المطاعم الاميركية في الصين - استطلاع وعدسة : مروة كريدية

تشرين الأول 27th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, تقارير من الصين - reports from china, حضارات -Civilizations -, عولمة - globalisation, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

 

المطاعم الاميركية في الصين مأدبة متحركة وتطبيع للطعام
 
مروة كريدية من شنغهاي
 
لا شك في الطعام أحد المكونّات المهمة في حضارات الشعوب إذ أنها تعكس إلى حدٍّ كبير الطبيعة الجغرافية و المكونات الزراعية للأرض ، وفي زمن كانت وسائل الاتصال والانتقال بدائية كان من الصعب نقل الخضروات واللحوم من أمكنة بعيدة مع ما يستوجب من ضرورات لحفظها على عكس التوابل التي كان التجار القدماء ينقلونها من بلد لآخر للاتجار بها، ومع تطورالحياة وتداخل الحضارات وتلاقي الثقافات بفعل عوامل الاتصال البشري السريع في عصر شهد أضخم طفرة اتصالات أمسى من السهل على الفرد التعرف على شتى المكونات الثقافية للشعوب بما فيها الطعام .

 

 

 

وفي أمبرطورية تاريخية شهدت واحدة من أعظم الحضارات في العالم تولى زمام أمرها السياسي واحد من أشد الرجال بأسًا في السياسة "ماو تسي تونغ" الذي تبنى خطًّا شيوعيًا حازمًا فرض على البلاد نوعًا من الابتعاد "الحضاري"، حيث فضَّل التنين الصيني أن يكون مناوءًا شرسًا للتيارات الرأسمالية في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية طيلة عقودٍ طويلة .

 

 

 

ومع بزوغ الالفية الثالثة التي شهدت انفتاحا أكبر في كلّ الدول المصنفة يسارية أخذت المطاعم الاميركية تزيد من انتشارها في دولة يقطنها 1.3 مليار نسمة وهي كافية لأن تكون سوقًا ضخمة لاستهلاك الوجبات السريعة.
 

 

وخلال التجوال في شوارع الصين  يسترعي انتباه الزائر انتشار البضائع والمطاعم الاميركية التي تشهد ازدحامًا ملحوظًا و سيطرة عمالقة هذا المضمار مثل سلسلة "ماكدونالدز" و"

المزيد


The People´s Republic of China Celebrates 60 Years- report by : Marwa kreidieh

تشرين الأول 1st, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, تقارير من الصين - reports from china, سياسة دولية - International Political -politique international, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

 

في الذكرى 60  لميلاد "التنين الصيني"

محاولات اصلاح سياسي دون الخروج عن نهج ماو تسي تونغ
 
مروة كريدية - ايلاف
 
تحتفل الصين اليوم في الأول من أكتوبر بالذكرى السنوية الستين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية وفي كلمة ألقاها الرئيس الصيني هو جين تاو  صباح اليوم الخميس قال ان المواطنين الصينيين ممتلئون بالثقة وقادرون على بناء بلدهم وتقديم المساهمات الواجبة تجاه العالم.
 
وتعهد هو جين تاو أثناء الخطاب الذي ألقاه أمام جموع جماهيرية حاشدة في ميدان تيانآنمن بوسط بكين احتفالا بالذكرى الستين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، بالحفاظ على طريق الاشتراكية بالخصائص الصينية وسياسة الاصلاح والانفتاح مضيفًا ان " التنمية والتقدم للصين الجديدة على مدار الاعوام الستين الماضية تبرهن تماما على ان الاشتراكية فقط يمكن أن تنقذ الصين وان الاصلاح والانفتاح يمكن أن يضمن تطور الصين والاشتراكية والماركسية.
 
 
الصين الشيوعية خلال 60 عام :
 
سبتمبر عام 1949 أي الشهر الذي سبق تأسيس جمهورية الصين الشعبية، عقدت ببكين الدورة الأولى من المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، الأمر الذي فتح أول صفحة في تاريخ الصين الجديدة. وخلال العقود الستة المنصرمة منذ ذلك الحين، يتمسك المجلس الوطني للمؤتمر بالحكم كدولة شيوعية اشتراكية اعتمدت تعاليم ماو تسي دونغ، حيث يلعب الحزب الواحد دورا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كافة .
 
وبحسب المصادر التاريخية فقد شارك في الدورة الأولى من المؤتمر 662 شخصا 44 بالمائة منهم أعضاء الحزب الشيوعي الصيني، حيث ظهر المجلس الوطني بقيادة الحزب الشيوعي الصيني على المسرح السياسي الصيني لأول مرة.
 
واستعراضا لمرحلة التأسيس ، ذكرت السيدة سون شياو لي الأستاذة بجامعة بكين والتي كانت قد شاركت في الدورة ويبلغ عمرها الآن نحو 80 عاما، ذكرت أن تلك الدورة قد تركت انطباعات عميقة في ذهنها لم تنسها رغم مرور السنوات ال60:
 
"أتذكر أن كافة القرارات أجيزت بالإجماع، ولم يستخدم أحد حق الفيتو أو يمتنع عن التصويت، لقد اتفق كافة المشاركين على هذه القرارات. وهذا طبيعي، لأن هذه هي نتائج المناقشات الكاملة. أعتقد أن كافة المشاركين رفعوا أيديهم للموافقة الكاملة والتأييد المخلص ومن أجل تطوير الديمقراطية."
وبعد تطبيق الصين بعضًا من سياسة الإصلاح والانفتاح في أواخر سبعينات القرن الماضي، طرح رئيس المجلس الأسبق دنغ شياو بينغ إستراتيجية لفتح صحفة جديدة لتحديث الاشتراكية الصينية".
 
تبنت الجمعيية العام للامم المتؘ?ة يوم 25 اكتوبر عام 1971 قرارا باستئناف المقعد الشرعى للصين
 
وقد تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 25 اكتوبر عام 1971 قرارا باستئناف المقعد الشرعي للصين، وقد صوتت 11 دولة عربية لها علاقاتها الدبلوماسية مع الصين وقتها  وهى الجزائر، ومصر، والعراق، والكويت، وموريتانيا، والمغرب، واليمن الديمقراطية، والسودان، وسوريا، وتونس، واليمن العربية بالاضافة الى ليبيا التى لمتكن قد اقامت  حينها بعد علاقاتها الدبلوماسية مع الصين.
 
وفي مارس عام 1993 أقرت الصين  تعديل الدستور الذي ينص على "إن النظام الاستشاري السياسي والتعاون المتعدد الأحزاب بقيادة الحزب الشيوعي الصيني سيكون متواجدا دائما ومتطورا باستمرار.
 
 
 
محاولات اصلاح سياسي مع بداية الألفية الثالثة :
 
وفي القرن الجديد ومع تغير الهياكل الاقتصادية والاجتماعية في العالم واكتساح العولمة وسقوط الاتحاد السيوفيتي الشيوعي ، ظهرت في الصين طبقة رجال الأعمال والمثقفين والعلماء الذين يعملون في المهن الحرة، حيث تأسست أول الجمعيات الخاصة بهذه الطبقة في 11 إبريل من العام الماضي، بهدف بناء منصة خاصة لإظهار المطالب السياسية من قبل هذه الطبقة الجديدة.
وفي الاجتماع السنوي ، أوضح رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري الس

المزيد


Mosques in China - report - camera : Marwa kreidieh

أيلول 23rd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أرشيف- Archive, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحقيقات - reports - reportages, تراث - Heritage, تقارير اخبارية - rapport - raport, تقارير من الصين - reports from china, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حضارات -Civilizations -, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, غير مصنف, معابد - Temples, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

مساجد الصين روعة معمارية ودور ثقافي

 
مروة كريدية – كوانزو -  الصين
 
تنتشر المساجد في مناطق تواجد المسلمين في الصين ومعظمها مبني على الطراز المعماري الصيني القديم، و يعود تاريخ انتشار هذه المساجد الى عهد أسرة يوان المالكة حيث توزعت المساجد في المناطق المأهولة بأبناء قوميةهوي وغيرها من القوميات المسلمات الأخرى منذ القرن السابع الميلادي ، مما شكل دليلا على قدم هذه الهوية وتواجدها منذ ذاك التاريخ .
 

 

وقد شكل المسجد دور مهم في التعليم فيما مضى وساهم بشكل كبير في نشر اللغة العربية في البلاد ، ويتكلم معظم مسلمو الصين حاليًّا العربية الفصحى ( المُكسّرة ) ، وذلك لما لها من أهمية في تأدية العبادات والواجبات الدينية خلال الصلاة  .

 
وقد تنامى دور المسجد عبر العصور المتعاقبة فتطور أدائه من مجرد مكان للعبادة الى مدرسة تُعلم اللغة العربية وتلاوة القرآن ثم الى مكان للدعوة  للإسلام ونشر تعاليمه؛ كما أدى دورًا مهمّا كموقع يجتمع فيه وجهاء المسلمين وأعيانهم لمعالجة شؤون الجمعيات الإسلامية كما تحدّ بعض المساجد الصينية "مقابر خاصّة بالمسلمين ".

 

 

ايلاف التقت يوسف نيشيون يعمل كمشرف مسجد الذي قال :" هذه القبور قديمة ..وحاليا لا ندفن في هذه المقبرة " ويضيف " ان المساجد في الصين كانت تقدّم الخدمات لابناء القوميات المسلمة كما كانت تعد مكان اجتماع مهم للتجار العرب والمسلمين القادمين الى الصين " وحتى اليوم _ اذا أردت ان تجتمعي بالعرب والمسلمين فلا عليك سوى ان تأتي الى هنا يوم الجمعة "

 

 

 

وبالعودة الى المصادر التاريخية نجد ان الاقليات المسلمة في دول العالم كانت تسعى الى دفن موتاها وفق تعاليم الشريعة الاسلامية وكان تُُعد الفسحة الخلفية للمسجد هو المكان الامثل لذلك لا سيما انها الأقرب بعد تأدية صلاة الجنازة .
كما كانت المساجد تعد المكان الجيد لعقد القران "الزواج " حيث كان يؤمها القضاة ناهيك عن الدور الاجتماعي لاحياء المناسبات .

 

أما عن تاريخ بناء المساجد فقد أشار لنا يولانج محمد المهتم بتاريخ العمارة الاسلامية:"إن  كثير من المساجد الصينية التي أنشئت خلال الفترة من القرن الثالث عشر إلى أواسط القرن

المزيد


Muslims in China - report by : Marwa Kreidieh

أيلول 17th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , اقتصاد- economics - économiques, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, تقارير من الصين - reports from china, حضارات -Civilizations -, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

 

 "قومية هوي" ترجمة للحضارة الاسلامية في قلب الصين

مسلمو الصين مخلصون للحكّام ويتاجرون باللحم الحلال
 
مروة كريدية – ينتشوان - الصين
 
عبر المسلمون الى الصين عن طريق التجارة ويُعرفون اليوم ب "أبناء قومية هوي " وقد انتشر الاسلام كدين توحيدي وسط الكثير من المفردات الثقافية التي تزخر بالمعتقدات الوثنية في الغالب، حيث أن الحكمة الصينية القديمة شكلت مخزونًا أخلاقيا لا يستهان به وخلقت نوع من التسامح والقيم السامية التي طبعت البلاد بطابعها.
 
ويعتنق الإسلام في الصين اثنتان من القوميات الصينية، منها قومية "الايغور" وهؤلاء يقطنون إقليم سينكيانغ وقومية "هوي" التي تنتشر في جميع أنحاء البلاد. وأبناء "الايغور" لا ينتمون من الناحية العرقية إلى الصينيين بل إلى الشعوب التركمانية. وأما أبناء "هوي" فهم ينتمون عرقيا إلى شعوب "هان" الصينيين ولكنهم يختلفون عنهم في الدين.
 

 

 

وتشير المصادر التاريخية الى انه مع انتشار الاسلام في المدن الداخلية للصين قام أسرة "يوان " المالكة بابطال نظام "الضيوف الغرباء " او الاجانب الذي كان معمولا به خلال الحقبات السابقة من فترة حكم سلالة " سونغ المالكة " و " سلالة تانغ" في الفترة الممتدة من القرن السابع وحتى الربع الأخير من القرن الثالث عشر الميلادي وتحديدا خلال عامي 618 وحتى 1279 .
 
وقد قامت سلالة " يوان الملكية " بانشاء دار للمسلمين على المستويين المركزي والمحلي عرفت باسم "دار القضاء لقومية هوي" لإدارة الشؤون الدينية والشؤون القومية الداخلية.
 

 

ايلاف التقت أحد ابناء "هوي" من المسلمين، وهو أحد المهتمين بتاريخ الاقليات في الصين  ويدعى عبدالرحمن شيان نو واخبرنا: " أن دور ما اصطلح على تسميته ب"بيت القضاء " او دار القضاء كان هدفه الأول "الدعاء  للملوك والأباطرة من أسرة يوان المالكة- مستطردًا - أن "الدعاء والصلاة من اجل الملوك تقليد راسخ في تاريخ الصين و هو جزء لا يتجزأ من تراثها الحضاري، إذ لا يوجد فريق او شعب عاش في هذه البلاد الا واتّبع أعرافها في التعاطي باحترام تجاه أسرها المالكة من الأباطرة  

ويُضيف عبد الرحمن:" ان دارة القضاء هذه مهمتها ايضًا إدارة قضايا المسلمين الخاصة بهم من فصل في الامور التجارية والعملية والاحوال الشخصية من زواج وطلاق وغيره، وذلك وفق المعتقد الاسلامي وما شُرّع في نظام الشريعة وامور القانون الاسلامي، وهذا البيت القضائي يُشرف عليه قضاة ومشايخ وفقهاء متخصصون  في الافتاء وحل النزاعات "

المزيد


Women Workers in China - report by : Marwa Kreidieh

أيلول 13th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, تقارير من الصين - reports from china, غير مصنف, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

        

العاملات الصينيات: تركن الريف ولم تنصفهن المدينة

مروة كريدية – شينغهاي - الصين 

  من الطبيعي جدا ان ترى المراة تعمل في كل مكان في معظم مقاطعات الصين، كما أنها قد تمتهن أي مهنة يمكن أن توصف في كثير من المجتمعات الأخرى على أنها من مهام الرجال،   فتجدها عاملة تنظيفات في الشوارع العامة أو شرطية تنظم المرور في مفارق الطرق و تلاحق المخل بالقانون، كما تراها ايضًا سيدة أعمال او مسؤولة مبيعات ، أو عاملة في مصنع،  أو مزارعة في حقل، كما تمتهن المرأة  في الصين الشؤون العامة وهي ماهرة في الاعمال الحزبية والسياسية حيث تشكل نسبة السيدات 21.33 % في المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني .

   وتشير  الاحصاءات الرسمية الصادرة عن الحكومة الصينية الى  أن عدد النساء في الصين بلغ 620 مليون إمرأة محتلا 48.5% من إجمالي عدد سكان الصين فيما بلغت نسبة النساء 45.4% من اجمالي القوى العاملة في الصين مما يعني ان عدد النساء العاملات يفوق 90 % !

 وتقع على كاهل المرأة في الصين أعباء شتّى وتجدها كادحة من الصباح الباكر حتى المساء المتأخر، دون كلل أو تذمر أو ملل في مشهد يجعل المرء يتساءل عن سرّ هذا الانضباط والنشاط الدائم .  

 ايلاف التقت سيو بينغ عاملة قَدِمَت من الريف الصيني تقوم بتنظيف الشارع فقالت: "أعمل منذ ما يقارب العشر سنوات في شوارع هذه المدينة ولا أنزعج من عملي ولا أهتم بنظرة الناس لي.. كما اني جئت من قريتي التي يعمل فيها الناس بالزراعة وانا أفضل العمل بتنظيف الشارع على العمل كمزارعة"

   وعن سبب ذلك تقول سيو :" لان العمل في اطار المؤسسات الرسمية يمنحك ضمانات للصحة والشيخوخة والتعويضات من المؤسات الاجتماعية فيما العمل في الامور الاخرى قد يسبب في ضياع هذه الحقوق والمكاسب"

 

 

وفيما تشير المصادر الصينية الرسمية الى ان "وضع عمالة النساء يسير باتجاه عادل وان الحكومة الصينية تهتم كثيرا بقضية تطور وتقدم المرأة في الصين، حيث تبنت المساواة  بين الرجال والنساء كسياسة وطنية أساسية في مسيرة التطور الاجتماعي. ملتزمة بمبدأ المشاركة المتساوية والتطور والتمتع المشترك بالفوائد بين الرجال والنساء ، نجد ان هناك من يشكك بذلك بل ويرى ان ظاهرة نزوح اليد العاملة من الريف الى المدن خطرة جدا وانها أدت الى نشوء مافيات "العمالة" ومكاتب التوظيف علاوة على ما يسببه ذلك من ذيول أخلاقية واقتصادية تخلّفة الهجرة الداخلية ناهيك عن شروط العيش القاسية التي يحياها هؤلاء .

  

 

في معمل جلديات في المنطقة الصناعية انكبت فتيات على وضع الاكسسوارات على الشنط والجزادين فسألنا لو واكا عن وضعها في عملها فقالت :" انا قدمت من منطقة ريفية بعيدة عبر صديقة لي كانت تعمل هنا بالسابق … أوضاعنا ليست على ما يرام فنحن نعمل ما يزيد عن 12 ساعة يوميًّا في مكان كما ترونه مكتظ ونكاد لا نرى الشمس فنحن هنا من الصباح الباكر الى الليل ولا نأكل غير الارز المطبوخ اذ ان ما نتقضاه لا يسمح ل

المزيد


Empire Bikes in china - report by : Marwa Kreidieh - Guangzhou

أيلول 6th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , photo by Marwa Kreidieh - صور بعدسة مروة كريدية, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, تقارير من الصين - reports from china, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

 

 أمبرطورية الدراجات الهوائية في الصين

 500 مليون دراجة هوائية تجوب أقاليم الصين

تحقيق وعدسة : مروة كريدية من كوانجو- الصين

لا شيء يلفت نظر الزائر إلى المدن الصينية أكثر من كثافة الدرّاجات الهوائية في الشوارع، وتُعد الدراجة الهوائية وسيلة النقل البرّي الأكثر استعمالاً، بحيث أن السلطات الصينية وإدارات المرور تخصص لها الأنظمة كما تخضع لقوانين خاصة في السير والمرور، ناهيك عن إعداد المواقف الخاصة بها وأماكن السير المخصصة لها. ولا توجد إحصائيات دقيقة لمعرفة أعداد الدراجات المستخدمة إلا أن دراسة حكومية صينية تقديرية نُشرت مؤخرًا أشارت إلى وجود ما يقارب 500 مليون دراجة في الصين، فالدراجة تكاد تستعمل لنقل كلّ شيء بما فيها اسطوانات الغاز وغالونات المياه وغيرها من الحاجيّات التي تصنف على انها كبيرة الحجم وثقيلة الوزن.

   

  دراجة للشرطة ودراجة لذوي الاحتياجات الخاصة!

 الدراجات أشكال وألوان وتتنوع وظائفها وخدماتها كما تختلف أنواعها فبعضها هوائي والآخر كهربائي يعمل على البطارية. ولعلّ أكثر ما يثير الدهشة "درّاجة الشرطي الهوائية" المزودة بضوء وبوقٍ مميز، ناهيك عن أن شرطي المرور يحمل عصًا مزود بصاعق كهربائي يستعمله عند اللزوم بدلاً من استعمال السلاح الحيّ.

ايلاف تحدثت الى بعض المارة من سائقي الدراجات لمعرفة الدوافع الكامنة وراء اعتماد ادراجة كوسيلة نقل أكثر استخدامًا في بلد يتجاوز عدد سكانه المليار

  

  لو تانغ رو وهي عاملة في أحد مكاتب التصدير قالت :" استخدم الدراجة الهوائية لأنها الآلة الوحيدة التي أتمكن من سداد ثمنها والوفاء بتكاليفها ومنذ ان فتحت عينيّ على الحياة وعائلتي تقتني دراجة ".

وعن رغبتها في اقتناء سيارة قالت مبتسمة :" السيارة حُلم صعب المنال.. وان تكون صينيا وعندك سيارة فهذا يعني انك من الأثرياء جدًّا… " وأكملت قائلة: "لا زلت غير قادرة على اقتناء دراجة كهربائية فأجورنا متدنية والأثمان باهظة "

 

 

ولذو الاحتياجات الخاصّة من الدراجة نصيب أيضًا، فهناك دراجات مصممة خصيصًا لهذه الفئة وتعمل على الكهرباء وذو دواليب ثلاث، ولا يحق لغير ذو الاحتياجات الخاصة اقتناؤها اواستعمالها إذ تحمل شارة مميزة ولأصحابها الأولوية في التسهيلات المرورية.

المزيد