“فكر على ورق” لمروة كريدية - جريدة القبس الكويتية

حزيران 30th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  قراءة في كتاب -Book Discussion - Discussion Livre, أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, كتاب فكر على ورق للكاتبة مروة كريدية, مؤلفات الكاتبة : مروة كريدية Marwa kreidieh - BooksComments Off

 

marwa kreidieh

جريدة القبس الكويتية في عددها الصادر يوم الخميس في 2 رجب 1430  25 يونيو حزيران 2009 - السنة 38 -  12958 - صفحة ثقافة 35

كتاب يفكك مملكة الارهاب الفكري

"فكر على ورق" لمروة كريدية

«فكرعلى ورق» كتاب يطرح أعقد الاشكاليات وأعمقها بهدوء، تبتعد فيه الكاتبة مروة كريدية عن مألوف الكتب الفكرية الرصينة فهو لا يخلو من سرد تجربة أو رسم لوحة واقعية تنبض حياة، فتطرق باب السياسة من عالم المثال بأبسط العبارات، وتخوض في معالجة الفكر دون ان ترهق القارئ بالمصطلحات، وتقارع فيه سيوف السلطة بقلوب العارفين.

تلخّص المؤلفة على الغلاف الخلفي منطلقات الكتاب ومآلاته فتقول:
«من قلبٍ تَعشَّق بالمُكون وجْدًا، وتجلّى بالكوْن. وجودًا
ومن روحٍ حرّة تََحرَّرت من كلّ معتقدٍ
ومن عقل أبَى أن تحتكره أيديولوجيا أو تُصادره فلسفة
ومن انسان لايحب الوصايا ولا كرّاسات الشرائع
ومن وعْيٍ بأنّي كفردٍ كونيّ بنّاءٍ للحياة .
أقدّم بين يدي القارئ بعْضًا من ف.كرٍ على ورق :
لا أوجّ.ه من خلاله بمقتربٍ فكري تام، ولا أطرح عبره بديلا مقدَّسًا، ولا أدعي فيه ملكية الحقيقة، ولا أسعى منه للتب

المزيد


القمة العربية وفن الشحاذة الديبلوماسية - بقلم : مروة كريدية

كانون الثاني 21st, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, النقد الساخر - critique ironique - ironic criticism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, كاريكاتير - caricature, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

القمة العربية  

 

ثقافة التسوّل وفن الشحاذة

الديبلوماسية ! - مروة كريدية - لا شيئ يجيده العرب هذه الأيام أكثر من التسوّل والإستجداء والنواح على النكبات ! فالشعوبٍ مُنْفَعِلَة ساخطة على كلّ شيئ  بدءًا من احساسها العارم بالظلم وقلة العدالة الدولية تجاه قضاياها المُلِحَّة ، مرورًا بسخطها الدائم من أنظمةٍ استنفدت كلّ مفردات اللغة في وصفها السيئ، وصولا الى فنّ الشحاذة السياسية الذي  يمارسه الدبلوماسيون العرب أمام المجتمع الدولي، انتهاءً باجتماعات ومبادرات ومجموعة “قمم” تعكس خلالا لا يستهان به من قلة النضج في م

المزيد


قصيدة مهداة لأطفال وأمهات غزة : أغانٍ ….من بقايا الصمت - شعر: مروة كريدية

كانون الثاني 15th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, graphic design -تصميم صور, peace - paix - السلام , أدب -literature, تحت النار - Under fire, تصّوف - sufism - Soufisme, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, شعر - Poems - Poèmes, لا للحرب- non war, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, ميثولوجية - Mythologie -Mythology, همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin

gazaun

 

أغانٍ ….من بقايا الصمت - شعر: مروة كريدية
صمتُ المدائِن :
صَمَتَت ضَفَائِرُ طِفْلَةٍ …
عَلى وَجَنَةِ فَجرٍ
شَعّ  بَيْنَ الخَرَائِبْ
 
وتَوَارَى فِي حُضْنِ البتُولِ
 قَمرٌ ..اخترق بِعيْنيه
صَمتَ الكنائِس

المزيد


جنون الحرب وصناعة الارهاب - بقلم : مروة كريدية -crazy war& terrorism makers -by: marwa kreidieh

كانون الثاني 11th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, peace - paix - السلام , الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

Gaza

جنون الحرب و صناعة الإرهاب - مروة كريدية
 في لحظةٍ يُصبِح الحليم فيها حيرانًا ، وأمام أحداث أليمةٍ تفتح في هيكل الانسانية جرحًا لا يُمكن لمخلوقٍ أن يتجاهله، ولا يمكن حصر تفاعلاته على الأجيال اللاحقة فيما بعد.
وفي وقتٍ يعجز الانسان فيه عن الحياد ويبحث عن خِطابٍ عقلاني متوازنٍ يحاور فيه عقلاء المجانين من صناع حروب ، فلا يجد الا اشلاء رضعٍّ وبقايا أطفال ! 
 

المزيد


في ذكرى ميلاده -غسّان التويني المفكر والسياسي - بقلم : مروة كريدية

كانون الثاني 5th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, ألبوم - Album -, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

123115

 

 غسان التويني رجل الصحافة والموقف - مروة كريدية

مُفَكرٌ مبدع وسياسيٌّ محنّك، يجتمع فيه الباحثُ العلميّ والصحافي المناوِر، يطرحُ حلولاً واقعيّة دون ان ينتقصَ من عالمِ القيم  شَيئًا.
رَجل سياسية وإنْ كَانَ أكبر مِنها، ورَجل سلام في زمن العنف الطائفي، حاولَ أن يكون وسطيًا في وَقتٍ لا صوت فيه للوسطيّة، عربيّ يفخر بانتمائه وتراثِه الغسّانيّ، وعينه الى مستقبل حرٍّ لهوية كائن تتجاوز القوميات،

المزيد


الدالاي لاما اختبار الحقيقة عبر الوعي السياسي - مروة كريدية - by: marwa kreidieh - The Dalai Lama

كانون الأول 11th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

204dal

الدالاي لاما اختبار الحقيقة عبر الوعي السياسي - مروة كريدية
إذا لم نُقِم السلام في دخيلة نَفسنَا فلن يكون هناك سلام في العالم

المزيد


نحو انقلابٍ فكريّ - بقلم : مروة كريدية

تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, عولمة - globalisation, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, ميثولوجية - Mythologie -Mythology

122594

 

نحو انقلاب “فكري” !
مروة كريدية – كاتبة لبنانية
أعتذر سَلفًا للقراء عن هذا المقال لانه “ثقيل الظل ” كثير المصطلحات ، غير اني كلما اتجهت ” لتحليل واقع ما” ومشاركة القراء فيه وجدت نفسي أتساءل عن البُنى الاساسية المُحَرّكة للفكر الذي يَنبني عليه سلوك الانسان المنتج للواقع المأزوم،  إذ لا يمكن أن نصل الى إبداعٍ نوعيٍّ ما لم نحدث انقلابًا فكريًّا عميقًا، وهذه كلّها اشكاليات “فلسفية” نَضطر للخوض فيها محاولين تبسيط المفاهيم قدر الامكان .  
 
إنّ عمليّة فَهم التعقيدات الثقافية و الاجتماعية والسياسية، لا يمكن أن تكون بمعزل عن فَهم البُنَى الفلسفيّة المؤسِّسَة للفكر الانساني، ولعلَّ سبر “الظَواهر” التي تَطفو في المُجتمعات الانسانية بما فيها “السياسية ” و” الاقتصادية ” وغيرها؛ تُظهِرُ انَّ الأحداث اليومية ليست إلا صورًا متنوعة لانعكاسات الفكر الذي يكتَنِزُ قدرًا لا يُستهان به من “العنف”، الأمر الذي يجعلنا نتساءل جديًّا حول جدوى توصيف هذه الاحداث وقرائتها وحتى تحليلها،  دون التعرّض إلى بيت الدَّاء وهو “البنى المُؤسِّسَة لمملكة الارهاب في الفكر الانساني !”
 
منطق عنيف!
لقدعاشَت الإنسانية قرونًا تؤمن أنَّ المنطقَ واحدٌ في كلِّ الأمكنة والأزمنة، وانَّ طبيعة الفكر كليّة عند بني البشر ومنهجيتها واحدة ، وقد ساهم في ذلك سيطرة الفكر “الأرسطي ” الصوري كقاعدة فلسفية اُرتُكِزَ عليها في مجالِ التطبيق، كما اعتُمِدَ على الفيزياء الكوانتية القائمة على مجموعة التناظرات والسببية الشاملة وغيرها من القوانين .
بطبيعة الحال فإن سيادة هذا المنطق القائم على عدم تلاقي “الأضداد “، المبني على مبدأ “عدم التناقض” - بحيث لا يمكن ان يجتمع الشيئ وضده- ، أسَرَ الفكر البشري وأدخله في نفق الحتميات والاحكام المُطلقة، و حشر التفكير في زاوية “الثنائيات الضدّية ” و قسَّمَ الأمور الى “قطبية” حادَّةٍ ناجمةٍ عن تفكير “خطّي” ذو بُعدٍ واحد.
 
وتولَّد عند هذا المنطق التي تبنّته المؤسسات الدينية والمؤسسات السياسية واعتمدته الايديولوجيات بالدرجة الاولى، أمورًا عدة أهمّها :
اولا :  تشريع النظرة الاستقصائية لكل ما يوصف بأنه “مختلف” وممارسة عنصرية مفرطة  بحقِّه، في اطار يسوّغ العنف ويجعله مباركًا …ف “التقسيم الصارم للاضداد “الخير - الشر ” “العدو - الصديق”  ”الكفر- الايمان ” “الصواب - خطأ”… سوّغ اطلاق الاحكام المطلقة على من يُصنف بانه “شرير ” وأجاز استعمال العنف والاضطهاد تجاهه.
ثانيًا :الاعتماد الكلي على “قانون السببية ” وأن هناك لكل شيئ سببًا، جعل الانسان عاجزًا عن فهم “الصُدَفْ” بحيث  لا يستطيع تفسير حوادث متزامنة لا يوجد بينها رابط سببي . 
ثالثًا : هذا المنطق جعل الطبيعة خاضةً لقوانين الفيزياء، وبالتالي تكون عبارة عن مركّ

المزيد


العرب والمتغيرات الثقافية - مروة كريدية

تشرين الثاني 2nd, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, عولمة - globalisation, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

122564

“العرب والمتغيرات الثقافية” في ندوة فكرية
متري يحذر العرب من الصراعات ويدعوهم الى الانعتاق من أسر “الهوية “
وفحص يطالبهم بالتحرر من عقدة النقص والدونية
 مروة كريدية
يُعدّ الهمّ الثقافي أحد أهم المحاور التي تشغل بال المثقفين العرب، وتكاد تكون المادّة الأكثر جدالا في النتاج الفكري، وفيما يشهد العالم بوادر أزمات على كافة الصعد، فإن العالم العربي ماخرج من أزماته كي يدخلها مجددا، وهو مازال يُعاني من فشل مشاريعه الثقافية “العروبية” و” العربية ” على حدٍّ سواء، وسط تراجع المشاريع “الانفتاحية” وانتشار النزاعات المسلحة في أكثر من بلدٍ عربي .
هذه المواضيع كانت محور ندوة فكرية افتتحت أولى فعاليات الملتقى الفكري المصاحب لمعرض الشارقة الدولي للكتاب وجاءت بعنوان “العرب والمتغيرات الثقافية” ، وقد شهدت مشاركة من واسعة من اللبنانيين والعرب وطرحت سجالا فكريًّا جادًّا ، تناولت فيه إشكاليات بالغة التعقيد ، وشارك فيها  طارقمتري وزير الاعلام اللبناني وهاني فحص المفكر الاسلامي .
 تأليه المهزوم وأزمة المقدس !
و يُعد فحص من أكثر “السيّاد “الشيعة اعتدالا ووسطية في لبنان ، وقد استهل كلمته باعلان تشاؤمه من الأوضاع الثقافية قائلا” انني احاول التقليل من تشاؤمي ولكن ما يحصل لا يسمح بذلك “، داعيًّا العرب الى عدم الخجل من تقليد الغرب معتبرا ان دولا نهضت من خلال التقليد ولا عيب في ذلك،  طارحًا الاشكالية الثقافية المنعكسة في استيلاء السياسي على الديني وطالب باستحضار علاماتأزمنة مضت من خلال جهد نقدي مكثف للماضي تمهيداً لنقد المستقبل مروراً بالراهن،داعياً الى الشراكة التي تستدعي أن تؤهلنا لاستدعاء الماضي، وأضاف “القوة وحدهاليست معياراً والاستئثار خسارة مضاعفة وإن ثنائية العدو والعميل جائرة وأن الصداقةبما تشترط من شراكة هي الحل”
فحص تساءل : وما العيب في التقليد اذا كانت اليابان لجأت إليه ؟ ليعيد السبب الى انها حققت الشرط الاساسي في ثقافتها ، اما العرب ففشلوا حيث انهم بعد كل هزيمة يألهون المهزوم ولا يعترفون بهزيمتهم ” مضيفا “ويبقى المقدس هو أزمتنا بدلا من تحويله الى مجال حيوي للقاء الآخر فيما اصبحت اشكالية الهوية هي “صيرورة “
وقدخلص فحص الى القول “إذا كان يصح أن يوصف اللاثقافي بالثقافي بما هو مضاد للثقافة، فإني أعتبر أن هذا الوباء المتفاقم من العصبيةالطائفية والمذهبية النابذة والقاتلة في فضائنا العربي وا

المزيد


عودة الفينيق أزمة لبنان المستمرة - مروة كريدية

تشرين الأول 11th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, أدب -literature, الحرية - Liberté - freedom, النقد الساخر - critique ironique - ironic criticism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, لا للطائفية - -non Racism, ميثولوجية - Mythologie -Mythology

phonix

عودة الفينيق أزمة لبنان المستمرة
مروة كريدية
نهاية مبدعة لعودة الفينيق … لقد قرر المنهزم اختيار شهيده بنفسه وحرم المنتصر نشوة الانتصار …
ميتولوجية جميلة و أسطورة رحبانية خالصة خطها العملاق منصور الرحباني واخرجها المبدع مروان ، طارت من جبيل وحطت ثلاثة ايام في دبي .
احداثها تدور على ارض جبيل الفينيقة حيث جرت حروب بين الحثيين والمصريين القدماء وبين ربّ عدي وقائد الثورة ، ميتولوجيا تجسد عنف آلهة الارض والبشر، وحكاية تصورصراع السلطة في لبنان وجشع ملوك الطوائف.
فما أشبه اليوم بالبارحة !
فهل الشعوب تعيد تمثيل تاريخها بأبطال جُدد، أم إن كلّ آنة لا مثيل لها بملابساتها وظروفها … نعم تتغير الامكنة ويتبدل الأشخاص وتطور الحياة…غير ان العنف أدمى الشعوب، وصراع الايديولوجيات والنزاع الطبقي والتمييز العنصري انهك الامم .

المزيد


تاريخ من نار وفصام حضاري ! - بقلم : مروة كريدية

تشرين الأول 10th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , الحرية - Liberté - freedom, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حضارات -Civilizations -, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

411669

تاريخٌ من نارٍ و فِصام حضاري!
مروة كريدية – كاتبة لبنانية
“علينا أن نبدّل بنيان مجتمعنا ، مظالمه ، مناقبيته الفظيعة ، التقسيمات التي اصطنعها بين الإنسان والإنسان، الحروب، الافتقار التام الى المودة والمحبة الذي يدمر العالم ” كريشنامورتي
 
خلال تطور البشرية في مسيرتها عملت الأيديولوجيات ومؤسسات الدين والمرجعيات الروحية على تطويق رقاب الافراد والجماعات وجعلت الشعوب عرضة للاستكانة الى يقينيات وافكار أدت الى انقسامات حادة، تحولت بموجبها الارض الى تجمعات تقتنها كائنات عدائية، تمارس الفوقية تجاه بعضها البعض وتستخدم العنف وتسوغه، بل وتجعل

المزيد


Marwa Kreidieh salue l'initiative italienne

تشرين الأول 4th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, تقارير اخبارية - rapport - raport, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption

Marwa Kreidieh salue l’initiative italienne -Par Ahmed Halli

 

Dans le concert de louanges qui a accueilli la «repentance sonnante et trébuchante » de l’Italie, j’ai relevé le bémol de l’écrivaine libanaise Marwa Kreidieh dans le magazine Elaph.

Elle salue l’initiative italienne qui est à inscrire au dictionnaire du bon usage diplomatique mais elle émet quelques objections.

«Qu’est-ce qu’on aura après les excuses italiennes à la Libye ?»,

s’interroge-t-elle.

«Est-ce que la Libye se fera des excuses à elle-même ? Le régime s’excusera-t-il pour ses fautes ?

 Qu’est-ce qui nous empêche, dit-elle, de nous excuser et de reconnaître les torts faits aux autres sans attendre, pour cela, de subir des pressions étrangères ou internes ?

Quand les dirigeants arabes s’excuseront-ils auprès de leurs peuples et se repentiront-ils des crimes et des massacres qu’ils ont commis contre les leurs ?

 Quand est-ce que la Syrie présentera des excuses au Liban pour les douleurs et les chagrins qu’elle y a provoqués ?

Quand estce que l’Irak s’excusera officiellement auprès du Koweït ?

 Quand ferons-nous des excuses à l’Espagne ?

 Et pourquoi regardons-nous nos invasions comme des “ouvertures” alors que nous considérons ceux qui nous envahissent comme des occupants ?»

 

En voilà des questions à poser en plein ramadan alors que les fidèles croulent déjà sous le poids des fatwas qui pleuvent de toutes parts, au point qu’ils ne savent plus où donner de la tête et du reste. J’ai déjà eu l’occasion de noter à quel point nous étions d’indécrottables imitateurs de tout ce qui vient de l’Orient, et surtout du pire.

http://www.lesoirdalgerie.com/articles/2008/09/08/print-8-73055.php


Esteri

 970p

Italia-Libia/ stampa: Ora arabi emulino il coraggio di Berlusconi

Elaph- marwa kreidieh : Dopo le scuse a Tripoli a quando quelle arabe alla Spagna?

postato 16 giorni fa da APCOM

Roma, 4 set. (Apcom) - Silvio Berlusconi esempio da emulare per arabi e musulmani. Anche loro devono prendere lezione del suo coraggio che ha condannato i crimini commessi dal fascismo durante l’epoca coloniale e comincino a fare lo stesso per le brutalità commesse dai musulmani in Spagna oppure dai governanti arabi nei confronti dei loro stessi popoli. E’ quanto ha scritto Elaph, primo e più diffuso foglio elettronico panarabo edito a Londra.

In un fondo firmato da marwa kreidieh , giornalista degli Emirati che gestisce un seguitissimo blog, l’autrice dopo un solenne elogio alla “bella, coraggiosa e storica” decisione dell’Italia cha ha chiesto scusa e risarcito la Libia per l’epoca coloniale, si interroga se “la storia ricorderà il coraggio di Berlusconi, come ha condannato le violenze di Mussolini?”. “le scuse” del cavalliere - per il foglio di proprietà saudita - sono di quelle che entreranno nella storia: Perche’ vengono fatte da gente che “fabbricano la storia” dell’umanità, come l’aveva fatto prima “qualcuno che si chiamava Ghandi”, ma anche “Nerone”.

L’elogio non è nella direzione auspicata dalla stampa nord africana; ovvero quella interessata che vede nel risarcimento italiano come una spinta alle rivendicazione di algerini e marocchini nei confronti della Francia. L’ammirazione per l’Italia è per la “moralità” e “civiltà” di un gesto che “radica la cultura del riconoscimento dell’errore”, che “non è elemosina del perdono, ma un concetto umano nobile che si oppone alla logica della violenza”.

“E’ ora che gli italiani hanno chiesto scusa”, cosa fare? Si interroga in conclusione il foglio arabo: “La Libia vorrà chiedere scusa a se stessa, per gli errori del regime al suo popolo?”; E poi, rivolta a arabi e musulmani si chiede: “ma a quando le scuse agli spagnoli? Perche’ le nostre invasioni vengono considerate conquiste, mentre quelladegli altri sono occupazioni? “

 

اعتذر الطليان فمتى سنعتذر للاسبان ؟؟
ثقافة الاعتذار رشدٌ دبلوماسي وذكاء سياسي
مروة كريدية – كاتبة لبنانية
إننا نعتذر أخلاقيّا عما سببه الاستعمار الايطالي للشعب الليبي من آلامٍ وأضرار، ونتطلّعُ لطيّ صفحة الماضي وفَتحِ صفحة ٍ جديدة … فبالمحبّةِ والصداقةِ لا بالاستعمار والكراهية ، يتحقق الرخاء ويعمّ السلام بين شَعبينا
سيلفيو برلسكوني رئيس الحكومة الايطالية
 
شجاعٌ هو موقف برلسكوني!
 ففي مشهدٍ يوصف بالتاريخي، وموقف يوسم بالمِفصَلي في العلاقات الدولية، وفي سابقةٍ تُعد الأولى من نوعها، قدّم رئيس الحكومة الايطالية بشكلٍ رسمي اعتذار بلاده للشعب الليبي ، عن فترة الإستعمار التي شهدت عُنفًا واحتلالا دام ثلاثةَ عقودٍ، مكرسًّا معاهدة صداقةٍ بين روما وطرابلس تضمن عدم استخدام أي من البلدين أراضيهما في عملٍ عدواني ضدّ البلد الأخر ، كما لن يُسمح بموجبها لل

المزيد


حَمَامَةُ أيلُول - شعر : مروة كريدية - September Dove - by Marwa Kreidieh -

أيلول 26th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, graphic design -تصميم صور, peace - paix - السلام , photo by Marwa Kreidieh - صور بعدسة مروة كريدية, أدب -literature, الحرية - Liberté - freedom, بانوراما - كاميرا - panorama - camera, تصّوف - sufism - Soufisme, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, شعر - Poems - Poèmes, صور - photos - images, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

peace2

حَمَامَةُ أيلُول - شعر : مروة كريدية
لأيلُول…  
سَلامٌ مِن حَنَايَا القَلبِ ينْبَعِثُ
أتَرَنَّمُ  تَأمُّلاً
وَلُغَةِ الأرْوَاحِ تُرَاوُدُنِي
 
أَقُصُّ ضَفِيرَتِي أمَامَ أَرْزَةٍ
 بالشَّمسِ …. عُلِّقَت
لا تَنْحَنِي …
لا… ولا أمَامَ دَهْرٍ
عَفَّرَهُ العُنْف بالرَّمَادِ
 
كالشَّمسِ المُضِيئة … تُشرِقُ دَومًا
فَلا الأنْواء تَمنَعُهَا …..
وَلا بِظَلامِ السُّحُبِ تَكتَرِثُ
*****
عَاوَدتْنِي أَكَالِيلُ الزَّنْبَقِ
مَغْزُولةً …
بِدمُوعِ المَآقي… تَنْتَحِبُ
 
حَفَر الزَّمَانُ عَلَى الوَجَنَاتِ
مَجْزَرَةً …..
بِأشْلاء الأبرِيَاءِ … تَرتَسِمُ
****

المزيد


marwa kreidieh : Dopo le scuse a Tripoli a quando quelle arabe alla Spagna؟

أيلول 20th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

Esteri

 970p

Italia-Libia/ stampa: Ora arabi emulino il coraggio di Berlusconi

Elaph- marwa kreidieh : Dopo le scuse a Tripoli a quando quelle arabe alla Spagna?

postato

16 giorni fa da APCOM

Roma, 4 set. (Apcom) - Silvio Berlusconi esempio da emulare per arabi e musulmani. Anche loro devono prendere lezione del suo coraggio che ha condannato i crimini commessi dal fascismo durante l’epoca coloniale e comincino a fare lo stesso per le brutalità commesse dai musulmani in Spagna oppure dai governanti arabi nei confronti dei loro stessi popoli. E’ quanto ha scritto Elaph, primo e più diffuso foglio elettronico panarabo edito a Londra.

In un fondo firmato da marwa kreidieh , giornalista degli Emirati che gestisce un seguitissimo blog, l’autrice dopo un solenne elogio alla “bella, coraggiosa e storica” decisione dell’Italia cha ha chiesto scusa e risarcito la Libia per l’epoca coloniale, si interroga se “la storia ricorderà il coraggio di Berlusconi, come ha condannato le violenze di Mussolini?”. “le scuse” del cavalliere - per il foglio di proprietà saudita - sono di quelle che entreranno nella storia: Perche’ vengono fatte da gente che “fabbricano la storia” dell’umanità, come l’aveva fatto prima “qualcuno che si chiamava Ghandi”, ma anche “Nerone”.

L’elogio non è nella direzione auspicata dalla stampa nord africana; ovvero quella interessata che vede nel risarcimento italiano come una spinta alle rivendicazione di algerini e marocchini nei confronti della Francia. L’ammirazione per l’Italia è per la “moralità” e “civiltà” di un gesto che “radica la cultura del riconoscimento dell’errore”, che “non è elemosina del perdono, ma un concetto umano nobile che si oppone alla logica della violenza”.

“E’ ora che gli italiani hanno chiesto scusa”, cosa fare? Si interroga in conclusione il foglio arabo: “La Libia vorrà chiedere scusa a se stessa, per gli errori del regime al suo popolo?”; E poi, rivolta a arabi e musulmani si chiede: “ma a quando le scuse agli spagnoli? Perche’ le nostre invasioni vengono considerate conquiste, mentre quelladegli altri sono occupazioni?

 

اعتذر الطليان فمتى سنعتذر للاسبان ؟؟
ثقافة الاعتذار رشدٌ دبلوماسي وذكاء سياسي
مروة كريدية – كاتبة لبنانية
إننا نعتذر أخلاقيّا عما سببه الاستعمار الايطالي للشعب الليبي من آلامٍ وأضرار، ونتطلّعُ لطيّ صفحة الماضي وفَتحِ صفحة ٍ جديدة … فبالمحبّةِ والصداقةِ لا بالاستعمار والكراهية ، يتحقق الرخاء ويعمّ السلام بين شَعبينا
سيلفيو برلسكوني رئيس الحكومة الايطالية
 
شجاعٌ هو موقف برلسكوني!
 ففي مشهدٍ يوصف بالتاريخي، وموقف يوسم بالمِفصَلي في العلاقات الدولية، وفي سابقةٍ تُعد الأولى من نوعها، قدّم رئيس الحكومة الايطالية بشكلٍ رسمي اعتذار بلاده للشعب الليبي ، عن فترة الإستعمار التي شهدت عُنفًا واحتلالا دام ثلاثةَ عقودٍ، مكرسًّا معاهدة صداقةٍ بين روما وطرابلس تضمن عدم استخدام أي من البلدين أراضيهما في عملٍ عدواني ضدّ البلد الأخر ، كما لن يُسمح بموجبها للغير استخدام اراضيهما للاعتداء على الأخرى .
موقف ايطالي جميلٌ وجريء زمانًا ومكانًا، يختصر رموز المرحلة كلها، فهو تزامن مع الاول من سبتمبر ثورة الفاتح، وفي مقرالذي كان يشغله الحاكم العسكري الايطالي في مدينة بنيغازي، وبحضور نجلعمر المختار؛ واني لست من هواة جلد المستعمر وتأليه الأبطال، فما اسُتعمِرنا الا بسببنا من جهة،  كما أن الانظمة التي تعاقبت علينا في دولنا العربية لم تكن أرفق حالا بنَا من المستعمر المحتل، كما أني ل

المزيد


اللاعنف واستراتيجية كسر الحصار- مروة كريدية - non- violence- by marwa kreidieh -

أغسطس 28th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

478ens

“لا تكتمل غلبة اللاعنف إلا بفعلٍ إنساني؛ لأنه عودة الى حالةِ الانسان الطبيعيّة الفطرية قبل انهيار ملكوت روحه ووحدة كيانه… فالعنف يتجسد في كل سلوك او تصرّفٍ لا يتساوق مع الوعي وهو يشير الى ضياع العقل الإنساني” ندرة اليازجي
 
 
ِفي ظلِّ تنامي خطاب العنف في المجتمعات الانسانية وزيادة التوترات في العلاقات الدولية، يبقى للمرء مخرجًا يضفي على وجوده معنى يصرف عنه الأذى والعدوان، فالتحرك الانساني لإيقاف عجلة الاضطهاد ورفع المظالم عن الكائنات الإنسانية واعتماد استراتيجية فاعلة من أجل العدالة، لسوف تنقذ مستقبلنا الذي يشير الى خلاصة العنف القائم حاليًّا وحاضرًا، الممتد عبر الماضي، الذي يكتنز إرثًا لا يستهان به من الحروب.
فإن التاريخ بوصفه أحقابـًا سلطويةً متصارعةً، سواء كانت ثورةً ام توسّع ملك، أوغزوة، او حربًا، او فتحًا… فإنها تتلخص بصراع سلطة، ومحاولة سيطرة فرد على فرد آخر وإرغامه على الدخول طوعًا أو كرهًا تحت نطاق سيادته، بكل ما يحتويه هذا المعنى من معاني العبودية والقسوة والإذلال والسيطرة…
 
ولعل المشهد الاسرائيلي الفلسطيني، صورة حيّة ونموذجًا لصراع يعد من أكثر الصرعات الانسانية مرارة على مر العصور، ولطالما تبنى الجانب الفلسطيني الخيار المسلح على حساب الخيارات الاخرى في محاولة منه لرفع الظلم واسترداد الحق، في وقت أدت فيه الملكية الغير العادلة والاعتداء على ممتلكات الآخرين وحقوقهم المادية والمعنوية وطردهم من ارضهم، الى خبرات انسانية مؤلمة عند كلا الجانبين.
وبعد مرور الأزمان وتعاقبها، فإنه حري بنا أن نتأمل قليلا ايقاع أحداث العنف والعنف المضاد، إنها عجلة متسارعة ومتنامية لا تزيد في الصراع الا حدّة والوضع اليوم، أشبه ما يكون بحلقة تدور رحاها بين مفردات ثلاث” اجتياح اسرائيلي– صواريخ حماس – حصار انساني خانق”، هذه المفردات لا تخلف وراءها الا مزيدًا من ” إراقة الدماء – العنف – العنف المضاد”، مع ما تحمله من مشاعر سلبية من كراهية وحقد ورغبة في الانتقام في ظلّ غياب تام للسلام والعدالة وتكالب مميت على السلطة، كل ذلك حولّ الوضع لا سيما في قطاع غزّة الى بؤرة من الطاقة السلبية المنصبة والمنعكسة المدمرة حيث تتجسد معاناة الانسان بأبشع صورها.
 
فهل يمكن الارتكاز على انسانية الكائن الانساني لرفع المظالم؟ وهل يمكن توليد فلسفة أ

المزيد


اللاعنف خيار نضالي أيضًا ! - بقلم : مروة كريدية

أغسطس 26th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

121394

إن ارادة السلام ليست أولا رفض الحرب، بل رفض الظلم… وحضور العدل” 

 جان ماري مولر

 
 
وسط أتون التناحر والتنافر وانتشارالمفاهيم السلبية المسيطرة على علاقات الافراد والجماعات والدول، وفي سياق باتت سيطرة الدول الكبرى واضحة من خلال العولمة الاقتصادية والتفوق العسكري وامتلاك السلاح النووي، وفي ظل التراجع الحاد لمستوى الحريات والديموقراطيات في دولنا العربية، فإن الانسان يجد نفسه مطالبًا بالبحث عن “لغة” أخرى للتواصل مع الانظمة الحالية الداخلية، وطريقة أجدى لمواجهة التحديات الخارجية، وطرح آلية مختلفة من التفكير.
ويشير التاريخ البشري الى دور السلطة وحب السيطرة في ممارسة العنف الظاهر والمقنّع، حيث يكاد العنف ان يكون سيد التاريخ بامتياز، من خلال المعارك والحروب الضارية، سواء كانت تعكس سيطرة اتباع دين على أتباع دين آخر، أو دولة على دولة ثانية، او بهدف سيطرة طبقة مجتمعية على طبقة مجتمعية أخرى…في وقت اعتادت المجتمعات البشرية على العنف واعتمدته كوسيلة ناجعة ونزيهة للدفاع عن “هويتها”، فإنها اضافت الشرعية عليه ووصفته ممارسيه بالأبطال!
 
مفهوم اللاعنف في الذهنية العربيّة:
كثيرًا ما تعرّضت لهجوم لاذعٍ خلال النقاشات الدائرة مع بعض النخب الثقافية العربية، حول مفاهيم الممانعة واللاعنف، حيث ان مفهوم اللاعنف ارتبط في الاذهان “العربية والاسلامية”، بالإذعان والاستسلام والخنوع ؛ وانه مجرد مفهوم اخترعه “الاسرائيلي” لوقف الكفاح المسلح، وان تسويقه يخدم بشكل مباشر استراتيجية المشروع الاسرائيلي في المنطقة، وانه يتضمن في طياته حمل الشعوب العربية كافة والشعب الفلسطيني تحديدًا على القبول بالتنازل عن الحقوق المشروعة، وان استراتيجية اللاعنف تهدف الى النيل من “المقاومات”، لذلك فإنه يتم تصويردعاة اللاعنف في الوسط الشعبي على أنهم خونة للقضايا العربية المحقة وانهم عملاء يلعبون لعبة شريرة  تهدف الى تجريد المواطن من حقوقه.
في حين أن مفهوم اللاعنف هومفهوم “مقاوم” يتضمن رفض الرد على العنف بالعنف، وذلك يكتنز شجاعة وطاقة عالية على المواجهة والتحدي والحيلولة دون تذرّع الخصم بالعنف للرد على العنف.انه الخروج من سلسلة الصراع المنبني على

المزيد


التالي