ ….من بقايا الصمت - شعر: مروة كريدية

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 12 آذار 2012 الساعة: 15:52 م

gazaun

 

اثر مجزرة حي كرم الزيتون في حمص التي راح ضحيتها 50 طفل قصيدة استلهمت قصيدة كنت كتبتها  لأطفال غزة  حيث يوجد حي باسم كرم الزيتون ايضا ..ما اشبه اليوم بالبارحة  :
 
أغانٍ ….من بقايا الصمت -
شعر: مروة كريدية
صمتُ المدائِن :
صَمَتَت ضَفَائِرُ طِفْلَةٍ …
عَلى وَجَنَةِ فَجرٍ
شَعّ  بَيْنَ الخَرَائِبْ
 
وتَوَارَى فِي حُضْنِ البتُولِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريا بين ايران وتركيا

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 7 آذار 2012 الساعة: 08:15 ص

 

 

الازمة السورية بين طهران و أنقرة
مروة كريدية
مصالح الدول لم تكن يومًا لتقيم وزنًا للجانب الانساني ومآسي الشعوب ، بيد انها تتخذ من الجرائم المرتكبة ضدّ الانسانية ذريعة وورقة ضغطٍ  للتدخل السياسي والعسكري أحيانًا كما قد تتغاضى عن هذه الجرائم وتغض الطرف عنها ان تعارضت مع تلك المصالح .
 
وفي وقت سئمت فيه الشعوب من بلطجة حكامها فانتفضت معلنة الرغبة في إعادة سيادة المجتمع على دولته عملت الدول الاقليمية على الانخراط في لعبة المصالح. وبينما جاءت الاصطفافات الدولية واضحة في ليبيا، فحزم المجتمع الدولي أمره وتدخل مباشرة في الشأن الليبي، أخذ الامر منحى آخر في الشأن السوري، حيث ان معظم هذه الدول التي ساهمت في رحيل القذافي لا ترى في الكعكة السورية ما يستوجب التدخل، لاعتبارات جيواستراتيجية واقتصادية كثيرة، أهمها الاخذ بعين الاعتبار جديّة المصالح الاسرائيلية في المنطقة، حيث ان نظام "الاسد" السوري حقق لاسرائيل هدوء البال لعشرات السنين في حفظ حدود شاسعة ومترامية الاطراف من الصعب والعسير جدا ان يحققه اي نظام آخر، مهما بلغت جديته في الحفاظ على هذا التوازن الدقيق القائم على التجميد والتحنيط لمدة قاربت النصف قرن. اما الجانب الاقتصادي فإن الأرصدة السورية في الخارج كما النفط السوري لا تضاهي الليبي بحال من الأحول .
حالة التجميد هذه يراها بعض المحللين بما فيهم الاسرائيليين افضل من السلام مع اسرائيل، الذي ان حصل مع الجانب السوري فإنه لا يضمن الاستقرار للداخل الاسرائيلي كما هو الآن. لأن "الديموقراطية " التي يسعى اليها الشعب السوري لن تستتب بين ليلة وضحاها، مما يجعل من مرحلة اعادة التوازن بما فيها الاقتصادية علاوة على التموضعات الاقليمة والدولية فترة "قلق" للجانب الاسرائيلي بل ولكل جيران سوريا والمنطقة بأسرها .
 
وعلى الضفة الشمالية لسوريا برز الدور التركي القوي جدًّا مع بداية الازمة السورية، ليخفت ويتحول الى صراع خفي بعد ان تحركت الورقة العراقية كما الكردية  بين طهران وأنقرة، كما ثمة ملفات كثيرة يأخذها الجانب التركي بعين الاعتبار اهمها الملف الكردي والملف المائي والملف النفطي . والسياسة الخارجية التركية التي ترى ان كبح الجماح الايراني ممكن ان يمر عبر الاتفاقات الثنائية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلترحل ايها “الزعيم “

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 3 آذار 2012 الساعة: 11:03 ص

 

 

 

 

الى السيد "الرئيس"

مروة كريدية
معظم الشعوب العربية ليست على معرفة بحكّامها ولا ضير في ذلك ربما ، بيد أن الظرف المصيري والمأزق الدقيق التي يعصف بالمنطقة يحتم على من هم في موقع السلطة ان يكونوا أكثر صراحة ومصارحة وانفتاحًا على كل شرائح المجتمع الذي يسوسنه ويحكمونه ويتكلمون باسمه  .
يقوم كثير من الرؤساء بأخذ آراء مستشاريهم وما أكثرهم؛ بيد ان معظم هؤلاء يرهبون الحاكم وينافقونه بدلا من ان يصارحوه، لقد احترفوا وطيلة أعوام طويلة على الخداع، بل كثيرا ما يوحون للزعيم بأنه فوق البشر أجمعين، وان الأجواء السياسية ممتازة والاقتصادية على أحسن ما يرام، وانه أفضل الخلق على الدوام، معتمدين بذلك على تقارير لا تعكس وقع الشارع ولا حال الناس الذين يرزحون تحت عبء الفقر والقهر في أغلب الاحيان .
حالة الخوف الذي يعيشها الانسان لا يمكن ان تساعد على كشف المستور والحقيقي المعاش، ولا على حجم المعاناة التي يخلفها الكبت والقمع الممنهج والمنظم، ولا يمكن بحال من الاحوال ان تطور حالة بلد وتنقله من طور التخلف الى طور الرقي في ظل اعمال الحلول الأمنية في رقاب البشر . نعم كثيرون من أبناء الأوطان غير مرتاحين للنهج الغير العادل والسياسات الغير المنصفة التي يتعرضون لها، بيد انهم صامتون خشية هلاكهم وهم معرضون للاذلال الدائم ويسعون لتأمين لقمة العيش في ظل ظروف قاهرة .
هذه هي الحال التي استمرت عقود طويلة في كثير من دول ما يسمى ب"العالم النامي " ولم تعد الشعوب اليوم ترضى بهذا الواقع المذل فخرجت بثورات سلمية تطالب برفع الظلم والقهر .
 
السيد الرئيس …
ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موت “الزعيم” والثورات المستمرة

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 20 شباط 2012 الساعة: 11:27 ص

 

 

 

 

موت "الزعيم" والثورات المستمرة 

 

 

مروة كريدية

 

سرعة إيقاع التحولات جعلت المحللين التقليديين في حيرة عكست بعدهم عن الواقع الفعلي للحراك الشعبي، وعلامة ذلك ما نراه من متغيرات متسارعة في الآونة الأخيرة بحيث أدخلت جميع المفاهيم والمصطلحات التي طالما تغنوا بها في زوايا النسيان ووضعتهم أمام واقع أقل ما يقال فيه أنه منفلت وأبعد مما توقعوه بكثير .
فلا مكان اليوم للحديث عن التقدمية والرجعية او عن العنتريات الثورية في ايقاع متسارع من التحولات التي لا تعرف الاستقرار. ولا مكان فيه للناقد القابع في إطار "ثقافته الهادفة " المتعالية عن جراح الشعوب وآلامها او المتعجرف "الموضوعي" المكتفي بنفسه والقائم بذاته في دائرة أناه. فالممارسات الثقافية الشعبية المعاصرة المتلاحقة في الشارع المتغير أزاحت ميراث كهول "المثقفين " كما "السياسيين" واجبرتهم على التقهقر الى مؤخرة المشهد فاتحة الفضاء الواسع للنشطاء الواعدين الغير آبهين باتهامات من سبقوهم لهم بانحرافهم عن "الأصالة" ولحاقهم بكل مكونات الثقافة المعولمة لينسجوا حريتهم وعالمهم ويقدموا فهمهم لكل أنواع "النصوص" واشكال الخطاب السياسي  على طريقتهم فاتحين صدورهم العارية أمام كل آلات القمع الجبارة .
صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات الالكترونية حولت المفاهيم والنصوص "الادبية" منها وغير الادبية بما في ذلك المصطلحات الثقافية والسياسية الى شبكة هائلة من التناص و "الاقتباس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطفال سوريا في أتون المحرقة

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 11 شباط 2012 الساعة: 12:04 م

 

 

أطفال سوريا في أتون المحرقة

 

 

مروة كريدية  

 

في وقتٍ يعجز الانسان فيه عن الحياد ويبحث عن خِطابٍ عقلاني متوازنٍ يحاور فيه عقلاء المجانين من صناع الموت، فلا يجد الا اشلاء رضعٍّ وبقايا أطفال!
 في لحظةٍ يُصبِح الحليم فيها حيرانًا، وأمام أحداث أليمةٍ تفتح في هيكل الانسانية جرحًا لا يُمكن لمخلوقٍ أن يتجاهله، ولا يمكن حصر تفاعلاته على الأجيال اللاحقة فيما بعد.
 وفي ظلّ تلك الظروف الكارثية تسقط كل المعادلات السياسية والتكهنات العسكرية ومفاهيم "الربح والخسارة والحدود والسلطة والحكم… " وتكون لحظة تدين كل إنسان في الوجود مهما كانت هويته وانتماؤه وتضع دول العالم كلها أمام مسؤولية أزمة انسانية حقيقية!
وفي وقت يُظهرُ فيه الرأي العام و الدول سُخطًا "انتقائيًّا" تجاه دماء البشر المسالة، نجد أنفسنا مطالبين بنزع الشرعية عن ممارسة شتى انواع الارهاب كائنًا من يقف ورائها أفرادًا او انظمة او دولاً او ايديولوجيات.
 ان  منطلق العدالة الانسانية يحتم علينا الا نقف ساكتين امام  مرتكبي "الجرائم" والمتورطين فيها، بعد ان طاول العنف المنظم الأطفال والرضع  الذين أقلهم يحمل "عاهة " جسدية ونفسية سوف تلازمه مدى الحياة.
وبعد ان سدّت الطرق أمام وسائل الإعلام لتغطية الأحداث الدامية في سوريا وحمص بالتحديد، تبقى شهادات السكان أو من تبقى منهم، هي الوسيلة الوحيدة لمعرفة مجريات الأمور على أرض الواقع للممارسات "نظام" يعرفها الشعب السوري ناهيك عن اللبناني معرفة جيدة ، فلا يكاد يخلو بيت سوري أو حتى لبناني إلا وتجد فيه معتقلا سابقًا عرّج على أقبية التعذيب خلال العقود الأربعة واختبر عمق الممارسات اللانسانية بحق المشتبه فيهم والمعتقلين فيما يسمى بالسجون السورية .
وأثر تنامي الاحتجاجات المطالبة برحيل النظام منذ آذار الفائت تزايدت الاعتقالات في صفوف الأطفال وكان مندبو هيومن رايتس ووتش قابلوا عددا منهم الذين أكدوا على تعذيب الأطفال في مراكز الاحتجاز في شتى أنحاء سوريا. حيث يتعرض الأطفال لمعاملة أسوأ من البالغين، بما في ذلك الانتهاكات الجنسية.
بيد أن ناقوس الخطر الذي يُدق يوميًّا غير كاف ليُسمع آذان العالم على ما يبدو ويدفع المجتمع الدولي لاتخاذ اجراءات حقيقية لاغاثة المنكوبين . وان كان معظم التيارات اللاعنفية لا تؤيد أي تدخل عسكري وتدين كل عمل مسلح مهما كان مصدره غير ان السكوت عن مجزرة ترتكب وسط اتهامات متبادلة تعد جريمة بحق الانسانية، فأعمال الاغاثة الانسانية يجب ان تُباشر ولو أدى ذلك الى مواجهة الارهاب بصدور عارية .
أما سيناريو حماه 1982 الذي يحمل في ذاكرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكاديمية غوغل تطلق ورش عمل في دبي

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 9 شباط 2012 الساعة: 11:07 ص

 

نظمت شركة جوجل سلسلة من البرامج والورش التدريبية التي استهدفت الإعلاميين العرب والأجانب في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.
حيث تم إطلاق البرامج بالتعاون مع نادي دبي للصحافة تحت مظلة “أكاديمية جوجل للإعلام” والذي يستهدف الإعلاميين العاملين في المحطات التلفزيونية والصحف والإذاعات والوكالات والمواقع الإلكترونية للمشاركة في ورش عمل يوم6 فبراير وحتى 9 في مدينة دبي للإعلام في فندق “راديسون بلو”، وقد قدم مدربين جوجل مجموعة من أحدث التطبيقات التدريبيبة لتعزيز مهاراتهم ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحولات الثقافية ما بعد الثورة

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 1 شباط 2012 الساعة: 13:01 م

 

التحولات الثقافية ما بعد الثورة

مروة كريدية
يشهد العالم العربي مع انطلاق الثورات مرحلة جديدة وحقبة متميزة في تاريخ التطور الحضاري يفرض نوعا من الاستقراء والاستشراف للمستقبل لفهم هذه المتغيرات والتحولات التي يحملها ولم تواجه المنطقة مثلها من قبل . وإثر فوز الأحزاب الاسلامية في الانتخابات عقب الثورات تعالت الأصوات المطالبة بتوضيح المآلات الثقافية التي ستتجه اليها الأنظمة الوليدة وهل سينتج عنها ثقافة متنوعة متجانسة بين أطياف الشعب الواحد ومنفتحة على كل جديد ومتعاونة مع العالم والمجتمع الدولي أم انها ستكرس ثقافة رفض الآخر وابعاده ؟ وعلى الصعيد العالمي هناك تساؤل يتمحور حول ما ستؤول اليه موجات التغيير المتجهة نحو ثقافة عالمية قد تدمر الخصوصيات الثقافية الأخرى المتنوعة .
المواجهات الثقافية كانت قد شهدت تعقيدات اثر أحداث 11 سبتمبر ففي الوقت الذي كانت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة ومن خلفها كافة الانظمة العربية تشن حربا على الإرهاب المتمثل بفكر القاعدة الاقصائي، تنامى لدى الشباب العربي وعيًّا بالثقافة الانسانية وحقوق الانسان وكرامته والعدالة الاجتماعية والرفاه الاقتصادي. وبعد ان سعت بعض الانظمة الديكتاتورية الى استرضاء الغرب بمكافحة الارهاب لتطيل أمد سلطتها القامعة، أثبت الثورات أن مشكلتها الرئيسية تكمن في جوهر الثقافة الاقصائية التي تكرسها الانظمة عبر التسويق الدائم لفكرة عدم نضج الشعوب لممارسة حقوقها الديموقراطية وإلصاق تهمة الارهاب بكل من تسول له نفسه المطالبة بالتغيير، حيث تعود معظم النزاعات الثقافية إلى أمرين أولها  اختلاف المصالح، وثانيها اختلاف المفاهيم وتطبيقاتها حيث يتم استغلال المفاهيم لتكريس الاختلاف والباسه لبوس النزاع العقائدي .
موجات التغيير الثقافي … وشباب الثورات
لا بد من عرض موجات التغيير التي تعرضت لها الثقافات قبل الوقوف عند شباب الثورات العربية ؛ فقد أنتجت الموجة الأولى الثورة الزراعية التي تحول فيها المجتمع من الحياة البدائية غير المستقرة المعتمدة على الصيد وجمع الغذاء إلى حياة الاستقرار والزراعة؛ بينما أنتجت الموجة الثانية والتي بدأت مع الثورة الصناعية حضارة جديدة متمحورة حول الاستهلاك الكمي القائم على الإنتاج والتوزيع ، والثقافة الكمية؛ أما الموجة الثالثة فاعتمدت على تحسين الكيفية والنوعية و تقليص اليد العاملة عبر احلال التكنولوجية محل القوة العضلية في الاقتصاد.
واليوم نشهد تغيّرًا مفصليا حاسمًا تجاوز التغيير الكيفي الى الانفتاح السيبيري التام لفضاء الاتصالات بحيث تغيرت مفاهيم المطابقة والمماثلة بالكامل نحو تنوع لامحدود ومنفلت في آن معا،مما يعني أن مستقبل الحضارة سيتعرض إلى تنوع ثقافي هائل بعيدا عما ألفه الناس في الموج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسلام السياسي وتحديات ما بعد الثورة

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 17:58 م

عام على ثورة 25 يناير …. هل خرج الاسلاميون من عباءة سيد قطب ؟
مروة كريدية
شكل فوز الحركات الاسلامية بالغالبية البرلمانية في مصر عقب الثورة  قلقًا متناميا لدى النخب الليبرالية والعلمانية ، فحزب الحرية والعدالة المنبثق عن حركة الاخوان المسلمين علاوة على حزب النور المنبثق عن التيار السلفي يتبنيان الفكر الاسلامي كركيزة أساسية للبنية التنظيمية ، وعلى الرغم من أن سعد الكتاتنى، الأمين العام للغالبية النيابية والفائز برئاسة مجلس الشعب قد أعلن عن ان الفترة المقبلة ستكون ممثلة لكل التيارات الحزبية الموجودة فى البرلمان ولن يستأثر أى حزب ولا أى فصيل بإدارة غيره ، ألا ان الفكر التداولي والعقلية التشاركية لا تكتمل بمجرد "الوعود" مالم ترافقها بنية فكرية تؤسس للتشارك الفعلي وتُبعد منطق الاستئثار وتؤسس لقواعد شعبية تؤمن بضرورة التداول مُحدثة قفزة بالوعي والتطوير لصالح بناء دولة مدنية بكل ما تعني الكلمة من معنى .
خوف الليبرالين والعلمانيين وغيرهم مبرر دون شك كون ان التطور الذي طرأ على الخطاب التطميني المعلن "للحركات الاسلامية " لم يرافقه قفزة على مستوى الفكر البنيوي المؤسس للخطاب الرسمي على الرغم من ان حركة الاخوان المسلمين سعت خلال الأعوام المنصرمة على تبني القيم الانسانية والاجتماعية واستبعدت العمل المسلح وحاولت ان تنآى بنفسها عن العنف كما تم الاعلان اكثر من مرة عن اسقاطها لمشروع "اقامة دولة اسلامية " التي تبنته اواسط القرن الماضي ؛ بيد انها لازالت تعتمد بشكل اساسي ومباشر على أيديولوجية منغلقة التي تشكل العامل الرئيس لكل سلوك إقصائي .
ولعل التحدي الأبرز لهذه الحركات سواء فازت بالاغلبية ام لا ، ليس العمل على اثبات مشاركة الآخرين والنهوض بالمؤسسات وحسب بل الأهم من ذلك كله تطوير خطاب نهضوي يتلائم مع طبيعة العصر ، واننا نجد من الأهمية بمكان إعادة إلقاء الضوء مجددا على البنية الفكرية التأسيسية من الناحية التاريخية لهذه الحركات ليس من أجل "الادانة " بل من أجل حث منظريها على خطورة الابقاء على البنى المؤدلجة التي من شأنها ان تؤسس الى قمع جديد مقنع يمارس تحت شعار ديموقراطي لان الفكر المؤدلج الكامن ممكن ان يشكل مخزون قابل للانفجار في اي وقت وستنعكس آثاره السلبية على مكتسبات الثورة ليقع الشعب مجددا فريسة استبداد جديد .
من خطاب النهضة إلى خطاب حركات الاسلام السياسي :
 شكّل محمد رشيد رضا لحظة تحوّل مفصليّة، في مسار الفكر الاسلامي، والتوجّه من خطاب النهضة الاصلاحي إلى الخطاب الاسلامي المعاصر، الذي تجلّت فيه النزعة الانكماشية التي طرأت على الأجواء الإسلامية [1] في معظم الدول العربية والاسلامية .
والسبب يعود بالدرجة الأولى إلى اختلال العلاقة مع الدول الطالعة وقتها ، علاوة على التأزم الثقافي والسياسي الذي واجه الاصلاحيين في تصدّيهم للاستعمار منذ ما يقارب قرن مضى، الأمر الذي ساهم في تهيئة الأجواء لبروز الفكر المؤسس لحركات الإسلام السياسي .
والمقصود بحركات الإسلام السياسي , تلك التي تصرّح وتسعى لاقامة دولة "إسلامية",- مع العلم ان الخطاب الحالي المعلن اسقط هذا المطلب -  وتمتلك البنى التأسيسية التنظيمية لذلك ، و لها قواعد جماهرية شعبيّة  مؤيدة لمشروعها ، وإن اختلف حجم هذا التأييد وفعاليته من مكان لآخر. وقد استطاعت هذه الحركات أن تحوّل الدين من وظائفه الأخلاقية والروحية الى دور سياسي برغماتي فاعل عبرترجمة أطروحات أيديولوجيّة معارضة للأنظمة الحاكمة التي بغالبتها فاسدة وقامعة وديكتاتورية ،الأمر الذي أدّى الى نجاح تلك الحركات في الأواسط الشعبية والنقابية والمهنية . ولعل فوز الحرية والعدالة الآن في برلمان 2012 هو ثمرة هذا العمل الشعبي الدؤوب طيلة نصف قرن .
الإنسان في أطروحة "الحاكمية " :
استمدت الحركات الاسلامية خطابها الأيديولوجي والبنى الأساسية له، من الفكر السلفي في عصور الانحطاط ، لقد استدعت الطوباوي والمثالي من خلال مقولة "الحاكمية " التي تعني الاحتكام لله من خلال تطبيق الشريعة الاسلامية في كل مناحي حياة الانسان ،وهذا الاحتكام لا يكون الا عبر الاستناد الى القرآن والسنة ،الأمر الذي أدّى الى استبعاد أي إنسان لا يتحلّى بتلك المعايير،مما أوقع ممثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام على الثورة …سؤال الإقصاء وتحديات التعدد

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 18 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:34 ص

عام على رفض الاستبداد… سؤال الإقصاء ومآلات التعدد

مروة كريدية
بعد عام على توالي ثورات ما بات يُعرف بالربيع العربي وعند استعراض بانوراما الثقافة السياسية خلال الأشهر المنصرمة نجد ان أسس الخطاب السياسي العربي "الرسمي" لا زالت في معظمها على حالها ولا زالت بعيدة كل البعد عن تطلعات الشعوب، وإذا كان من غير الممكن قلب المفاهيم واحداث ثورة فعلية على مستوى الوعي بين ليلة وضحاها فإنه من غير المقبول خلع "رموز الأنظمة " والبقاء على المضامين التأسيسية للبلطجة السياسية .
وبعد امتداد نصف قرن من استحواذ فكر "التخوين" على الخطاب السياسي والثقافي منحت "السلطة"  من خلاله نفسها حق محاكمة "الآخر" ونفيه وتشريده، فإن مضامين البنية الاقصائية للخطاب لازالت قائمة ولو بشكل جزئي بعد الثورات حيث يجد من هو في موقع  "القرار" المسوغات لمحاكمة من هو في الموقع "الآخر" بحج متنوعة وذرائع مختلفة.
فهل هي النتائج التي نريد ؟ تبديل في الوجوه دون احداث تغيير حقيقي في بنية الوعي وترجمة عملية تستوعب قبول الآخر بديموقراطية بالغة دون ضغينة ؟ وهل ستفترس الثورة ديموقراطيتها باقصاء القوى الاقل حظا في الوصول الى البرلمانات الجديدة ؟
 
دول ما بعد الثورات ليست على ما يرام وأمامها استحقاقات حاسمة وأهمها ارساء التعددية ورفع المعاناة الاقتصادية؛ والبدء من تونس الخضراء وثورة الياسمين فعلى الرغم من انها الثورة الأكثر نجاحا وأقل دموية وأكثر علمانية فإن الثورة فقدت كثيرا من عبيرها حيث طرحت مشكلة الليبرالية وأهمية التعددية السياسية وعلاقة الديني بالسياسي  .
أما في مصر فإن فوز الاسلاميين في الانتخابات(46% للاخوان المسلمين و 23 % للسلفيين) يجعل أمورا كثيرة على المحك، فعلى الرغم من أهمية احترام خيار الكثرة الكاثرة ألا ان هناك قلقًا متزايدًا لدى بعض الليبراليين والعلمانيين الذين يخشون من توجهات لقوانيين متشددة ممكن ان تتولد فيما بعد. لذلك يصبح مطلب التعددية السياسية والديموقراطية النسبية أمرا حاسمًا مع أهمية مراعاة حقوق الحريات الفردية والحفاظ على المكتسبات العلمانية.
أما الوضع الليبي الذي لم يتغيير الا بفعل العمل العسكري المباشر، فإن السلاح القاتل لا زال منتشرا بين أيدي الناس مما يجعل الوضع الأمني بحالة حرجة، والخوف كل الخو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراقبة الاستبداد !

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 6 كانون الثاني 2012 الساعة: 16:52 م

 

مراقبة الاستبداد !

سوريا بين مطرقة الاستبداد وسندان التدويل
مروة كريدية
حتى لا نقع ضحية تفسير الواقع المعلوم بمجهول مبهم ، وفريسة "التنظير " والمثالية في عالم تحكمه البلطجة ، تبقى مجريات الأحداث اليومية مدار التحليل في وقت يصبح السكوت عن دموية المشهد السوري أمرًا يتنافى مع أبسط الحقوق الانسانية والأعراف البشرية ؛ و منذ قدوم المراقبين العرب في 25 ديسمبر الماضي لم يتضح حتى الآن عددهم على وجه الدقة غير انه من المؤكد انهم لم يتجاوز المئة حتى نهاية الأسبوع الماضي مع العلم ان وصولهم تأخر قرابة خمسة أيام قبل التوافد الى دمشق وانتشارهم في المناطق الساخنة ، فيما استمر مسلسل القمع والقتل اليومي بمعدل 20 قتيل يوميا بينما كان الرهان على ان أعمال القتل ستتوقف فور وصول المراقبين .
وحول هذا السياق يمكن أن نُسجل النقاط التالية :
o       من الواضح ان النظام "الرسمي " ماقبل عمل المراقبين العرب إلا تفاديا من تدويل الأزمة في محاولة منه لاحتواء التداعيات التي يمكن ان يجلبها تدخل مجلس الأمن .
o       عمد النظام على  عرقلة عمل المراقبين وتوجيهيم في المسار الذي يتناسب معه حيث نجد ان مجموعات "الأمن السوري" ترافق وتواكب تحركات عمل المراقبين ،الأمر الذي دفع ببعض السكان لا سيما في حمص الى الإحجام عن عرض أوضاعهم المأساوية خشية انتقام رجال الامن منهم فيما بعد .
o       لعل الأمر الأكثر غرابة واستنكارا هو تمكين الجنرال السوداني محمد أحمد مصطفى الدابي من رئاسة  بعثة المراقبين ، وهو شخص"عسكري" وفي أحسن الأحوال لا يمكن ان يتحلى بشفافية الدفاع عن الحقوق الانسانية في حرية التعبير والتغيير فيما هو متورط كطرف أساسي في العمليات العسكرية في اقليم دارفور .
o       أما من ناحية زيارة السجون وإطلاق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجهولو النسب واقع مرير تكرسه القوانين المجحفة

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 5 كانون الثاني 2012 الساعة: 16:16 م

عَمود الأربعاء : دوائر الخوف في حياة المرأة -8

مجهولو النسب واقع مرير تكرسه القوانين المجحفة
مروة كريدية
 مجهولو النسب شريحة تعاني الاضطهاد في المجتمعات لا سيما الشرقية منها، وعلاوة على التمييز الاجتماعي الفاضح والنظرة الدونية التي تُمارس تجاهها، فإن معظم قوانين الدول العربية  لم تعالج المشكلة بل لازالت تكرس تمييزهم عن غيرهم عبر الاشارة اليهم في الأوراق الرسمية والثبوتية انهم مجهولي الوالدين.
وان كان جهل الانسان بوالديه لا ينقص من آدميته شيئ إذ لا عمل لإرادة مخلوق في اختيار ابويه البيولوجيين فإن المجتمعات العربية تصنّف "مجهول الوالدين " في دائرة " طفل الحرام " او "ابن الزنا "، علما ان الكثير من الاطفال الايتام ممن فقدوا ذويهم في الكوارث الطبيعية والحروب ولم يتم التعرف على عائلاتهم هم "مجهولي الوالدين" وليسوا ابناء علاقة غير "قانونية"، في وقت لازالت جرائم الشرف تستفحل في البلدان العربية. وعلى سبيل المثال لا الحصر 300 جريمة ترتكب باسم الشرف سنوياً في سوريا فقط وواحدة من كل أربع نساء عرضة للتعذيب الجسدي فيما بلغت النس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواهب القلب تبدد تشظيات النفس

كتبها marwa kreidieh مروة كريدية ، في 26 كانون الأول 2011 الساعة: 09:56 ص

عَمود الأربعاء : دوائر الخوف في حياة المرأة -7

مواهب القلب تبدد تشظيات النفس  

مروة كريدية

في سعينا الحثيث خلال مرور الأيام إلى ما يُعرف تعسفًّا بتحقيق "الانجاز " على احدى مستويات الحياة نكون قد ارتكبنا "اخفاقات" مريعة على مستوى آخر في حياتنا ، فالمسكوت عنه في حياة البشر يشكل بؤرة النزعات النفسية والنزاعات التي طالما يغيبها المرء في غياهب اللاوعي .  فكيف السبيل نحو اعادة الوحدة للتشظي الذي ارتمينا به نتيجة واقع مفترض غير واقعي اردناه ؟
بطبيعة الحال لاتوجد كراسات وصايا او خطوات معينة، بل بوصلة القلب الفطرية هي القائد الفعلي لتوحيد السيرورة الوجودية لنا ككائنات انسانية بيد ان معظم التشظيات التي نعاني منها تدور في فلك الثنائيات الاتية : الربح والخسارة، الشرف والخزي، السعادة والشقاء، المدح والذم.
فالايمان بان الانسان "لا يملك " على الحقيقة شيئا يوّلد لديه نظرة متساوية تجاه كافة الخلق كما يجعل التملك شيئ غير ذي هدف في حياته ، وهنا تتساوى الربح والخسارة لانك ما ملكت شيئا كي تخسره ، ومبدأ اللاتملك هذا ذو فائدة عظيمة فالحبيب ليس ملكا لنا بل مجرد طيف نرافقه زمنا, وابناؤنا ليسوا لنا بل مجرد انفس مسافرة تمر بنا ويقتضي واجبنا العناية بهم لكي تتفتح بتلات امكاناتكم ومواهبهم دون ان نعمل على تشويه فطرتهم وطيبتهم "بتعاليمنا المزعجة " القائمة على مفاهيم "العيب والحرام والقمع والتأديب" ، كما ان اليقين بان ما من شخص استحوذ على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





 

سَجِل رأيك



 

سِجل الزوّار الذهبي



 

The Golden Register



 

 



 

 مدونتي الروحية -spiritual blog



 



 

أعبر الجسر إلى المدونة الروحية



 

marwa-kreidieh-spiritual.maktoobblog.com



 

 




 

logo - Marwa Kreidieh


التالي