Marwa Kreidieh Interviewed by Shwan Taving - Gulan weekly magazine

تشرين الأول 21st, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقابلات / حوارات - interviewComments Off

 

 

 

مروة كريدية في حوار حول حرية المرأة والعمل السياسي
 
أجرى الحوار : شوان تافينك  مدير تحرير - مجلة كولان - أربيل - العراق
 
العدد رقم 752 الصادر بتاريخ 12 أكتوبر 2009 

 

 
مروة كريدية كاتبة تتناول المواضيع الفكرية بعمق وتعالج الظواهر السياسية والاجتماعية بروح "كونية"، ترى أن تعميق التقسيمات واتخاذها كمعيار لتصنيف البشر من شأنه أن يؤدي إلى العنصرية التي تكرس الحروب، وهي تؤمن أن السلام والعدالة لا يتحققان الا بوسائل عادلة ولاعنفية، وتعتبر ان ازمة الحرية هي أزمة وعي وان البنى المنتجة للعنف متجذرّة في الأسس البنيوية للأيديولوجيّات المتداولة في عالمنا بما فيها "الأديان" .
 
 
المرأة والسلطة :
 
  • يعتقد البعض بأن المرأة تكون حرة فقط عندما تصل الى مركز القرار أو قريبة منه، لكن في الشرق نرى معظم النظم السياسية تشارك المرأة في الحكم كاداة أو وسيلة لتجميل سلطتها، إذن ما هو تصوركم لمبدأ حرية المرأة؟
 
في البداية اشير الى أنه غالبًا ما يتم معالجة الموضوعات الخاصة بالمرأة وكأنها أزمة لا تخص كائنًا غيرها مثل:"الحرية" و"المساواة" "والحقوق" … وغيرها من المواضيع التي تعج بها الكتب والشاشات والبرامج والمؤتمرات، التي غالبًا ما تُرفَع فيها الشعارات المؤدلجة وتوضع أخرى، في أتونٍ محمومٍ، إن دلّ على شيئ فإنه يدل بالدرجة الأولى عن مدى الفوضى الفكرية التي نعيشها وغياب الوضوح المنهجي، وانعدام الأسس البنيوية لعلاج الظواهر الحياتية، كما تدل على أن مفهوم الكائن الانساني الحرّ المبدع مازال بعيدًا عنا كلّ البعد .
 
لأن هناك خطأ بنيويًّا فادحًا في الفلسفة التي تقوم عليها الممارسات المدافعة عن المرأة، فالمفاهيم المطروحة تنقل المرأة من واقع يختزلها، لواقع آخر ربما يكون أشد اختزالا لإنسانيتها، فتصبح عملية التحرر المزعومة عملية انتقال من عبودية لأخرى، و يصبح العنف مقنعًّا أو من لون آخر.
باختصار عندما نريد التحدث عن عن المرأة لا بد من طرح الموضوع ضمن سياقه الانساني الكوني العام
 
 
  • إذن كيف تنظرين حيال " حرية المرأة "في هذا السياق ؟
 
إذا ما أردنا أن نتناول موضوع حرية المرأة لا بد وأن ندرس ذلك من خلال الحريات العامة ، لأنّ أشكال العنف والقمع المُمَارس ضدَّ المرأة ، ليس إلا صورةً منعكسة للعنف الممارس ضد الإنسان ، فالرجل يتعرَّض للعنف وقمع الحرية أيضًا من قبل "السلطة"، وشتى الشرائح المجتمعية ترزح تحت وطأة العنف والقمع المنظَّم منه وغير المنظم، فحتى الأنظمة الحاكمة في الدول التي تُوصف بالضعيفة ترزح لسيطرة وهيمنة وعنف إدارات الدول التي تُوصف بالقويَّة، و التي تمنح لنفسها الحق الحصري في تقرير مصائر الشعوب وخياراتها، بدءًا من التأديب والحصار الإقتصادي وصولا إلى الاحتلال العسكري…..
 
فأزمة حريّة المرأة هي أزمة حرية الانسان، والانسان لا يكون حرًا إذا استعبد غيره ، فليس من حق الرجل استعباد المرأة كما ان حرية المرأة لا تعني استعباد الرجل … اذن لابد من الخروج من دائرة "العبودية" التي تكرس العنف ضد الكائنات الانسانية لبعضها .
 
بدون شك أن ما نشاهده الآن يشير الى أن أشد أنواع العنف الموّلد هذا وأقساه يقع على الحلقة الأضعف في المجتمع "الذكوري"، على الطفلة الأنثى ، فالعنف الممارس ضد النساء والأطفال، هو حلقة من سلسلة طويلة من العنف الموجَّه ضد الانسانية ، بل وضد الطبيعة الكونية، وهي أمور تنذر بكوارث حقيقية ما لم نسرع الى تحرير عقولنا من شتى أنواع القيود ونبذ العنف بكلّ أطيافه ومستواياته.
 
إن ازمة الحرية في مجتمعاتنا ترتبط وقبل كلّ شيئ بالوعي فلا يمكن ان نتكلم عن حقوق للمرأة في مجتمع تغيب عنه حرية وابسط حقوق الكائن المسمّى إنسانًا
عندما يتحرر الوعي في المجتمع ويعي الانسان إنسانيته بالدرجة الاولى فإن حرية المرأة وحقوق الطفل وغيرها من المفاهيم تكون تحصيل لأمر حاصل.
 
المرأة والعمل السياسي :
 
  • هل ضعف مشاركة المرأة في الحكم والسياسة يعود الى غياب الديمقراطية أم الى ضعف الارادة والوعي ؟
 
حق المرأة بالعمل السياسية لا يمكن ان يتلخص بالمشاركة السياسية الشكلية وحسب وان كانت هذه المشاركة هي أحد الوجوه ، فالمرأة ان لم تتحرر من داخلها وتعي ابعاد كينونتها الوجودية فإنها ستبقى "تابعًا " وان شاركت بالعمل السياسي، لان المشاركة وقتها ستكون مجرد مشاركة صورية عارية من المضمون الفعّال .
 
كما أنّ العلاقة وثيقة بين غياب الديموقراطية الذي هو أحد اوجه العنف الموجه ضد الانسان وبين تشكّل الوعي والهوية عند الانسان، حيث أن مفهوم السلطة في الدول المتخلفة يتأسس على مبدأ الهيمنة والسيطرة، على من يُصنَّف أنه أضعف، ومبدأ الهيمنة هذا قائم على تحكّم من يمسك بزمام السلطة، الذين هم الرجال في واقعنا لأن مجتمعاتنا أبويّةٍ ذكورية، و هم من يتحكمون  في وسائل الإنتاج المادي والمعنوي، و هم من يحتكرعادة وسائل العنف الفيزيقي المباشر والرمزي والمعنوي و الديني …الرجال يحتكرون السلطة لانها تعني الهيمنة بالنسبة لهم.
 
أما عندما يكون مفهوم السلطة مرتبط بخدمة الانسان فإن الدولة تحمل مفهوم "التدوال" وهي بالنسبة لمواطنيها تلك الجهاز الحامي لهم والمدافع عن حقوقهم، ويصبح العمل السياسي ليس امتلاكًا وتحكمًا وهيمنة بل يرتبط بالخدمة والعمل و المشاركة

المزيد


في حوار مع مروة كريدية : لا أحب كراسات الوصايا و الشباب العربي لا يقرأ

أغسطس 27th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أدب -literature, أرشيف- Archive, السيرة الذاتية للكاتبة مروة كريدية - marwa kreidieh - C.V, بورتريه - مروة كريدية - portrait - marwa kreidieh, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في صحيفة العرب القطرية -al'arab news paper 'Qatar, همسات امرأة - women whispers - chuchotement fémininComments Off

 

 

  حوار : سما حسن

تطل الى الفكر الإنساني عبر رؤى جديدة، وترسم الأدب بحسٍّ كوني، تجتمع فيها صفات  الباحثة الجادة والإعلامية المناورة، تنتقد الواقع الاجتماعي دون ان تنتقصَ من عالمِ القيم شَيئًا ، ريشتها أنيقة تبدع التشكيل، وقصائدها تعبر بالقارئ الى أبعد من الخيال، تقدم الطروحات الفكرية بصورة شبابية غير معهودة .
عملت في ميادين ثقافية متنوعة، ولها العديد من الاعمال الادبية و الفنية التشكيلية والخواطر الشعرية والابحاث الميدانية في علم الاجتماع السياسي. شاركت في أعمال حوار الاديانواللاهوت المقارن ، كما نشطت في ميدان الاعلام الثقافي انها الكاتبة مروة كريدية .
 
·        اين تجدين نفسك في الجانب الفكري أم الأدبي أم الفني التشكيلي؟؟
 
في البداية انا لا أقدم نفسي تحت أي مسمى "وظيفي" أو لقب "أكاديمي" أو عمل "مهني"… ولا أحترف شيئًا بعينه…فأنا غير متخصصة ولا محترفة … يكفي أن أكون "إنسانًا واعيًا كونيًّا" يبدع في أي إطار يُحبّ … فجلّ ما أقوم به هو ما أحب أن أكون عليه ، ولا أرى تجاربي في أي ميدان أخوضه الا من خلال ديناميّات وجودية ، لا يمكن ان انسلخ عن الكون مهما بدا الامر ماديا صرفا ، بل ان كمال التناغم مع الكون ومفرداته هي ارقى "اشراقات الابداع " ….
أقول لكِ أمرًا… منتهى التلقائية والبراءة عندما نتخلّى عن "القوالب " والتصنيفات لانه عندها فقط نرى التكامل في المشهد الانساني خارج الأطر.. وعندها نسمع صوت الوجود … فتكون اعمالنا كنور الشمس بهيّ يشرق دون استئذان .
 
·        ولكن دوما هناك تخصصات وتصنيفات للمهن !
التصنيفات وضعها البشر والمجتمع، وهي مرتبطة بالمعلومات؛ والوجود لا يقاس بمحدودية معلوماتنا كبشر ، وهنا يكمن السرّ الذي ينطوي في كينونة انتظامنا الداخلي والذاتي مع مكونات الكون ….
 
غلاف كتاب - معابر الروؠ- خواطر - شعر - مروة كريدية
 
 
 
·        بديوانك "معابر الروح " نجد لك أكثر من قصيدة عبّرت بها بصيغة "المتكلم " هل كانت تعبير عن واقعك الشخصي أم عن "المرأة " بشكل عام ؟
 
المرأة المتكلمة في قصائدي هي ( كينونة الكائن الانساني )… هي الأنثى المبدعة الخلاقة هي رمزية العشق والخلق، بالعودة الى القصائد ستكتشفين البعد السريالي والصوفي العميق التي تمثله الانوثة ببعدها الانطلوجي …
بالنسبة لي أحاول قدر الإمكان ان ابتعد عن "الاسقاطات" …. كثيرون الكتّاب الذين يسقطون قلقهم ويكتبون همومهم ويخطون معاناتهم في أدبهم ورواياتهم… في هذه الحالة يكون الانتاج الادبي "استفراغ واسقاط" !
و عندها يكون الفن تخلّصًَا لنا من علة تسكننا فإنه يكون (حالة خاصة ) وليس قاسما مشتركا … الابداع ينبغي ان يكون بعيدا كل البعد عن "الاستفراغ" لجنوننا وآلامنا …
 
أنا لا أنكر وجود هذا النوع من الأدب ولا أحط من قيمته، غير ان هذا النوع على أهميته يبقى شخصيا …
 الكاتب مع مرور الوقت والنضج يتجاوز دائرة أناه الى أفق أوسع … فيتجاوز أنويته في الكتابة… وهنا تكمن حقيقة الفرق بين الأديب  الذي يتجلى الجمال الداخلي الكامن فيه واحبَّ ان يشارك الآخرين به وبين من يسقط معاناته عبر لوحة او كتابة أو أدب …
طبعا يمكن للانسان ان يمارس الفن والأدب بهدف العلاج ولا عيب في ذلك … غير ان (الفن التأملي) يكون لا شك ابلغ وهو يجعل الانسان فرحًا ….لانه مع تمام الانخراط في العمل تنتفي الأنوية وتختفي.. انه "الفناء عن الذات ".
 
 
 
·        ولكن أليس "النصّ " يتعلق بمؤلفه أو يقع ضمن حدود مسؤوليته ؟                   
 
هناك فكرة سائدة تتضمن مركزية المؤلف تجاه نصه .. و"النقد " الحالي  يدور بمعظمه حول هذه الفكرة، وبحسب هذه النظرة فإن المؤلف هو "المتقمص" لادوار ابطاله … لذلك نجد ان كثيرين من "النقاد" يربطون بين المؤلف والنص فيهاجمون أحيانا المؤلف عبر نصه ….
انا أعتقد بان النقد - نقد النص- ينبغي ان يكون في إطار بعيد عن "مؤلفه"، لان ولادة النص هي بنت آنتها… فالكتابة كما أراها شكلٌ من أشكال التجاوز الدائم للمألوف …. لذلك نجد من أعلن "موت المؤلف " مثل رولان بارت… نعم النقد يتجاوز المؤلف …
 
·        بالعودة الى المرأة نجدها تحضر في لوحاتك دون الرجل …لماذا !؟
 
المرأة تحضر في لوحاتي مع ما يكتنز الجسد الأنثوي من شيفرات ودلالات جمالية بوصفها انعكاسًا لتجليات الوجد والجمال تضفي على اللمسة العابرة دلالات ساحرة …وهو مالا نتلمسه بوضوح في "مقام الرجولة " وان كان موجودا …
 
غلاف كتاب أفكار متمردة  للكاتبة مروة كريدية
 
 
·        في كتابك "أفكار متمردة " انتقدت المجتمعات و الأديان كما انتقدت الثقافة ووسائل الاعلام … ألا تخشين من ردود فعل شاجبة ؟
 
بداية وللتوضيح انا لم انتقد "جوهر الأديان" غير اني انتقدت "الاستغلالات" المُمَارَسَة تحت شعارات لاهوتية او دينية … إضافة لأمر مهم هو أن العالم بوصفه الاجتماعي لا يتقبل الجديد، خصوصًا إن كان مخالفًا للمألوف أو ما تعارف عليه المجتمع، ولا يتقبل الأفكار الجديدة بسهولة؛ لا سيما إن طُرحت خارج السياق الفكري العام المعهود، وهو غالبًا ما يُعاقب أصحابها  .
 
·        لماذا يعاقبهم من وجهة نظرك  ؟
لان المجتمع ينطلق من "ضوابط ومعايير " للتعاطي مع الأفراد وبالتالي فمن يخرج عن معايره يُهاجم وهو مغرم بتصنيف أفراده إلى علماني، يساري ، إسلامي، و ملحد….، وهكذا، " وكثيرًا ما أُسْأل عن انتمائي!! معظم الناس لا يتصورون فردًا حرًّا لا يدعي وصلا بأحد ! .. نعم المجتمع يعاقب المبدع لانه يخرج عن مألوف التربية الاجتماعية .
 
·        إذن هل ما تقدمينه هو عارٍ عن التبعية ؟
انا لا أحاول أن أقنع القارئ بأي شيئ ولا أدعي امتلاك الحقيقة ولا الصواب… فلا ادعو الى أفكاري في مقالاتي …و لا أسعى لذلك .. و لا أحب كراسات الوصايا والتعاليم… وأنفر من العلب الفكرية " الايديولوجيات " .. جلّ ما أقوم به هو مجرد "مشاركة بالتجربة " لمن يحب …. واني على قناعة بأن العقل الفطن هو سيد المعرفة وليست المعرفة تحكمه…
 
وقد أشرت في مقدمة كتاب "فكر على ورق " اني لا أروم من هذا الكتيّب طَرح فلسفة جديدة ولست بصدد معالجة آراء النقاد تأكيدًا أو نفيًا، فلا أدَّعي امتلاك الحقائق المطلقة ، كما أنِّي لا أؤمن بمنهج قدري أعتقد بقدسيته وأسعى للتبشير به، فكل ما يرسمه قلمي من حروف وكلمات ومعاني يعبِّر عن وجهة نظرٍ، قد تكون مميزة في بحر واسع من الآراء وغابات كثيفة من الأفكار….
وهي في نهاية الأمر  ليست إلا وجهة نظر قد يُكتَب لها النجاح وقد يكتب لها الفشل!
 
ماهي الاشكاليات التي عالجتيها في "فكر على ورق " وبماذا يختلف عن "أفكار متمردة " ؟
 

المزيد


السلطة والمعارضة والاصلاح السياسي في الواقع العربي

حزيران 1st, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , الحرية - Liberté - freedom, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interviewComments Off

 

مروة كريدية في حوار حول مفهوم السلطة والمعارضة :

المجتمع المدني كمفهوم غير متبلور في أذهان الناس  وحكومات الدول العربية تعمل على إعادة إنتاج نفسها ………

الدساتير تحتاج لتفكيك نقدي جاد والبرلمانات العربية عبارة عن منتديات لتحقيق المكاسب الطائفية واقتسام الكعكة …

حوار : مازن لطيف -  مجلة بغداد 

 

  • لماذا يعاني المثقف العربي من صعوبة فهم الاصلاح السياسي ، بل أنهُ في بعض الاحيان يقف بالضد منه كممارسة انسانية وآلية ادارية في الحكم؟
 
ان إشكاليات المجتمع تنعكس عادة عبر كل الطبقات المجتمعية بما فيها المثقفين أنفسهم ، ان مفهوم الإصلاح غير واضح في معظم الدول "المتأزمة " (وليس العربية فقط)، و لا يمكن ان نتكلم عن الإصلاح السياسي بمعزلٍ عن اصلاح سائر مؤسسات المجتمع الأخرى … أتساءل : كيف سيكون اصلاح سياسي في ظل فساد إداري ؟ وكيف نرتقب وعيًا وطنيًا وسياسيًّا و الكتب التعليمية في مدارسنا مازالت تحض على كراهية الآخر؟ وكيف لنا أن نتكلم عن انتماء وطني في وقت الهوية الوطنية غائبة وولاءات الناس لطوائفهم وعشائرهم لا لبلدهم … نعم لازال مفهوم الوطن غائبًا … وللأسف كل يغني على ليلاه ويقدم "اصلاحا" يتماشى مع مصالحه "ومكاسبه الطائفية والانتخابية لا سيما في الدول التي تتشكل من نسيج اجتماعي متنوع .
 
 
  • فهل المواطن العربي لا يعرف أبعاد مواطنيته وهل مفهوم الوطن غائب ؟ كيف ترين هذه العلاقة الجدلية بين الشعب والساسة؟
 
لا يزال مفهوم المواطنية في الدول العربية مفهومًا "هلاميًا" تحيط به الضبابية الكثيفة ، فالمفاهيم تتكون وتتبلور عبر تراكم التجارب الإنسانية، وهي تخضع لقانون تطور المجتمعات والثقافات، وهي ترتبط بشكل مباشر و عضوي بمنظومة القيم والأعراف السائدة فيها ، علاوة على بنية النظام السياسي الخاص بكل دولة ومجتمع .
 
إن مبدأ المواطنية بما يحمله من مضامين ديموقراطية حديثة، تشكَّل مع ظهور العلمانية وهو يستند اليها بشكل مباشر، وبما أن معظم الدول العربية تتعاطى بحساسية بالغة مع موضوع العلمانية، لا سيما في أوساط المؤسسات الدينية، فإنه بطبيعة الحال يبقى مفهوم المواطنية غير واضح المعالم ، لذلك تظهر صور التناقض الصارخة في المجتمعات العربية لا سيما تلك التي تتشكل من تعدديات دينية او عرقية مثل لبنان والعراق وغيرهما، حيث تلعب الطائفية السياسية الدور الأبرز في بنية النظام السياسي فيهما .
 
 
 
  • نرى دوما ان القوى المعارضة هي التي تتبنى مشاريع تصفها بالاصلاحية في حين تأخذ السلطة دور المدافع ، ماهي المعارضة من وجهة نظرك ؟
 
السلطة الحاكمة في دولنا عادة تعمل على عدة محاور لإعادة انتاج نفسها من جديد مستخدمة كل الوسائل الممكنة، والاصلاح بالنسبة لها يعني السماح "لمن تصفهم بأنهم "أعداءها " بالمشاركة في السلطة وهو أمر لا يريحها بحالٍ من الأحوال، والمفارقة العجائبية في بعض الانظمة انها "تخترع معارضيها " فتتخذ في العلن شكل "معارضة " غير انها تكون في الحقيقة صنيعة النظام نفسه !
 
والأعجب من ذلك هو اننا نجد احيانا ان شركاء النظام "الفاسد " والذين واكبوه وأيدوه عشرات السنين ينقلبون بليلة وضحاها الى "أشراف نزيهين " ويتحولون الى "معارضة " ويتخذون من الدول الغربية مقرا وينادون بالحرية والديموقراطية في وقت كانوا هم انفسهم أداة قمع استخدمها النظام سنين طوال !
 
اما

المزيد


مروة كريدية ل (عشتار ) : الانسان اهم من الاوطان !

نيسان 23rd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أرشيف- Archive, الحرية - Liberté - freedom, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, غير مصنف, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview, همسات امرأة - women whispers - chuchotement fémininComments Off

مروة كريدية

مروة كريدية في لقاء مع مجلة "عشتار "  :

مؤتمراتنا عبارة عن مكلمة…مقالاتي سراّنية… العمل الاعلامي يستنزف اشراقة روحي و يُطفئ حالتي الابداعية !.  لا احب الاحتراف ولا أجيده !  …..وطني الانسان .. وأنا عبروطنية …

 حوار: ماجد إيليا صليبا

كاتبة ومبدعة بالفن التشكيلي ، كان وما زال قلمها معانقا لريشة الخواطر والفن التشكيلي، مليئة بالحنين والمشاعر الدافئة تجاه شعبها ووطنها لبنان، عملت في ميادين فكرية متنوعة، ولها العديد من الاعمال الادبية و الفنية التشكيلية والخواطر الشعرية والابحاث الميدانية في علم الاجتماع السياسي. شاركت في أعمال حوار الاديان واللاهوت المقارن، كما نشطت في ميدان الاعلام الثقافي . ومن هذا المنبر يسعدنا ان نلتقي اليوم الكاتبة والمبدعة مروة كريدية ..

عشتار / مسيرتك العملية مثيرة كيف انتقلتِ من مجال لآخر وكيف توفقين بين الباحثة والاعلامية واندماجك مع الشعر والفن التشكيلي ؟

بداية عملي كانت في المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وأنا شغوفة بالابحاث انها تمنح المرء فرصة لا متناهية للتأمل والاكتشاف، فعندما يعكف المرء على بحث ينقطع عن صخب العالم بوصفه الاجتماعي، و يغرق في مفردات بحثه والوجود والكون… انها فرصة رائعة للابداع !

والبحث المعمّق في المجال الانساني والانتربولوجي أكثر من رائع حقيقةً .. انه يفتح عيون الانسان على ممكنات لا حصر لها وينمي الوعي ، ويسمو بالانسان الى أبعد من حدود الصورة السطحية .

دولنا – للأسف – لا تولي اهتمامًا للمراكز البحثية، والادارات فيها، لا تحب الانفاق على الدراسات، وتعتبر ان الانفاق على الباحث شيئ مكلف ولا يحقق لها مردودا آنيًّا ومباشرًا …فمعظم المؤسسات بما فيها "الثقافية" هدفها الدعاية والربح السريع، لذلك نجد المسؤولين عنها غالبًا ما يسعون الى (البروباغندا) العارية عن اي عمق او مضامين… فتجد مثلا رئيس مؤسسة ثقافية مهتم بصدور خبر افتتاح ندوة نظمتها مؤسسته في الجريدة اكثر من إهتمامه بمضمون الاوراق البحثية وورش العمل…..

ألا تلاحظ ان اخبار المؤتمرات في الدول الغير متطورة، يقتصر على الجانب المهرجاني المنحصر في حفلي الافتتاح والختام وان معظم المؤتمرات والندوات بما فيها "العلمية" لا تصدر عنها اي كتب توثق الابحاث او حتى تتابعها ؟! للأسف ان مؤتمراتنا عبارة عن "مكلمة" ، ومهرجان تنفق عليه المبالغ الطائلة من اجل الدعاية لا من اجل البناء!

عشتار / كيف انتقلت الى مجال الصحافة إذن ، وهل تستطيعين التوفيق بين نزعتك الشاعرية والاعلام على مستواك الذاتي ؟

خلال الاعوام السابقة ولظروف أحاطت بي ، وجدت نفسي "مضطرة" الى الانتقال الى قطاع الاعلام ،  الذي دخلته بمحض الصدفة ودون سعي حقيقي مني و الذي كنت أجهل عنه الكثير .

والسبب ان العمل في الميدان الاكاديمي يختلف جملة وتفصيلا عن كلام "الجرائد "، فعالم الاعلام الحالي هو عمل اعلاني بصورته الحالية وصورة تختطف الابصار ببريقها ، غير ان معظمها للأسف ينتمي للعالم الأدنى ! وهي تكرس العنف والاستهلاك .

عملي في مجال الاعلام لا يخلو من نزعة انسانية، وغالبًا ما تتضمن مقالاتي الفكرية رؤية داخلية عميقة سَمّها ان شئت "باطنية" أو "سرانية" ، تتجاوز الاحداث الظاهرة… انني احاول دومًا العبور بالقارئ الى ماوراء الأخبار…وطرح رؤى ترقى بالنفس البشرية عن سطحية الشحن والشتم والردح الاعلامي … فالاخبار السياسية مشبعة بالعنف وتتسم بقلة العدالة عادة …. استراتيجيتي تقتضي طرح رؤية انسانية تتجاوز كافة التقسيمات الجغرافية والابعاد الشكلية….واحيانا أخرج من حواراتي مع الضيوف الى توصيف تأملي أكثر عمقًا واحاول دومًا أن أرى مشكلات البشر من خلال مفاهيم الحكمة الخالدة المكونة للحضارة الانسانية الجامعة .

عشتار /هل ستستمرين في هذا الميدان وهل لك اهداف واضحة تريدين تحقيقها ؟

عملي بالاعلام ليس هدفًا او مشروعًا بحد ذاته، ولا أقصى ما اتمناه ، بل مرحلة اسعى من خلالها ان احافظ على توازن دخلي المادي وذلك خدمة لكتاباتي الادبية والانسانية، فالمادة استخدمها للانفاق على الفكر والوجد والانسان الكامن داخلي وهي معادلة صعبة وشاقّة … وهنا أشير لحقيقة مفادها ، ان العمل ضمن المؤسسات الاعلامية الحالية القائمة على المفاهيم المادية والربح السريع وتكريس صورة الانسان المستهلك الباحث عن اللذة يستنزف الروح… بتجرد كبير ودون أدنى مراوغة اقول لك : العمل الاعلامي يستنزف اشراقة روحي و يُطفئ حالتي الابداعية !.

عشتار / إذن أنت لا تؤيدين فكرة الاحتراف في المهن !؟

نعم، اني لا احب الاحتراف ولا أجيده !غير أني أمارس مهامي بإتقان … الاتقان شيئ مختلف عن الاحتراف! الاحتراف يتطلب التكرار واعذرني ان قلت لك ان (التكرار عمل الحمقى)، أما الاتقان فهو جزء من الابداع. المحترف يتقن مهارة ولكن ليس كل من اتقن مهارة احترفها ! وتصنيف البشر من خلال مهنهم تصنيف بعيد عن الدقة ومجحف بحق الانسان ، وغالبًا ما أتفادى الاجابة عن سؤال من نوع : أين تعملين ؟

عشتار / لماذا ؟

ببساطة لاني لا اريد ان أُقدم نفسي للمجتمع من خلال منصب وظيفي منحني اياه الآخرون سواء أكنت أستحقه ام لا … الناس حريصون جدا على المناصب لانهم يستمدون من خلال

المزيد


اشكالية النص والتشكيل : عندما تعري الريشة ما أخفاه القلم

شباط 23rd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  قراءة في كتاب -Book Discussion - Discussion Livre, أدب -literature, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحقيقات - reports - reportages, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديوان معابر الروح - قلم وتشكيل : مروة كريدية Maaber alrouh by : Marwa kreidieh, فن تشكيلي - fine arts, لوحات فنية بريشة مروة كريدية - Painting by marwa kreidieh, مقابلات / حوارات - interview

marwa kreidieh & wafa khazendar
marwa kreidieh & wafa khazendar

نصوصٌ ولوحات في إصدارات… جدلية الفكر تحت غواية العين

عندما تعرّي الريشة ما أخفاه القلم

وجد عبد النور - ايلاف

        الشعر والتشكيل في اصدار واحد تجربة تنامى ظهورها بين الكتاب مؤخرًا وانتشرت في اواسط الشعراء والفنانيين التشكيليين الجدد على حدٍّ سواء ، وهي ظاهرة وان وُصفت بالجميلة الا انها تعكس تداخل الفنون الابداعية في اعمال واحدة مما يدفع ببعض النّقاد الكلاسيكيين الى جلد هذه الظاهرة الشبابية التي تتعدى على عمل الشعر والفن في آن معًا ، وقد ساهم في انتشارها وسائل الاتصال والايقاع المتسارع لاصدار الكتب في ظل  انتشار الكتاب الالكتروني  .

المزيد


مجلة الصوت الآخر تحاور مروة كريدية حول الوضع الكوردي في العراق

تشرين الأول 16th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview, مقالات articles

b66f54

مجلة الصوت الآخر  -اسبوعية سياسية - اربيل العراق - العدد رقم 214 الصادر بتاريخ 15 تشرين الأول 2008

مروة كريدية : الشعب الكوردي ظلم وتعرض لطمس هويته الحضارية …. وأميركا ليس من مصلحتها استقلال الاكراد

كاتبة مثيرة للجدل بكل المعايير، جريئة في موافقها عميقة في طروحاتها الفكرية تلامس الوجدان الانساني بشفافية روحها، تتبنى اللاعنف شعارا لها، وتعتقد ان احترام الكائن الانساني وحريته ينبغي ان تكون من اولويات العمل السياسي، تدافع عن الانسان وحقوقه اينما كان ولأي دين انتمى ، لها العديد من الاصدارات الفكرية أهمها كتاب "أفكار متمردة " الذي تعالج فيه قضايا السلطة والمواطنية في الانظمة الرعوية ، انها الكاتبة اللبنانية مروة كريدية ، نحاورها اليوم محاوليين ان نستشرف رؤيتها حول الوضع الكردي في المنطقة في ظل الاوضاع الراهنة
 
· ألا تعتقدين سيدتي ان الحل اليوم لما يحصلفي العراق هو الفدرالية؟ وقد نصت وثيقة ويلسن على ضرورة تقرير المصيرللشعوب المستعمرة وكان الشعب الكردي ضمن هذه الشعوب، لكن مصالح المستعمر الحقتهبدولة ذات حاكم عربي ومع هذا رضي الكرد بهذا التعايش وتختار الفدرالية ضمن العراق كيف تنظرين لهذا الاختيار من قبل الاكراد؟
 
اعتقد ان المشكل لا يكمن في "شكل الحكم " ، أكان فدراليًا او كونفدراليًّا،  ولا في "عرقية الحاكم" اكان كرديًّا ام عربياً ، غير ان حقيقة المشكلة تكمن في الفلسفة التي يُبنى عليها الحكم ، فإن كانت قائمة على معايير انسانية تحترم كيان الكائن المسمى انسانًا وتسعى الى احترام ثقافته وخياراته ورعاية حقوقه المدنية في جو ديموقراطي حقيقي فهذا يدعو للتفاؤل … إلى الان الديموقراطية غائبة في الدول العربية وطريقة الحكم سلطوية رعوية في معظم دول المنطقة .
 
 والسؤال الذي ينبغي ان يطرحه الاكراد على انفسهم: "أي دولة نريد ؟؟ فهل نريد الانفصال لمجرد ان نستبدل طاغية عربي بآخر كردي ؟؟ أم اننا نريد بناء منظومة سياسية انسانية قادرة ان تكون نموذجًا لكرامة الانسان ، تكرس المبادئ الانسانية وتقاوم العنف بالسلام وتقدم نموذجا حضاريًّا قادر ان يتجاوز الاثنيات والعقائد والقوميات والمذاهب؟؟؟؟
 
فإن كان المقصود انشاء "كيان كردي" منغلق  يكرس هويّة منغلقة تبعد الآخر وتضع نفسها خلف السياج، فهذه كارثة حضارية! تضّر بحضارة الاكراد العريقة ، أما ان كان المقصود بناء دولة متحضرة تقدم نموذجا ديموقراطيا حيًّا وتضع الانسان "مهما كان انتماؤه" على رأس أولوياتها في ضوء وحدة حضارية انسانية متناغمة مع كل الحضارات المجاورة فهذا يغني التعددية الثقافية ويثري الحوار الانساني .
 
·       في ظل التجاذبات الدولية و ميدانيا كيف تقرأين قيام دولة كردية ؟
على صعيد القراءة للاوضاع السياسية الميدانية فإنه ليس ثمة "خريطة نهائية "لانشاء "دولة كردية " في العراق، والسبب الرئيس من وجهة نظري ان انشاء دولة كردية ليس في مصلحة الادارة الأميركية ، وطالما هي اخضعت كل العراق لسيطرتها ونفوذها فلماذا إذن تقتطع دولة كردية ؟؟؟ ولنا ان نتنبه الى ان الدول الكبرى لا يهمها مصالح الشعوب الصغيرة الا بالقدر الذي يساعدها في تحقيق اهدافها ومصالحها .
 
نعم الاكراد يتمنون دولة، وربما الاحزاب الكردية تعمل بعيدا عن أعين واشنطن ، والقيادات الكردية تعلم جيدًا تردد القرار الاميركي تجاه حلمهم بإقامة دولتهم ؛ لان عملية الاقرار باقامة دولة كردية يعني ان واشنطن ستكون بمأزق مع تركيا، والادارة الاميركية الحاليّة شارفت على نهاية ولايتها ، ولا تريد مزيد من الازمات وهي غارقة في مستنقع السياسة العراقية وانهيارات اسواقها المالية … وواشنطن تعتبر ان تركيا أكثر وزنا في المنطقة،وأشد فعالية في الأحلاف الاقليمية من تلبية مطالب الاكراد .
 
         
· أستاذة مروة كريدية من ناحية ثقافية يعتقد الكثير من الساسة العراقيين والعربان الاكراد هم عامل انفصال  للعراق, هل توافقين هذاالراي؟
 
ربما اجابتي عن الأسئلة السابقة تضمت اجابة عن هذا السؤال ، واكرر المشكل لا يكمن في الاكراد او غيرهم ، ولكن لا بد من ان يسأل المرء نفسه هل العراق الذي نريده هو عبارة عن كيانات طائفية وعنصرية ومذهبية متصارعة ؟؟؟ فهل من الجيد ان نسعى الى اقامة ممالك مذهبية عبارة عن "كونتونات" : هنا دولة علوية واخرى سنية وثالثة كردية ورابعة ارمنية واخرى اشورية ؟؟؟ او ان المطلوب التضافر والتعاون لتشكيل وحدة حضارية متناغمة مع احترام حق الانسان في اختيار هويته وثقافته ودينه ؟؟
وينبغي على كافة اطياف الشعب العراقي ان تتعاون وتتواضع في آن معًا ، فعلى العرب ان يقبلوا ويحترموا الثقافات الاخرى ، المشكلة ان "العرب السنة" سيطروا لعقود طويلة على الشأن السياسي والثقافي وهم الى الان يتعاملون بفوقية مع الثقافات الاخرى ، والأجدى الان ان يتواضعوا ويعترفوا للآخر بفضله الحضاري وان يحترموا حقوقه السياسية والمدنية ؛ من جهة أخرى فعلى الأقليات ان تكون مصدر اثراء للتنوع الحضاري لا ان تتحول الى كيانات خائفة متشرنقة على نفسها.
 
· ما حصل في لبنان مؤخرًّا خطير يذكربسنوات الحرب الاهلية برايكم من هو السبب الأساسي الذي يقف خلف هذهالمشاكل؟
 
لا يمكن الاجابة عن المسألة اللبنانية بهذه العجالة ، لانها مسألة متشعبة جدًّا على الصعيد الداخلي ، وتتحكم بها قوى اقليمية متصارعة على المستوى الخارجي، لذلك فإن مناعة لبنان الداخلية أهم ما في الأمر لمنع لبنان من الانفجار، والمناعة الداخلية تقتضي "الغاء العنصرية الطائفية " والسعي الجاد الى اقامة دولة مدنية ديموقراطية تحترم الحريات الفردية لان الطائفية هي متراس لكل فساد في لبنان .
 واعتقد ان تجربة اللبنانيين خلال حروبهم الاهلية المتعاقبة اثبتت ان "الطائفية " و"المذهبية " سبب كل العلل والمحرك لكل انواع العنف ، غير ان تحكم "زعماء الطوائف" بالقرار السياسي ، يعيد في كل مرة انتاج طبقة سياسية تكرس الطائفية من جديد، لذلك فإن العمل على نشر الوعي لدى المواطن اللبناني ينبغي ان تكون الأولوية للوصول الى طبقة سياسية حسنة وصالحة، وذلك لا يكون الاعبر عدم انتخاب المواطن للزعيم الفاسد عندما يقف امام صندوق الاقتراع .
 
· في احدى مقالاتك المنشورة كان لك دعوة جريئة جدًّا  طالبتي من خلالها أن على العرب الاعتذار من الاسبان… الايجب ايضا ان

المزيد


مەڕوە كرێدییە :پێویستە دان بەو&#17

تشرين الأول 8th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview

 

  122345

مەڕوە كرێدییە بۆ خه‌بات: پێویستە دان بەوەدا بنرێ عەرەب زوڵمی زۆری لە كورد كردووەو هەوڵی سڕینەوەی ناسنامەی داوە

issu: 2988- 6-10-2008

 

خەبات: محەمەد زەنگەنە مەروە كرێدییە نووسەری لوبنانی، هەمیشە بەوە ناسراوە كە لەدانی بۆچوونەكانیدا زۆر چاونەترسانە قسە دەكات و هەمیشە نەبوونی توندوتیژی كردۆتە دروشمی خۆی ئەو پێی وایە پێویستە مرۆڤ رێز لەبەرامبەر بگرێ لەهەر نەتەوەو ئاینێكدا بێت. لەدیمانەیەكدا لەگەڵ خەبات نووسەر بۆچوونی خۆی دەربارەی پرسی ئێراق و كوردستان دەخاتەڕوو،، رەنگە لەگەڵ كەمێ لەقسەكانی نەبین بەڵام ئێمە بۆ ئەمانی رۆژنامەنووسی دەیخەینەڕوو.
 

فەلسەفەی حوكم

 

دەربارەی شێوازی حوكم لەئێراق و دەرچوون لەو قەیرانەی تیایدایە خاتوو كرێدییە پێی وابوو گرفتەكە لێرە لەرەسەن و نەژادی سەرۆك و حوكمڕانەكە نییە نەك شێوازەكەی حوكم كە فیدرالیزم بێ یان نا. هەروەها گوتی: گرفتەكە لێرەدا ئەوە نییە حوكمڕانەكە كورد بێ یا عەرەب، گرفت لەرەسەن و نەژادی سەرۆكەكە نییە، هەروەها گرفت لەشێوازی حوكمیش نییە چی فیدراڵی بێت یا كۆنفدراڵی بەڵكو گرفتەكە لێرەدا ئەو فەلسەفەیەیە كە حوكمی لەسەر بنیات دەنرێ. ئەگەر ئەو فەلسەفەیە پشتی بە پڕەنسیپی رێزگرتن لەكیانی مرۆڤ و كولتووری بگرێ و چاودێری مافەكانی بكات بێگومان ئەمە جێی گەشبینیە. تا ئێستا دیموكراسیەت لەدەوڵەتانی عەرەبیدا شێوازی حوكم شێوازێكی زاڵبوونە بەسەر خەڵك لەهەموو دەوڵەتانی ناوچەكەدا. بنیاتنانی دەوڵەتێكی شارستانی


خاتوو مەڕوە پێی وابوو پێویستە كورد لەخۆیان بپرسن چ دەوڵەتێكیان دەوێ؟ هەروەها گوتی: ئایا گرفتەكە بەگۆڕینی دیكتاتۆرێكی عەرەب بۆ كورد تەنها بۆ نەتەوەو نەژادی كەسەكە دەگۆڕدرێت؟ یاخود پێویستە سیستەمێكی تۆكمە بۆ رێزگرتن لە پڕنسیپەكانی مرۆڤایەتی و كەرامەتی مرۆڤ و بەرەنگاربوونەوەی توندوتیژی بەئاشتی بنیات بنرێ؟ ئەگەر مەبەست لێرەدا بنیاتنانی كیانێكی داخراوی كوردی بێت بە دانانی ئەو نەتەوەیە لەدوای شوورەیەكی داخراو بێگومان ئەمە زەرەر بەخودی شارستانێتی دەوڵەمەندی كورد دەگەیەنێت، بەڵام ئەگەر مەبەست بنیاتنانی دەوڵەتێكی شارستانی لەژێر سایەی یەكبوونێكی مرۆڤایەتی شارستانی بوو(بەجیاوازی ئینتیماوە) بێگومان ئەمە دیالۆگی مرۆڤانە دەوڵەمەندتر دەكات.

دەوڵەتی كوردستان و بەرژەوەندی زلهێزان خاتوو كرێدییە پێی وابوو زلهێزان گرنگی بەرژەوەندی گەلە (بچووكەكان) نادەن بۆیە رەنگەدوای ئەوەی دەستی بەسەر ئێراقدا گرت لەبەرژەوەندی ئەو نەبێت دەوڵەتێكی كوردی دروست بكات. هەروەها گوتی: لە خوێندنەوەی بارودۆخی سیاسی مەیدانی تا ئێستا نەخشەو پلانێكی كۆتایی بۆ دروستكردنی دەوڵەتێكی كوردی لەئارادا نییە. بەبۆچوونی منیش بەرژەوەندی ئەمەریكا لێرەدا خۆی دەسەپێنێت. بەڕای من پێكهێنانی ئەم دەوڵەتە لەبەرژەوەندی ئیدارەی ئەمەریكادا نییە، چونكە ئەو ئێراقی

المزيد


مروة كريدية في حوار ل "آفاق" : الأنظمة العربية لا تحترم الحريات

كانون الثاني 7th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview

 

 

بغداد - حاورها :  سعد البغدادي

انتقدت الباحثة اللبنانية مروة كريدية الأنظمة العربية لعدم احترامها الحريات الأساسية الحقيقية للأفراد والجماعات، واعتبرت الحريات الموجودة في بعض الدول العربية "حرّيات شكليّة" تخدم "ملوك الطوائف" و"زعماء القطيع"، وأكدت أن الحرّيات الحقيقية محرّمة في العالم العربي.

 

 

 

وأضافت كريدية في حوار مع موقع "آفاق" بأنه حتى في لبنان عندما يُطرح أي مشروع "مدني"، أو عند المطالبة بمشاريع تأسيسية لمؤسسات مدنية حقيقية يتفق "ملوك الطوائف" أجمعين على تعطيل هذا المشروع، لأن ذلك سيضر بمصالح زعاماتهم بالتأكيد وسينتقص من حصتهم الطائفية في اقتسام المناصب والمنافع.

وفيما يلي نص الحوار:

آفاق - بداية، كيف تقرئين بنية الأنظمة في الواقع العربي الحالي؟

إن بنية الأنظمة العربية وطبيعتها تتفاوت من دولة لأخرى بطبيعة الحال فالانظمة في المغرب العربي تختلف عن المشرق تختلف عن الخليج غير أن القاسم المشترك بين جميع الأنظمة وأسسها الفكرية انها تتمحور حول "شخص"، فهي أبدلت دولة القانون والمؤسسات بدولة "الفرد" سواء كان هذا الفرد "زعيمًا " أو "ملكا" او طائفة مسيطرة او مجموعة او "تكتل واحد مسيطر"… في معظم الدول العربية يبقى "الزعيم" متمسكًّا بالكرسي حتى آخر لحظة في عمره، وليست المشكلة في هذا وحسب بل في المركزية التي تتمحور جوله، فهو يختصر الأمة والشعب في شخصه، ويصبح الشعب مجرد أرقام تدور في فلكه ..

آفاق - يكثر الكلام عن الحريّات في العالم العربي، ألا توجد حريّات فعلية فيه، أليس في لبنان على سبيل المثال مساحة كبيرة من الحرية؟ 

إن الأنظمة السائدة لا تحترم الحريات الأساسية الحقيقية للأفراد والجماعات، والحريات الموجودة في بعض الدول العربية حرّيات شكليّة تخدم "ملوك الطوائف " و"زعماء القطيع "، في حين أن الحرّيات الحقيقية محرّمة فيه، فحتى في لبنان عندما يُطرح أي مشروع "مدني"، او عند المطالبة بمشاريع تأسيسية لمؤسسات مدنية حقيقية يتفق "ملوك الطوائف" أجمعين على تعطيل هذا المشروع، لأن ذلك سيضر بمصالح زعاماتهم بالتأكيد وسينتقص من حصتهم الطائفية في اقتسام المناصب والمنافع ..

آفاق - هناك تحول جمعي في العقلية العربية نحو ضرورة تبني الخيار الديمقراطي، هل تبني هذا الخيار كفيل لانتشالنا دكتاتوريات متعاقبة؟

لا أعتقد ان هناك تحول جمعي في العقلية العربية ربما هناك رغبة جماهيرية عند الشعوب بتبني الخيار الديموقراطي هذا صحيح، غير ان الديموقراطية لم تزل غير مؤسسة في الوعي العربي، وهناك فرق كبير بين الرغبة والتطلع نحو الديموقراطية، وبين ان تكون الديموقراطية مؤسسة في التربية والفكر ومترجمة في السلوك .

في ظل البنية السياسية الحالية تغيب الديموقراطية، فالنظام الطائفي (واقصد هنا النظام الذي يدور حول شخص) يؤدي الى تغيب دور النخب الفكرية والعلمية في داخله، وبخاصة تلك التي تدعو إلى إحداث تغيير جذري في مختلف مظاهرالحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعادة ما يبقى في المشهد "مثقفي السلطان" او من يُشّرع ليل نهار لإعادة انتاج شروط انتاج التركيبة المعهودة، وهذا ما يفسّر وجود الكثير من العقول العربية في المهجر وبلاد الاغتراب، فالمؤسسات الحكومية تعتمد ا

المزيد


مواجهة الحتميات الطائفية في العراق - في مقابلة مع مروة كريدية - جريدة خبات العراقية

كانون الأول 26th, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview

مروة كريدية :

" ان الادارة الاميركية ليست جمعية خيرية تمنح الحرية والديموقراطية  للشعوب بل هي تقوم بما تراه يخدم مصالحها"

 

 

مروة كريدية في حوار مع جريدة خبات العراقية - اربيل - في عددها رقم 2707 الصادر يوم 16 ديسمبر 2007

 

اجرى الحوار الأستاذ دلشاد مصطفى الوساني

 

  

·  كيف تنظرون الى التكوينات القومية و المذهبية و الدينية  ، والدول في الشرق الاوسط؟

باعتقادي أن المشكل لا يكمن في وجود القوميات والاثنيات والمذهبيات بحدّ ذاتها بل في العقلية الالغائية الواحدة التي تريد ان تفرض نموذج واحد على الآخرين وهو ما يُعرف بالعصبيات "الطائفية"  الأمر الذي  يحول الدولة من دولة الى لادولة او مستودع طوائفي .

 

فنحن اليوم أمام دول أشبه ما تكون بالمستودعات المركبّة من الفوضى، والانظمة السائدة فيها تسلطية بطبيعة الحال لأنها صاحبة "السلطة القهرية"، حيث يجتمع فيها دور الشرطي الحارس الذي يجمع بين الحالة المدنية والحالة العسكرية، الامر الذي يجعل البلاد في حالة "اللادولة" و الفوضى الدائمة.

 

·  هل خارطة فسيفساء هذه التكوينات عامل مساعد لتكوين ارضية مناسبة لظهور اجواء يسود فيها عدم الاستقرار في المنطقة؟

 

 

الفساد الموجود حاليًّا  في المنطقة بكافة دولها مركّب، لأن العلاقة القائمة بين الشعوب والانظمة مبنية على  ان السلطة هي الطريق الى المال، فيصبح الجاه السياسي و المنصب هو مصدر الثروة، والمنصب لا يتوصل اليه من خلال انتخابات ديموقراطية بل من خلال محسوبيات وزعامات عشائرية وطائفية وهنا الكارثة.

 

من الطبيعي في هكذا بنية أن تكثر الصراعات والنزاعات بين "عصبية" وأخرى، فتسقط "عصبية متمثلة في زعيم"، لتقوم مكانها عصبية ثانية متمثلة بزعيم آخر، وهكذا دواليك مع كل التداخلات الاقليمية والدولية التي تدعم هذا الفريق أم ذاك…. محدثة انقسامات فئوية حادّة، ليسقط الجميع في فخ الدويلات فتقسم المنطقة الى دويلات صغيرة، يصبح كل زعيم فيها على طائفته صيّاح….في ظل خوف دائم من نشوب حرب أهلية.

 

 

 

كيف تقيمون نظرة العرب الحالية من حيث النظرة القومية و النخبة المثقفة والسلطة ازاء الكورد ؟

لا توجد نظرة واحدة عند كل النخب العربية ، فالعرب كما الأكراد كما الأتراك كسائر القوميات ، مجتمعاتهم تحتوي على وجهات نظر متفاوتة ومتباينة بعضها منفتح على الاخر وبعضها يعزل نفسه في اطار هويّة محددة .

 

 فالحضارة العربية استفادت من مكونات كافة الحضارات الاخرى التي تعاطت معها ، والعكس صحيح أيضًا فالقوميات الغير عربية ساهمت في إثراء الحضارة العربية واغنائها بدون شك .

 

ومن وجهة نظري ان ما يجمع الاكراد والعرب والاتراك اكبر بكثير مما يفرقهم فمفرداتهم  الحضارية متشابكة وتراثهم الحضاري متشابه الى حدٍّ بعيد..ولا أرى سببا للتمييز بين عربي وكردي فالتمييز بين البشر يؤدي الى وقوعنا في فخ العنصرية وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا ..

 

 

 

ماهي قرائتكم للاستراتيجية الامريكية في العراق وماهي تاثيراتها على منطقة الشرق الاوسط ؟

 

بداية يجب ان نقرر ان ما تقوم به الإدارة الأميركية الحالية يصب في الدرجة الأولى في مصلحتها ومصلحة كبرى شركاتها وهذا أمر طبيعي ، فهذه الادارة ليست جمعية خيرية تمنح الحرية والديموقراطية  للشعوب بل هي تقوم بما تراه يخدم مصالحها لا سيما الاقتصادية منها ؛ الواجب على شعوب المنطقة ان لا يستجدوا مساعدتها بل ان يكونوا هم انفسهم حريصون على مصالحهم  ويضعوا استراتيجياتهم  بأنفسهم  ويبنوا مؤسساتهم بأيديهم وهذا يتوقف بالدرجة الأولى على حريّة الكائن الانساني ومدى تحرره من التبعية لغيركائنا من كان

 

المزيد


مروة كريدية في حوار مع جريدة خبات العراقية : على العراقيين رفض قوقعة القوميات والمذهبيات

كانون الأول 26th, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview

 ئیداره‌ى بوش رێكخراوێكى خێرخوازى نییه‌ ئازادىو دیموكراسیه‌ت ببه‌خشێته‌ گه‌لانى ناوچه‌كه‌

 

مه‌روه‌ كرێدى نووسه‌رێكى به‌ ره‌گه‌ز لوبنانیه‌ وه‌ك تۆژه‌رێك له‌ بوارى هزرى كارده‌كات و چه‌ندین لێكۆڵینه‌وه‌و توێژینه‌وه‌ی له‌بوارى زانستیدا هه‌یه‌.له‌ دیمانه‌یه‌كدا چه‌ند لایه‌نێكى بارودۆخى رۆژهه‌ڵاتى ناوه‌راستمان له‌گه‌ڵ كرێدى  تاوتو كرد و به‌م شێوه‌یه‌ تیشكى خسته‌ سه‌ر تێرِوانینى عه‌ره‌ب و ده‌مارگیرى وناكۆكییه‌كان و چه‌ندین بوارى دیكه‌ له‌ ناوچه‌كه‌دا.

 

دیمانه‌/ دڵشاد مسته‌فا وه‌سانى

* چۆن ده‌رِواننه‌ پێكهاته‌ى نه‌ته‌وه‌یى و ئایینى و ئایینزایى نیشتمانى له‌ رۆژهه‌لاَتى ناوه‌رِاستدا؟

-به‌ راى من كێشه‌كه‌ له‌ پێكهاته‌ى نه‌ته‌وه‌و ئه‌تن و ئایینزاكانه‌وه‌ نییه‌، به‌قه‌د ئه‌وه‌ى له‌ ئاوه‌زى هه‌ر یه‌كێك له‌وانه‌دایه‌ كه‌ ده‌یه‌وىَ تاك لایه‌نانه‌ خۆى فه‌رِز بكاته‌ سه‌ر ته‌واوى لایه‌نه‌كانى دیكه‌، ئه‌وه‌ش ده‌كرىَ به‌ ده‌مارگیرى تائیفى ناوه‌زد بكه‌ین، ئه‌و بویه‌ره‌ى ده‌یه‌وىَ ولاَت ئاراست بكات به‌ره‌و ده‌وله‌تۆكه‌ یان حه‌وزێك له‌ بوونى تائیفیه‌وه‌.

ئه‌مرِۆ ئێمه‌ له‌به‌رده‌م ده‌وڵه‌تێكداین به‌ تێكه‌ڵیه‌ك له‌  هه‌راو ئاڵۆزى ده‌چێت، ئه‌و سیسته‌مانه‌ى هه‌شن به‌ سروشتى خۆیان ده‌سه‌لاَتدارن، چونكه‌ خاوه‌نى ده‌سه‌لاَتێكى داسه‌پاون، كه‌ كۆمه‌ڵێك رۆڵى پۆلیسى تێدا كۆبووه‌ته‌وه‌ كه‌ له‌ نێوان بارودۆخى مه‌ده‌نی و سه‌ربازیدایه‌، ئه‌مه‌ش ولاَتى خستوه‌ته‌ بارودۆخى نه‌بوونى شتێك به‌ ناوى ده‌وڵه‌ت و له‌ لایه‌كى دیكه‌ هه‌راو ئاڵۆزیه‌وه‌.

 

*  ئایا پێكهاته‌ى ئه‌و نه‌خشه‌ تێكه‌ڵه‌، نه‌بووه‌ته‌ هۆكارێكى یارمه‌تیده‌ر بۆ دروستبوونى ئه‌رزیه‌تێكى گونجاو بۆ سه‌رهه‌ڵدانى كه‌شێك كه‌ دواجار ببێته‌ هۆى نائارمى له‌ ناوچه‌كه‌؟

ئه‌و گه‌نده‌ڵییه‌ى ئێستا له‌ ئارادایه‌ له‌ ناوچه‌كه‌دا له‌ سه‌رجه‌م ولاَته‌كان تێكه‌ڵه‌، چونكه‌ په‌یوه‌ندى نێوان نه‌ته‌وه‌و سیسته‌مه‌كان له‌سه‌ر ئه‌و بنه‌مایه‌یه‌ كه‌ ده‌سه‌لاَت رێگه‌یه‌كه‌ به‌ره‌و كۆكردنه‌وه‌ى سامان، لێره‌وه‌ ئاراسته‌ رامیاریی و پله‌و پایه‌كان سه‌رچاوه‌یه‌كن بۆ سامان، پله‌و پایه‌ش له‌و ولاَتانه‌دا له‌ رێگه‌ى هه‌ڵبژاردن و پرۆسه‌ دیموكراسیه‌كانه‌وه‌ وه‌ده‌ست نایه‌ت، به‌ڵكو له‌ رێگه‌ى مه‌حسووبیه‌ت و سه‌رۆك عه‌شیره‌ته‌كان و تائیفیه‌كانه‌وه‌یه‌، كاره‌ساته‌كه‌ش لێره‌دایه‌.

به‌ شێوه‌یه‌كى سروشتیش هه‌موو ئه‌مانه‌ ده‌بنه‌ بنه‌مایه‌ك بۆ زۆربوونى ناكۆكیه‌كان و ململانێكان له‌ نێوان ده‌مارگیره‌كاندا، هه‌ر به‌م شێوه‌یه‌ سه‌رۆكه‌ ده‌مارگیره‌كان له‌ كه‌وتنیاندا سه‌رۆكێكى دیكه‌ى ده‌مارگیر شوێنى ده‌گرێته‌وه‌، ئه‌مه‌ش ئاسانتر ده‌كه‌وێته‌وه‌ كاتىَ ولاَتێكى هه‌رێمى دێته‌ نێو ململانێكان و ده‌بێته‌ پاڵپشت بۆ لایه‌نێك له‌ لاكانى ململانێكه‌، هه‌ر به‌م شێوه‌یه‌ ده‌بینین ئه‌و ده‌وڵه‌ته‌ له‌ به‌رئه‌نجامى ئه‌و ناكۆكىو ململانێیه‌ دابه‌ش ده‌بێت بۆ ده‌وله‌تۆكه‌ى بچوك بچووك و، هه‌ر یه‌كێك له‌م سه‌رۆك عه‌شیره‌ت و تائیفانه‌ش ده‌بنه‌ ده‌مرِاست و سه‌ر راست له‌و ده‌وله‌تۆكانه‌دا، ئه‌مه‌ش ترسێكى گه‌وره‌ دروست ده‌كات و له‌ لێوارى شه‌رِى نێوخۆ نزیكى ده‌خاته‌وه‌.

*  چۆن تێرِوانینى ئێستاى عه‌ره‌ب هه‌ڵده‌سه‌نگێنن له‌ رووى نه‌ته‌وه‌یى و ده‌سته‌بژێرى رۆشنبیران و ده‌سه‌لاَتدارانه‌وه‌ به‌رامبه‌ر به‌ كورد؟

یه‌ك جۆر تێرِوانین لاى ده‌سته‌بژێرى عه‌ره‌ب نییه‌، عه‌ره‌ب وه‌كو كوردو تورك و نه‌ته‌وه‌كانى دیكه‌ تێرِوانین و بۆچوونه‌كانیان جیاوازو لێكچووه‌، هه‌ندێكیان كراوه‌و هه‌ندێكیان خۆیان لاته‌ریك ده‌كه‌ن له‌ دووتۆى ناسنامه‌یه‌كى دیاریكراوه‌وه‌، شارستانیه‌تى عه‌ره‌بى سوودو كه‌ڵكى زۆرى له‌ شارستانیه‌ته‌كانى دیكه‌ وه‌رگرتووه‌ كه‌ له‌گه‌ڵیاندا ژیاوه‌، بێگومان به‌ پێچه‌وانه‌شه‌وه‌ نه‌ته‌وه‌كانى غه‌یره‌ عه‌ره‌بیش به‌شداریه‌كى كارایان له‌ ده‌وڵه‌مه‌ندكردنى شارستانیه‌تى عه‌ره‌بیدا هه‌بووه‌.

    له‌ تێرِوانینى منه‌وه‌ ئه‌وه‌نده‌ى لایه‌نه‌ هاوبه‌شانى شارستانیه‌ت كوردو عه‌ره‌ب و تورك كۆده‌كاته‌وه‌ زۆر زۆرتره‌ له‌و شتانه‌ى له‌ یه‌كتریان هاوێر ده‌كات و، شارستانیه‌تیشان له‌ كۆنى كۆنه‌وه‌ هاوبه‌ش بووه‌، هیچ شتێكیش نابینم كه‌ جیاوازییه‌ك بخاته‌ نێو كوردو عه‌ره‌به‌وه‌، دیاره‌ جیاكارى له‌نێو مرۆڤیش ده‌بێته‌ هۆى سه‌رهه‌ڵدان و پێوه‌بوونمان به‌ ته‌ڵه‌ى ره‌گه‌زپه‌رستیه‌ت كه‌ ئه‌مه‌ش به‌ته‌واوى ره‌تكراوه‌ته‌وه‌. 

 * خوێندنه‌وه‌تان بۆ ستراتیژیه‌تى ئه‌مریكا له‌ عیراقدا چییه‌و، ئایا كاریگه‌رى چ ده‌بێت له‌سه‌ر ناوچه‌ى رۆژهه‌لاَتى ناڤین؟

ده‌بىَ له‌ سه‌ره‌تاوه‌ برِیار له‌وه‌ بده‌ین كه‌ ئیداره‌ى ئه‌مریكى به‌دواى چیدا ده‌گه‌رِێت، به‌ پله‌ى یه‌كه‌م به‌دواى به‌رژه‌وه‌ندیه‌كانى خۆیدا وێڵه‌، كه‌ خۆى له‌ كۆمپانیا گه‌وره‌كاندا ده‌بینێته‌وه‌، ئه‌و ئیداره‌یه‌ش رێكخراوێكى خێرخوازى نییه‌ تاكو ئازادىو دیموكراسیه‌ت ببه‌خشێته‌ گه‌لانى ناوچه‌كه‌، به‌ڵكو خزمه‌تى به‌رژه‌وه‌ندیه‌كانى خۆى ده‌كات كه‌ ئابوورى یه‌كێك له‌مانه‌یه‌، ئه‌و ئه‌ركه‌ى ده‌كه‌وێته‌ سه‌ر گه‌لانى ناوچه‌كه‌ش ئه‌وه‌یه‌ كه‌ نابێت كرِنۆش بۆ یارمه‌تیه‌كانیان ببه‌ن، به‌ڵكه‌ ده‌بىَ به‌خۆیان سووربن له‌سه‌ر پاراستنى به‌رژه‌وه‌ندیه‌كانى خۆیان و دانانى ستراتیژیه‌تێك و بنیاتنانى داموده‌زگه‌كان به‌ ده‌ستى خۆیان، ئه‌مه‌ش به‌ پله‌ى یه‌كه‌م ده‌وه‌ستێته‌ سه‌ر ئازادى مرۆڤه‌كان و ره‌هه‌ندى سه‌ربه‌س

المزيد


مروة كريدية في حوار مع جريدة «الوقت» البحرينية تطرح اشكالية حوار الحضارات في ظل الخطاب اللاهوتي

تشرين الأول 14th, 2006 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للعنف - non violance, مقابلات / حوارات - interview

 

 

حاورها : نادر المتروك

الباحثة اللبنانية في مجال الأنثروبولوجيا، مروة كريدية، تذهب إلى أن هناك خللا عميقاً في أشكال الحوار السائد اليوم، وفي نقدها لهذه الأشكال تذهب إلى أن هناك هيمنة لاهوتية متبادلة بين أطراف الحوار، وهو ما يُفقِد الحوارات قيمتها التفاعلية، ويجعلها مورداً غير مباشر لحرب التأويلات التي تنتهي إلى فقدان الحضارة لتوازنها. وفي الوقت الذي تؤكّد فيه كريدية على ضرورة احترام المقدّس عند الآخرين، فإنها تدعو إلى حقّ الانقلاب الثقافي انطلاقاً مع مقولة ‘’الإنسان الكوني’’ الذي يحمل قيمته في ذاته الكريمة، بغض النظر عن انتماءاته الأيديولوجية والنسقية.

 

 

 كيف تنظرين إلى مشاريع الحوار التي تنتشر هذه الأيام؟
ـ عند استعراض بعض مضامين مشاريع ‘’الحوار’’ الحالي، نجد انها ‘’شعارات مؤدلجة’’، تعتمد خطابا ‘’لاهوتيّا’’ يقابل خطابا ‘’لاهوتيا’’ مضادا، لا يؤدي إلا إلى مزيد من الفشل الذريع. فالعمليات الحوارية السائدة حاليّا لا تؤسّس إلا لمزيد من التشنج، وذلك لعمق الخطأ الفكري والمنهجي الذي ترتكبه الأطراف المتحاورة، لأن مرتكزات ‘’ الحوار’’ ومنطلقاته دوغمائية عقائدية بحتة في معظم الأحيان، كما أن كلَّ طرف محاور ينظر للآخر على أنه ‘’شرّ’’ يجب أن يُقتلَع أو أن ‘’يُطوَّع’’، فالمتحاورون الآن يتحاورون من خلف السياج.

حرب التأويلات 
ما المضامين العميقة لهذا الخطأ الذي يعاني منه الحوار السائد في رأيك؟
ـ الخطأ في هذه الحالة مُركّب لسببين: الأول أن المنطلقات الحوارية هي نصوص ‘’مقدسة’’، وبالتالي فهي تُفرَض بشكل غير قابل للنقاش أصلا، الأمر الثاني والأخطر هو أنها تُطرح على أنها إلزامية وحتمية بحقّ الآخر، وبالتالي فالأطراف تخرج من الحوار أشد عداءً وأكثر انغلاقاً.

 لابد أن المشاريع الحوارية هذه تقوم على بنيةٍ سياسية سالبة لكي تصبح على هذه الحال السلبية التي تصفين. فما هي في تصوّرك؟
ـ يمكن القول ان الخطاب السياسي المنبني أو المرتبط بمشاريع الحوار السائدة، هو خطاب مرتكز على قراءة ‘’النص الديني’’ القائم على قراءةٍ أيديولوجيّة بحتة، علماً أن الحضارات بطبيعتها لا تعترف بالحدود السياسية التي تنضوي تحتها لأنها تقوم على ديمومة زمنية، في حين أن موازين القوى السياسية منظورها آني لا ينسجم مع المنظور التاريخي، الأمر الذي يحوّل العالم إلى بؤرة نزاع وصراع لا ينتهي.
هذه القراءة السائدة حاليّا تتولّد عنها أمور خطيرة، ومنها تعميم حقائق أي ‘’أيديولوجية سياسية’’ لا يكون إلا عبر الفوز بالسلطة، فالسلطة هدف مباشر وأساسي. كما تتحول النصوص الدينية في هذه الحال إلى مكان مركزي ‘’لحرب التأويلات’’، وبالتالي لحرب ‘’الحقائق’’ وتحصيل حاصل لحرب ‘’السلطات’’.
وفي هذه الحال أيضا؛ تتماهى الحقائق والقوة، فتصبح المعارف سلطة، والسلطة معرفة، وتصبح معها ‘’القراءة الأيديولوجية’’ وسيلة سيطرة وتفوّق. وينبني على هذه الأمور؛ أنّ منْ يدعي ‘’المعرفة’’ يمتلك ‘’السلطة’’ لأنه يمتلك ‘’الحقيقة’’، وهي تمثل بالنسبة له ‘’الحقّ’’ المتمثل ‘’بالنص الديني’’ الإلهي، وبناءً عليه فهو يُفسّر أي تعارض مع هذه ‘’السلطة’’ بأنه تعارض مع ‘’الحق’’ وبالتالي تعارض مع ‘’الإرادة الإلهية’’، وبالتالي هو يمتلك الحق في ممارسة ما يراه ضروريًّا لإحقاق ‘’الحق’’ فتصبح ‘’الحرب’’ مسوّغة ويصبح ‘’العنف’’ مشروعًا وحقًّا وتطلق على ذلك المسميات المعروفة، مثل ‘’الحرب العادلة’’ أو ‘’المقدسة’’ أو غير ذلك من التسميات

المزيد


مروة كريدية تكشف عن الأسباب المسكوت عنها عند الطلاق في مؤتمر المرأة

أيلول 15th, 2005 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, ألبوم - Album -, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للعنف - non violance, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقابلات / حوارات - interview

أسباب الطلاق

جريدة  الخليج -

 تحدثت الباحثة الاجتماعية الإعلامية مروة كريدية في ورقة بحثية عن «الأسباب المسكوت عنها عند الطلاق» مشيرة في البداية إلى غياب الأرقام الصحيحة والإحصائيات الرسمية عن الطلاق خصوصًا في العالم العربي وان الإحصائيات المتوفرة غير دقيقة،.

 


 

كما أنه لا توجد دراسات جادة لمعرفة الأسباب الأكثر شيوعًا للطلاق، مشيرة إلى أن بعض النتائج تؤكد أن حالات الطلاق في دول الخليج العربية في ارتفاع مستمر، حيث وصلت نسبة الطلاق في قطر 38%، وفي الكويت 35%، وفي البحرين 34%، وفي الإمارات 46% من إجمالي حالات الزواج.

 


 

وتضيف كريدية بالقول: «ويلاحظ على البيانات المنشورة في الدول الإسلامية حول الطلاق عدم دقتها في تحديد وقياس معدلات الطلاق، وافتقارها لمعايير موضوعية لا يمكن الوثوق بها، ولا تساعد على تقييم هذا القصور الفني في شيوع أحكام عمومية وغير صحيحة حول الظاهرة.

 


 

وبغض النظر عن البيانات والإحصائيات فإنه وبدون شك فإن هذا الموضوع جدير بالبحث وان الأرقام وان كانت غير دقيقة فإنها مقلقة.

 


 

وأشارت إلى أنها أثناء بحث هذا الموضوع وضمن الاحتكاك المباشر بالأفراد وجدت أن هناك الكثير من العوامل والأسباب التي تؤدي إلى الانفصال «مسكوت عنها» أو ما يُعرف ب «التابو» في المجتمعات، فالأسباب المباشرة أو المُعلنة غالبا ما تكون أسباباً مُختلقة أو« وهمية».

 


 

أو ليست هي الوحيدة وبالتالي فهي ليست حقيقية،وهذا يعكس بشكل مباشر حال المجتمعات المحلية «العربية» على وجه التحديد لأنه البنية المجتمعية وطريقة التربية منذ الطفولة ، لا تسمح ولا تضمن للإنسان التعبير عن مخزونه النفسي ب«صراحة» ووضوح، ودائرة «المسكوت عنه» أو «العيب» كبيرة لدرجة أن الفرد يسكت عن الكثير من حقوقه الفردية.

 


 

ومن الأمثلة:الرجل يصرح أنه طلق زوجته لأنها «مهملة» أو «غير مطيعة» مثلا، ولكن يخجل أن يصرح عن السبب الحقيقي هو «الرغبة في التغيير» أو «الملل» أو وجود امرأة أخرى في حياته اشترطت عليه تطليق الأولى .

 


 

أو غير ذلك مما يخجل في الإفصاح عنه. ونجد سيدات بالمقابل يسعين إلى الطلاق وتكون الحجة المعلنة هي «بخيل» أو «مهمل» ويكون السبب الآخر مثلا «رغبة في العيش من غير مسؤولية» أو «وجود رجل آخر في حياتها» على سبيل المثال.

 


 

لذلك فعندما تطرح المشكلات ويبدأ الطرفان بالإصلاح نجد أننا نعالج أشياء بعيدة عن المشكلة الحقيقية الموجبة للانفصال لذلك فعملية التصريح بالأسباب مهما كانت جارحة مهمة للغاية لمعرفة الأسباب الكامنة وراء انهيار الأسر».

 


 

ثم تورد الباحثة مروة كريدية بعضًا من الأسباب المسكوت عنها ومنها الأمور المتعلقة في العلاقة الزوجية (الأمور الجنسية)، كالأزمات العلائقية المتعلقة بالجهل الجنسي، أو التعرض لسفاح الأقارب، أو لتحرش في الصغر أحدثَ خللا ما، ومنها الأمور الصحية والعيب الجسدي، كعدم الذكورة، إضافة إلى المواضيع المتعلقة بـ «الشرف» و«الخيانة» أو ما تسمى «الأخلاقية».

 


 

كما تطرقت في كلمتها إلى بعض الأمراض النفسية المسببة للطلاق وهي منتشرة بكثرة: كالشك المرضي والغيرة، و الإصابة بالاكتئاب أو العُصاب أو القلق ،أو الهوس مشيرةً إلى انه عادةً ما يلقي الفرد بالاتهام على الآخر دون أن يسعى لعلاج نفسه….

 


 

وتضيف بالقول:«إن عدم تلبية الحاجات النفسية هي من أهم الأسباب الخفية للطلاق وهناك كثير من الضغوط النفسية التي قد يمارسها الشريك تحت شعارات متعددة «الرجولة» و«القوامة» أو العكس كتقدير الذات والشعور بالنقص أو الشعور بالفوقية وصراع الهوية.

 


 

وتنتقل الباحثة لطرح دور بعض المفاهيم الاجتماعية السائدة والخاطئة، التي من شأنها أن تهدم الأسرة وهي في الحقيقة بعيدة عن الدين أو الشرع حيث إننا نجد بعض ما هو مباح في الدين محرّم على المستوى الاجتماعي أو مفهوم «العيب».

 


 

و«الحرام» كمفهوم اجتماعي حيث يشكل جهاز قمع للفرد وسلوكه، فتنمو العقد النفسية ومنها الخوف من التعاطي مع الجنس الآخر، ومن الضغوط أيضًا الضغوط الروحية كالشعور المبالغ فيه بالذنب،و الخجل من التعبير عن الحاجات أو الرغبات،لذلك فإن الخلل في الحقيقة هو خلل تربوي بالأساس لان المجتمعات تقمع الطفل منذ صغره ولا تسمح له بالتعبير بوضوح وحرية ونقاء.

 


 

وختمت مروة كريدية كلمتها بالقول: «ان هذه المحصلة «من الأسباب المسكوت عنها» و«التابو» الذي يسيطر على البنية السوسيولوجية في المجتمعات له تأثير قوي على بنية المجتمع ونظام الأسرة، واعتقد بأن الأنظمة الاجتماعية الحالية القائمة عاجزة، عن حل مشكلات أبنائها.

 


 

وينبغي علينا كنخب فكرية أن ننشر الوعي وبالدرجة الأولى الوضوح في الرؤية الاجتماعية والوضوح في التعبير عن مشكلاتنا، وأن نرقى بتفكيرنا وان نحاول أن نتعامل مع المجتمع بذكاء بشكل يؤدي إلى تطوير العلاقات الأسرية».

 


 

* قيمية وتربوية

 


المزيد