تشرين الأول 29th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, عولمة - globalisation, فكر إداري - Management, فكر سياسي - Esprit Politique -, فلسفة- Philosophy -Philosophie, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, Comments Off ,

المنتدى الاستراتيجي العربي 2009
نحو إقامة مجتمع المعرفة في العالم العربي
تقرير : مروة كريدية
الجلسة الأولى : "الفجوات المعرفية والبيئات التمكينية لمجتمع المعرفة في العالم العربي: أين الخلل"
شهدت الجلسة الاولى من فعاليات المنتدى الإستراتيجي العربي، التي جاءت بعنوان "الفجوات المعرفية والبيئات التمكينية لمجتمع المعرفة في العالم العربي: أين الخلل"، نقاشات عالجت العلاقة الجدلية بين السياسي والتربوي في الدول العربية، وأدار الجلسة سليمان الهتلان المدير التنفيذي للمنتدى ، وقد أثيرت خلالها موضوعات عدة ناقشت وضع البيئات المعرفية وسبل تمكينها وخلق بيئة متينة لها من خلال طرح تساؤلات جادة حول تأثير غياب الحرية والديمقراطية على عملية التنمية المعرفية في الوطن العربي.
كمال عبد اللطيف: شجرة النسب تُلغي عمل المؤسسات
كمال عبد اللطيف أستاذ الفلسفة من جامعة محمد الخامس في المملكة المغربية استعرض في ورقته اهم المشكلات التي تعيق عملية التنمية والتربية في آن معًا، وهي مشكلة غياب الحريات ليؤكد ان المناهج التعليمية والتربوية يجب ان تركز على تنمية "الحسّ النقدي " مع الإلحاح على أمر هو ان الحرية تُعد شرطا "مؤسِّسًا" وان المسار بين المعرفة والحرية والتنمية هو مسار تلازمي، وأنه يصعب علينا كثيراً الإقتراب من عمليات التنمية من دون كسر الضغوط على الحريات.
وعن علاقة ذلك بالديمقراطية أشار الى انه حتى في أكثر الدول ديمقراطية فإن هناك اشكالات تواجهها، وان الديمقراطية كمفهوم هي "مشروع مفتوح على الابداع "كونها أبعد من شعار.
وفي المحور الأخير أشار الى أن غياب مفهوم "المؤسسات " في الدول العربية سببه "الشخصنة " والعقلية "القبلية "الفاعلة في كل شيء حيث يؤدي ذلك الى غياب المحاسبة ف"شجرة النسب " تُلغي الشفافية والمحاسبة وقياس المردودية، كما تلغي مفهوم المؤسسة التي من المفترض ان تكون عنوان العصر الحديث ناهيك عن غياب مفهوم "المواطنية" و" المجتمع المدني ". ليؤكد ان التنمية المعرفية لا تتحقق إلا عبر مؤسسات تبدع الديمقراطية المستدامة والحريات ليختم الى ضرورة " ابداع حداثتنا السياسية "أولا.

تركي الحمد أكد ضرورة تلازم المسار التنموي مع الاصلاح الثقافي
وعن تكامل ثلاثية "المعرفة والحرية والتنمية" في سبيل مجتمع معرفة متكامل، قال الدكتور تركي الحمد، الكاتب والأكاديمي السعودي: "إنه من الممكن أن تسير هذه الثلاثية كل في مسار لكن السؤال إلى أين ستتوجه المعرفة وإلى متى ستستمر." وقد أعطى نموذج استمرار البيئة المعرفية للإتحاد السوفييتي السابق على سبيل المثال.
وعن علاقة الحرية بالتنمية أشار الى جانبين جانب نظري وآخر عملي متسائلا انه هل من الممكن أن يكون المجتمع حرا في ظل حدود معرفية مؤدلجة ؟
من جهة أخرى فقد أكدَّ الحمد على ان الديمقراطية لا تعني الجانب السياسي وحسب بل هي تقوم على اسس ثقافية قبل كل شيء، إذ لا يمكن التكلم عن ديمقراطية سياسية في ظل ثقافة غير ديمقراطية ويرى ان الاصلاح الثقافي ينبغي ان يتلازم مع المسار التنموي مؤكدا ضرورة ان يتبلور مفهوم "المجتمع المدني" المستقل عن السلطة.
الشيخ خالد بن زايد آل نهيان: "علينا الانتقال من الديمقراطية الى المشاركة"
وعلق الشيخ خالد بن زايد آل نهيان حول مسألة الديمقراطية والاصلاح، وهل هي مطلب سياسي فقط أم هي ضرورة لإقامة مجتمع المعرفة، قائلاً: "علينا الانتقال من استخدام كلمة الديمقراطية الى كلمة اوسع واشمل وهي المشاركة. حيث إن الديمقراطية والحريات السياسية بحاجة إلى بناء على مراحل متعددة، وهي مسألة تبنى على صعيد الفرد منذ ولادته وإلى آخر مستويات تطوره، وهذا الامر ما زال غير
المزيد
تشرين الأول 21st, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقابلات / حوارات - interview, Comments Off ,

مروة كريدية في حوار حول حرية المرأة والعمل السياسي
أجرى الحوار : شوان تافينك مدير تحرير - مجلة كولان - أربيل - العراق
العدد رقم 752 الصادر بتاريخ 12 أكتوبر 2009
مروة كريدية كاتبة تتناول المواضيع الفكرية بعمق وتعالج الظواهر السياسية والاجتماعية بروح "كونية"، ترى أن تعميق التقسيمات واتخاذها كمعيار لتصنيف البشر من شأنه أن يؤدي إلى العنصرية التي تكرس الحروب، وهي تؤمن أن السلام والعدالة لا يتحققان الا بوسائل عادلة ولاعنفية، وتعتبر ان ازمة الحرية هي أزمة وعي وان البنى المنتجة للعنف متجذرّة في الأسس البنيوية للأيديولوجيّات المتداولة في عالمنا بما فيها "الأديان" .
المرأة والسلطة :
- يعتقد البعض بأن المرأة تكون حرة فقط عندما تصل الى مركز القرار أو قريبة منه، لكن في الشرق نرى معظم النظم السياسية تشارك المرأة في الحكم كاداة أو وسيلة لتجميل سلطتها، إذن ما هو تصوركم لمبدأ حرية المرأة؟
في البداية اشير الى أنه غالبًا ما يتم معالجة الموضوعات الخاصة بالمرأة وكأنها أزمة لا تخص كائنًا غيرها مثل:"الحرية" و"المساواة" "والحقوق" … وغيرها من المواضيع التي تعج بها الكتب والشاشات والبرامج والمؤتمرات، التي غالبًا ما تُرفَع فيها الشعارات المؤدلجة وتوضع أخرى، في أتونٍ محمومٍ، إن دلّ على شيئ فإنه يدل بالدرجة الأولى عن مدى الفوضى الفكرية التي نعيشها وغياب الوضوح المنهجي، وانعدام الأسس البنيوية لعلاج الظواهر الحياتية، كما تدل على أن مفهوم الكائن الانساني الحرّ المبدع مازال بعيدًا عنا كلّ البعد .
لأن هناك خطأ بنيويًّا فادحًا في الفلسفة التي تقوم عليها الممارسات المدافعة عن المرأة، فالمفاهيم المطروحة تنقل المرأة من واقع يختزلها، لواقع آخر ربما يكون أشد اختزالا لإنسانيتها، فتصبح عملية التحرر المزعومة عملية انتقال من عبودية لأخرى، و يصبح العنف مقنعًّا أو من لون آخر.
باختصار عندما نريد التحدث عن عن المرأة لا بد من طرح الموضوع ضمن سياقه الانساني الكوني العام
- إذن كيف تنظرين حيال " حرية المرأة "في هذا السياق ؟
إذا ما أردنا أن نتناول موضوع حرية المرأة لا بد وأن ندرس ذلك من خلال الحريات العامة ، لأنّ أشكال العنف والقمع المُمَارس ضدَّ المرأة ، ليس إلا صورةً منعكسة للعنف الممارس ضد الإنسان ، فالرجل يتعرَّض للعنف وقمع الحرية أيضًا من قبل "السلطة"، وشتى الشرائح المجتمعية ترزح تحت وطأة العنف والقمع المنظَّم منه وغير المنظم، فحتى الأنظمة الحاكمة في الدول التي تُوصف بالضعيفة ترزح لسيطرة وهيمنة وعنف إدارات الدول التي تُوصف بالقويَّة، و التي تمنح لنفسها الحق الحصري في تقرير مصائر الشعوب وخياراتها، بدءًا من التأديب والحصار الإقتصادي وصولا إلى الاحتلال العسكري…..
فأزمة حريّة المرأة هي أزمة حرية الانسان، والانسان لا يكون حرًا إذا استعبد غيره ، فليس من حق الرجل استعباد المرأة كما ان حرية المرأة لا تعني استعباد الرجل … اذن لابد من الخروج من دائرة "العبودية" التي تكرس العنف ضد الكائنات الانسانية لبعضها .
بدون شك أن ما نشاهده الآن يشير الى أن أشد أنواع العنف الموّلد هذا وأقساه يقع على الحلقة الأضعف في المجتمع "الذكوري"، على الطفلة الأنثى ، فالعنف الممارس ضد النساء والأطفال، هو حلقة من سلسلة طويلة من العنف الموجَّه ضد الانسانية ، بل وضد الطبيعة الكونية، وهي أمور تنذر بكوارث حقيقية ما لم نسرع الى تحرير عقولنا من شتى أنواع القيود ونبذ العنف بكلّ أطيافه ومستواياته.
إن ازمة الحرية في مجتمعاتنا ترتبط وقبل كلّ شيئ بالوعي فلا يمكن ان نتكلم عن حقوق للمرأة في مجتمع تغيب عنه حرية وابسط حقوق الكائن المسمّى إنسانًا
عندما يتحرر الوعي في المجتمع ويعي الانسان إنسانيته بالدرجة الاولى فإن حرية المرأة وحقوق الطفل وغيرها من المفاهيم تكون تحصيل لأمر حاصل.
المرأة والعمل السياسي :
- هل ضعف مشاركة المرأة في الحكم والسياسة يعود الى غياب الديمقراطية أم الى ضعف الارادة والوعي ؟
حق المرأة بالعمل السياسية لا يمكن ان يتلخص بالمشاركة السياسية الشكلية وحسب وان كانت هذه المشاركة هي أحد الوجوه ، فالمرأة ان لم تتحرر من داخلها وتعي ابعاد كينونتها الوجودية فإنها ستبقى "تابعًا " وان شاركت بالعمل السياسي، لان المشاركة وقتها ستكون مجرد مشاركة صورية عارية من المضمون الفعّال .
كما أنّ العلاقة وثيقة بين غياب الديموقراطية الذي هو أحد اوجه العنف الموجه ضد الانسان وبين تشكّل الوعي والهوية عند الانسان، حيث أن مفهوم السلطة في الدول المتخلفة يتأسس على مبدأ الهيمنة والسيطرة، على من يُصنَّف أنه أضعف، ومبدأ الهيمنة هذا قائم على تحكّم من يمسك بزمام السلطة، الذين هم الرجال في واقعنا لأن مجتمعاتنا أبويّةٍ ذكورية، و هم من يتحكمون في وسائل الإنتاج المادي والمعنوي، و هم من يحتكرعادة وسائل العنف الفيزيقي المباشر والرمزي والمعنوي و الديني …الرجال يحتكرون السلطة لانها تعني الهيمنة بالنسبة لهم.
أما عندما يكون مفهوم السلطة مرتبط بخدمة الانسان فإن الدولة تحمل مفهوم "التدوال" وهي بالنسبة لمواطنيها تلك الجهاز الحامي لهم والمدافع عن حقوقهم، ويصبح العمل السياسي ليس امتلاكًا وتحكمًا وهيمنة بل يرتبط بالخدمة والعمل و المشاركة
المزيد
حزيران 1st, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , الحرية - Liberté - freedom, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview, Comments Off ,

مروة كريدية في حوار حول مفهوم السلطة والمعارضة :
المجتمع المدني كمفهوم غير متبلور في أذهان الناس وحكومات الدول العربية تعمل على إعادة إنتاج نفسها ………
الدساتير تحتاج لتفكيك نقدي جاد والبرلمانات العربية عبارة عن منتديات لتحقيق المكاسب الطائفية واقتسام الكعكة …
حوار : مازن لطيف - مجلة بغداد
- لماذا يعاني المثقف العربي من صعوبة فهم الاصلاح السياسي ، بل أنهُ في بعض الاحيان يقف بالضد منه كممارسة انسانية وآلية ادارية في الحكم؟
ان إشكاليات المجتمع تنعكس عادة عبر كل الطبقات المجتمعية بما فيها المثقفين أنفسهم ، ان مفهوم الإصلاح غير واضح في معظم الدول "المتأزمة " (وليس العربية فقط)، و لا يمكن ان نتكلم عن الإصلاح السياسي بمعزلٍ عن اصلاح سائر مؤسسات المجتمع الأخرى … أتساءل : كيف سيكون اصلاح سياسي في ظل فساد إداري ؟ وكيف نرتقب وعيًا وطنيًا وسياسيًّا و الكتب التعليمية في مدارسنا مازالت تحض على كراهية الآخر؟ وكيف لنا أن نتكلم عن انتماء وطني في وقت الهوية الوطنية غائبة وولاءات الناس لطوائفهم وعشائرهم لا لبلدهم … نعم لازال مفهوم الوطن غائبًا … وللأسف كل يغني على ليلاه ويقدم "اصلاحا" يتماشى مع مصالحه "ومكاسبه الطائفية والانتخابية لا سيما في الدول التي تتشكل من نسيج اجتماعي متنوع .
- فهل المواطن العربي لا يعرف أبعاد مواطنيته وهل مفهوم الوطن غائب ؟ كيف ترين هذه العلاقة الجدلية بين الشعب والساسة؟
لا يزال مفهوم المواطنية في الدول العربية مفهومًا "هلاميًا" تحيط به الضبابية الكثيفة ، فالمفاهيم تتكون وتتبلور عبر تراكم التجارب الإنسانية، وهي تخضع لقانون تطور المجتمعات والثقافات، وهي ترتبط بشكل مباشر و عضوي بمنظومة القيم والأعراف السائدة فيها ، علاوة على بنية النظام السياسي الخاص بكل دولة ومجتمع .
إن مبدأ المواطنية بما يحمله من مضامين ديموقراطية حديثة، تشكَّل مع ظهور العلمانية وهو يستند اليها بشكل مباشر، وبما أن معظم الدول العربية تتعاطى بحساسية بالغة مع موضوع العلمانية، لا سيما في أوساط المؤسسات الدينية، فإنه بطبيعة الحال يبقى مفهوم المواطنية غير واضح المعالم ، لذلك تظهر صور التناقض الصارخة في المجتمعات العربية لا سيما تلك التي تتشكل من تعدديات دينية او عرقية مثل لبنان والعراق وغيرهما، حيث تلعب الطائفية السياسية الدور الأبرز في بنية النظام السياسي فيهما .
- نرى دوما ان القوى المعارضة هي التي تتبنى مشاريع تصفها بالاصلاحية في حين تأخذ السلطة دور المدافع ، ماهي المعارضة من وجهة نظرك ؟
السلطة الحاكمة في دولنا عادة تعمل على عدة محاور لإعادة انتاج نفسها من جديد مستخدمة كل الوسائل الممكنة، والاصلاح بالنسبة لها يعني السماح "لمن تصفهم بأنهم "أعداءها " بالمشاركة في السلطة وهو أمر لا يريحها بحالٍ من الأحوال، والمفارقة العجائبية في بعض الانظمة انها "تخترع معارضيها " فتتخذ في العلن شكل "معارضة " غير انها تكون في الحقيقة صنيعة النظام نفسه !
والأعجب من ذلك هو اننا نجد احيانا ان شركاء النظام "الفاسد " والذين واكبوه وأيدوه عشرات السنين ينقلبون بليلة وضحاها الى "أشراف نزيهين " ويتحولون الى "معارضة " ويتخذون من الدول الغربية مقرا وينادون بالحرية والديموقراطية في وقت كانوا هم انفسهم أداة قمع استخدمها النظام سنين طوال !
اما
المزيد
أيار 27th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, Comments Off ,

العمليات الانتحارية
بين الجريمة والجهاد المقدس
كتبت : مروة كريدية
الفوضى الفكرية والفتوى الغائبة !
شَكلت قضية العمليات الانتحارية قضية مقلقة للرأي العالمي لا سيما في المجتمعات المدنية ، وفيما تسعى منظمات العمل الانساني والحقوق المدنية وجمعيات حل النزاعات و جماعات اللاعنف المنتشرة في العالم إلى إرساء قواعد ترقى بالانسان عن سفك الدماء بغض النظر عن معتقده ودينه وظروفه، وفيما تسعى الدول المتطورة الى إلغاء عقوبة الاعدام حتى بحق المدانين بجرائم صريحة ، نجد أن الفوضى الفكرية التي تعم الدول "العربية والاسلامية " تدفع بأبناء هذه المنطقة الى أتون مجهولٍ من العنف ومزيد من سفك الدماء .
خطورة هذه العمليات انها تُمارس تحت شعار "الاستشهاد "؛ اي بذريعة لاهوتية يعتقد من خلالها المنفذ أنه يُقدم نفسه "قربانًا " للاله كي يدخله "فسيح جنانه !
لذلك من الاهمية بمكان من طرح الموضوع على من "يتقلدون مناصب الافتاء الرسمية" للوقوف على حقيقة الاحكام ، كونهم هم المطالبون بتحديد ماهية "الجهاد" والذي يسعى معظم "الارهابيين " الى الاحتماء بمفهومه والاستظلال بمظلته واطلاق فتاوى الانتحار من تحت شعاره ، بحيث تضيع الضوابط فلا يُعرف متى يكون "الجهاد جهادً" ومتى يكون "تعديّا وإرهابًا وسفكًا للدماء .
إن الخلفية "الفقهية " والتشريع الاسلامي يَضع الكثير من رجال الدين المسلمين في "حرج"، - وهو ما لمسته عند كثير ممن التقيتهم – ممن تفادوا الرد المباشر على أسئلتي متذرعين بأن – إعطاء حكم شرعي يتطلب دراسة الظروف المحيطة جيدًّا والقرائن المرافقة له - وان الفتوى الصريحة تحتاج الى مجمع فقهي يتخذ منها موقفًا موحَدًّا كون ما يُعرف ب "الجهاد" لا سيما الدفاعي منه فريضة لا يستطيعون تعطيلها خصوصًا ان كانت بلاد المسلمين واقعة – تحت الاحتلال ؛ مع ما يتطلب ذلك منهم من مواقف واضحة تجاه مفهومي "الولاء" و "البراء" وتحديد وتوصيف من هو "العدو"؛ فما يعتبره البعض انتحارًا قاتلا يعده آخرون "فضيلة وجهادًا و"استشهادًا " مقدسًا .
هذه السجالات شغلت الكثيرين ممن يشتغلون فيما يُعرف بعلم التأصيل والتأويل في نصوص "آيات الأحكام " وحديثه " دون أن يتوصلوا فيها لنتائج حاسمة جازمة ومواقف صريحة يخرجون بها الى المجتمع الدولي ويعلنوا منها موقفهم صراحة "كمسلمين" .
وبالتالي فإن مناقشة الجزئيات والفروع المنبثقة عن المبدأ العام لا يمكن مناقشتها في ظل غياب الاتفاق على المبدأ العام .
من ناحية أخرى فإن القوى العلمانية ممن يؤمنون بضرورة وجود الدولة العلمانية والمجتمع المدني في الدول العربية والاسلامية ممن ضاقوا ذرعًا بفوضى فتاوى "بن لادن " وسكوت "الافتاء الرسمي العربي" وصمت بعض الأنظمة العربية عن ادانة العنف كونها هي نفسها متورطة بأشكاله بحق أبنائها ..كل هذه العوامل دفعتهم الى اتخاذ مواقف شاجبة تجاه كل أشكال "رجال الدين " الرسمي منه المعروف بالمعتدل والمتطرف المتشنج في آن معًا .
ويبقى المشهد من العراق الى أفغانستان دمويًّا فيما العنف يستشري في دوامة لا متناهية في صورة تطل على الحضارة البشرية بأبشع صورها وأزماتها تكاد تكون وصمة عار على جبين الانسانية .
خليل الميس : البحث عن الاسباب …. الظلم لا نمطي يواجه بعمليات لانمطية !
وفي سياق متصل أجرينا هذا الحوار مع رجل يُصنف من المفتين الرسميين المعتمدين والمعروفين بمواقفهم "المعتدلة"، وهو رجل أصول الفقه والقواعد بامتياز ، وقد تميز بمواقفه المنفتحة في العديد من القضايا الفكرية انه مفتي زحلة والبقاع اللبناني خليل الميس .
إلتقيته ولم يكن في بالي الا محورًا واحدًا اريد ان أسئله عنه وذلك بهدف ان أجعله جزءًا من تقرير اوسع يشتمل على أراء متخصصين آخرين. وكنت أسعى في حقيقة الامر الى محاولة انتزاع موقف "شرعي" واضح من رجل إفتاء رسمي بقضية تُعدّ الأخطر في الواقع الاسلامي وهي العمليات "الانتحارية".
فوجدت نفسي أمام شخص تفادى الإجابة الحاسمة في الموضوع مغيّرًا مسار الحوار، بل كان يعيد انتاج السؤال بسؤال عن الاسباب الكامنة وراء ذلك بدلا من الإفادة بموقف مباشر…معتبرًا أن الظلم والحيف المتراكم والممتد طيلة القرن المنصرم والقهر التاريخي ولّد عنفًا لا نمطيًّا وان معالجة جذور المشكلة هو الحلقة الأهم وهو بيت القصيد بدلا من توصيف الظاهرة وإدانة اشكالها التي ما ظهرت لولا الخلل الواضح .
وإني أنقل للقارئ الحديث كما هو بعفويته
إن الأوضاع المأزومة من العراق إلى أفغانستان مرورًا بالموضوع الشائك الفلسطيني الإسرائيلي، يجعلنا
المزيد
شباط 17th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

نواب الامام في البرلمان
مروة كريدية
المزيد
كانون الثاني 21st, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, النقد الساخر - critique ironique - ironic criticism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, كاريكاتير - caricature, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,
ثقافة التسوّل وفن الشحاذة
الديبلوماسية ! - مروة كريدية - لا شيئ يجيده العرب هذه الأيام أكثر من التسوّل والإستجداء والنواح على النكبات ! فالشعوبٍ مُنْفَعِلَة ساخطة على كلّ شيئ بدءًا من احساسها العارم بالظلم وقلة العدالة الدولية تجاه قضاياها المُلِحَّة ، مرورًا بسخطها الدائم من أنظمةٍ استنفدت كلّ مفردات اللغة في وصفها السيئ، وصولا الى فنّ الشحاذة السياسية الذي يمارسه الدبلوماسيون العرب أمام المجتمع الدولي، انتهاءً باجتماعات ومبادرات ومجموعة “قمم” تعكس خلالا لا يستهان به من قلة النضج في م
المزيد
كانون الثاني 20th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, تحت النار - Under fire, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

أوباما على خطى كلينتون
لا تغيير في ثوابت السياسة الخارجية والأولوية للشأن الاقتصادي الداخلي
مروة كريدية – ايلاف
ثقيلٌ هو الحمل الذي خلّفه الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش ، ومع انتهاء اليوم تُسدل الستارة عن حقبة يمكن وصفها بالأعنف والأسواء في تاريخ دولةٍ حاولت إدارة المحافظيين الجدد من خلالها أن تتزعمّ العالم مستخدمة شتّى الوسائل والحلول الاقتصادية والسياسية والديبلوماسية والعسكرية .
المزيد
كانون الثاني 11th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, peace - paix - السلام , الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

جنون الحرب و صناعة الإرهاب - مروة كريدية
في لحظةٍ يُصبِح الحليم فيها حيرانًا ، وأمام أحداث أليمةٍ تفتح في هيكل الانسانية جرحًا لا يُمكن لمخلوقٍ أن يتجاهله، ولا يمكن حصر تفاعلاته على الأجيال اللاحقة فيما بعد.
وفي وقتٍ يعجز الانسان فيه عن الحياد ويبحث عن خِطابٍ عقلاني متوازنٍ يحاور فيه عقلاء المجانين من صناع حروب ، فلا يجد الا اشلاء رضعٍّ وبقايا أطفال !
المزيد
كانون الثاني 5th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, ألبوم - Album -, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

غسان التويني رجل الصحافة والموقف - مروة كريدية
مُفَكرٌ مبدع وسياسيٌّ محنّك، يجتمع فيه الباحثُ العلميّ والصحافي المناوِر، يطرحُ حلولاً واقعيّة دون ان ينتقصَ من عالمِ القيم شَيئًا.
رَجل سياسية وإنْ كَانَ أكبر مِنها، ورَجل سلام في زمن العنف الطائفي، حاولَ أن يكون وسطيًا في وَقتٍ لا صوت فيه للوسطيّة، عربيّ يفخر بانتمائه وتراثِه الغسّانيّ، وعينه الى مستقبل حرٍّ لهوية كائن تتجاوز القوميات،
المزيد
كانون الأول 6th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

الكمون السياسي و فرص السلام
مروة كريدية
لاشكّ في أنّ العالم يدور في فلك الترقبّ والانتظار إثر الأزمة المالية العالمية من جهة، و تغيرات المحاور القطبية و استراتيجياتها في السياسة الدولية من جهة أخرى، علاوة على تبدّل الإدارة الأميركية وتغيُّرها مع ما يحمل ذلك من انعكاسات على سياساتها الخارجية. كلّ ذلك ساهم في إدخال منطقة الشرق الأوسط ولاسيما الدولة العربية في مرحلة من الكمون السياسي.
وفيما نجد أن بعض الدول قد بدأت تشهد حراكًا دبلوماسيًّا خارجيًّا، نرى ان الدول العربية المحورية تلتزم ثلاجة المواقف تجاه كبرى القضايا الشائكة والتي تُعدّ الأعقد في منطقة الشرق الأوسط .
ولعل هذا الوقت هو مرحلة التحرّك الذهبي نحو احلال السلام، فالعرب اليوم أمام فرصة تاريخية حقيقية لتحقيق أفضل الممارسات والشروط من اجل تحسين علاقاتهم الدولية وحلّ النزاعات المستحكمة في منطقتهم بدءا من فلسطين مرورا بالعراق وصولا الى السودان، وفرض الارادة السلمية وتحقيق السلام ومصلحته في اطار بناء علاقات على المستوى الدولي ، تختلف بنيويًّا عن تلك القائمة على مبدأ القوة .
فالدول العربية اليوم مُطالبة بِكَشف وتحديد انتظامات علاقاتها التي تحكم سياساتها الخارجية بشكل مغاير لتفاعلات القوى التي سادت سابقًا .
وإن كانت العلاقات الدولية مبنية من مجموعة من القوى المتدرّجة نسبيًّا والمتفاعلة فيما بينها من حيث التأثيرات وردود الأفعال، فإن الحالة الدولية الحاضرة مساعدة بشكلٍ يهيئ الظروف لاعادة اتزان وانتظام العلاقات في ظل الهدوء النسبي ، وعلى نحو يحول دون السيطرة الاستغلالية وقيام امبراطورية عالمية جديدة .
السلام والسياسات الرافضة :
بطبيعة الحال فإن الوقت الملائم لاحلال السلام وهو الخيار الذي مازال يقابل برفض اسلاموي عارم، في ظل سكوت انظمة تخشى على دوام استمراريتها في المحافل الدولية ، علاوة على رفضاسرائيلي كون الدولة العبرية ستتضرر من سلام فعلي حيث ستجد نفسها أمام التزامات أخلاقية وسياسية أمام المجتمع الدولي… فلماذا تُلزم نفسها بالسلام طالما أنها تحقق اهدافها العسكرية والسياسية دون ان تُدان…ودون أدنى التزام ؟
ويتسائل المرء عن سر هذه السياسة الرافضة التي هي وليدة مجتمعات شهدت فجوات تاريخية وهزات عنيفة فالذات العربية تشهد انفصاما وتعيش مستويين متباينين في وقتٍ واحد، وهما حالة رافضة للواقع المُعاش و حالة مُتوقَّعة
المزيد
تشرين الثاني 20th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , أخبار الإمارات - Emirates News, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للفساد - non corruption, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin,
,
المؤتمرات النسائية
ميزانيات ضخمة و توصيات تبريرية
مروة كريدية
تُطِلُّ علينا المؤتمرات النسوية العربية على إيقاعِ واقعٍ أقلُّ ما يُقال فيه بأنه يكرس الدونيّة بحق المرأة ويسوّغ العنف . وكان آخر هذه الكرنفالات المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي عُقِد في قصر الإمارات في العاصمة الإماراتية أبو ظبي تحت شعار المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان…المنظور العربي والدولي وذلك بحضور معظم زوجات رؤساء الدول العربية، والذي أول ما نتج عنه اطلاق استراتيجية إعلامية ؛ مما يوحي بِأن وَضع المرأة على أحسن مايرام ولم يتبقى إلا معالجة الاعلام واستراتيجياته حتى تكتمل الأمور في نصابها وتنال المرأة حقوقها!
فالأمن كمفهوم مازال غائبًا عن معظم الدول العربية، التي مازالت ترزح تحت احتلالات من أنواعٍ شتى سواء كانت احتلالات عسكرية، او احتلالات جهل تخضع لها الجباه ولم تخرج من نفقها منذ عصور، أوكانت إحتلالات الزعيم وزبانيته الذين كمّوا أفواه الشعوب وأودعوا شبابهم الزنازين والمعتقلات في ظلّ غياب الديموقراطيات والحريات الفاعلة وإحترام الانسان ! علاوة على احتلالات فكر التطرف و رجال الدين الذين يطلقون فتاوى ارضاع الكبير وتزويج القاصر و تحريم الميكي ماوس ، وإهدار دم أصحاب الفضائيات الماجنة…!
وفي الوقت الذي تشير فيه التقارير الى وجود 100 مليون أمي في المنطقة العربية نسبة 64 في المئة منهم من النساء، تطلق لنا السيدات العربيات الأول سلسلة توصيات فضفاضة تصلح لسيدات الصالونات المخملية اللواتي يتنقلن بين موناكو وجنيف، وأهم هذه التوصيات هي: (استمعن جيدًا يا معشر النساء )!
أولا: فتح باب الحوار مع اللجنة العالمية لأمن الإنسان للفت النظر إلى الرؤية العربية للأمن الإنساني للمرأة وتضمينها في التعاطي الدولي لهذا المفهوم.
ثانياً: بلورة مرجعية بحثية عن الأمن الإنساني للمرأة في الوطن العربية مع استحداث مؤشرات واضحة قابلة للقياس وتكوين دليل قياسي لأمن المرأة الإنساني.
ثالثا: رفع الوعي بالقانون الدولي الإنساني ونشر ثقافته وعلاقته بالمرأة وإحداث الآليات الملائمة لتجسيده على أرض الواقع.
رابعاً: ربط إستراتيجية منظمة المرأة العربية لمفهوم أمن الإنسان والعمل على ترسيخ أبعاده في برامج وسياسات المنظمة.
خامساً
المزيد
تشرين الثاني 3rd, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, مقابلات / حوارات - interview,
,

مروة كريدية تحاور مدير” مركز الحوارالعربي ” في واشنطن
صبحي غندور : ان تعبير”القومية” … اختلطت فيه مضامين عنصرية و مضامين معادية للدين أو للديمقراطية …و العرب الأمريكيين يتعاملون مع واقع عربي مجزّأ ….
شخصية عملية وكثيرة الحركة. مُتابعٌ نشطٌ للأحداث السياسية العربية والأقليمية. محاور لبق ويتقبل النقد بصدر رحب. قد نختلف مع طروحاته الفكرية لكن نحترم فيه منهجيته في تقبل الرأي الآخر.
لبناني المولد عربي الهوى والانتماء ، عمل في الصحافة اللبنانية وهو عضو في نقابة المحررين . في أوج الحرب الأهلية اللبنانية عام 1984 غادر لبنان حاملا قضاياه “العروبية” متجهًا الى الولايات المتحدة،وعام 1994 أسس “مركز الحوار العربي” في العاصمة الاميركية واشنطن بهدف تفعيل الحوار بين العرب في المهجر وتعزيز انتمائهم، في وقت تراجعت فيه الطروحات الوحدوية والعروبية و في زمن تخلى معظم ”العرب” عن شعاراتهم.
انه الأستاذ صبحي غندور؛ وفي محاولة منا لمتابعة أوضاع العرب الاميركيين، و سبر آرائهم في الانتخابات الأميركية، أجرت معه هذا الحوار
· يجب ان نعترف استاذ صبحي اننا في زمن لم تعد هناك قضايا تجمع “العرب” والمشاريع العربية كلها أمست في خبر كان، فأي عرب تقصد ؟؟ ألا تعتقد ان مشاريع العربية الوحدوية “فاشلة”؟ كما ان البعض يصفها ب”العنصرية” لانها تستبعد القوميات غير العربية ؟
أود بداية توضيح بعض المفاهيم حول مسألة العروبة والهوية الثقافية العربية:
ف”الهويّة الثقافية العربية” كانت موجودة كلغة وثقافة قبل وجود الدعوة الإسلامية، لكنّها كانت محصورة بالقبائل العربية وبمواقع جغرافية محدّدة، بينما العروبة – كهوية انتماء حضاري ثقافي- بدأت مع ظهور الإسلام ومع ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم وبنشر الدعوة بواسطة روّاد عرب. هكذا أصبحت “العروبة الحضارية” هي الثقافة العربية ذات المضمون الحضاري الذي أخرج الثقافة العربية من الدائرتين: العرقية والجغرافية إلى الأفق الحضاري الواسع الذي اشترك في صيانته ونشره مسيحيون عرب ومسلمون من غير العرب، وبالتالي خرجت الهويّة الثقافية العربية من دائرة العنصر القبلي أو الإثني، ومن محدودية البقعة الجغرافية (شبه الجزيرة العربية) إلى دائرة تتّسع في تعريفها ل”العربي”، لتشمل كل من يندمج في الثقافة العربية بغضّ النظر عن أصوله العرقية. ودخل في هذا التعريف معظم من هم عرب الآن ولم يأتوا من أصول عربية من حيث الدم أو العرق. ويؤكّد هذا الأمر تاريخ العرب القديم والحديث من حيث اعتبار الأقليات الدينية في المنطقة العربية نفسها كجزء من الحضارة الإسلامية، ومن حيث تفاعل الأقليات الإثنية (الإسلامية والمسيحية) مع الثقافة العربية باعتبارها ثقافة حاضنة لتعدّدية الأديان والأعراق.
· اذن من هو “الشخص العربي ” من وجهة نظرك ؟؟
الشخص “العربي” هو الإنسان المنتمي للثقافة العربية أو لأصول ثقافية عربية. ولا ترتبط “الهويّة العربية” بعرق أو دين، ولا بموقف سياسي أو منظور أيديولوجي.
· هناك اشكالية حقيقية في المصطلحات المستخدمة وتداخل بين “العروبة ” و”القومية العربية” ونراك تميل في مقالاتك الى استخدام العروبة كمصطلح؟؟
العروبة هي تعبير عن الانتماء إلى أمّة لها خصائص تختلف عن القوميات والأمم الأخرى حتى في دائرة العالم الإسلامي. والانتماء إلى العروبة يعني الانتماء إلى أمّة لها هوية ثقافية واحدة، متكاملة أوطانها جغرافياً، وعاشت شعوبها تاريخاً مشتركاً، وقد تعبّر مستقبلاً عن نفسها بشكل من أشكال التكامل أو الاتحاد بين بلدانها.
إنّ تعبير “القومية” بشكل عام اختلطت فيه مضامين عديدة في التاريخ الحديث والمعاصر، مضامين عنصرية أحياناً أو مضامين معادية للدين أو للديمقراطية أحياناً أخرى…
كذلك “القومية العربية” فقد تَشَوّه استعمالها من قبل بعض الحركات السياسية العربية المعاصرة…
بينما كلمة “العروبة” تحدد نفسها بنفسها، فالعروبة تشمل خصوصيتها وعمومية تعريف القومية، في حين أن استخدام تعبير القومية الآن لا يؤدي غرض معنى العروبة نفسها.
فالدعوة إلى العروبة هي دعوة فكرية- ثقافية، بينما الدعوة إلى القومية العربية اتسمت بالحركية السياسية.
· وماذا عن مفهوم “الوحدة ” ؟؟؟
كذلك بالنسبة إلى تعبير “الوحدة” التي قد تتحقق بحكم الفرض والقوة.. أو بحكم المصالح المشتركة (كما حصل للحالتين في نماذج أوروبية مختلفة) دون أن تكون الشعوب منتمية بالضرورة إلى أمة واحدة. فالدعوة ل”الوحدة” ليست معياراً لوجود العروبة بينما العروبة تقتضي حتماً التعبير السياسي عن وجودها مستقبلاً بشكل إتحادي ما.
وقد تكون المشكلة في بعض القوى القومية العربية التي لم تدرك بعد (لا فكراً ولا ممارسةً) أنَّ القومية العربية هي حالة انتماء وليست مضموناً فكرياً وسياسياً قائماً بذاته. أي لا يكفي القول “إنني قومي عربي” لأحسم موقعي وموقفي الفكري من قضايا لها علاقة بالدين والديمقراطية وبالواقع العربيّ الراهن والصيغ الدستورية للحكم.
العرب في المهجر : دور المهاجرون العرب في الحياة السياسية الاميركية
· ماهو دور المهاجرون العرب في الحياة السياسية داخل الولايات المتحدة الاميركية ؟ وهل نحن امام مهاجرين مشاركين في المجتمع المدني أم ان العرب عبارة عن مهجرّين منفيين من أوطانهم يخافون الآخر وما يدور حولهم ؟
هناك خصوصية تتّصف بها الجالية العربية في أميركا: فأفراد الجالية الذين هم أبناء ثقافة واحدة لكن ينتمون إلى دول وأوطان متعددة، يأتون إلى أميركا التي هي وطن وبلد واحد لكن يقوم على أصول ثقافية متعدّدة.
ولهذه الخصوصية انعكاسات مهمة جداً على واقع ودور العرب في أميركا. فهم بنظر المجتمع الأميركي – وحتى المنطقة العربية- “جالية واحدة” بينما واقع الأمر أنّهم يتوزّعون على “جاليات” عربية. وتنشط غالبية الجمعيات من خلال تسميات خاصة بالأوطان، بل بعضها يحصر انتماءه في أطر مناطقية من داخل البلدان العربية.
· على ما يبدو ان لعنة ” الانقسام تلاحق العرب اينما كانوا “! هم جالية “واحدة ” بنظر الاميركيين و”جاليات” في حقيقة الامر! فما هي تداعيات هذا الواقع ؟؟؟
لقد أدّت هذه الخصوصية إلى كثير من المعضلات في دور العرب على الساحة الأميركية. فالتسمية النظرية هي: جالية عربية، بينما الواقع العملي في معظمه هو تعدّد وانقسام على حسب الخصوصيات الوطنية أو المناطقية أو الطائفية أحياناً، إضافةً طبعاً للصراعات السياسية التي
المزيد
تشرين الأول 18th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

الإرث المرّ والايديولوجيا المستعادة
مروة كريدية – كاتبة لبنانية
يُقدّم الجدل الفكري الدائر في المجتمعات العربية حول طبيعة اللحظة التي يعيشها العرب مناسبة لاعادة قراءة إشكالية “العروبة ” و”الوحدة ” حيث نشهد عودة طروحات “النهضويين ” وكأنها نص كتاب مقدس يتم إسقاطه على واقعنا، فتُجرّ الأحداث برجالاتها وأبطالها وكأنها أقدارٌ لا مناص منها .
ردّة الفعل الفكرية هذه واستحضار روحها ورموزها “النهضوية” تبلورت في الآونة الأخيرة، على شكل حلول طرحت في ظل الفشل الذريع للأنظمة و تَحوّل مزاج الجماهير نحو مزيد من “الأصولية “.
وإذا كانت مسؤولية المفكر أبعد من أن تكون مجرد إلتزامٍ فكري، فإن مسوغّات العودة الى الإرث النهضوي تحت ذريعة مستقبلية، تُعد أحد أهم الأخطاء البنيوية التي يرتكبها “الوحدويون الجدد” ، فكون الانسان عاجز عن التفكير باستقلالية تامة عن الماضي، فإن هذا يخرجه من دائرة “المفكر الرؤيوي ” الباني للمسقبل .
وهنا أتساءل مجددا عن علاقة الفكر المطروح بظروفه وزمنه: أليست الطروحات نهضوية كانت ام غيرها هي بنت واقعها وحضرتها ؟؟ وهل عملية استجلاب نصوص “نهضوي القرن التاسع عشر والعشرين” الى آنتنا يُعد نهضة؟؟؟ أليس استحضار “نهضة” ماضية واستجلابها هو ” انهيار ” ونكوصٌ وتراجع؟؟
انها عملية لا تغدو عن إلباس الماضي لثوبٍ مستقبلي !
إنّ ماقدمه رجال “النهضة” كان “تقدميًّا” او “حداثيًّا” في ذلك الوقت وذاك الواقع، فهل من الضروري ان يَصلح لتجربَة حاضرة اختلفت شروطها وإشراطاتها، فمسألة نجاح اجتراح الحلول يرتبط قبل كلّ شيئ بالآنة ومستوى الواقع الذي ينتمي له .
وهل يمكن ان نبقى إلى ما لا نهاية أسرى “أسلافنا “؟ “سواء كانت “سلفية دينية ” او سلفية “نهضوية “؟؟ فالنهوض الحقيقي يكون بمغادرة الماضي الى غير رجعة، والذات الحضارية لا تكون الا “واحدة موحدة مع آنتها ” متجاوزة لشتى انواع التعلقات الماضوية .
ايديولوجيا الفكر القومي الى اين ؟
تنوعت شروحات “القومية العربية ” بتعدد مذاهبها ومدارسها، وبغض النظر عن اية تفاصيل، فإن الحد الادنى الذي تتفق عليه الحركات القومية على اختلاف مصادرها الايديولوجية والفكرية، هو ان “القومية العربية ” تتمحور حول الايمان بأن العرب كلهم من محيطهم الى خليجهم يشكلون وحدة حضارية تفترض جغرافيتها إقامة منظومة تشكل وحدة سياسية في نهاية المطاف ، هو مصطلح جيوبوليتيكي - دوغمائي .
وهنا اسجل النقاط التالية :
اولا :إن ايديولوجيا الفكر “القومي” تقوم على تفسيرٍ لاحق لواقعٍ كان موجودًا بالسابق ، فهي تشكل شرحا ” تراثيا” لواقع فرضته الطبيعة الجغرافية الموجودة أصلا … بعبارة اوضح هي “استشراف المستقبل انطلاقا من الماضي”.
ثانيًا: ان العلاقة “التراثية” بين العروبة والاسلام، والتي أدت الى وحدة سياسية سبقت قيام الكيانات القومية التي تمحورت حول العصبية “القومية”، وطرحت بديلا عن العصبية “الدينية “، غير انها كلها في النهاية تصب في دائرة ” الأنوية الحضارية”، وتضع الشعوب وراء متراس “العصبيات” !
اذ
المزيد
تشرين الأول 16th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview, مقالات articles,
,

مجلة الصوت الآخر -اسبوعية سياسية - اربيل العراق - العدد رقم 214 الصادر بتاريخ 15 تشرين الأول 2008
مروة كريدية : الشعب الكوردي ظلم وتعرض لطمس هويته الحضارية …. وأميركا ليس من مصلحتها استقلال الاكراد
كاتبة مثيرة للجدل بكل المعايير، جريئة في موافقها عميقة في طروحاتها الفكرية تلامس الوجدان الانساني بشفافية روحها، تتبنى اللاعنف شعارا لها، وتعتقد ان احترام الكائن الانساني وحريته ينبغي ان تكون من اولويات العمل السياسي، تدافع عن الانسان وحقوقه اينما كان ولأي دين انتمى ، لها العديد من الاصدارات الفكرية أهمها كتاب "أفكار متمردة " الذي تعالج فيه قضايا السلطة والمواطنية في الانظمة الرعوية ، انها الكاتبة اللبنانية مروة كريدية ، نحاورها اليوم محاوليين ان نستشرف رؤيتها حول الوضع الكردي في المنطقة في ظل الاوضاع الراهنة
· ألا تعتقدين سيدتي ان الحل اليوم لما يحصلفي العراق هو الفدرالية؟ وقد نصت وثيقة ويلسن على ضرورة تقرير المصيرللشعوب المستعمرة وكان الشعب الكردي ضمن هذه الشعوب، لكن مصالح المستعمر الحقتهبدولة ذات حاكم عربي ومع هذا رضي الكرد بهذا التعايش وتختار الفدرالية ضمن العراق كيف تنظرين لهذا الاختيار من قبل الاكراد؟
اعتقد ان المشكل لا يكمن في "شكل الحكم " ، أكان فدراليًا او كونفدراليًّا، ولا في "عرقية الحاكم" اكان كرديًّا ام عربياً ، غير ان حقيقة المشكلة تكمن في الفلسفة التي يُبنى عليها الحكم ، فإن كانت قائمة على معايير انسانية تحترم كيان الكائن المسمى انسانًا وتسعى الى احترام ثقافته وخياراته ورعاية حقوقه المدنية في جو ديموقراطي حقيقي فهذا يدعو للتفاؤل … إلى الان الديموقراطية غائبة في الدول العربية وطريقة الحكم سلطوية رعوية في معظم دول المنطقة .
والسؤال الذي ينبغي ان يطرحه الاكراد على انفسهم: "أي دولة نريد ؟؟ فهل نريد الانفصال لمجرد ان نستبدل طاغية عربي بآخر كردي ؟؟ أم اننا نريد بناء منظومة سياسية انسانية قادرة ان تكون نموذجًا لكرامة الانسان ، تكرس المبادئ الانسانية وتقاوم العنف بالسلام وتقدم نموذجا حضاريًّا قادر ان يتجاوز الاثنيات والعقائد والقوميات والمذاهب؟؟؟؟
فإن كان المقصود انشاء "كيان كردي" منغلق يكرس هويّة منغلقة تبعد الآخر وتضع نفسها خلف السياج، فهذه كارثة حضارية! تضّر بحضارة الاكراد العريقة ، أما ان كان المقصود بناء دولة متحضرة تقدم نموذجا ديموقراطيا حيًّا وتضع الانسان "مهما كان انتماؤه" على رأس أولوياتها في ضوء وحدة حضارية انسانية متناغمة مع كل الحضارات المجاورة فهذا يغني التعددية الثقافية ويثري الحوار الانساني .
· في ظل التجاذبات الدولية و ميدانيا كيف تقرأين قيام دولة كردية ؟
على صعيد القراءة للاوضاع السياسية الميدانية فإنه ليس ثمة "خريطة نهائية "لانشاء "دولة كردية " في العراق، والسبب الرئيس من وجهة نظري ان انشاء دولة كردية ليس في مصلحة الادارة الأميركية ، وطالما هي اخضعت كل العراق لسيطرتها ونفوذها فلماذا إذن تقتطع دولة كردية ؟؟؟ ولنا ان نتنبه الى ان الدول الكبرى لا يهمها مصالح الشعوب الصغيرة الا بالقدر الذي يساعدها في تحقيق اهدافها ومصالحها .
نعم الاكراد يتمنون دولة، وربما الاحزاب الكردية تعمل بعيدا عن أعين واشنطن ، والقيادات الكردية تعلم جيدًا تردد القرار الاميركي تجاه حلمهم بإقامة دولتهم ؛ لان عملية الاقرار باقامة دولة كردية يعني ان واشنطن ستكون بمأزق مع تركيا، والادارة الاميركية الحاليّة شارفت على نهاية ولايتها ، ولا تريد مزيد من الازمات وهي غارقة في مستنقع السياسة العراقية وانهيارات اسواقها المالية … وواشنطن تعتبر ان تركيا أكثر وزنا في المنطقة،وأشد فعالية في الأحلاف الاقليمية من تلبية مطالب الاكراد .
· أستاذة مروة كريدية من ناحية ثقافية يعتقد الكثير من الساسة العراقيين والعربان الاكراد هم عامل انفصال للعراق, هل توافقين هذاالراي؟
ربما اجابتي عن الأسئلة السابقة تضمت اجابة عن هذا السؤال ، واكرر المشكل لا يكمن في الاكراد او غيرهم ، ولكن لا بد من ان يسأل المرء نفسه هل العراق الذي نريده هو عبارة عن كيانات طائفية وعنصرية ومذهبية متصارعة ؟؟؟ فهل من الجيد ان نسعى الى اقامة ممالك مذهبية عبارة عن "كونتونات" : هنا دولة علوية واخرى سنية وثالثة كردية ورابعة ارمنية واخرى اشورية ؟؟؟ او ان المطلوب التضافر والتعاون لتشكيل وحدة حضارية متناغمة مع احترام حق الانسان في اختيار هويته وثقافته ودينه ؟؟
وينبغي على كافة اطياف الشعب العراقي ان تتعاون وتتواضع في آن معًا ، فعلى العرب ان يقبلوا ويحترموا الثقافات الاخرى ، المشكلة ان "العرب السنة" سيطروا لعقود طويلة على الشأن السياسي والثقافي وهم الى الان يتعاملون بفوقية مع الثقافات الاخرى ، والأجدى الان ان يتواضعوا ويعترفوا للآخر بفضله الحضاري وان يحترموا حقوقه السياسية والمدنية ؛ من جهة أخرى فعلى الأقليات ان تكون مصدر اثراء للتنوع الحضاري لا ان تتحول الى كيانات خائفة متشرنقة على نفسها.
· ما حصل في لبنان مؤخرًّا خطير يذكربسنوات الحرب الاهلية برايكم من هو السبب الأساسي الذي يقف خلف هذهالمشاكل؟
لا يمكن الاجابة عن المسألة اللبنانية بهذه العجالة ، لانها مسألة متشعبة جدًّا على الصعيد الداخلي ، وتتحكم بها قوى اقليمية متصارعة على المستوى الخارجي، لذلك فإن مناعة لبنان الداخلية أهم ما في الأمر لمنع لبنان من الانفجار، والمناعة الداخلية تقتضي "الغاء العنصرية الطائفية " والسعي الجاد الى اقامة دولة مدنية ديموقراطية تحترم الحريات الفردية لان الطائفية هي متراس لكل فساد في لبنان .
واعتقد ان تجربة اللبنانيين خلال حروبهم الاهلية المتعاقبة اثبتت ان "الطائفية " و"المذهبية " سبب كل العلل والمحرك لكل انواع العنف ، غير ان تحكم "زعماء الطوائف" بالقرار السياسي ، يعيد في كل مرة انتاج طبقة سياسية تكرس الطائفية من جديد، لذلك فإن العمل على نشر الوعي لدى المواطن اللبناني ينبغي ان تكون الأولوية للوصول الى طبقة سياسية حسنة وصالحة، وذلك لا يكون الاعبر عدم انتخاب المواطن للزعيم الفاسد عندما يقف امام صندوق الاقتراع .
· في احدى مقالاتك المنشورة كان لك دعوة جريئة جدًّا طالبتي من خلالها أن على العرب الاعتذار من الاسبان… الايجب ايضا ان
المزيد
تشرين الأول 8th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview,
,

مەڕوە كرێدییە بۆ خهبات: پێویستە دان بەوەدا بنرێ عەرەب زوڵمی زۆری لە كورد كردووەو هەوڵی سڕینەوەی ناسنامەی داوە
issu: 2988- 6-10-2008
خەبات: محەمەد زەنگەنە مەروە كرێدییە نووسەری لوبنانی، هەمیشە بەوە ناسراوە كە لەدانی بۆچوونەكانیدا زۆر چاونەترسانە قسە دەكات و هەمیشە نەبوونی توندوتیژی كردۆتە دروشمی خۆی ئەو پێی وایە پێویستە مرۆڤ رێز لەبەرامبەر بگرێ لەهەر نەتەوەو ئاینێكدا بێت. لەدیمانەیەكدا لەگەڵ خەبات نووسەر بۆچوونی خۆی دەربارەی پرسی ئێراق و كوردستان دەخاتەڕوو،، رەنگە لەگەڵ كەمێ لەقسەكانی نەبین بەڵام ئێمە بۆ ئەمانی رۆژنامەنووسی دەیخەینەڕوو.
دەربارەی شێوازی حوكم لەئێراق و دەرچوون لەو قەیرانەی تیایدایە خاتوو كرێدییە پێی وابوو گرفتەكە لێرە لەرەسەن و نەژادی سەرۆك و حوكمڕانەكە نییە نەك شێوازەكەی حوكم كە فیدرالیزم بێ یان نا. هەروەها گوتی: گرفتەكە لێرەدا ئەوە نییە حوكمڕانەكە كورد بێ یا عەرەب، گرفت لەرەسەن و نەژادی سەرۆكەكە نییە، هەروەها گرفت لەشێوازی حوكمیش نییە چی فیدراڵی بێت یا كۆنفدراڵی بەڵكو گرفتەكە لێرەدا ئەو فەلسەفەیەیە كە حوكمی لەسەر بنیات دەنرێ. ئەگەر ئەو فەلسەفەیە پشتی بە پڕەنسیپی رێزگرتن لەكیانی مرۆڤ و كولتووری بگرێ و چاودێری مافەكانی بكات بێگومان ئەمە جێی گەشبینیە. تا ئێستا دیموكراسیەت لەدەوڵەتانی عەرەبیدا شێوازی حوكم شێوازێكی زاڵبوونە بەسەر خەڵك لەهەموو دەوڵەتانی ناوچەكەدا. بنیاتنانی دەوڵەتێكی شارستانی
خاتوو مەڕوە پێی وابوو پێویستە كورد لەخۆیان بپرسن چ دەوڵەتێكیان دەوێ؟ هەروەها گوتی: ئایا گرفتەكە بەگۆڕینی دیكتاتۆرێكی عەرەب بۆ كورد تەنها بۆ نەتەوەو نەژادی كەسەكە دەگۆڕدرێت؟ یاخود پێویستە سیستەمێكی تۆكمە بۆ رێزگرتن لە پڕنسیپەكانی مرۆڤایەتی و كەرامەتی مرۆڤ و بەرەنگاربوونەوەی توندوتیژی بەئاشتی بنیات بنرێ؟ ئەگەر مەبەست لێرەدا بنیاتنانی كیانێكی داخراوی كوردی بێت بە دانانی ئەو نەتەوەیە لەدوای شوورەیەكی داخراو بێگومان ئەمە زەرەر بەخودی شارستانێتی دەوڵەمەندی كورد دەگەیەنێت، بەڵام ئەگەر مەبەست بنیاتنانی دەوڵەتێكی شارستانی لەژێر سایەی یەكبوونێكی مرۆڤایەتی شارستانی بوو(بەجیاوازی ئینتیماوە) بێگومان ئەمە دیالۆگی مرۆڤانە دەوڵەمەندتر دەكات.
دەوڵەتی كوردستان و بەرژەوەندی زلهێزان خاتوو كرێدییە پێی وابوو زلهێزان گرنگی بەرژەوەندی گەلە (بچووكەكان) نادەن بۆیە رەنگەدوای ئەوەی دەستی بەسەر ئێراقدا گرت لەبەرژەوەندی ئەو نەبێت دەوڵەتێكی كوردی دروست بكات. هەروەها گوتی: لە خوێندنەوەی بارودۆخی سیاسی مەیدانی تا ئێستا نەخشەو پلانێكی كۆتایی بۆ دروستكردنی دەوڵەتێكی كوردی لەئارادا نییە. بەبۆچوونی منیش بەرژەوەندی ئەمەریكا لێرەدا خۆی دەسەپێنێت. بەڕای من پێكهێنانی ئەم دەوڵەتە لەبەرژەوەندی ئیدارەی ئەمەریكادا نییە، چونكە ئەو ئێراقی
المزيد