تشرين الأول 29th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, عولمة - globalisation, فكر إداري - Management, فكر سياسي - Esprit Politique -, فلسفة- Philosophy -Philosophie, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, Comments Off ,

المنتدى الاستراتيجي العربي 2009
نحو إقامة مجتمع المعرفة في العالم العربي
تقرير : مروة كريدية
الجلسة الأولى : "الفجوات المعرفية والبيئات التمكينية لمجتمع المعرفة في العالم العربي: أين الخلل"
شهدت الجلسة الاولى من فعاليات المنتدى الإستراتيجي العربي، التي جاءت بعنوان "الفجوات المعرفية والبيئات التمكينية لمجتمع المعرفة في العالم العربي: أين الخلل"، نقاشات عالجت العلاقة الجدلية بين السياسي والتربوي في الدول العربية، وأدار الجلسة سليمان الهتلان المدير التنفيذي للمنتدى ، وقد أثيرت خلالها موضوعات عدة ناقشت وضع البيئات المعرفية وسبل تمكينها وخلق بيئة متينة لها من خلال طرح تساؤلات جادة حول تأثير غياب الحرية والديمقراطية على عملية التنمية المعرفية في الوطن العربي.
كمال عبد اللطيف: شجرة النسب تُلغي عمل المؤسسات
كمال عبد اللطيف أستاذ الفلسفة من جامعة محمد الخامس في المملكة المغربية استعرض في ورقته اهم المشكلات التي تعيق عملية التنمية والتربية في آن معًا، وهي مشكلة غياب الحريات ليؤكد ان المناهج التعليمية والتربوية يجب ان تركز على تنمية "الحسّ النقدي " مع الإلحاح على أمر هو ان الحرية تُعد شرطا "مؤسِّسًا" وان المسار بين المعرفة والحرية والتنمية هو مسار تلازمي، وأنه يصعب علينا كثيراً الإقتراب من عمليات التنمية من دون كسر الضغوط على الحريات.
وعن علاقة ذلك بالديمقراطية أشار الى انه حتى في أكثر الدول ديمقراطية فإن هناك اشكالات تواجهها، وان الديمقراطية كمفهوم هي "مشروع مفتوح على الابداع "كونها أبعد من شعار.
وفي المحور الأخير أشار الى أن غياب مفهوم "المؤسسات " في الدول العربية سببه "الشخصنة " والعقلية "القبلية "الفاعلة في كل شيء حيث يؤدي ذلك الى غياب المحاسبة ف"شجرة النسب " تُلغي الشفافية والمحاسبة وقياس المردودية، كما تلغي مفهوم المؤسسة التي من المفترض ان تكون عنوان العصر الحديث ناهيك عن غياب مفهوم "المواطنية" و" المجتمع المدني ". ليؤكد ان التنمية المعرفية لا تتحقق إلا عبر مؤسسات تبدع الديمقراطية المستدامة والحريات ليختم الى ضرورة " ابداع حداثتنا السياسية "أولا.

تركي الحمد أكد ضرورة تلازم المسار التنموي مع الاصلاح الثقافي
وعن تكامل ثلاثية "المعرفة والحرية والتنمية" في سبيل مجتمع معرفة متكامل، قال الدكتور تركي الحمد، الكاتب والأكاديمي السعودي: "إنه من الممكن أن تسير هذه الثلاثية كل في مسار لكن السؤال إلى أين ستتوجه المعرفة وإلى متى ستستمر." وقد أعطى نموذج استمرار البيئة المعرفية للإتحاد السوفييتي السابق على سبيل المثال.
وعن علاقة الحرية بالتنمية أشار الى جانبين جانب نظري وآخر عملي متسائلا انه هل من الممكن أن يكون المجتمع حرا في ظل حدود معرفية مؤدلجة ؟
من جهة أخرى فقد أكدَّ الحمد على ان الديمقراطية لا تعني الجانب السياسي وحسب بل هي تقوم على اسس ثقافية قبل كل شيء، إذ لا يمكن التكلم عن ديمقراطية سياسية في ظل ثقافة غير ديمقراطية ويرى ان الاصلاح الثقافي ينبغي ان يتلازم مع المسار التنموي مؤكدا ضرورة ان يتبلور مفهوم "المجتمع المدني" المستقل عن السلطة.
الشيخ خالد بن زايد آل نهيان: "علينا الانتقال من الديمقراطية الى المشاركة"
وعلق الشيخ خالد بن زايد آل نهيان حول مسألة الديمقراطية والاصلاح، وهل هي مطلب سياسي فقط أم هي ضرورة لإقامة مجتمع المعرفة، قائلاً: "علينا الانتقال من استخدام كلمة الديمقراطية الى كلمة اوسع واشمل وهي المشاركة. حيث إن الديمقراطية والحريات السياسية بحاجة إلى بناء على مراحل متعددة، وهي مسألة تبنى على صعيد الفرد منذ ولادته وإلى آخر مستويات تطوره، وهذا الامر ما زال غير
المزيد
تشرين الأول 1st, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, تقارير من الصين - reports from china, سياسة دولية - International Political -politique international, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, Comments Off ,

في الذكرى 60 لميلاد "التنين الصيني"
محاولات اصلاح سياسي دون الخروج عن نهج ماو تسي تونغ
مروة كريدية - ايلاف
تحتفل الصين اليوم في الأول من أكتوبر بالذكرى السنوية الستين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية وفي كلمة ألقاها الرئيس الصيني هو جين تاو صباح اليوم الخميس قال ان المواطنين الصينيين ممتلئون بالثقة وقادرون على بناء بلدهم وتقديم المساهمات الواجبة تجاه العالم.
وتعهد هو جين تاو أثناء الخطاب الذي ألقاه أمام جموع جماهيرية حاشدة في ميدان تيانآنمن بوسط بكين احتفالا بالذكرى الستين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، بالحفاظ على طريق الاشتراكية بالخصائص الصينية وسياسة الاصلاح والانفتاح مضيفًا ان " التنمية والتقدم للصين الجديدة على مدار الاعوام الستين الماضية تبرهن تماما على ان الاشتراكية فقط يمكن أن تنقذ الصين وان الاصلاح والانفتاح يمكن أن يضمن تطور الصين والاشتراكية والماركسية.
الصين الشيوعية خلال 60 عام :
سبتمبر عام 1949 أي الشهر الذي سبق تأسيس جمهورية الصين الشعبية، عقدت ببكين الدورة الأولى من المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، الأمر الذي فتح أول صفحة في تاريخ الصين الجديدة. وخلال العقود الستة المنصرمة منذ ذلك الحين، يتمسك المجلس الوطني للمؤتمر بالحكم كدولة شيوعية اشتراكية اعتمدت تعاليم ماو تسي دونغ، حيث يلعب الحزب الواحد دورا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كافة .
وبحسب المصادر التاريخية فقد شارك في الدورة الأولى من المؤتمر 662 شخصا 44 بالمائة منهم أعضاء الحزب الشيوعي الصيني، حيث ظهر المجلس الوطني بقيادة الحزب الشيوعي الصيني على المسرح السياسي الصيني لأول مرة.
واستعراضا لمرحلة التأسيس ، ذكرت السيدة سون شياو لي الأستاذة بجامعة بكين والتي كانت قد شاركت في الدورة ويبلغ عمرها الآن نحو 80 عاما، ذكرت أن تلك الدورة قد تركت انطباعات عميقة في ذهنها لم تنسها رغم مرور السنوات ال60:
"أتذكر أن كافة القرارات أجيزت بالإجماع، ولم يستخدم أحد حق الفيتو أو يمتنع عن التصويت، لقد اتفق كافة المشاركين على هذه القرارات. وهذا طبيعي، لأن هذه هي نتائج المناقشات الكاملة. أعتقد أن كافة المشاركين رفعوا أيديهم للموافقة الكاملة والتأييد المخلص ومن أجل تطوير الديمقراطية."
وبعد تطبيق الصين بعضًا من سياسة الإصلاح والانفتاح في أواخر سبعينات القرن الماضي، طرح رئيس المجلس الأسبق دنغ شياو بينغ إستراتيجية لفتح صحفة جديدة لتحديث الاشتراكية الصينية".
وقد تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 25 اكتوبر عام 1971 قرارا باستئناف المقعد الشرعي للصين، وقد صوتت 11 دولة عربية لها علاقاتها الدبلوماسية مع الصين وقتها وهى الجزائر، ومصر، والعراق، والكويت، وموريتانيا، والمغرب، واليمن الديمقراطية، والسودان، وسوريا، وتونس، واليمن العربية بالاضافة الى ليبيا التى لمتكن قد اقامت حينها بعد علاقاتها الدبلوماسية مع الصين.
وفي مارس عام 1993 أقرت الصين تعديل الدستور الذي ينص على "إن النظام الاستشاري السياسي والتعاون المتعدد الأحزاب بقيادة الحزب الشيوعي الصيني سيكون متواجدا دائما ومتطورا باستمرار.
محاولات اصلاح سياسي مع بداية الألفية الثالثة :
وفي القرن الجديد ومع تغير الهياكل الاقتصادية والاجتماعية في العالم واكتساح العولمة وسقوط الاتحاد السيوفيتي الشيوعي ، ظهرت في الصين طبقة رجال الأعمال والمثقفين والعلماء الذين يعملون في المهن الحرة، حيث تأسست أول الجمعيات الخاصة بهذه الطبقة في 11 إبريل من العام الماضي، بهدف بناء منصة خاصة لإظهار المطالب السياسية من قبل هذه الطبقة الجديدة.
وفي الاجتماع السنوي ، أوضح رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري الس
المزيد
حزيران 17th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, Comments Off ,

الشارع الايراني بين الخيار الثقافي والخيار النووي
كتبت : مروة كريدية - لعل المناخ الانتخابي الذي ساد في ايران يُظهر بشكل واضح الرغبة العارمة لدى الشعب الايراني بالتغيير، وهو الذي يُعاني بشكل مستمر من ضغوطات حياتية اقتصادية وثقافية، ناهيك عن خيارات قياداته السياسية التي أودت بالبلاد الى دائرة العزل الدولي .
فسلطة الحرس الثوري الايراني التي تحكم قبضتها على الشارع بشكل "بوليسي" منذ اكثر من ثلاثين عامًا، كانت ومازالت تعيد انتاج الطبقة السياسية مردِّدَةً شعاراتٍ اقل ما يُقال فيها أنها "خشبية" ،ولم تنتج إلامزيد من الازمات السياسية والعسكرية والاقتصادية منذ بزوغ "الثورة " وحتى والان .
لقد ضاق ذرع المواطن النخبويّ وحتى العاديّ البسيط بمبادئ الثورة نفسها التي عفا عليها الزمان والتي أصبحت مع مرور الوقت عبئًا على كثير من أصحابها ممن نظّروا لها وساعدوا على إنجاحها، ولم تعد الحكومة "الاسلامية " و"ولاية الفقيه " حلم المفكر السياسي الحداثي بقدر ما أمست طروحات الهوية وما بعد العولمة هي الاشكاليات الحقيقية والتي تتطلب الانفتاح على العالم والحياة بالدرجة الأولى.
وفي وقتٍ يرى التيار الاصلاحي ان مصلحة ايران تكمن بالدرجة الاولى في هذا التوجه مازال تيار المحافظين من صقور العمائم السوداء يرى أن الصراع مع "الامبريالية " مازال أولى الأولويات، فيما تنظر شريحة كبيرة من ايرانيي الخارج والمنفى بحسرة كبيرة إلى ما آلت إليه أمة لعبت دورًا رياديًّا عبر العصور وقدمت للحضارة الانسانية الفنون الزاهية والآداب المميزة فانتهى المطاف بها الى "الاتشاح بالسواد" والتراث الكربلائي المأتمي !
أربعة مرشحين خرج منهم الرئيس أحمدي نجاد "منتصرًا"، فيما خرج المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي مع انصاره بالأمس بالآلاف الى الشارع متحديًّا قرار منع التظاهر متمسكًا "بفوزه" أيضًا مطالبًا بفتح تحقيق حول الانتخابات ونزاهتها.
تخوّف أوروبي أميركي وصمت عربي
الاتحاد الاوروبي دعا الى فتح تحقيق حول ادعاءات التزويرحيث عبّرت بنيتا فيريرو فالدنر المفوضية الاوروبية للشؤون الخارجية عن أملها في "ان تدرس السلطات الايرانية كافة الشكاوى" فيما استدعت كلّ فرنسا وكندا والمانيا وغيرها من الدول الغربية سفراء ايران لديها للاعراب عن مخاوفها تجاه نتائج الانتخابات الايرانية .
فيما جدد البيت الأبيض " قلقه " من الاوضاع الايرانية معربًا عن مخاوفه تجاه اضطرابات الشارع عبر روبرت غيتس .
بطبيعة الحال فإن الدول العربية التي اكتفت ب"الصمت" فيما أرسلت بعض الانظمة بطاقات "التهنئة " المعهودة بتجديد الولاية والبيعة ! كيف لا والانظمة العربية أعجز من أن تقدم "دروسًا بالديموقراطية " …. وكيف لها ان تدين فوز "نجاد" بنسبة نجاح قاربت 60 بالمئة فيما هي تعيد انتاج نفسها باستفتاء الزعيم الواحد الفائز ب99 بالمئة! فيما الدول القبليّة مازال موضوع الانتخابات غير وارد ولو بالإسم في انظمتها السياسية!
وكيف لها ان تدين "التزوير والقمع " وهي التي لا يجرؤ أحد من رعاياها على التلميح بظلم وقع او ان تُساءل عن سرّ توريث الجمهوريات وتمليك العائلات الحاكمة من أول التاريخ الى أبد الآبدين !
وبعيدًا عن قلق الدول الكبرى التي لاتقلق في حقيقة الأمر إلا على "مصالحها " وأمنها ونفطها ، وبنظرة سريعة الى كافة المرشحين وسيرهم الذاتية والسياسية فإننا نستخلص انهم جميعًا من رحم الثورة "الخمينية" خرجوا، و موسوي "الاصلاحي" الحالي هو الابن الشرعي للحرس الثوري "المحافظ" ، والكل يدور في فلك "ولاية الفقيه و"عصمة الامام!
نجاد الذي عوّل على الأرياف و"حشمتها"، وهو الذي وعدهم في الانتخابات السابقة بأن يرفع البؤس والفقر عن موائدهم، عاد ليطلق لهم شعارات "العداء لأمريكا" ويطرح السياسة الخارجية والسلاح النووي كخيار استراتيجي "وجودي " وان كان على حساب الشعب الذي دفع ثمن خياراته الاستراتيجية أكثر مما يُطيق . فالسياسة "الخارجية" مقدمة على "الاصلاح الداخلي عند المحافظين عملا بالقاع
المزيد
شباط 7th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, غير مصنف, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,
إعادة إعمار غزّة رهن المصالحة الوطنية

صبري صيدم يؤكد ان الخلافات هي التحدّي الأبرز والحل بحكومة وفاق وطني
مروة كريدية – ايلاف
يشكل ملف إعادة إعمار غزة محورًّا مهمًّا في عملية اعادة الحياة الطبيعية للقطاع المنكوب وفي ظل الانقسام الفلسطيني فإن الخطوات الحالية والمستقبلية لأعمال الاغاثة تشهد تأخرًّا ملحوظًا ، وفي وقت تسعى فيه المؤسسات الانسانية والمنظمات الدولية لإعادة الحياة الطبيعية لسائر المرافق بما فيها في ذلك المرافق التعليمية والصحية وكافة المؤسسات التي تضررت وتوقفت عن العمل خلال الحرب، فإنّ
المزيد
شباط 7th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقالات articles,
,
flash-salam-israeil
العرب واسرائيل …المأزق الأخلاقي -مروة كريدية
المزيد
كانون الثاني 21st, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, النقد الساخر - critique ironique - ironic criticism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, كاريكاتير - caricature, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,
ثقافة التسوّل وفن الشحاذة
الديبلوماسية ! - مروة كريدية - لا شيئ يجيده العرب هذه الأيام أكثر من التسوّل والإستجداء والنواح على النكبات ! فالشعوبٍ مُنْفَعِلَة ساخطة على كلّ شيئ بدءًا من احساسها العارم بالظلم وقلة العدالة الدولية تجاه قضاياها المُلِحَّة ، مرورًا بسخطها الدائم من أنظمةٍ استنفدت كلّ مفردات اللغة في وصفها السيئ، وصولا الى فنّ الشحاذة السياسية الذي يمارسه الدبلوماسيون العرب أمام المجتمع الدولي، انتهاءً باجتماعات ومبادرات ومجموعة “قمم” تعكس خلالا لا يستهان به من قلة النضج في م
المزيد
كانون الثاني 20th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, تحت النار - Under fire, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

أوباما على خطى كلينتون
لا تغيير في ثوابت السياسة الخارجية والأولوية للشأن الاقتصادي الداخلي
مروة كريدية – ايلاف
ثقيلٌ هو الحمل الذي خلّفه الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش ، ومع انتهاء اليوم تُسدل الستارة عن حقبة يمكن وصفها بالأعنف والأسواء في تاريخ دولةٍ حاولت إدارة المحافظيين الجدد من خلالها أن تتزعمّ العالم مستخدمة شتّى الوسائل والحلول الاقتصادية والسياسية والديبلوماسية والعسكرية .
المزيد
كانون الثاني 10th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , أخبار الإمارات - Emirates News, استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, تحت النار - Under fire, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

مسيرات في الامارات من اجل دعم القضايا الانسانية في غزة
تقرير : مروة كريدية من دبي -شهدت دولة الامارات عصر أمس الجمعة العديد من المسيرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني جابت مختلف انحاء البلاد وطغت عليها بشكل لافت مشاركات الجاليات العربية لا سيما الفلسطينية منها .
هذه التظاهرة هي الأولى المرخصة من قبل الجهات الرسمية في الدولة حيث سبقها تجمع عفوي سلمي في اليوم الاخير من العام الفائت عشية رأس السنة الميلادية في امارة الشارقة غير ان رجال الامن قامو بتفريق الجمع واغلقوا الطرق المؤدية الى التجمع، على اعتبار ان قانون دولة الإمارات يح
المزيد
كانون الثاني 1st, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

صِنَاعةُ جَهنم ! - بقلم : مروة كريدية
لقد شبع القارئ تنديدًا بالأحداث وتصويرًا للمجازر! ربما ينتظر منا رؤية تختلف عن مواقف الشجبِ والادانة وتحميل المسؤوليات وإلقاء التُهم، وقد أتخم تحليلات سياسية وأخرى عسكرية تحمل توقعات أكثرها تفاؤلا ينذر بكارثِةٍ كبرى .
المزيد
كانون الأول 11th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

الدالاي لاما اختبار الحقيقة عبر الوعي السياسي - مروة كريدية
إذا لم نُقِم السلام في دخيلة نَفسنَا فلن يكون هناك سلام في العالم
المزيد
كانون الأول 6th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

الكمون السياسي و فرص السلام
مروة كريدية
لاشكّ في أنّ العالم يدور في فلك الترقبّ والانتظار إثر الأزمة المالية العالمية من جهة، و تغيرات المحاور القطبية و استراتيجياتها في السياسة الدولية من جهة أخرى، علاوة على تبدّل الإدارة الأميركية وتغيُّرها مع ما يحمل ذلك من انعكاسات على سياساتها الخارجية. كلّ ذلك ساهم في إدخال منطقة الشرق الأوسط ولاسيما الدولة العربية في مرحلة من الكمون السياسي.
وفيما نجد أن بعض الدول قد بدأت تشهد حراكًا دبلوماسيًّا خارجيًّا، نرى ان الدول العربية المحورية تلتزم ثلاجة المواقف تجاه كبرى القضايا الشائكة والتي تُعدّ الأعقد في منطقة الشرق الأوسط .
ولعل هذا الوقت هو مرحلة التحرّك الذهبي نحو احلال السلام، فالعرب اليوم أمام فرصة تاريخية حقيقية لتحقيق أفضل الممارسات والشروط من اجل تحسين علاقاتهم الدولية وحلّ النزاعات المستحكمة في منطقتهم بدءا من فلسطين مرورا بالعراق وصولا الى السودان، وفرض الارادة السلمية وتحقيق السلام ومصلحته في اطار بناء علاقات على المستوى الدولي ، تختلف بنيويًّا عن تلك القائمة على مبدأ القوة .
فالدول العربية اليوم مُطالبة بِكَشف وتحديد انتظامات علاقاتها التي تحكم سياساتها الخارجية بشكل مغاير لتفاعلات القوى التي سادت سابقًا .
وإن كانت العلاقات الدولية مبنية من مجموعة من القوى المتدرّجة نسبيًّا والمتفاعلة فيما بينها من حيث التأثيرات وردود الأفعال، فإن الحالة الدولية الحاضرة مساعدة بشكلٍ يهيئ الظروف لاعادة اتزان وانتظام العلاقات في ظل الهدوء النسبي ، وعلى نحو يحول دون السيطرة الاستغلالية وقيام امبراطورية عالمية جديدة .
السلام والسياسات الرافضة :
بطبيعة الحال فإن الوقت الملائم لاحلال السلام وهو الخيار الذي مازال يقابل برفض اسلاموي عارم، في ظل سكوت انظمة تخشى على دوام استمراريتها في المحافل الدولية ، علاوة على رفضاسرائيلي كون الدولة العبرية ستتضرر من سلام فعلي حيث ستجد نفسها أمام التزامات أخلاقية وسياسية أمام المجتمع الدولي… فلماذا تُلزم نفسها بالسلام طالما أنها تحقق اهدافها العسكرية والسياسية دون ان تُدان…ودون أدنى التزام ؟
ويتسائل المرء عن سر هذه السياسة الرافضة التي هي وليدة مجتمعات شهدت فجوات تاريخية وهزات عنيفة فالذات العربية تشهد انفصاما وتعيش مستويين متباينين في وقتٍ واحد، وهما حالة رافضة للواقع المُعاش و حالة مُتوقَّعة
المزيد
تشرين الثاني 12th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , أخبار الإمارات - Emirates News, استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

مطالب براون في غرفة الانعاش الخليجي
الدور الخليجي في الاقتصاد العالمي شراكة أم ضخ الأموال؟
مروة كريدية
ثقيل هو الدور المنُتَظر من دول الخليج لمعالجة تداعيات الأزمة المالية العالمية، فالعيون الأميركية والأوروبية متجهة بقوة نحوالدول النفطية وهي تحثُ المسؤوليين الخليجيين بشدة للتدخل بهدف إنعاش الاقتصاد العالمي المتدهور، وقد جاءت زيارة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الأخيرة الى المنطقة لتؤكد الدور الذي تطمح له الدول الأوروبية طارحًا الخطة المطلوبة للنهوض بحال البنوك المتعثرة.
وفيما نجد الشيوخ العرب يسعون للمشاركة الشفافة والمتوازنة ، فإن براون تعاطى معهم باستراتيجية خطة الطوارئ التي تقتضي التدخل السريع ، ففي وقت أشار حاكم دبي محمد بن راشد إلى ان معطيات جديدة ومستجدة يجب توظيفها من قبل الطرفين من اجل بناء شراكة شفافة ومتوازنة بعيدا عن المنافسة وصولا الى تحقيق الاهداف والمصالح المشتركة، فإن براون طرح اعادة ترتيب البنية التنظيمية للمؤسسات المالية العالمية ، طالبًا تدخّلا أكبر من دول الخليج فاسحًا لها مقعدًا على طاولة المال؛ وقد صال من أجل ذلك وجال متنقلا من دولة خليجية لأخرى من السعودية الى قطر الى الامارات … في سبيل تحقيق وجهة نظره الانقاذية هذه.
غريب إذن، لقد استفاق العالم فجأة وأراد إشراك عرب النفط في مؤسساته ! ولماذا لم يشركهم في كعكته الاقتصادية طيلة الأعوام السابقة؟؟ فهل العرب شركاء في المغارم لا المغانم؟؟ أليس من حق المرء ان يتساءل عن سرّ هذا الدلال المفاجئ الذي ترسله الدول الاوروبية الآن لدول الخليج ؟!
لا بأس على أية حال فالجواب معروف ! ومعلوم أيضًا ان العلاقات ليست ندّية لا إقتصاديًّا ولا غير إقتصاديًا!
بطبيعة الحال وبما ان تصريحات العرب مدروسة وموزونة خلال الزيارات الرسمية، ولا يستطيع أجدع صحفي أن يفهم او يتصرف بما أدلوا به، فقد جاء الموقف العربي واضحًا على لسان بيتر ماندلسون السكرتير الصحفي المرافق لبراون الذي أُعجب بتعاون العرب ووفائهم! حيث قال ان الدول الخليجية ابدت انفتاحاً للمساعدة كما انهم يقدمو
المزيد
تشرين الثاني 11th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, graphic design -تصميم صور, أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, عولمة - globalisation, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان… المنظور العربي والدولي في فعاليات مؤتمر منظمة المرأة العربية
مروة كريدية
على وقع السجالات العربية والمشكلات الإقتصادية المحدقة ، وفي أجواءٍ من التباين الواضح في الرؤى والاهتمامات والهموم ، ينعقد المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية في قصر الإمارات غدا الثلاثاء تحت شعار المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان.. المنظور العربي والدولي ، وقد بدأت الوفود النسائية تتقاطر تباعًا الى العاصمة الامارتية أبو ظبي في ظلّ تفاؤل نسائي بأن وضع المرأة العربية يتجه الى مزيد من التحسن والريادة ، وتحقيق أفضل لشروط الانتاج المجتمعي .
وبما أن هموم المرأة ومشكلاتها هي الحلقة الأكثر تعقيدًا في بنية المجتمعات كونها تشكل انعكاسًا للمشكلات الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية ، فلا يمكن للمحلل أن يقرأ تفاؤلا او تغيّرًا جذريًا في المواقف النسائية ما لم يكن هناك تطوّرًا حقيقيًا في بنية المجتمعات العربية، حيث تبقى المؤتمرات النسائية العربية أسيرة النخب السياسية، وتبقى مقراراتها حبيسة الادراج في معظم الأحيان. فالتفاوت الاقتصادي والاستقرار الامني في الدول العربية متفاوت الى حدّ بعيد ،مما يجعل المشكلات متفاوتة بطبيعة الحال، فمشكلات المرأة الخليجية مثلا تختلف عن المرأة في الصومال التي تفتقد الى أبسط مقومات الحياة وهي تحقيق الأمن وتأمين لقمة العيش ، فيما تسعى نساء المغرب العربي الى تحقيق مكاسب سياسية أكبر في السلطة السياسية والانتخابات ..
فاطمة بنت مبارك تطلق شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر
وفي أولى ردود الفعل الصادرة قبيل انعقاد المؤتمر أكدت فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة المرأة العربية رئيسة الإتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنم
المزيد
تشرين الثاني 3rd, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, مقابلات / حوارات - interview,
,

مروة كريدية تحاور مدير” مركز الحوارالعربي ” في واشنطن
صبحي غندور : ان تعبير”القومية” … اختلطت فيه مضامين عنصرية و مضامين معادية للدين أو للديمقراطية …و العرب الأمريكيين يتعاملون مع واقع عربي مجزّأ ….
شخصية عملية وكثيرة الحركة. مُتابعٌ نشطٌ للأحداث السياسية العربية والأقليمية. محاور لبق ويتقبل النقد بصدر رحب. قد نختلف مع طروحاته الفكرية لكن نحترم فيه منهجيته في تقبل الرأي الآخر.
لبناني المولد عربي الهوى والانتماء ، عمل في الصحافة اللبنانية وهو عضو في نقابة المحررين . في أوج الحرب الأهلية اللبنانية عام 1984 غادر لبنان حاملا قضاياه “العروبية” متجهًا الى الولايات المتحدة،وعام 1994 أسس “مركز الحوار العربي” في العاصمة الاميركية واشنطن بهدف تفعيل الحوار بين العرب في المهجر وتعزيز انتمائهم، في وقت تراجعت فيه الطروحات الوحدوية والعروبية و في زمن تخلى معظم ”العرب” عن شعاراتهم.
انه الأستاذ صبحي غندور؛ وفي محاولة منا لمتابعة أوضاع العرب الاميركيين، و سبر آرائهم في الانتخابات الأميركية، أجرت معه هذا الحوار
· يجب ان نعترف استاذ صبحي اننا في زمن لم تعد هناك قضايا تجمع “العرب” والمشاريع العربية كلها أمست في خبر كان، فأي عرب تقصد ؟؟ ألا تعتقد ان مشاريع العربية الوحدوية “فاشلة”؟ كما ان البعض يصفها ب”العنصرية” لانها تستبعد القوميات غير العربية ؟
أود بداية توضيح بعض المفاهيم حول مسألة العروبة والهوية الثقافية العربية:
ف”الهويّة الثقافية العربية” كانت موجودة كلغة وثقافة قبل وجود الدعوة الإسلامية، لكنّها كانت محصورة بالقبائل العربية وبمواقع جغرافية محدّدة، بينما العروبة – كهوية انتماء حضاري ثقافي- بدأت مع ظهور الإسلام ومع ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم وبنشر الدعوة بواسطة روّاد عرب. هكذا أصبحت “العروبة الحضارية” هي الثقافة العربية ذات المضمون الحضاري الذي أخرج الثقافة العربية من الدائرتين: العرقية والجغرافية إلى الأفق الحضاري الواسع الذي اشترك في صيانته ونشره مسيحيون عرب ومسلمون من غير العرب، وبالتالي خرجت الهويّة الثقافية العربية من دائرة العنصر القبلي أو الإثني، ومن محدودية البقعة الجغرافية (شبه الجزيرة العربية) إلى دائرة تتّسع في تعريفها ل”العربي”، لتشمل كل من يندمج في الثقافة العربية بغضّ النظر عن أصوله العرقية. ودخل في هذا التعريف معظم من هم عرب الآن ولم يأتوا من أصول عربية من حيث الدم أو العرق. ويؤكّد هذا الأمر تاريخ العرب القديم والحديث من حيث اعتبار الأقليات الدينية في المنطقة العربية نفسها كجزء من الحضارة الإسلامية، ومن حيث تفاعل الأقليات الإثنية (الإسلامية والمسيحية) مع الثقافة العربية باعتبارها ثقافة حاضنة لتعدّدية الأديان والأعراق.
· اذن من هو “الشخص العربي ” من وجهة نظرك ؟؟
الشخص “العربي” هو الإنسان المنتمي للثقافة العربية أو لأصول ثقافية عربية. ولا ترتبط “الهويّة العربية” بعرق أو دين، ولا بموقف سياسي أو منظور أيديولوجي.
· هناك اشكالية حقيقية في المصطلحات المستخدمة وتداخل بين “العروبة ” و”القومية العربية” ونراك تميل في مقالاتك الى استخدام العروبة كمصطلح؟؟
العروبة هي تعبير عن الانتماء إلى أمّة لها خصائص تختلف عن القوميات والأمم الأخرى حتى في دائرة العالم الإسلامي. والانتماء إلى العروبة يعني الانتماء إلى أمّة لها هوية ثقافية واحدة، متكاملة أوطانها جغرافياً، وعاشت شعوبها تاريخاً مشتركاً، وقد تعبّر مستقبلاً عن نفسها بشكل من أشكال التكامل أو الاتحاد بين بلدانها.
إنّ تعبير “القومية” بشكل عام اختلطت فيه مضامين عديدة في التاريخ الحديث والمعاصر، مضامين عنصرية أحياناً أو مضامين معادية للدين أو للديمقراطية أحياناً أخرى…
كذلك “القومية العربية” فقد تَشَوّه استعمالها من قبل بعض الحركات السياسية العربية المعاصرة…
بينما كلمة “العروبة” تحدد نفسها بنفسها، فالعروبة تشمل خصوصيتها وعمومية تعريف القومية، في حين أن استخدام تعبير القومية الآن لا يؤدي غرض معنى العروبة نفسها.
فالدعوة إلى العروبة هي دعوة فكرية- ثقافية، بينما الدعوة إلى القومية العربية اتسمت بالحركية السياسية.
· وماذا عن مفهوم “الوحدة ” ؟؟؟
كذلك بالنسبة إلى تعبير “الوحدة” التي قد تتحقق بحكم الفرض والقوة.. أو بحكم المصالح المشتركة (كما حصل للحالتين في نماذج أوروبية مختلفة) دون أن تكون الشعوب منتمية بالضرورة إلى أمة واحدة. فالدعوة ل”الوحدة” ليست معياراً لوجود العروبة بينما العروبة تقتضي حتماً التعبير السياسي عن وجودها مستقبلاً بشكل إتحادي ما.
وقد تكون المشكلة في بعض القوى القومية العربية التي لم تدرك بعد (لا فكراً ولا ممارسةً) أنَّ القومية العربية هي حالة انتماء وليست مضموناً فكرياً وسياسياً قائماً بذاته. أي لا يكفي القول “إنني قومي عربي” لأحسم موقعي وموقفي الفكري من قضايا لها علاقة بالدين والديمقراطية وبالواقع العربيّ الراهن والصيغ الدستورية للحكم.
العرب في المهجر : دور المهاجرون العرب في الحياة السياسية الاميركية
· ماهو دور المهاجرون العرب في الحياة السياسية داخل الولايات المتحدة الاميركية ؟ وهل نحن امام مهاجرين مشاركين في المجتمع المدني أم ان العرب عبارة عن مهجرّين منفيين من أوطانهم يخافون الآخر وما يدور حولهم ؟
هناك خصوصية تتّصف بها الجالية العربية في أميركا: فأفراد الجالية الذين هم أبناء ثقافة واحدة لكن ينتمون إلى دول وأوطان متعددة، يأتون إلى أميركا التي هي وطن وبلد واحد لكن يقوم على أصول ثقافية متعدّدة.
ولهذه الخصوصية انعكاسات مهمة جداً على واقع ودور العرب في أميركا. فهم بنظر المجتمع الأميركي – وحتى المنطقة العربية- “جالية واحدة” بينما واقع الأمر أنّهم يتوزّعون على “جاليات” عربية. وتنشط غالبية الجمعيات من خلال تسميات خاصة بالأوطان، بل بعضها يحصر انتماءه في أطر مناطقية من داخل البلدان العربية.
· على ما يبدو ان لعنة ” الانقسام تلاحق العرب اينما كانوا “! هم جالية “واحدة ” بنظر الاميركيين و”جاليات” في حقيقة الامر! فما هي تداعيات هذا الواقع ؟؟؟
لقد أدّت هذه الخصوصية إلى كثير من المعضلات في دور العرب على الساحة الأميركية. فالتسمية النظرية هي: جالية عربية، بينما الواقع العملي في معظمه هو تعدّد وانقسام على حسب الخصوصيات الوطنية أو المناطقية أو الطائفية أحياناً، إضافةً طبعاً للصراعات السياسية التي
المزيد
تشرين الأول 26th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, تقارير اخبارية - rapport - raport, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

الاميركيون العرب يتوقعون عبور أوباما للبيت الأبيض
تقرير: مروة كريدية
لاشك في أن عيون العالم أجمع متجهة نحو الرابع من تشرين الثاني نوفمبر القادم حيث يتوجه الناخبون الأميركيون الى صناديق الاقتراع لحسم المعركة المحتدمة بين المرشح الجمهوري جون ماكين والمرشح الديموقراطي باراك أوباما.
وفيما سباق الرئاسة نحو البيت الأبيض بدأ يأخذ بعدًا حاسمًا؛ تُرَّجح معظم المصادر المطلعة تصويت الاميركيون العرب لباراك أوباما . وقد أوضحت استطلاعات رأي قامت بها “مؤسسة زغبي” أن الأميركيين العرب يدعمون أوباما، ويُرجع زغبي دعم الأميركيين العرب لأوباما إلى خطابه الذي أدلى به في مؤتمر الحزب الديمقراطي رفي عام 2004، حيث ما زال الأميركيون العرب يتحدثون عن هذا الخطاب ويتذكرون قوله “إذا قام أحد بإهانة أو جرح الاميركيين العرب أنا أيضاً أجرح”. الأمر الذي يشير إلى قدرة أوباما على التواصل مع الجماهير وتركيزه على أهمية توحيد الأمة الأميركية، وهو ما يرتبط بالتعاطف مع الأقليات. الأمر الذي تعاني منه الجالية العربية خاصة بعد هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) وما ترتب عليها من قيود تجاه حقوقهم المدنية والسياسية، فـ20% من الأميركيين العرب يرون أنهم قد تعرضوا للتمييز منذ 11 أيلول(سبتمبر) والهجمات الإرهابية، وثلثين ممن تم استطلاع آراؤهم قالوا أنهم خائفين سواء على أنفسهم أو أطفالهم لو استمرت سياسات التمييز التي اتبعتها إداراتي بوش ضدهم.
وكانت جريدة نيويورك تايمز قد نقلت في تقرير لها عن نشاط أبناء الجالية العربية في منطقة بروكلين بولاية نيويورك استعدادا العرب لانتخابات الرئاسة وأن الشبان والشابات يتطوعون في حملات مكثفة للتصويت في الانتخابات وهم يتجمعون أمام مسجد باي ريدج بعد صلاة الجمعة و ينادون على المصلين بالتوجه إلى مراكز التسجيل كيلا تفوتهم فرصة الإدلاء بصوتهم.
ومن جهة أخرى يقوم رئيس الحزب الديموقراطي في المنطقة المذكورة رالف برفيرتو بزيارات منتظمة للمساجد في المنطقة حاثا أفراد الجالي
المزيد