كتاب فكر على ورق - للكاتبة مروة كريدية
كتاب أفكار متمردة للكاتبة مروة كريدية
ديوان معابر الروح - شعر : مروة كريدية
لوحات - فن تشكيلي - بريشة : مروة كريدية
صور- السيرة الذاتية - مروة كريدية
la citoyenneté dans une Société multiculturelle
الاسم: marwa kreidieh مروة كريدية
البلد: لبنان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
Under Fire - تحت النار

The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour-
No corruption - لا للفساد

لا للعنف - non violance

حضارات- Civilizations
philosophy - فلسفة

علم نفس - psychology
مقالات مروة كريدية في جريدة العالم
همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin
مؤتمرات وفعاليات - أنشطة ثقافية
صور للحرم النبوي - القبة الخضراء
The prophet mosque - the green dome- photo by marwa kreidieh
الحرم المكي بعدسة مروة كريدية
The Holy mosque of Makkah - photo by : Marwa kreidieh

مدونة ذكريات وقصص قصيرة
مروة كريدية في لقاء مع مجلة "عشتار " :
مؤتمراتنا عبارة عن مكلمة…مقالاتي سراّنية… العمل الاعلامي يستنزف اشراقة روحي و يُطفئ حالتي الابداعية !. لا احب الاحتراف ولا أجيده ! …..وطني الانسان .. وأنا عبروطنية …
حوار: ماجد إيليا صليبا
كاتبة ومبدعة بالفن التشكيلي ، كان وما زال قلمها معانقا لريشة الخواطر والفن التشكيلي، مليئة بالحنين والمشاعر الدافئة تجاه شعبها ووطنها لبنان، عملت في ميادين فكرية متنوعة، ولها العديد من الاعمال الادبية و الفنية التشكيلية والخواطر الشعرية والابحاث الميدانية في علم الاجتماع السياسي. شاركت في أعمال حوار الاديان واللاهوت المقارن، كما نشطت في ميدان الاعلام الثقافي . ومن هذا المنبر يسعدنا ان نلتقي اليوم الكاتبة والمبدعة مروة كريدية ..
عشتار / مسيرتك العملية مثيرة كيف انتقلتِ من مجال لآخر وكيف توفقين بين الباحثة والاعلامية واندماجك مع الشعر والفن التشكيلي ؟
بداية عملي كانت في المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وأنا شغوفة بالابحاث انها تمنح المرء فرصة لا متناهية للتأمل والاكتشاف، فعندما يعكف المرء على بحث ينقطع عن صخب العالم بوصفه الاجتماعي، و يغرق في مفردات بحثه والوجود والكون… انها فرصة رائعة للابداع !
والبحث المعمّق في المجال الانساني والانتربولوجي أكثر من رائع حقيقةً .. انه يفتح عيون الانسان على ممكنات لا حصر لها وينمي الوعي ، ويسمو بالانسان الى أبعد من حدود الصورة السطحية .
دولنا – للأسف – لا تولي اهتمامًا للمراكز البحثية، والادارات فيها، لا تحب الانفاق على الدراسات، وتعتبر ان الانفاق على الباحث شيئ مكلف ولا يحقق لها مردودا آنيًّا ومباشرًا …فمعظم المؤسسات بما فيها "الثقافية" هدفها الدعاية والربح السريع، لذلك نجد المسؤولين عنها غالبًا ما يسعون الى (البروباغندا) العارية عن اي عمق او مضامين… فتجد مثلا رئيس مؤسسة ثقافية مهتم بصدور خبر افتتاح ندوة نظمتها مؤسسته في الجريدة اكثر من إهتمامه بمضمون الاوراق البحثية وورش العمل…..
ألا تلاحظ ان اخبار المؤتمرات في الدول الغير متطورة، يقتصر على الجانب المهرجاني المنحصر في حفلي الافتتاح والختام وان معظم المؤتمرات والندوات بما فيها "العلمية" لا تصدر عنها اي كتب توثق الابحاث او حتى تتابعها ؟! للأسف ان مؤتمراتنا عبارة عن "مكلمة" ، ومهرجان تنفق عليه المبالغ الطائلة من اجل الدعاية لا من اجل البناء!
عشتار / كيف انتقلت الى مجال الصحافة إذن ، وهل تستطيعين التوفيق بين نزعتك الشاعرية والاعلام على مستواك الذاتي ؟
خلال الاعوام السابقة ولظروف أحاطت بي ، وجدت نفسي "مضطرة" الى الانتقال الى قطاع الاعلام ، الذي دخلته بمحض الصدفة ودون سعي حقيقي مني و الذي كنت أجهل عنه الكثير .
والسبب ان العمل في الميدان الاكاديمي يختلف جملة وتفصيلا عن كلام "الجرائد "، فعالم الاعلام الحالي هو عمل اعلاني بصورته الحالية وصورة تختطف الابصار ببريقها ، غير ان معظمها للأسف ينتمي للعالم الأدنى ! وهي تكرس العنف والاستهلاك .
عملي في مجال الاعلام لا يخلو من نزعة انسانية، وغالبًا ما تتضمن مقالاتي الفكرية رؤية داخلية عميقة سَمّها ان شئت "باطنية" أو "سرانية" ، تتجاوز الاحداث الظاهرة… انني احاول دومًا العبور بالقارئ الى ماوراء الأخبار…وطرح رؤى ترقى بالنفس البشرية عن سطحية الشحن والشتم والردح الاعلامي … فالاخبار السياسية مشبعة بالعنف وتتسم بقلة العدالة عادة …. استراتيجيتي تقتضي طرح رؤية انسانية تتجاوز كافة التقسيمات الجغرافية والابعاد الشكلية….واحيانا أخرج من حواراتي مع الضيوف الى توصيف تأملي أكثر عمقًا واحاول دومًا أن أرى مشكلات البشر من خلال مفاهيم الحكمة الخالدة المكونة للحضارة الانسانية الجامعة .
عشتار /هل ستستمرين في هذا الميدان وهل لك اهداف واضحة تريدين تحقيقها ؟
عملي بالاعلام ليس هدفًا او مشروعًا بحد ذاته، ولا أقصى ما اتمناه ، بل مرحلة اسعى من خلالها ان احافظ على توازن دخلي المادي وذلك خدمة لكتاباتي الادبية والانسانية، فالمادة استخدمها للانفاق على الفكر والوجد والانسان الكامن داخلي وهي معادلة صعبة وشاقّة … وهنا أشير لحقيقة مفادها ، ان العمل ضمن المؤسسات الاعلامية الحالية القائمة على المفاهيم المادية والربح السريع وتكريس صورة الانسان المستهلك الباحث عن اللذة يستنزف الروح… بتجرد كبير ودون أدنى مراوغة اقول لك : العمل الاعلامي يستنزف اشراقة روحي و يُطفئ حالتي الابداعية !.
عشتار / إذن أنت لا تؤيدين فكرة الاحتراف في المهن !؟
نعم، اني لا احب الاحتراف ولا أجيده !غير أني أمارس مهامي بإتقان … الاتقان شيئ مختلف عن الاحتراف! الاحتراف يتطلب التكرار واعذرني ان قلت لك ان (التكرار عمل الحمقى)، أما الاتقان فهو جزء من الابداع. المحترف يتقن مهارة ولكن ليس كل من اتقن مهارة احترفها ! وتصنيف البشر من خلال مهنهم تصنيف بعيد عن الدقة ومجحف بحق الانسان ، وغالبًا ما أتفادى الاجابة عن سؤال من نوع : أين تعملين ؟
عشتار / لماذا ؟
ببساطة لاني لا اريد ان أُقدم نفسي للمجتمع من خلال منصب وظيفي منحني اياه الآخرون سواء أكنت أستحقه ام لا … الناس حريصون جدا على المناصب لانهم يستمدون من خلالها الاحترام والسلطة والجاه… إنها استراتيجية لحياة أحادية البعد،وهم يصنفون الافراد من خلال المهن والحرف والوظائف وهو امر أراه في منتهى السخف …بالنسبة لي …فيكفي ان أكون إنسانًا واعيًا أعي

مروة كريدية توقع إصدارها الجديد في نادي دبي للصحافة
دبي - وقّعت الكاتبة مروة كريدية إصدارها الجديد أفكار متمردة في الفكروالسياسية في نادي دبي للصحافة بمدينة دبي للاعلام ، وذلك بحضور عدد كبير من المثقفين والاعلاميين حيث شهدت الجلسة نقاشات ساخنة حول مواضيع الكتاب .
ويعد هذا الكتاب مثيرًا للجدل كونه يناقش قضايا تمس وجودية الانسان ، ويدخل في المحظور ويلامس الخطوط الحُمر في المجتمعات، وتتناول الكاتبة فيه جدليات الفكر السياسي والمواقف الثقافية، المزيد

جريدة القبس الكويتية في عددها الصادر يوم الخميس في 2 رجب 1430 25 يونيو حزيران 2009 - السنة 38 - 12958 - صفحة ثقافة 35
كتاب يفكك مملكة الارهاب الفكري
"فكر على ورق" لمروة كريدية
جريدة العرب القطرية في عددها رقم 7678 الصادر يوم السبت في 20 يونيو حزيران 2009 الموافق 27 جمادى الآخرة 1430 هجرية - ص7 - ثقافة
جديد مروة كريدية
«فكر على ورق».. كتاب يفكِّك مملكة الإرهاب الفكري عبر مقاربة وجودية
2009-06-20
الدوحة ـ العرب
«فكرعلى ورق» كتاب غزير المعاني، يطرح أعقد الإشكاليات وأعمقها بهدوء، تبتعد فيه الكاتبة مروة كريدية عن مألوف الكتب الفكرية الرصينة، فهو لا يخلو من سرد تجربة أو رسم لوحة واقعية تنبض حياة، فتطرق باب السياسة من عالم المثال بأبسط العبارات، وتخوض في معالجة الفكر دون أن ترهق القارئ بالمصطلحات، وتقارع فيه سيوف السلطة بقلوب العارفين.
تلخّص المؤلفة على الغلاف الخلفي منطلقات الكتاب ومآلاته فتقول:
«من قلبٍ تَعشَّق بالمُكون وجْداً، وتجلّى بالكوْنِ وجوداً
ومن روحٍ حرّة تََحرَّرت من كلّ معتقدٍ
ومن عقل أبَى أن تحتكره أيديولوجيا أو تُصادره فلسفة
ومن إنسان لا يحب الوصايا ولا كرّاسات الشرائع
ومن وعْيٍ بأنّي كفردٍ كونيّ بنّاءٍ للحياة
أقدّم بين يدي القارئ بعْضاً من فِكرٍ على ورق:
لا أوجِّه من خلاله بمقتربٍ فكري تام، ولا أطرح عبره بديلا مقدَّساً، ولا أدعي فيه ملكية الحقيقة، ولا أسعى منه للتبشير بشيء، ولا أقدمه على أنه وصفة سحرية لداء فتاك..
فَجُلّ ما سعيت إليه محاولة فتح ثغرة بسيطة، في أفق كونية الإنسان اللامتناهية، في عصرٍ تنازعته فيها شهوة السلطة والسيطرة، وغَالبه جشع الاستهلاك، واكتوى فيه بأتون الحروب، وغرق فيها في دماء الصراعات، وأضحى أسير عنف دائمٍ مستديم.. أدى إلى بتره عن كونيته الأصيلة وحُوصِر في دائرة أناه وانفعالاته».
الكتاب ينتقد عقم النقد، ويطرح استراتيجية التفكيك، ويعرض الواقع المرّ لأسباب فشل الفكر الإنساني، الذي ما زال يعتبر أن الكون بكل مقوماته وعناصره ماهيّة منفصلة عنه مغايرة لسيروريته، ويناقش علاقة السلطة بمفاهيم الحقيقة ليطرح رؤية الفكر من خلال نزعة كونية ترتكز على تعددية الواحد ووحدة الكثرة في ضوء التكامل المنفتح على الوجود.
تطل المؤلفة مروة كريدية إلى القارئ عبر إضاءة أولى تحدد فيها الهدف من الكتاب وتطرح جملة تساؤلات حول جدوى تدوين الأفكار والإصدارات الورقية في عصر التقانة، وتسأل نفسها عن فائدة التأليف وإلى أي شريحة من القراء تتوجه، لتؤكد بها الصدد بقولها: «إن هذا الكتاب هو مجرد وجهة نظر قد يُكتَب لها النجاح وقد يكتب لها الفشل، أنتقد فيها حتى النقد.. انتقد انغلاق بعض النماذج الفكرية المؤسِسَة للفعل الثقافي والسياسي.. انتقادا لا يستهدف الانتقاص بقدر ما يهدف إلى الإفصاح عما نعانيه في آنتنا الرّاهنة. والتي تعود لأفكار تكرس الصراع وتخل بتوازن المجتمعات البشرية.
وأدون خيالات فكرٍ لأشارك ب
الشارع الايراني بين الخيار الثقافي والخيار النووي
في عصر أمسى فيه العنف "ممنطقًا " و معقلنًا " ، وفي وقت أصبحت فيه لغة العنف هي السائدة بالمجتمعات البشرية ، نجد أنفسنا مطالبين بالاستنارة المعرفية للاضفاء على الوجود معنى واستراتيجية فاعلة من أجل العدالة ، و مع بروز مفهوم الدولة المدنية الحديثة والتضييق في الحريات والاستبداد، يبقى موضوع العدل من المواضيع الأساسية المطروحة أمام مفكرينا وفلاسفتنا وحركاتنا الاجتماعية والسياسية على حد سواء .
جريدة الاتحاد الاماراتية - الخميس في 11 حزيران - يونيو 2009
الملحق الثقافي - ص: 12
" فكر على ورق " لمروة كريدية
"فكرعلى ورق" كتاب غزير المعاني يطرح أعقد الاشكاليات وأعمقها بهدوء، تبتعد فيه الكاتبة مروة كريدية عن مألوف الكتب الفكرية الرصينة فهو لا يخلو من سرد تجربة أو رسم لوحة واقعية تنبض حياة، فتطرق باب السياسة من عالم المثال بأبسط العبارات، وتخوض في معالجة الفكر دون ان ترهق القارئ بالمصطلحات، وتقارع فيه سيوف السلطة بقلوب العارفين.
الكتاب ينتقد عقم النقد، ويطرح استراتيجية التفكيك، ويعرض الواقع المرّ لأسباب فشل الفكر الإنساني، الذي مازال يعتبر أن الكون بكل مقوماته وعناصره ماهيّة منفصلة عنه مغايرة لسيروريته، ويناقش علاقة السلطة بمفاهيم الحقيقة ليطرح رؤية الفكر من خلال نزعة كونية ترتكز على تعددية الواحد و وحدة الكثر
White Lily
Drawing by : Marwa Kreidieh
Dubai - june - 2009
Lilas blanc
Dessiner par : Marwa Kreidieh
مروة كريدية في حوار حول مفهوم السلطة والمعارضة :
المجتمع المدني كمفهوم غير متبلور في أذهان الناس وحكومات الدول العربية تعمل على إعادة إنتاج نفسها ………
الدساتير تحتاج لتفكيك نقدي جاد والبرلمانات العربية عبارة عن منتديات لتحقيق المكاسب الطائفية واقتسام الكعكة …
حوار : مازن لطيف - مجلة بغداد
فتيلة موجزة
شعر: مروة كريدية
مدونتي الروحية -spiritual blog
أعبر الجسر إلى المدونة الروحية
marwa-kreidieh-spiritual.maktoobblog.com





















