كانون الأول 6th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

الكمون السياسي و فرص السلام
مروة كريدية
لاشكّ في أنّ العالم يدور في فلك الترقبّ والانتظار إثر الأزمة المالية العالمية من جهة، و تغيرات المحاور القطبية و استراتيجياتها في السياسة الدولية من جهة أخرى، علاوة على تبدّل الإدارة الأميركية وتغيُّرها مع ما يحمل ذلك من انعكاسات على سياساتها الخارجية. كلّ ذلك ساهم في إدخال منطقة الشرق الأوسط ولاسيما الدولة العربية في مرحلة من الكمون السياسي.
وفيما نجد أن بعض الدول قد بدأت تشهد حراكًا دبلوماسيًّا خارجيًّا، نرى ان الدول العربية المحورية تلتزم ثلاجة المواقف تجاه كبرى القضايا الشائكة والتي تُعدّ الأعقد في منطقة الشرق الأوسط .
ولعل هذا الوقت هو مرحلة التحرّك الذهبي نحو احلال السلام، فالعرب اليوم أمام فرصة تاريخية حقيقية لتحقيق أفضل الممارسات والشروط من اجل تحسين علاقاتهم الدولية وحلّ النزاعات المستحكمة في منطقتهم بدءا من فلسطين مرورا بالعراق وصولا الى السودان، وفرض الارادة السلمية وتحقيق السلام ومصلحته في اطار بناء علاقات على المستوى الدولي ، تختلف بنيويًّا عن تلك القائمة على مبدأ القوة .
فالدول العربية اليوم مُطالبة بِكَشف وتحديد انتظامات علاقاتها التي تحكم سياساتها الخارجية بشكل مغاير لتفاعلات القوى التي سادت سابقًا .
وإن كانت العلاقات الدولية مبنية من مجموعة من القوى المتدرّجة نسبيًّا والمتفاعلة فيما بينها من حيث التأثيرات وردود الأفعال، فإن الحالة الدولية الحاضرة مساعدة بشكلٍ يهيئ الظروف لاعادة اتزان وانتظام العلاقات في ظل الهدوء النسبي ، وعلى نحو يحول دون السيطرة الاستغلالية وقيام امبراطورية عالمية جديدة .
السلام والسياسات الرافضة :
بطبيعة الحال فإن الوقت الملائم لاحلال السلام وهو الخيار الذي مازال يقابل برفض اسلاموي عارم، في ظل سكوت انظمة تخشى على دوام استمراريتها في المحافل الدولية ، علاوة على رفضاسرائيلي كون الدولة العبرية ستتضرر من سلام فعلي حيث ستجد نفسها أمام التزامات أخلاقية وسياسية أمام المجتمع الدولي… فلماذا تُلزم نفسها بالسلام طالما أنها تحقق اهدافها العسكرية والسياسية دون ان تُدان…ودون أدنى التزام ؟
ويتسائل المرء عن سر هذه السياسة الرافضة التي هي وليدة مجتمعات شهدت فجوات تاريخية وهزات عنيفة فالذات العربية تشهد انفصاما وتعيش مستويين متباينين في وقتٍ واحد، وهما حالة رافضة للواقع المُعاش و حالة مُتوقَّعة
المزيد
أيلول 19th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

دارفور… صحوة عربية متأخرة !
مروة كريدية – كاتبة لبنانية
شائكةٌ هي قضية دارفور، معقدّة هي مشاكل العرب، فالمسارات التي تتناول الأزمات العربية تحمل أنماط من التناقض الكبير والصراع العنيف، فالبُنَى الاجتماعية والسياسية التي تؤسس العلاقات توضح حجم الآليات التي تنظم العلاقات بين “السلطة ” الحاكمة ونظامها القائم وبين “المعارضات ” بكافة أشكالها التي غالبًا ماتوصف بالخروج على القانون و”التمرد” .
هكذا تعوّد المواطن العربي في حواره مع طبائع الاستبداد في بلاده، والسودان على فوّهة بركانٍ يعكس سخونة الحراك السياسي المتفاعل والمتصارع، الامر الذي دفع بالعلاقات السياسية بين الأطياف الى حافة العنف المسلح والصراع الدموي، عاشها السودان ربما منذ عقود، غير ان الأزمة أخذت بعدًا دراماتيكيًّا في السنوات الخمس الأخيرة وتحولت الى قضية تخصّ المجتمع الدولي بأسره ، مما دفع بالكثيرين الى الاعتقاد بأن هذه الدولة ولجت مرحلة جديدة في ظل المعادلات الإقليمية والدولية وجعلتها على جدول أعمال الدول النافذة .
وإذ نحيّنا جانبًا ما يتعلق بالتجربة “الإسلامية الفاشلة ” في السودان ووقفنا عند المشتركات العامة لكل الحركات السياسية والفصائل السودانية ، فإننا نسبر بوضوح أن القانون المتحكم في العمل السياسي والحزبي في السودان ، لا يعدو عن مشروع يجعل من السياسي لاهوتا متحكما ومرجعية عليا لا تُراجع، ومعظم الفصائل والحركات عبارة عن نسخ متكررة تشكل الأحزاب فيها شركات مقاولات الكل فيها يعاني فخ السياسات العارية عن مشاريع !
ولا يمكن للمرء أن يعي أبعاد أزمة دارفور ما لم يعش في هذا الإقليم “المنكوب ” فهو مترامي الأطراف شاسع المساحة وتعيش فيه قبائل كثيرة لها خصوصياتها الإثنية والاجتماعية والانتربولوجية ولكل قبيلة نمط عيش ومورد رزق ومهنة تحترفها وطقوس تمارسها وطريقة صوفية تتبعها !
هموم الانسان العادي “بسيطة جدًا ومتواضعة ” لا تتجاوز سقف ضروريات العيش الآدمي، حيث ان دارفور كلّها تعيش مرحلة البدائية الحضارية؛ و بطبيعة الحال فالانسان الدارفوري لم يختبر تعقيدات “العمل المؤسساتي” والاداري لانه ببساطة لا يلجأ الا لقبيلته لمواجهة صعوبات الحياة، علاوة على ان “المؤسسات”غير موجودة أصلا ! كما أنه بطبيعته الفطرية لا يكترث كثيرا بنزاعات الدول الكبرى واستراتيجياتها واهدافها، فما يهمه بالدرجة الاولى هو ان يكون آمنًا في مكانه معافى في جسده عنده قوت يومه !!
العرب نحو دارفور … لإنقاذ من ؟؟
عجيبٌ هو وضع العرب ! لا تأتي مبادراتهم إلا بعد فوات الأوان !
اخيرا قرر وزراء خارجيتنا الأكارم ! من أسبوع فقط قرروا ! وخرجوا من مصر “جارة السودان وشقيقته” ليعلنوا عن تشكيل لجنة وزارية من ستة أعضاء برئاسة قطرية لرعاية مفاوضات سلام و تستضيفها الدوحة ، بالتعاون مع الوسيط الدولي المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بهدف تنسيق الموقف العربي والدولي لتحسين الأوضاع بالإقليم المنكوب.
نعم “مفاوضات سلام ” ! الكل يريد “السلام “! اي سلام؟! سلام للمواطن،ام سلامة الزعيم ؟ وهل عند الجامعة العربية “خيل تهديها ” قادرة على ضبط الفلتان الامني، أو “مال” ينهض بحال البؤس الانساني؟؟ أ
المزيد
أيلول 17th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون سودانية, لا للطائفية - -non Racism, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

بعثة الامم المتحدة في دارفور جهود جبارة و تحديات أمنية
موظفو الاغاثة يحذرون من خطورة الوضع الانساني
كتبت مروة كريدية – ايلاف
غدت مهمة القوات التابعة لبعثة الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي اليوناميد بالغة الصعوبة في أتون الفلتان الأمني الدائر حاليًّا ، وفي وقت تجددت فيه الاشتبكات بين قوات الحكومة السودانية وجيش تحرير السودان ، تعرض افراد بعثة الامم المتحدة ومنظمات الاغاثة العاملة في الاقليم للخطر، كما ان مأساة النازحين غدت أكثر تفاقمًا في ظل انعدام الأمن الذي تسبب في تعليق المساعدات الإنسانية، ومن بينها المساعدات الصحيةوالرعاية لبلدات وقرى بكاملها، مما جعل حياة نحو أربعمائة وخمسين ألفشخص مهددة بالخطر.
وكانت بعثة الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور قد أعلنت بأنه قد تم اطلاق النار على إحدى مروحيات البعثة التابعة لها، ولكنها تمكنت من الهبوطبسلام، رغم تسرب الوقود من أحد خزاناتها. حيث كان على متن الطائرة إثنا عشر راكبا،إضافة إلى طاقمها المكون من أربعة أشخاص. وتقول البعثة إن تلك هي المرة الثالثةالتي يتم فيها إطلاق النار على إحدى مروحيات الأمم المتحدة.
ومن أخبار دارفوريقول فرحان حق، نائب المتحدثة باسم الأمم المتحدة: “وفي غرب دارفور، تمبالأمس إطلاق النار على إثنين من موظفي بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، منقبل مسلحين يشتبه في أنهم من الجنجويد، في ملابس عسكرية بالقرب من مقر اليوناميد فيالقطاع الغربي. وكان موظفا البعثة يقودان مركبتين، وتمكنا من الفرار بدون إصابات،وسط وابل من النيران“.
وقد بدأت شرطة اليوناميد تسيير دورية في مخيمزمزم، الذي يأوي النازحين، في أعقاب هجوم مسلح من قبل شرطة الحكومة السودانيةالأسبوع الماضي. وقد أفادت بعثة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي أن معظم المنشآتتبدو بها آثار الطلقات النارية، وأن بعض المنازل قد أحرقت.
وفي الوقت نفسه، قامت مجموعة مسلحة ترتدي زيًّا عسكريا و يشتبه أن تكون ميليشياتالجنجاويد بإطلاق النار وابل من الرصاص على اثنين من طاقم المهندسين التابعليوناميد أثناء قيادتهم قرب مدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور.
و قالت البعثة أن موظفي يوناميد تمكنوا من الهرب بدون إصابات بعد الاعتداء الذي وقع قرب فصيلةعسكرية تابعة للحكومة السودانية،وقد أثارت الحادثة الأخيرة التي وقعت قلقابالغا وحل استمرار العنف في دارفور. حيث يقوم المتمردون بمحاربة الحكومة و أعضاءالجنجاويد المتحالف منذ العام 2003.
مؤشرات تحذر من خطورة توقف المساعدات الانسانية :
وفيما التقارير الواردة عن حالة حقوق الانسان قد أشارت الى تدهور الوضع الانساني فان موظفو الاغاثة ابدوا قلقهم البالغ من الوضع الامني المضطرب، وقالت مراجع مطلعة عاملة في القطاع ان يوم أمس الاثنين شهد حركة نزوح كبيرة بعد أكثر من أسبوع من الاشتباكات العنيفة بين القوات السودانية والمتمردين في شمال دارفور.
المزيد
أيلول 17th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

السودان : تجدد العنف في دارفور وتعديلات وزارية تطال حقائب الحركة الشعبية
مناوي يتهم الحكومة بنسف عملية السلام
ودارفور على طاولة محادثات البشير وامبيكي اليوم
مروة كريدية -ايلاف
شهدت الساعات الاخيرة هدوءًا نسبيًّا خيّم على مدينة الفاشرعاصمة ولاية دارفور الشمالية، وذلك عقب انكفاء الهجوم الذي شنته الحكومة السودانية على متمردي الاقليم، وكان الوضع الامني قد انفجر مساء الجمعة الماضي بعد ان هاجمت مروحيات وطائرات الانتونوف التابعة للحكومة السودانية مدعمة بقوات برية وآليات عسكرية مواقع تابعة لجيش تحرير السودان جناح مني مناوي وأخرى تابعة لجناح عبد الواحد نور.
حاليا، يسود اطلاق نار متقطع في جنوب غرب الفاشر حيث دارت معارك عنيفة اوقعت اضرار جسيمة في الارواح والممتلكات ودمرت بعض القرى، كما ترددت أخبار عن تدمير مستشفى قازان تونغور، كما تمت مهاجمة موقع كولغي في جبل ميره، وأُفيد عن اشتباكات وقعت في تارني وحجاج الواقعة على مسافة ستين كلمجنوب غرب الفاشر.
وقال شهود عيان ان القرى الثلاثة قد تعرضت للحرق مما اضطر سكانها الى النزوح و
المزيد
أيلول 15th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون سودانية, لا للطائفية - -non Racism, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

دارفور سجال واتهامات متبادلة وقطار الأزمة يتوقف في المحطة العربية
المبادرة ترفضها فصائل دارفور وبان كي مون يرحب بها
مستشارو الرئيس السوداني يتهمون “القوى المعادية ” وحركات تحرير السودان تسعى للتوحيد الصف مجددا
كتبت مروة كريدية -ايلاف
لم تغب قضية دارفور عن واجهة الأحداث العربية والإقليمية والدولية حتى تعود مجددًا ، وفيما يتفق جميع ابناء الشعب السوداني على ان القضية بمثابة نار تحت رماد وجرح إنساني نازف يجب الاسراع في حله ومعالجته بأسرع وقت ممكن، تتباين وجهات النظر حول الاسباب الحقيقة للأزمة و الآليات المطروحة للحلول، وفيما هذا السجال يدور بين اقطاب الحكومة وحركات التحرر في الاقليم، يظل المواطن السوداني المنكوب في دارفور هو الذي يدفع فاتورة الوضع الامني المضطرب، حيث تبقى مشكلات النازحين وتشردهم في المخيمات قضية انسانية ملحة و وضع مأساوي يتطلب الاجابة عنه أولا قبل اي تفاوض يُطرح .
وعقب صدور مذكرة مدعي محكمة الجنايات الدولية لويس مورينو أوكامبو حول تورط الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير بارتكاب جرائم ضد الانسانية واعمال التطهير العرقي في دارفور، شنت النخب السياسية السودانية المقربة من الرئيس السوداني حملة اعلامية واسعة النطاق لتبرئة الرئيس من التهم الموجهة اليه تزامنت مع تحرك عربي لاطلاق مبادرة حول السلام في دارفور.

وفيما رفضت الفصائل وعلى رأسها حركة العدل والمساواة وحركة جيش تحرير السودان أية مبادرة للتفاوض مع الحكومة السودانية، رحب سكرتير عام الامم المتحدة بان كي مون صباح اليوم السبت بالمبادرة العربية و بتشكيل اللجنة الوزارية العربية التي ستكون برئاسة مشتركة بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري وامين عام جامعة الدول العربية ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي.
وكانت فصائل الاقليم قد اشترطت على الحكومة ،وقف اعتداءاتها فورا والعمل على سحب سلاح ميليشيا الجنجويد، واعادة النازحين الى قراهم ، معتبرة انه من غير الممكن أن تكون هناك محادثات حقيقية حول اتفاق سلام في وقت تهاجم القوات الحكومية المدنيين الآمنيين، مؤكدة ان قوات الحكومة السودانية تمارس العنف حتى هذه اللحظة .

وفي البيان الصادراليوم عن السكرتارية العامة للامم المتحدة فان اللجنة العربية ستقوم بالتحضير لمحادثات سلام بين الحكومة السودانية وحركات التمرد في دارفور على ان تعقد الاجتماعات في العاصمة القطرية الدوحة كما ستعمل بتقارب وثيق مع وسيط الامم المتحدة في دارفور جبريل باسول.
وتتكون اللجنة الوزارية العربية من وزراء خارجية قطر والسعودية ومصر وليبيا والجزائر فضلا عن الجامعة العربية الى جانب ممثلين عن الاتحاد الافريقي.
وتتجه النخب الفكرية والسياسية المؤيدة للبشير الى دعم المبادرة العرب
المزيد
أيلول 14th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

فصائل دارفور ترفض التفاوض مع الحكومة السودانية
والتوترات الأمنية تسود الأقليم
تقرير: مروة كريدية -ايلاف
أعلن زعيم حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور من منفاه في العاصمة الفرنسية في باريس عن رفضه أية مبادرة للتفاوض مع الحكومة السودانية مالم توقف اعتداءاتها فورا وتعمل على سحب سلاح الجنجويد واعادة النازحين الى قراهم ، وانه من غير الممكن أن تكون هناك محادثات حقيقية حول اتفاق سلام في وقت تهاجم القوات الحكومية المدنيين ؛ حيث عمدت قوات الحكومة السودانية الى شن هجوم واسع في دارفور وقامت بالاعتداء على المناطق المحيطة بأم بارو و ديزه وبير مازا “بئر مزة” خلال هذا الأسبوع .
واعتبر عبد الواحد ان الأمن يأتي بالدرجة الأولى قبل اية مبادرة ، واصفا الطرح العربي بأنه محاولة لإنقاذ الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير من المحكمة الجنائية و العدالة الدولية .
كما رفضت حركة العدل والمساواة “الزغاوية” ، و التي اسسها خليل ابراهيم محمد الزغاوي ، المبادرة العربية معتبرة انه من الأجدى أن يدين العرب فظاعة جرائم الحكومة السودانية بدلا من تشكيل لجنة وزارية لرعاية التفاوض ، وان هذه الخطوة تأخرت على مايزيد عن خمس سنوات، وان الحركة إذ رحبت بأي مبادرة سلام نزيهة فإنها لا تريد ات تستغل الجامعة العربية في النزاعات في دارفور .
ميدانيا فقد أفادت المصادر الرسمية لجيش تحرير السودان بإن الغارات الجوية التي شنتها الحكومة طالت 280 قرية و أسفرت عن حوالي اربعين ألف .
وفي سياق متصل فقد دعا عبد الواحد المجتمع الدولي الى التدخل العاجل في غرب دارفور لوقف ما أسماه بعمليات “الابادة الجماعية” التي يتعرض لها السكان واضعًا حالة الن
المزيد
تموز 16th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, photo by Marwa Kreidieh - صور بعدسة مروة كريدية, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تراث - Heritage, تقارير اخبارية - rapport - raport, حضارات -Civilizations -, حضارة مصرية قديمة -Ancient Egypt -, شؤون سودانية, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

شلخ الوجه في السودان
تقليد سوداني قديم وسمة تميز الاعراق
تحقيق : مروة كريدية – السودان
تعد عادة شلخ الوجه في السودان من الوسمات التي تميز القبائل عن بعضها البعض ، والشلخ هو عملية احداث ندوب وتشطيب في الوجه بصورة مميزة .

الشلوخ أشكال والوان، ولكل قبيلة شلخها !
حاولنا ان نسبر هذا التقليد من خلال لقاءاتنا مع العديد من المتخصصين في شؤون القبائل السودانية وعاداتهم حيث أن هيئة هذه الندوب تختلف من مجموعة قبلية إلى أخرى وهي سمة مهمة تميز العرق العربي عن سواه من الاعراق السودانية المتنوعة كالزنوج و النوبيين ، وآخرين ممن نزحوا إلالسودان خلال القرن التاسع عشر كالمصريين وغيرهم، ولم يعثر على إشارةصريحة لانتشار عادة الشلوخ بين العرب في جزيرتهم، لكن العرب يستعملون ألفاظاً أخرىللدلالة على عمليات شبيهة بالشلوخ كاللعوط والمشاليوالفصد والوسم والوشم.

وخلال اطلاعي على آثار الحضارة النوبية في منطقة مروي في منطقة البجراوية شمال السودان، لاحظت ان معظم القبائل ومنهم الجعالييين والشوايقة ( الشايقية) ، يعتمدون عادة شلخ الوجه ، وتنفرد قبيلة ( الشايقية) بشلخ خاص بها، وهو عبارة عن ثلاثة خطوط أفقية متوازية يمتد أوسطها من عند الفم حتى أقصىالخد.
وتختلف هيئة هذه الندوب من قبيلة إلى أخرى وهي تعتبر علامةً تجميلية تزين المظهر وتحسنه، وعند الرجال تعد من علامات النسب والرجولة .

قبيلة الجعليين في شمال السودان يعتمدون عدة اشكال من الشلوخ أهمها :
· الشلخ ذو الثلاث خطوط عمودية
· شلخ الواسوق او درب الطير وهو شبيه بالحرف T
· شلخ السلم وهو على شكل حرف H
أما شلخ العارض عند نساء قبيلة العبدلاب في شمال السودان الغربي وهو عبارة عن ثلاثة خطوط عمودية تسند على خط أفقي.
المزيد
حزيران 25th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تراث - Heritage, تصّوف - sufism - Soufisme, تقارير اخبارية - rapport - raport, حضارات -Civilizations -, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, شؤون سودانية, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, ميثولوجية - Mythologie -Mythology,
,

الصوفية في السودان شاهد على امتزاج الثقافات والاعراق
فهل ستكون مدخل المصالحة في السودان ؟
مروة كريدية – السودان
عميق هو الإرث الصوفي في السودان ، تمتزج فيه الطقوس محدثة لوحة ثقافية فريدة على خلاف تلك التي نشاهدها في المشرق العربي ، اول ما يلفت نظر المشاهد ان المتصوف لديه درجة عالية من الانسيابية والتلقائية في التعامل واللطف واللين في التعاطي مع الانسان والمفاهيم ، فالسوداني متصوف بالسليقة دون تزمت و تعد المواقف المتشنجة والمتطرفة طارئة عليه وذلك بحسب إفادات مشايخ الطرق الذين قابلناهم .

فالشعب السوداني وبحكم جغرافية المكان كنقطة تقاطع ثقافي لعشر دول مجاورة تمتزج فيه الاعراق كما الأفكار تشاهد فيه القبائل الافريقية وأخرى من جذور عربية وبعض العائلات من امتددات أمازيغية ، هذه الشعوب وضعت تراكم حكمتها وارثها الروحي في منظومة طقوسية تستدعي من الباحثين الدراسة الجادة .

ويقول أحد أفراد المعارضة السودانية رفض الكشف عن اسمه:” أنه من حيث الاصل فإن المنظومة الدينية في السودان متسامحة جدًا والسودانيون متدنيون بفطرتهم ، وهم شعب سمح بطباعه، ولم يعرف السودان عنف الممارسات الدينية الا بعد وصول حركات الاسلام السياسي الى سدة الحكم !وكما تعلمين فإن حركات الاسلام السياسي تتخذ منحى (التغيير ولو بالقوة ) لذلك فهي تستخدم الخطاب التحشيدي النضالي وهي تستعين بالافكار السلفية المتطرفّة التي تعد غريبة عنا .. لذلك فالاسلام السياسي لا يحب الصوفية لانها متسامحة كما ان الاسلام السياسي غير من عادات الناس فالنقاب ليس من تراثنا والمرأة السودانية التقليدية لم تغطي وجهها يومًا ولم تتشح بالسواد ابدًا ولباسها التقليدي محتشم وذو ألوان كثيرة وزاهية”
وفيما يرى البعض ان الطرق الصوفية طرق روحية لا علاقة لها بالشأن السياسي لا من قريب ولا من بعيد ، فإن بعض المراقبين يرون ان الصوفية مؤثرة في العمل السياسي، وربما يستغلها بعض السياسيين ، ومساهمتها سيف ذو حدين اذ انه من الممكن ان تستغل ايجابيا او سلبيا، فرجال السياسة يستعينون برجال الصوفية للتباحث معهم في أمور الناس واحيانا يأخذون بآرائهم وذلك لانتشار اتباعهم ولما لهم من تأثير كبير على الناس؟ لذلك فإن هناك مقولة منتشرة بين اصحاب الرأي

السوداني ان من يريد ان يجري مصالحة حقيقية بين السودانيين عليه ان يعبر لذلك عبر نفوذ الصوفية .
ويتواجد في السودان مايزيد عن اربعين طريقة صوفية، وتتميز بانتشارها الجغرافي فلكل طريقة مركز ثقل في منطقة جغرافية بالسودان، كما ان لها امتدادات قبلية وحتى عرقية؛ فبعضها ممتد إلى دول الجوار في نيجيريا وتشاد ومصر وغيرها…

دارفور “تيجانية ” !
المزيد
أيار 4th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, photo by Marwa Kreidieh - صور بعدسة مروة كريدية, استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون سودانية, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

الأزمة الإنسانية في دارفور
بين تقارير المنظمات الإنسانية وتصريحات الحكومة السودانية
مروة كريدية – السودان
أليمٌ هو وَضع الإنسان العادي في إقليم دارفور فكيف إن كان نازحًا أو طفلا رضيعًا ابصر النور في غبار المعسكرات في ظل غياب تام للخدمات الانسانية وتفشي حاد للامراض السارية والمعدية ، وكيف يبدو المشهد الانساني بعد مرور ما يزيد عن خمسة سنواتٍ على بدء النزاع المسلح والحرب الأهلية في الإقليم الواقع غرب السودان، وبعد انقضاء ثلاثة أعوام على توقيع اتفاقية السلام الشامل، وبعد كل محاولات التهدئة المستمرة من أطراف النزاع ومحاولات الحكومة السودانية المتزايدة لاحتواء الأزمة والتصدي لها بكافّة الوسائل ؟

وفي الوقت الذي تتكلم فيه المنظمات الانسانية عن أن الحرب أسفرت عن نحو مئتي الف قتيل و2,2 مليون لاجئ منذ اندلاع اعمال العنف، فإن المصادر الرسمية السودانية لم تعلن لنا رقمًا محددًا واحدا، كما لم تزودنا بأي إحصائيات رسمية حول عددالضحايا ، فيما اكتفى البعض- فضَّل عدم الكشف عن اسمه- بالاشارة ان مجموع ضحايا عنف الحرب في الاقليم لا يتجاوز عشرة آلاف قتيل خلال الخمسة أعوام المنصرمة ، وكان هناك إجماع واضح من قبل جميع المصادر الرسمية السودانية التي قابلناها في أن القضية " مضخة إعلاميًّا و مُستغلة من قبل القوى المعادية للسودان " .

وبغض النظر عن حقيقة االتقارير وصدقية الأرقام، فإن التحدياتُ الإنسانية الرئيسة ماثلة أمام المراقب العادي، بأن أقاليم السودان كلّها تحتاج الى تنمية شاملة وتطويرمستديم ، أما الاحتياجات الانسانية في الجنوب والغرب فهي ملحة للغاية وتتجلى بصورة فاضحة في الأزمة المستمرة في اقليم دارفور المنكوب .

و تتولّى اليونيسفُ في دارفور قيادة المجموعات القطاعية (لوكالات الأمم المتحدة) في مجالات متعددة هي : المياه، والصرف الصحي والنظافة، والتغذية والتعليم. وتؤدي المنظمة دوراً داعماً وحاسماً في قيادة المجموعتين القطاعيتين في مجالي الصحة والحماية. ويُتوقّع للبرامج التي تدعمها اليونيسف الوصول إلى ما لا يقل عن 10 ملايين طفل، وامرأة وجماعة ضعيفة ومعرضة للمخاطر في نهاية عام 2008.

· تقريرالعمل الانساني 2008 لليونسيف :"معدلات الوفيات تعتبر الأعلى في العالم و350.000 طفل ممَّن يعانون من سوء التغذية "
ويشير تقرير العمل الإنساني لعام 2008 والصادر عن اليونسيف إلى حقائق مخيفة وأرقام يجب التوقف عندها وورد فيه : " نما عدد النازحين داخل السودان ليصل إلى (2.1) مليون، و يهدد النزاع المسلح اليومي سلامة وسبُل عيش أجزاء كبيرة من السكان المدنيين. ويستمر جنوب السودان في مواجهة ظروف تكتنفها المخاطر، حيث يشهد معدلات للمَراضة (الإصابة بالمرض وانتشاره) أما شرق السودان "والمناطق الثلاث" فهي أيضاً تحتوي على جيوب من الاحتياجات الإنسانية. وقد تباطأ المانحون حتى الآن في دعم تلك المناطق الأقل ظهوراً وبروزاً للعيان، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني عموماً. إن تَفشِّي الأمراض، والافتقار إلى الخدمات الأساسية، ووقوع الكوارث الطبيعية واندلاع النزاعات المسلّحة بصورة متقطِّعة تؤثر كلها في المجتمعات المحلية في كل جزء من أجزاء السودان. "

· المصادر الرسمية السودانية :" تقارير المنظمات الغربية مشكوك فيها وهي الارقام مضخمة ومستغلة من قبل واشنطن لتغطية فشلها في العراق"
فيما اكتفى مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل في حديث أجرته ايلاف نشر الاسبوع الفائت؛ بالتشكيك في صدقية هذه التقارير وفي الجهات الصادرة حيث قال: "تقارير الأمم المتحدة تشير الى وجود حوالي مئتي ألف قتيل في دارفور؛ والتي نعتقد نحن في السودان أنها تقارير مشكوك فيها. وانها تقارير المنظمات الغربية التي لا تسعى لمصلحة دارفور …. ومن يتابع الإعلام الغربي يجد تضخيمًا واضحاً للأوضاع في دارفور وكأن ما يجرى فيها اخطر مما يجري في العراق .. فعدد القتلى في العراق أكثر من مليون..! "

أما الدكتور كمال عبيد وزير الدولة بوزارة الاعلام والاتصالات في السودان وامين الاعلام بالمؤتمر الوطنى الحزب الحاكم الذي يتزعمه رئيس البلاد المشير عمر فقد أكد في حديث لنا تأكيد الخرطوم أن الذي يجري في إقليم دارفور يعكس مؤامرة متواصلة على السودان لإضعافه"

· بعثة الامم المتحدة في جنوب دارفور : "دور الحكومة السودانية غائب و1500 قتيل العام الفائت "
وكان مدير مكتب بعثة الأمم المتحدة في ولاية جنوب دارفور عبدالله الفاضل قد أكد لنا في وقت سابق خلال لقائنا به إلى أن"ارقامنا لا تعكس الوضع الطبيعي " رافضًا تزويدنا بأي رقم صريح ، مؤكدًّا ان دور الحكومة السودانية غائب فيما يتعلق في محاسبة مرتكبي أعمال العنف الجنسي، وعن عدد القتلى قال" بلغ عدد القتلى حوالي 1500 قتيل للعام الماضي 2007 .

أما الوضع الأمني في هدوء نسبي مع وجود قطع لبعض الطرقات من قبل بعض الميليشيات الذين يسكنون غالبًا في القرى المجاورة لمعسكرات النازحين،" مضيفًا الى أن "المدنيين يتعرضون للتحرش والقتال من قبل العصابات ، ومجرد ان يكون الانسان عربيًّا فهو متهم ان يكون جانجوييد ، علمًا ان ليس كل العرب جانجوييد ، وان أعمال الاقتتال تتم على أساس قبلي في معظم الأحيان ، لذلك تجد احيانا اقتتال بين القبائ
المزيد
أيار 1st, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,
مصطفى عثمان اسماعيل :
"قضيةدارفور مضخمة اعلاميا تستغل من قبل واشنطن"
مروة كريدية – الخرطوم – السودان
رأى الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل مستشار رئيس جمهورية السوداني ووزير الخارجية الأسبق أن قضية دارفور مضخمة إعلاميًّا ومُستغلة من قبل الادارة الأميركية بهدف تغطية فشلها الذريع في العراق، و يشكك في حيادية تقارير الامم المتحدة حول ضحايا العنف في الاقليم المذكور، نافيًا ان يكون هناك تطهيرًا عرقيًّا ، متهمًا إسرائيل بأنها تريد أن تجعل من إقليم دارفور ساحة معركة بينها وبين العرب، ويخلص الدكتور مصطفى اسماعيل الى نتيجة مفادها أن قضية دارفور هي تحدي للامة العربية كلها وليست مسألة سودانية وحسب .
يلقب البعض رأى الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل بأنه راعي الدبلوماسية السودانية ويطلق عليه آخرون مهندس العلاقات الخارجية؛ فهوأحد أهم صُناع انفتاح السودان على العالم ، سيما بعد مرحلة الانغلاق والتوترات التي شهدتها سياسات السودان الداخلية والخارجية خلال فترة التسعينات عقب وصول البشير الى سدة الحكم .

و يصفه أحد الدبلوماسيين الغربيين بالقول "إن أسلوبه في التفاوض مختلف عمن سبقوه، حيث لا يميل الى الجدل الدائري والحجاج الحلزوني، ولكن يعترف بالأخطاء وينفذ الى تطويرمواقف عملية بناءة" . يطلق عليه السفراء الأجانب في الخرطوم لقب"مستر سمايل "وذلكبدلا عن مستر اسماعيل نسبة لابتسامته الدائمة التي يقابل بها أحرج المواقف"
قصدناه في مكتبه وهدفنا الأساس يتمحور حول قضية دارفور بشكلٍ أساسي ونحمل في جعبتنا الكثير من التساؤلات حول البعد الانساني للأزمة ، غير أن وجهة نظره لا تختلف كثيرا عن وجهة النظر الرسمية للحكومة السودانية التي أعلنها البشير في أكثر من مكان .

عثمان حاول الانطلاق في حديثه معنا حول دارفور من خلال قراءة الواقع الدولي فقال:"قطعًا نحن في سنة تشهد تغيرات عديدة ونحن مطالبين بأن نضع أجندة نواجه بها إدارة أميركية جديدة.. وأمامنا رئيس روسي جديد كما ان الرئيس الصيني جدد له….وكل ذلك يؤثر على مستوى الأمور ، فالتصورات العالمية لا بد من وضعها في الحسبان…فأنظار العالم اليوم تتجه نحو أفريقيا ومع ان ثلثي العرب في أفريقيا نكاد لا نجد رئيس عربي زار جنوب الصحراء ، وعلينا كعرب أن نرتب أجندتنا الخارجية بما يصب في مصلحة الامن القومي العربي "
عثمان لم ينف وجود المشكلة وأشار بالقول :" هناك مشكلة وأزمة في دارفور…غير أن قضية دارفور أُريد لها التصعيد والتضخيم الاعلامي بأكبر قدر ممكن لكي تغطي على قضية أخرى تحاصر الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية وهي المعاناة العراقية" مضيفا ان "تقارير الأمم المتحدة تشير الى وجود حوالي مئتي ألف قتيل في دارفور؛ والتي نعتقد نحن في السودان أنها تقارير مشكوك فيها. وانها تقارير المنظمات الغربية التي لا تسعى لمصلحة دارفور …. ومن يتابع الإعلام الغربي يجد تضخيمًا واضحاً للأوضاع في دارفور وكأن ما يجرى فيها اخطر مما يجري في العراق .. فعدد القتلى في العراق أكثر من مليون..! "

وعن الدور العربي في حل أزمة دارفور قال :" قضية دارفور قضية تؤرق المواطن العربي وأصبحت الآن تُستغل من قبل القوى المعادية للسودان، وأن المساهمات العربية في حل الأزمة تكون عبر ثلاثة مسارات رئيسة هي:
أولها : الجانب الإنساني، والعرب إلتزامهم جيد في هذا الجانب وهم مستمرين في الدعم .
ثانيها :المسار الأمني وهو مرتبط بالقوة العربية-الأفريقية، ونشيد بدور مصر لإرسالها ثلاثة كتائب إلى دارفور"
مضيفا أن المساهمات العسكرية من الدول العربية في أفريقيا في القوات المختلطة
المزيد
نيسان 19th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, photo by Marwa Kreidieh - صور بعدسة مروة كريدية, استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,
نيالا ثروة طبيعية وفقرٌ مدقع
مروة كريدية – نيالا – دارفور

أول ما يُقابل المرء في مطار مدينة نيالا المروحيات التابعة للأمم المتحدة وطائرات الإغاثة المنتشرة على أرض المطار، وعند الدخول من جهة الجنوب وادي منبسط تتخلله أشجار كبيرة التربة فيه حمراء و الحرارة مرتفعة والهواء ساخن مغبر.
وتُعَدّ مدينة نيالا العاصمة الاقتصادية لولاية جنوب دارفور، وهي واحدة من ولايات السودان، وإحدى ثلاث ولايات تشكل معا إقليم دارفور في غرب السودان. مساحتها 127,300 كم مربع ويقدر عدد سكانها( 2,700,000)

نيالا تُشكل نقطة التقاء محوري، ومركزًا تجاريًّا مميزًا، حيث تحتل نقطة ربط للطرق التي تمر من شرق السودان إلى غربه ومن جنوب دارفور إلى شمالها وتنتهي عندها سكك حديد السودان غربا، وتمارس تجارة الحدود مع جيرانها عبر بوابات الحدود مع تشاد وأفريقيا الوسطى.

وقد أنعكس تمايز موقعها الجغرافي هذا في النسيج الاجتماعي، حيث تضم معظم القبائل الدارفورية بأعراقها المختلفة، وغالبية سكان هذه الولاية من القبائل العربية "البقارة"، مع إشتراكهم في التقاليد والاعراف مع باقي قبائل دارفور؛ أما قبيلة " الزغاوة"، فتعتبر نفسها القوة الرئيسية في الإقليم ، أو التي يجب ان تكون كذلك، علمًا أن زعماء القبيلة يعون حجمتوازن القوى القائم بينهم وبين القبائل البدوية الأخرى لذلك فهم يعمدون الى التحالفات في معظم الأحيان.

يمتهن معظم سكان الولاية الرعي والزراعة والتجارة ، وتحتوي نيالا على بعض المؤسسات التربوية وهي أشباه مدارس تفتقر بطبيعة الحال الى أبسط مستلزمات العملية التربوية ، وفيها ما يسمى بالجامعة: نيالا وزالنجي وتغيب عنها ابسط المقومات الأساسية، أما نسبة الأمية بين السكان فتتراوح بين 20- 45% .

وقد صرح لنا بعض مسؤولي الاقليم خلال اجتماعنا بهم بإن منطقة دارفور غنية بالمواد الخام كالبترول، ويعتقد أن هنالك احتياطي نفط يبلغ 7 مليارات برميل، علاوة على وجود اليورانيوم وكثرة الثروة الحيوانية حيث تقدر ب70 مليون رأس ماشية ، لذلك فهي قد تشكل أطماعاً لأطراف (غربية) تسعى لاستغلال الموقف والصراع الدائر بين القبائل .

كنت اتنقل في نيالا في حي ّيسمى حي الوادي و بجواره حي السوق وهو سوق نيالا الكبير ويضم سوق شعبي للحوم يسمى سوق مُريِّن يقع بالقرب من موقف الجنينة، قمت بزيارته مرات عدة بهدف الاطلاع على سيرورة الحياة اليومية، فالاسواق تعكس الوجه الانساني الحقيقي لمعانات الشعوب، ولم أكن بطبيعتي النقدية أن أكترث للمعلومات الرسمية الجاهزة ، فالمقدمات التي تقدم لنا كصحفيين، توحي بأن المنطقة غنية بالثروات الطبيعية ولها دور محوري في الاقتصاد ، غير أن المشاهدات العملية على أرض الواقع تشير الى فقر مدقع في جميع النواحي وتخلف حادّ عن الحياة الكريمة، فغالب قوت الناس يعتمد على الذرة و اللبن بالرغم من الثروة الحيوانية الكبيرة ؛ البيوت السكنية عبارة عن أعشاش مبنيَّة من القصب والأعواد والحشائش .

أما دخل الفرد فلا يتجاوز جنيهات معدودة سنويًّا ! وهو اقل بكثير من تقديرات منظمة الأمم المتحدة حيث يشكل القرويون والريفيون الفقراء ما نسبته 93% من السكان،
المزيد
نيسان 10th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون سودانية, لا للطائفية - -non Racism, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

معسكر سريف للنازحيين في دارفور
الحق الانساني المفقود وحق العودة الموعود
مروة كريدية - مخيم سريف – جنوب دارفور
يعتصر قلب المرء حزنًا وأسى لعمق المعاناة الإنسانية التي يشاهدها خلال اقامته في دارفور ، فهي كلها منطقة إن صحّ التعبير منكوبة ، تكاد تنعدم فيها الطرق المعبدة ومقومات العيش الكريم ،أما حال معسكرات النازحين فيُعد وصمة عار وسؤال إنساني رسم الاجابة عنه متروك لكل إنسان لاسيما المسؤولين منهم ، فالأطفال نصف عراة ، يتهافتون على الغرباء مطالبين بالمياه المعدنية الباردة ، بعضهم تظهر عليه علامات سوء التغذية والاهمال الشديد، إصابات الاطفال من جراء عنف اللعب لا يلقى أحد لها بالا فالجروح غير مضمدة وعرضة للحشرات والجراثيم، والنظافة الشخصية معدومة ، المكان بأسره عرضة لانتشار الأوبئة والأمراض علاوة على التلوث البيئي القاتل .

توجهنا الى معسكر "سريف " للنازحين الذي يقع على مسافة 17 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من مدينة نيالا، ويعتبر أفضل حالا مقارنة مع 12 معسكراً رئيسياً فيالمنطقة، وبحسب المصادر الاعلامية فإن سبب ذلك يعود الى الضجة التي أثيرت حوله في الاعوام السابقة عندما قررت السلطات نقله من منطقة الجير القريبة من المدينة إلى موقعه الحالي ..
وعندما سألنا أحد المعنيين بشؤون المعسكر عن الأوضاع السياسية أفادنا أنه : لقد اكتسب المخيم شهرة منذ ان تمّ الاعلان عن الاتفاق بين الحكومة وفصيل مني أركوي مناوي منذ أعوام حيث تحول المعسكر إلى ساحة للنقاش السياسيالمحتدم "

لدى وصولنا المعسكر، انحنى إليّ زميلي الذي زار المكان قبل أربع سنوات وقام بتغطية الأحداث عند بداية اندلاعها قائلا : "هذا المخيم الآن خمسة نجوم ! هذا الذي تعتبرينه كارثة يعد جنّة على ما كان عليه في السابق ! لا يمكن ان تتخيلي كيف كان الوضع آنذاك فكل شيئ معدوم حتى مياه الشرب وقد اضطررنا الى النوم في العراء والسحالي ترافقنا مدة عشرة ايام الى ان لجأنا الى الامم المتحدة أخيرا فاحمدي الله على وضعك الان !"
التقينا بداية الامر بأحد مسؤولي الأمن ويدعى أحمد محمد إبراهيم، الذي أفادنا بأن المعسكر يشتمل على حوالي 13 ألف وخمسمائة نفر وهو ما يعادل حوالي ألفي وخمسمائة أسرة تقريبا وأن سكان المخيم ينحدر أغلبهم من قومية " الفور" ، واشار مرافقنا الى أن المملكة العربية السعودية هي التي تكفّلت بإنشاء هذا المخيم منذ أربعة أعوام، فيما يقوم برنامج الغذاء العالمي بإدارة شؤونه من الناحية الإنسانية .

مواقف إنسانية محزنة :
بداية لقاءاتي كانت مع الأطفال الذين تعاطوا معي أول الامر كأجنبية، فجلست ارضًا وكلمتهم بالعربية شارحة لهم بأني مثلهم انتمي لبلد عربي مجاور، واني ارغب باللعب معهم وحتى الغناء ، كنت أراقب كل اهتماماتهم انظر بعيونهم، سألتهم عن المياه فتذمروا قائلين هناك بئر نعبأ منه المياه في اوعية ونجرها الى البيت وهي مهمة شاقة يجبرنا اهلنا عليها، وعن طبيعة طعامهم اجمعوا على انهم يتناولون العصيدة والخبز كل يوم، أما عن المدرسة فضحكوا ولم ألق اي تعليق ، وأفادوا بأنهم يعيشون هنا لانه هناك حرب، ويلعبون مع الحيوانات والزواحف والحشرات فهي لا تخيفهم او تزعجهم ، وانتهى اللقاء بإنشادهم لأغنية شعبية :"أنا سوداني.. "
وتبين لي من خلال التقاء العديد من النازحين ان معظمهم ينتمي الى بلدة ياسين وغالبيتهم من "البرقد" وهي القبائل الافريقية الزنجية، وقصصهم تتشابه الى حدٍّ بعيد ، فجميع من قابلتهم أشار الى أن الجانجوييد هم السبب في معاناتهم وهم الذين أخرجوهم من بيوتهم وهجّروهم من قراهم كما قاموا بحرق محاصيلهم الزراعية .

عائشة آدم حسن أرملة في عقدها الرابع أستقبلتني في "مطبخها" داعيتني لتناول ماتيسر مما يسمونه بالعصيدة ، قالت بأن زوجها قُتل بالحرب الاهلية على يد الميليشيلت المسلحة وتضيف : " قام الجنجاوييد بطردنا وأحرقونا بالنار… لقد مات زوجي "
عائشة لديها 6 اولاد صبيان توفي منهم ثلاث، و هي تنتمي بالأصل الى بلدة ياسين وتشير بالقول "سمية قبيلتي برقد " .

وفي خيمة ملاصقة وجدت امرأة عجوز تحتضن طفلا رضيعًا، تفترش الارض ومن حولها عدة نساء، قالت بأنه وليد ابنتها وتدعى حليمة يعقوب آدم لها من العمر65 سنة، تحدثت عن عملها السابق قبل النزوح حيث كانت تعمل في الزراعة وتضيف : "كنا مرتاحين جدا وأوضاعنا بخير" ، وعن تمنياتها المستقبلية أفادتنا بأنها مسلمة وترغب في ان تؤدي فريضة الحج قبل موتها ، علما ان السفر أمرٌ مستحيل بالنسبة لها فهي لا تعرف من السودان كلّها الا المعسكر وقبله بلدتها ياسين، وتضيف "جدودنا مشوا الحجاز وحجوا لانهم كانوا بأمان وعندهم الجنيهات أما نحن فلا نقدر على مغادرة المعسكر ولا نملك شيئًا "
اقتربت من امرأة حامل في شهرها الثامن أسألها عن حالها وعن الرعاية الطبية الخاصة بالحوامل في المخيم ، المرأة تدعى أمينة أحمد وعمرها 24 سنة وهي حامل بطفلها الثالث حيث قالت : "الداية هي من تقوم باجراء الولادة الآن ، في حين انه في بعض الظروف السابقة كانت المرأة تتولى ذلك بنفسها بمساعدت قريباتها ، وهو امر صعب مضيفة انه في حال عسر الولادة فإن المرأة تتعرض وجنينها للموت !" وعندما سألتهاعن معدلات الولادة وعدد الاطفال في الأسر قالت: " المرأة تنجب احيانا سبعة وربما عشرة اطفال " نافية اي معرفة لها او علم بوسائل منع الحمل وكيفية استعمالها، مضيفة انه من "الافضل ان تبتعد الحرمة عن زوجها كليًّا اذا احست بان الولادة متعبة "
المزيد
نيسان 6th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

ان تكون عربيا في دارفور يعني جانجويد
بعثة الأمم المتحدة في دارفورUNAMID
ضرورة إنسانية وأمنية
مروة كريدية – دارفور – ايلاف
عند معايشة الأوضاع الانسانية في دارفور ، تتولد لدى الانسان رغبة عارمة في معرفة الأسباب المؤدية للبؤس الانساني خصوصًا عندما يلمس أثر الصراعات الدامية والخسائر الكبيرة في الممتلكات والانتاج ، في ظل انعدام الخدمات الطبية وشروط العيش السليم، وبما ان للأمم المتحدة في دارفور دورًا محوريًّا إيجابيًّا مهمًّا وضروريًّا في حفظ الأمن ، لذلك كان حرّي بنا الإلتقاء بأعضاء بعثة الامم المتحدة العاملين هناك للاطلاع مجريات الأحداث.
وبحسب مصادر الامم المتحدة فإن قسم الشؤون المدنية يتبع للنائب الأول لممثل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤونالسياسية، حيث يتكون المكتب من المكتب الرئيسي في الخرطوم والمكاتب الفرعية فيالأقاليم. ومنذ يوليو 2005 بدأ قسم الشؤون المدنية العمل في إقليم دارفور، ويهدف مكتب الشؤون المدنية الى : دعم طرفياتفاق لمبادرة شاملة للمصالحةالوطنية مما يجعل الوحدة خياراً جاذباً، كما يهدف الى فهم البيئة وأثر الصراع على تنفيذ اتفاقية السلام مع الأخذ في الاعتبار بنودقسمة السلطة والثروةعلاوة على دوره في تقديم خدمات إصلاح ذات البين بين الشركاء السودانيين وحثهم على التخلص منالتوتر ودعوتهم إلى المصالحة في كل أنحاء السودان، ويهدف المكتب أيضًا الى صهر السياسات المتقاطعة في مسائل النوع "الجندر" والحماية من الاستغلال الجنسيوذلك في التخطيط والتنفيذ للعمل مع الشركاء السودانيين .

توجهنا ظهرًا الى مقر البعثة في ولاية جنوب دارفور حيث استقبلنا مدير المكتب عبدالله الفاضل بصحبة ضبّاط تابعين لأقسام متنوعة في البعثة، و أكد لنا أن الوضع في هدوء نسبي مع وجود قطع لبعض الطرقات من قبل بعض الميليشيات الذين يسكنون غالبًا في القرى المجاورة لمعسكرات النازحين، فالمدنيين يتعرضون للتحرش والقتال من قبل العصابات ، فمجرد ان يكون الانسان عربيًّا فهو متهم ان يكون جانجوييد ، علمًا ان ليس كل العرب جانجوييد ، وان أعمال الاقتتال تتم على أساس قبلي في معظم الأحيان ، لذلك تجد احيانا اقتتال بين القبائل العربية- العربية ، و بين القبائل الافريقية -الافريقية .
وعن عمليات الاغتصاب الجنسي أشار بالقول "ارقامنا لا تعكس الوضع الطبيعي " رافضًا تزويدنا بأي عدد صريح ، مؤكدًّا ان دور الحكومة السودانية غائب فيما يتعلق في محاسبة مرتكبي أعمال العنف الجنسي، وعن عدد القتلى قال" بلغ عدد القتلى حوالي 1500 قتيل للعام الماضي 2007 .

علي حسن نائب المدير انتقد تقاعس الدول العربية في تحمل مسؤولياتها مشيرًا بالقول :" أنه من خلال عملنا مع النازحين نجد ان هناك انطباع لديهم بأن الشعب العربي غير ملتزم تجاه دارفور ، علمًا ان التدخل العربي مهم جدًّا لانه يساهم بشكل مباشر في ايجاد حلول لا سيما الانسانية منها، فهناك انطباع لدى النازحين بأن الدول التي تساعدهم هي دول غيرعربية، وانتم من واجبكم كإعلاميين أن تعكسوا هذه القضية للرأي العام العربي والاسلامي فشعب دارفور كله مسلم وقضية دارفور لا تحتاج إلى أبوجا وغيرها بل كان بالامكان حلها عربيًّا "

أما فيما يتعلق بموضوع بمكتب حقوق الإنسان فإنه يقع تحت مسئولية النائبالأول للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، و يعمل المكتب بشكللصيق مع مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف ، وتتواجد مكاتب حقوق الإنسان التابعة لبعثة الأمم المتحدة في مختلف أرجاء السودانممثلة في مكاتبها في دارفور (الفاشر، و نيالا، والجنينة ، وزالنجي) ، وفي المناطقالإنتقالية مثل( ابيي ، وكادقلي )، وفي شرق السودان (كسلا) و في جنوب السودان فيجوبا. ويخطط مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة في السودان لتوسيعنشاطاته إلى مناطق أخرى في السودان مع نشر ضباط حقوق الانسان في المكاتب التابعةلبعثة الأمم المتحدة في كل من مدينة رمبيك و ملكال و واو والدمازين .

حسن دوّاني ضابط في قسم حقوق الانسان شرح لنا أهم أنشطة المكتب وهي:
أولا :التحري والمراقبة ورفع التقارير عنالانتهاكات الخاصة بحقوق الإنسان في دارفور بلا تحيز، كما يقوم بتقديم التوصيات لحكومةالسودان لتقوم بدورها بإجراء الإصلاحات اللازمة.
ثانيا : تقييم وضع حقوق الإنسان في جنوب السودان وباقي أنحاء البلاد ورفع التقاريرللبعثة كجزء من مجهود البعثة في دعم تنفيذ اتفاقية السلام الشامل .
ثالثًا : دعم تأسيس مفوضية حقوق الإنسان في السودان وتعزيزها كما جاء في اتفاقية السلامالشامل .
رابعًا : مراقبة الشرطة، والنيابة العامة، والجهاز القضائي المسئولين عن متابعة قضاياحقوق الإنسان على الصعيدين المحلي والقومي .
خامسًا : زيارة مواقع المحتجزين ومراقبة أوضاعهم ومتابعتها والتأكد من شرعية احتجازهم
المزيد
نيسان 3rd, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, photo by Marwa Kreidieh - صور بعدسة مروة كريدية, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, شؤون سودانية, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles,
,

مشهد من دارفور عملية جراحية فوق الرمال
مروة كريدية - مخيم سيكلا للنازحين – دارفور
الطريق في نيالا ترابي احمر مغبر ، وتكثر في المنطقة الحفر والروائح الكريهة المنبعثة من الزبالة المنتشرة في كل مكان، لا سيما المخلفات البلاستيكية من أكياس النايلون مما يشير الى كارثة بيئية محقّة .
وتطالعك المواشي السارحة التي ترعى على المخلّفات العضوية وهي تحاول جاهدة علك البلاستيك وهضمه ، كما تنتشر الحمير كأداة تنقل فارهة في مجتمع بائس .
الطرق المعبدة تكاد تكون معدومة في ظل غياب تام للبنى التحتية ، وينتاب المرء شعور بأنه خارج كوكب الأرض المعروف ، وخارج العصر ، الوضع كله مأساوي ، سألت مرافقنا عن معسكرات النازحين هل هي أسوأ مما نشاهد ؟! فابتسم قائلا انت في قلب المدينة الآن حيث تتوفر جميع الاشياء ؟! المخيمات اسوأ حالا بكثير …
توجهت صباحًا الى مخيم سيكلا للنازحين في منطقة نيالا التابعة لأقليم دارفور ، هذا المخيم يطلق عليه اليوم حيّ الوالي ، وفي خيمة بيضاء جانبية اصطف أمامها طابور سيدات يحملن أطفالا توقفت سيارتنا ليشير لنا مرافقنا انه مستشفى المعسكر العتيد ، ويُطلق عليه اسم عيادة حيّ الوالي وهو تابع للمؤسسة الصحيّة العالمية ، المكان في وقت الظهيرة اشبه ما يكون بالرمضاء القاتلة والخيمة عبارة عن شادر هزيل لا يقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء …
دخلت ما يسمى بالمستشفى الذي يفتقد ادنى و ابسط در
المزيد
آذار 29th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, تقارير اخبارية - rapport - raport, شؤون سودانية,
,

وفد إعلامي يطلع على أوضاع السودان
نظمت السفارة السودانية في دولة الامارات العربية المتحدة عبر ملحقها الاعلامي محمد خير زيارة للاعلاميين العاملين في الدولة إلى السودان، وذلك بهدف الاطلاع عن كثب على الأوضاع السياسية وحقيقة الابعاد الانسانية في هذا البلد، حيث شملت الزيارة اجتماعات مع سياسيين و مستشارين و صناع القرار كما تم تنسيق زيارات لمراكز الدرسات والابحاث و المؤسسات العلمية والثقافية ، من جهة أخرى فقد تم الاطلاع على اقليم دارفور و طبيعة وضع معسكرات النازحين والمعاناة الانسانية فيه، ودور الامم المتحدة العاملة هناك في حفظ الامن وحل النزاعات .
هذا وضم الوفد صحفيين وكتاب مهتمين بالشؤون السودانية منهم : معن البياري من جريدة الخليج، و محمد قارة من جريدة البيان ، و هيثم بن حسين و ابرهيم العتيبي من قناة العربية ، والكاتبة مروة كريدية، و الدكتور عمر عبد العزيز رئيس قسم البحوث في دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة ، وجامي أجمل وبريرنا سُري من قناة نيودلهي .

وكان مجلس الصداقة الشعبية العالمية قد نظم للوفد رحلة في النيل بحضور رئيس المجلس السيد عز الدين محمد والامين العام للمجلس أحمد عبد الرحمن محمد .
المزيد