Marwa Kreidieh Interviewed by Shwan Taving - Gulan weekly magazine

تشرين الأول 21st, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقابلات / حوارات - interviewComments Off

 

 

 

مروة كريدية في حوار حول حرية المرأة والعمل السياسي
 
أجرى الحوار : شوان تافينك  مدير تحرير - مجلة كولان - أربيل - العراق
 
العدد رقم 752 الصادر بتاريخ 12 أكتوبر 2009 

 

 
مروة كريدية كاتبة تتناول المواضيع الفكرية بعمق وتعالج الظواهر السياسية والاجتماعية بروح "كونية"، ترى أن تعميق التقسيمات واتخاذها كمعيار لتصنيف البشر من شأنه أن يؤدي إلى العنصرية التي تكرس الحروب، وهي تؤمن أن السلام والعدالة لا يتحققان الا بوسائل عادلة ولاعنفية، وتعتبر ان ازمة الحرية هي أزمة وعي وان البنى المنتجة للعنف متجذرّة في الأسس البنيوية للأيديولوجيّات المتداولة في عالمنا بما فيها "الأديان" .
 
 
المرأة والسلطة :
 
  • يعتقد البعض بأن المرأة تكون حرة فقط عندما تصل الى مركز القرار أو قريبة منه، لكن في الشرق نرى معظم النظم السياسية تشارك المرأة في الحكم كاداة أو وسيلة لتجميل سلطتها، إذن ما هو تصوركم لمبدأ حرية المرأة؟
 
في البداية اشير الى أنه غالبًا ما يتم معالجة الموضوعات الخاصة بالمرأة وكأنها أزمة لا تخص كائنًا غيرها مثل:"الحرية" و"المساواة" "والحقوق" … وغيرها من المواضيع التي تعج بها الكتب والشاشات والبرامج والمؤتمرات، التي غالبًا ما تُرفَع فيها الشعارات المؤدلجة وتوضع أخرى، في أتونٍ محمومٍ، إن دلّ على شيئ فإنه يدل بالدرجة الأولى عن مدى الفوضى الفكرية التي نعيشها وغياب الوضوح المنهجي، وانعدام الأسس البنيوية لعلاج الظواهر الحياتية، كما تدل على أن مفهوم الكائن الانساني الحرّ المبدع مازال بعيدًا عنا كلّ البعد .
 
لأن هناك خطأ بنيويًّا فادحًا في الفلسفة التي تقوم عليها الممارسات المدافعة عن المرأة، فالمفاهيم المطروحة تنقل المرأة من واقع يختزلها، لواقع آخر ربما يكون أشد اختزالا لإنسانيتها، فتصبح عملية التحرر المزعومة عملية انتقال من عبودية لأخرى، و يصبح العنف مقنعًّا أو من لون آخر.
باختصار عندما نريد التحدث عن عن المرأة لا بد من طرح الموضوع ضمن سياقه الانساني الكوني العام
 
 
  • إذن كيف تنظرين حيال " حرية المرأة "في هذا السياق ؟
 
إذا ما أردنا أن نتناول موضوع حرية المرأة لا بد وأن ندرس ذلك من خلال الحريات العامة ، لأنّ أشكال العنف والقمع المُمَارس ضدَّ المرأة ، ليس إلا صورةً منعكسة للعنف الممارس ضد الإنسان ، فالرجل يتعرَّض للعنف وقمع الحرية أيضًا من قبل "السلطة"، وشتى الشرائح المجتمعية ترزح تحت وطأة العنف والقمع المنظَّم منه وغير المنظم، فحتى الأنظمة الحاكمة في الدول التي تُوصف بالضعيفة ترزح لسيطرة وهيمنة وعنف إدارات الدول التي تُوصف بالقويَّة، و التي تمنح لنفسها الحق الحصري في تقرير مصائر الشعوب وخياراتها، بدءًا من التأديب والحصار الإقتصادي وصولا إلى الاحتلال العسكري…..
 
فأزمة حريّة المرأة هي أزمة حرية الانسان، والانسان لا يكون حرًا إذا استعبد غيره ، فليس من حق الرجل استعباد المرأة كما ان حرية المرأة لا تعني استعباد الرجل … اذن لابد من الخروج من دائرة "العبودية" التي تكرس العنف ضد الكائنات الانسانية لبعضها .
 
بدون شك أن ما نشاهده الآن يشير الى أن أشد أنواع العنف الموّلد هذا وأقساه يقع على الحلقة الأضعف في المجتمع "الذكوري"، على الطفلة الأنثى ، فالعنف الممارس ضد النساء والأطفال، هو حلقة من سلسلة طويلة من العنف الموجَّه ضد الانسانية ، بل وضد الطبيعة الكونية، وهي أمور تنذر بكوارث حقيقية ما لم نسرع الى تحرير عقولنا من شتى أنواع القيود ونبذ العنف بكلّ أطيافه ومستواياته.
 
إن ازمة الحرية في مجتمعاتنا ترتبط وقبل كلّ شيئ بالوعي فلا يمكن ان نتكلم عن حقوق للمرأة في مجتمع تغيب عنه حرية وابسط حقوق الكائن المسمّى إنسانًا
عندما يتحرر الوعي في المجتمع ويعي الانسان إنسانيته بالدرجة الاولى فإن حرية المرأة وحقوق الطفل وغيرها من المفاهيم تكون تحصيل لأمر حاصل.
 
المرأة والعمل السياسي :
 
  • هل ضعف مشاركة المرأة في الحكم والسياسة يعود الى غياب الديمقراطية أم الى ضعف الارادة والوعي ؟
 
حق المرأة بالعمل السياسية لا يمكن ان يتلخص بالمشاركة السياسية الشكلية وحسب وان كانت هذه المشاركة هي أحد الوجوه ، فالمرأة ان لم تتحرر من داخلها وتعي ابعاد كينونتها الوجودية فإنها ستبقى "تابعًا " وان شاركت بالعمل السياسي، لان المشاركة وقتها ستكون مجرد مشاركة صورية عارية من المضمون الفعّال .
 
كما أنّ العلاقة وثيقة بين غياب الديموقراطية الذي هو أحد اوجه العنف الموجه ضد الانسان وبين تشكّل الوعي والهوية عند الانسان، حيث أن مفهوم السلطة في الدول المتخلفة يتأسس على مبدأ الهيمنة والسيطرة، على من يُصنَّف أنه أضعف، ومبدأ الهيمنة هذا قائم على تحكّم من يمسك بزمام السلطة، الذين هم الرجال في واقعنا لأن مجتمعاتنا أبويّةٍ ذكورية، و هم من يتحكمون  في وسائل الإنتاج المادي والمعنوي، و هم من يحتكرعادة وسائل العنف الفيزيقي المباشر والرمزي والمعنوي و الديني …الرجال يحتكرون السلطة لانها تعني الهيمنة بالنسبة لهم.
 
أما عندما يكون مفهوم السلطة مرتبط بخدمة الانسان فإن الدولة تحمل مفهوم "التدوال" وهي بالنسبة لمواطنيها تلك الجهاز الحامي لهم والمدافع عن حقوقهم، ويصبح العمل السياسي ليس امتلاكًا وتحكمًا وهيمنة بل يرتبط بالخدمة والعمل و المشاركة

المزيد


الانتخابات الايرانية بين ألويات نجاد وموسوي - بقلم : مروة كريدية

حزيران 17th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

الشارع الايراني بين الخيار الثقافي والخيار النووي

 كتبت : مروة كريدية -  لعل المناخ الانتخابي الذي ساد في ايران يُظهر بشكل واضح الرغبة العارمة لدى الشعب الايراني بالتغيير، وهو الذي يُعاني بشكل مستمر من ضغوطات حياتية اقتصادية وثقافية، ناهيك عن خيارات قياداته السياسية التي أودت بالبلاد الى دائرة العزل الدولي .
 
فسلطة الحرس الثوري الايراني التي تحكم قبضتها على الشارع بشكل "بوليسي" منذ اكثر من ثلاثين عامًا، كانت ومازالت تعيد انتاج الطبقة السياسية مردِّدَةً شعاراتٍ اقل ما يُقال فيها أنها "خشبية" ،ولم تنتج إلامزيد من الازمات السياسية والعسكرية والاقتصادية منذ بزوغ "الثورة " وحتى والان .
 
لقد ضاق ذرع المواطن النخبويّ وحتى العاديّ البسيط بمبادئ الثورة نفسها التي عفا عليها الزمان والتي أصبحت مع مرور الوقت عبئًا على كثير من أصحابها ممن نظّروا لها وساعدوا على إنجاحها، ولم تعد الحكومة "الاسلامية " و"ولاية الفقيه " حلم المفكر السياسي الحداثي بقدر ما أمست طروحات الهوية وما بعد العولمة هي الاشكاليات الحقيقية والتي تتطلب الانفتاح على العالم والحياة بالدرجة الأولى.
 
وفي وقتٍ يرى التيار الاصلاحي ان مصلحة ايران تكمن بالدرجة الاولى في هذا التوجه مازال تيار المحافظين من صقور العمائم السوداء يرى أن الصراع مع "الامبريالية " مازال أولى الأولويات، فيما تنظر شريحة كبيرة من ايرانيي الخارج والمنفى بحسرة كبيرة إلى ما آلت إليه أمة لعبت دورًا رياديًّا عبر العصور وقدمت للحضارة الانسانية الفنون الزاهية والآداب المميزة فانتهى المطاف بها الى "الاتشاح بالسواد" والتراث الكربلائي المأتمي !
 
أربعة مرشحين خرج منهم الرئيس أحمدي نجاد "منتصرًا"، فيما خرج المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي مع انصاره بالأمس بالآلاف الى الشارع متحديًّا قرار منع التظاهر متمسكًا "بفوزه" أيضًا مطالبًا بفتح تحقيق حول الانتخابات ونزاهتها.
 
تخوّف أوروبي أميركي وصمت عربي 
 
الاتحاد الاوروبي دعا الى فتح تحقيق حول ادعاءات التزويرحيث عبّرت بنيتا فيريرو فالدنر المفوضية الاوروبية للشؤون الخارجية عن أملها في "ان تدرس السلطات الايرانية كافة الشكاوى" فيما استدعت كلّ فرنسا وكندا والمانيا وغيرها من الدول الغربية سفراء ايران لديها للاعراب عن مخاوفها تجاه نتائج الانتخابات الايرانية .
 
 فيما جدد البيت الأبيض " قلقه " من الاوضاع الايرانية معربًا عن مخاوفه تجاه اضطرابات الشارع عبر روبرت غيتس .
 
بطبيعة الحال فإن الدول العربية التي اكتفت ب"الصمت" فيما أرسلت بعض الانظمة بطاقات "التهنئة " المعهودة بتجديد الولاية والبيعة ! كيف لا والانظمة العربية أعجز من أن تقدم "دروسًا بالديموقراطية " …. وكيف لها ان تدين فوز "نجاد" بنسبة نجاح قاربت 60 بالمئة فيما هي تعيد انتاج نفسها باستفتاء الزعيم الواحد الفائز ب99 بالمئة! فيما الدول القبليّة مازال موضوع الانتخابات غير وارد ولو بالإسم في انظمتها السياسية!
وكيف لها ان تدين "التزوير والقمع " وهي التي لا يجرؤ أحد من رعاياها على التلميح بظلم وقع او ان تُساءل عن سرّ توريث الجمهوريات وتمليك العائلات الحاكمة من أول التاريخ الى أبد الآبدين !
 
 
وبعيدًا عن قلق الدول الكبرى التي لاتقلق في حقيقة الأمر إلا على "مصالحها " وأمنها ونفطها ، وبنظرة سريعة الى كافة المرشحين وسيرهم الذاتية والسياسية فإننا نستخلص انهم جميعًا من رحم الثورة "الخمينية" خرجوا، و موسوي "الاصلاحي" الحالي هو الابن الشرعي للحرس الثوري "المحافظ" ، والكل يدور في فلك "ولاية الفقيه و"عصمة الامام!
نجاد الذي عوّل على الأرياف و"حشمتها"، وهو الذي وعدهم في الانتخابات السابقة بأن يرفع البؤس والفقر عن موائدهم، عاد ليطلق لهم شعارات "العداء لأمريكا" ويطرح السياسة الخارجية والسلاح النووي كخيار استراتيجي "وجودي " وان كان على حساب الشعب الذي دفع ثمن خياراته الاستراتيجية أكثر مما يُطيق . فالسياسة "الخارجية" مقدمة على "الاصلاح الداخلي عند المحافظين عملا بالقاع

المزيد


نواب الإمام في البرلمان - بقلم : مروة كريدية

شباط 17th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

 

نواب الامام  في البرلمان

مروة كريدية

 

المزيد


القمة العربية وفن الشحاذة الديبلوماسية - بقلم : مروة كريدية

كانون الثاني 21st, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, النقد الساخر - critique ironique - ironic criticism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, كاريكاتير - caricature, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

القمة العربية  

 

ثقافة التسوّل وفن الشحاذة

الديبلوماسية ! - مروة كريدية - لا شيئ يجيده العرب هذه الأيام أكثر من التسوّل والإستجداء والنواح على النكبات ! فالشعوبٍ مُنْفَعِلَة ساخطة على كلّ شيئ  بدءًا من احساسها العارم بالظلم وقلة العدالة الدولية تجاه قضاياها المُلِحَّة ، مرورًا بسخطها الدائم من أنظمةٍ استنفدت كلّ مفردات اللغة في وصفها السيئ، وصولا الى فنّ الشحاذة السياسية الذي  يمارسه الدبلوماسيون العرب أمام المجتمع الدولي، انتهاءً باجتماعات ومبادرات ومجموعة “قمم” تعكس خلالا لا يستهان به من قلة النضج في م

المزيد


أوباما بين ميراث بوش واختبار الوفاء بالوعود - كتبت : مروة كريدية

كانون الثاني 20th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, تحت النار - Under fire, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

obama

 أوباما على خطى كلينتون

لا تغيير في ثوابت السياسة الخارجية والأولوية للشأن الاقتصادي الداخلي
مروة كريدية – ايلاف
ثقيلٌ هو الحمل الذي خلّفه الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش ، ومع انتهاء اليوم تُسدل الستارة عن حقبة يمكن وصفها بالأعنف والأسواء في تاريخ دولةٍ حاولت إدارة المحافظيين الجدد من خلالها أن تتزعمّ العالم مستخدمة شتّى الوسائل والحلول الاقتصادية والسياسية والديبلوماسية والعسكرية .

المزيد


الكمون السياسي و فرص السلام - بقلم : مروة كريدية

كانون الأول 6th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

869610

الكمون السياسي و فرص السلام
مروة كريدية
 
لاشكّ في أنّ العالم يدور في فلك الترقبّ والانتظار إثر الأزمة المالية العالمية من جهة، و تغيرات المحاور القطبية و استراتيجياتها في السياسة الدولية من جهة أخرى، علاوة على تبدّل الإدارة الأميركية وتغيُّرها مع ما يحمل ذلك من انعكاسات على سياساتها الخارجية. كلّ ذلك ساهم في إدخال منطقة الشرق الأوسط ولاسيما الدولة العربية  في مرحلة من  الكمون السياسي.
وفيما نجد أن بعض الدول قد بدأت تشهد حراكًا دبلوماسيًّا خارجيًّا، نرى ان الدول العربية المحورية تلتزم ثلاجة المواقف تجاه كبرى القضايا الشائكة والتي تُعدّ الأعقد في منطقة الشرق الأوسط .
 
ولعل هذا الوقت هو مرحلة التحرّك الذهبي نحو احلال السلام، فالعرب اليوم أمام  فرصة تاريخية حقيقية لتحقيق أفضل الممارسات والشروط  من اجل تحسين علاقاتهم الدولية وحلّ النزاعات المستحكمة في منطقتهم بدءا من فلسطين مرورا بالعراق وصولا الى السودان، وفرض الارادة السلمية وتحقيق السلام ومصلحته في اطار بناء علاقات على المستوى الدولي ، تختلف بنيويًّا عن تلك القائمة على مبدأ القوة .
فالدول العربية اليوم مُطالبة بِكَشف وتحديد انتظامات علاقاتها التي تحكم سياساتها الخارجية بشكل مغاير لتفاعلات القوى التي سادت سابقًا .
وإن كانت العلاقات الدولية مبنية من مجموعة من القوى المتدرّجة نسبيًّا والمتفاعلة فيما بينها من حيث التأثيرات وردود الأفعال، فإن الحالة الدولية الحاضرة مساعدة بشكلٍ  يهيئ الظروف لاعادة اتزان وانتظام العلاقات في ظل الهدوء النسبي ، وعلى نحو يحول دون السيطرة الاستغلالية وقيام امبراطورية عالمية جديدة .
 
السلام والسياسات الرافضة :
بطبيعة الحال فإن الوقت الملائم لاحلال السلام وهو الخيار الذي مازال يقابل برفض اسلاموي  عارم، في ظل سكوت انظمة تخشى على دوام استمراريتها في المحافل الدولية ، علاوة على رفضاسرائيلي كون الدولة العبرية ستتضرر من سلام فعلي حيث ستجد نفسها أمام التزامات أخلاقية وسياسية أمام المجتمع الدولي… فلماذا تُلزم نفسها بالسلام  طالما  أنها تحقق اهدافها العسكرية والسياسية دون ان تُدان…ودون أدنى التزام ؟
 
 ويتسائل المرء عن سر هذه السياسة الرافضة التي هي وليدة مجتمعات شهدت فجوات تاريخية وهزات عنيفة فالذات العربية تشهد انفصاما وتعيش مستويين متباينين في وقتٍ واحد، وهما حالة رافضة للواقع المُعاش و حالة مُتوقَّعة

المزيد


تاريخ الخليج العربي عبر العصور - مروة كريدية

تشرين الثاني 25th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحقيقات - reports - reportages, تراث - Heritage, تقارير اخبارية - rapport - raport, حضارات -Civilizations -, حضارة مصرية قديمة -Ancient Egypt -, شؤون إيرانية - Iranian affairs, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, ميثولوجية - Mythologie -Mythology

494ima

 طروحات جديدة لتدوين تاريخ الخليج في مؤتمر التدوين  
  • دانيال بوتس : يجب النظر إلى ماضي الخليجمن خلال التاريخ الأكبر، واتباع أسلوب التحليل متعدد
  • الوجود الأوروبي في الخليج العربي والمناوشات الفارسية العمانية
  • العمارة الجنائزية والطقوس الدينية شاهد على تاريخ الشعوب
  •  نشأة ساحل عمان الشمالي ودور المجموعات القبلية العربية
  • حركة التبادل التجارية عبر البحار خلال الفترة الاسلامية
  • من ساحل عمان الشمالي الى الامارات المتصالحة
مروة كريدية من أبو ظبي
  
يقدم  الخبراء والمختصون في الاركولوجي  العديد من الأبحاث العلمية التي أعدت على ضوء أحدث البحوث الأثرية والتاريخية والأكاديمية، حيث توزعت على خمسة محاور هي : جذور تاريخ المنطقة في فترة ما قبل التاريخ اي في الحقبة الممتدة  من العصر الحجري حتى عصر ما قبل الإسلام؛ ويتناول المحور الثاني مرحلة العصر الإسلامي و التحولات الاجتماعية والاقتصادية في الخليج العربي، أما المحور الثالث فيتناول  وصول الأوروبيين: البرتغاليين، الهولنديين، والبريطانيين.
ويقدم المحور الرابع قراءة للمجتمع والاقتصاد في الإمارات في فترة ما قبل اكتشاف النفط ، وصولا الى نشأة الاتحاد.
وحول المؤتمر أشار مدير عام المركز عبد الله الريس الى ان المؤتمر يهدف الى تعزيز برامج التربية الوطنية، وتنمية ثقافة الانتماء، وتعميق معرفة النشء بمجتمعه وتاريخه، وتراثه وثقافته؛ إسهاماً في تشكيل هوية الجيل الجديد. مؤكدًّا ان هناك مفاهيم جديدة في تدوين تاريخ الإمارات بحيث تكون دراسة تاريخ الإمارات بشكل علمي رصين يساهم في توعية النشء، ويمتن انتماء الجيل إلى وطنه وهوية أجداده.
مضيفًا لما كنا نعيش في عصر العولمة، وفي مجتمع تمتزج فيه ثقافات مجتمعات متعددة فإنه يتوجب علينا الحفاظ على ملامح تاريخنا الذي يعتبر العمود الفقري لهويتنا الوطنية
وفي اطار المساعي المبذولة قال إن خطوات أخرى لاحقة نوليها اهتمامنا في هذا الصدد وفي مقدمتها توثيق التاريخ الشفاهي الذي يعدّ المركز له خطة متكاملة، ويرسل البعثات ويستقطب الكفاءات في هذا المجال حتى لا نفقد جزءاً هاماً من تراث مجتمعنا.
ولقد اخترنا لمؤتمرنا هذا موضوعاً فريداً وهو (مفاهيم جديدة في تدوين تاريخ الإمارات)، وهو موضوع متعدد الجوانب، ويُلقي مزيداً من الضوء على تاريخ الإمارات ومنطقة الخليج العربي بصفة عامة. والذي يعنينا في هذا الصدد النظر إلى الماضي من زوايا جديدة بحيث يمكننا الوصول إلى تفسير أفضل لسلوك وأنماط حياة من عاشوا على هذه الأرض الطيبة قبل آلاف من السنين.
 
 

في إطار احتفالات مركز الوثائق والبحوث الاماراتي بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيسه انطلقت أمس فعاليات مؤتمر: (مفاهيم جديدة في تدوين تاريخ الإمارات) في مقر المركز في أبوظبي وتستمر لغاية الخامس والعشرين من نوفمبر الجاري، وذلك برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة.
 

 
 
دانيال بوتس : يجب النظر إلى ماضي الإمارات من خلال التاريخ الأكبر، واتباع أسلوب التحليل متعدد
 
وبدأت أعمال المؤتمر بمحاضرة للبروفيسور دانيال ت. بوتس، استاذ كرسي إدوين كثبيرت هول لدراسات آثار الشرق الأوسط في جامعة سيدني بأستراليا،  الذي أكد على أنه يجب النظر إلى ماضي الإمارات من خلال التاريخ الأكبر، واتباع أسلوب التحليل متعدد المستوى لفهم تاريخها بشكل أفضل وأوسع، والسعي لجعل تاريخ دولة الإمارات جزءاً من التاريخ العالمي الأوسع.
وقد  جاءت محاضرته تحت عنوان “العولمة والتاريخ الأكبر والتحليل متعدد المستويات: رصد 8000 عام من التطور لمنطقة الإمارات العربية المتحدة”، تناول خلالها ست حالات من الماضي الأثري الثري لدولة الإمارات، وتشمل سكان الإمارات الأوائل واتصالهم ببلاد ما بين النهرين، فيما يسمى بفترة العُبيد (حوالي 6000 4000 ق. م) واتصالهم بهم أيضاً في الفترة المعروفة باسم جمدت نصر حوالي 3000 ق. م، وموقع الإمارات في نظام التجارة عبر القارات الذي ضم بلاد ما بين النهرين ومنطقة الخليج، وإيران، وآسيا الوسطى ووادي السند في نهاية الألف الثالث قبل الميلاد، بالإضافة إلى تناول مشاركة دولة الإمارات في ظل مناطق نفوذ الآشوريين الجدد والامبراطوريات الأخمينية الفارسية، وأخيراً تناول الإمارات في القرن الأول الميلادي في مجال التجارة عبر القارات.
 
وقد عقدت جلستان لأعمال المحور الأول للمؤتمر التي جاءت تحت عنوان “جذور منطقة الإمارات العربية المتحدة في فترة ما قبل التاريخ: من العصر الحجري حتى عصر ما قبل الاسلام” برئاسة الدكتور حسن النابودة، استاذ التاريخ والآثار بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية جامعة الإمارات ، وتناولت الجلسة الأولى أربع ورقات عمل، أولها ورقة عمل بعنوان “أدوات أثرية تعود للعصر الحجري القديم الأوسط في إمارة أبوظبي المنظر من جبل بركا”، قدمها الدكتور غانم وحيدة من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ركز خلالها على المنظر في جبل بركا في المنطقة الغربية، وما أسفرت الحفريات عنه في ذلك الموقع من مصنوعات من العصر الحجري القديم الأوسط.
كما تناولت ورقة العمل الثانية التي قدمها البروفيسور هانس بيتر، والدكتورة مارجريت ايرلمان من جامعة توبنجن الألمانية، قدماء صيادي الأسماك ورعاة الماشية: العصر الحجري الحديث في منطقة الإمارات والذي تشكل فيه العديد من جوانب الحياة الإنسانية التي ما تزال تؤثر في حياتنا إلى الآن.
 
العمارة الجنائزية والطقوس الدينية شاهد على تاريخ الشعوب
 
 
من جهة أخرى فقد أكد الدكتور وليد ياسين مدير قسم الآثار بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث من خلال ورقة العمل التي قدمها بعنوان “أم النار: الطريق إلى العصر البرونزي” على أهمية موقع أم النار باعتباره أول مو

المزيد


مجلة الصوت الآخر تحاور مروة كريدية حول الوضع الكوردي في العراق

تشرين الأول 16th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview, مقالات articles

b66f54

مجلة الصوت الآخر  -اسبوعية سياسية - اربيل العراق - العدد رقم 214 الصادر بتاريخ 15 تشرين الأول 2008

مروة كريدية : الشعب الكوردي ظلم وتعرض لطمس هويته الحضارية …. وأميركا ليس من مصلحتها استقلال الاكراد

كاتبة مثيرة للجدل بكل المعايير، جريئة في موافقها عميقة في طروحاتها الفكرية تلامس الوجدان الانساني بشفافية روحها، تتبنى اللاعنف شعارا لها، وتعتقد ان احترام الكائن الانساني وحريته ينبغي ان تكون من اولويات العمل السياسي، تدافع عن الانسان وحقوقه اينما كان ولأي دين انتمى ، لها العديد من الاصدارات الفكرية أهمها كتاب "أفكار متمردة " الذي تعالج فيه قضايا السلطة والمواطنية في الانظمة الرعوية ، انها الكاتبة اللبنانية مروة كريدية ، نحاورها اليوم محاوليين ان نستشرف رؤيتها حول الوضع الكردي في المنطقة في ظل الاوضاع الراهنة
 
· ألا تعتقدين سيدتي ان الحل اليوم لما يحصلفي العراق هو الفدرالية؟ وقد نصت وثيقة ويلسن على ضرورة تقرير المصيرللشعوب المستعمرة وكان الشعب الكردي ضمن هذه الشعوب، لكن مصالح المستعمر الحقتهبدولة ذات حاكم عربي ومع هذا رضي الكرد بهذا التعايش وتختار الفدرالية ضمن العراق كيف تنظرين لهذا الاختيار من قبل الاكراد؟
 
اعتقد ان المشكل لا يكمن في "شكل الحكم " ، أكان فدراليًا او كونفدراليًّا،  ولا في "عرقية الحاكم" اكان كرديًّا ام عربياً ، غير ان حقيقة المشكلة تكمن في الفلسفة التي يُبنى عليها الحكم ، فإن كانت قائمة على معايير انسانية تحترم كيان الكائن المسمى انسانًا وتسعى الى احترام ثقافته وخياراته ورعاية حقوقه المدنية في جو ديموقراطي حقيقي فهذا يدعو للتفاؤل … إلى الان الديموقراطية غائبة في الدول العربية وطريقة الحكم سلطوية رعوية في معظم دول المنطقة .
 
 والسؤال الذي ينبغي ان يطرحه الاكراد على انفسهم: "أي دولة نريد ؟؟ فهل نريد الانفصال لمجرد ان نستبدل طاغية عربي بآخر كردي ؟؟ أم اننا نريد بناء منظومة سياسية انسانية قادرة ان تكون نموذجًا لكرامة الانسان ، تكرس المبادئ الانسانية وتقاوم العنف بالسلام وتقدم نموذجا حضاريًّا قادر ان يتجاوز الاثنيات والعقائد والقوميات والمذاهب؟؟؟؟
 
فإن كان المقصود انشاء "كيان كردي" منغلق  يكرس هويّة منغلقة تبعد الآخر وتضع نفسها خلف السياج، فهذه كارثة حضارية! تضّر بحضارة الاكراد العريقة ، أما ان كان المقصود بناء دولة متحضرة تقدم نموذجا ديموقراطيا حيًّا وتضع الانسان "مهما كان انتماؤه" على رأس أولوياتها في ضوء وحدة حضارية انسانية متناغمة مع كل الحضارات المجاورة فهذا يغني التعددية الثقافية ويثري الحوار الانساني .
 
·       في ظل التجاذبات الدولية و ميدانيا كيف تقرأين قيام دولة كردية ؟
على صعيد القراءة للاوضاع السياسية الميدانية فإنه ليس ثمة "خريطة نهائية "لانشاء "دولة كردية " في العراق، والسبب الرئيس من وجهة نظري ان انشاء دولة كردية ليس في مصلحة الادارة الأميركية ، وطالما هي اخضعت كل العراق لسيطرتها ونفوذها فلماذا إذن تقتطع دولة كردية ؟؟؟ ولنا ان نتنبه الى ان الدول الكبرى لا يهمها مصالح الشعوب الصغيرة الا بالقدر الذي يساعدها في تحقيق اهدافها ومصالحها .
 
نعم الاكراد يتمنون دولة، وربما الاحزاب الكردية تعمل بعيدا عن أعين واشنطن ، والقيادات الكردية تعلم جيدًا تردد القرار الاميركي تجاه حلمهم بإقامة دولتهم ؛ لان عملية الاقرار باقامة دولة كردية يعني ان واشنطن ستكون بمأزق مع تركيا، والادارة الاميركية الحاليّة شارفت على نهاية ولايتها ، ولا تريد مزيد من الازمات وهي غارقة في مستنقع السياسة العراقية وانهيارات اسواقها المالية … وواشنطن تعتبر ان تركيا أكثر وزنا في المنطقة،وأشد فعالية في الأحلاف الاقليمية من تلبية مطالب الاكراد .
 
         
· أستاذة مروة كريدية من ناحية ثقافية يعتقد الكثير من الساسة العراقيين والعربان الاكراد هم عامل انفصال  للعراق, هل توافقين هذاالراي؟
 
ربما اجابتي عن الأسئلة السابقة تضمت اجابة عن هذا السؤال ، واكرر المشكل لا يكمن في الاكراد او غيرهم ، ولكن لا بد من ان يسأل المرء نفسه هل العراق الذي نريده هو عبارة عن كيانات طائفية وعنصرية ومذهبية متصارعة ؟؟؟ فهل من الجيد ان نسعى الى اقامة ممالك مذهبية عبارة عن "كونتونات" : هنا دولة علوية واخرى سنية وثالثة كردية ورابعة ارمنية واخرى اشورية ؟؟؟ او ان المطلوب التضافر والتعاون لتشكيل وحدة حضارية متناغمة مع احترام حق الانسان في اختيار هويته وثقافته ودينه ؟؟
وينبغي على كافة اطياف الشعب العراقي ان تتعاون وتتواضع في آن معًا ، فعلى العرب ان يقبلوا ويحترموا الثقافات الاخرى ، المشكلة ان "العرب السنة" سيطروا لعقود طويلة على الشأن السياسي والثقافي وهم الى الان يتعاملون بفوقية مع الثقافات الاخرى ، والأجدى الان ان يتواضعوا ويعترفوا للآخر بفضله الحضاري وان يحترموا حقوقه السياسية والمدنية ؛ من جهة أخرى فعلى الأقليات ان تكون مصدر اثراء للتنوع الحضاري لا ان تتحول الى كيانات خائفة متشرنقة على نفسها.
 
· ما حصل في لبنان مؤخرًّا خطير يذكربسنوات الحرب الاهلية برايكم من هو السبب الأساسي الذي يقف خلف هذهالمشاكل؟
 
لا يمكن الاجابة عن المسألة اللبنانية بهذه العجالة ، لانها مسألة متشعبة جدًّا على الصعيد الداخلي ، وتتحكم بها قوى اقليمية متصارعة على المستوى الخارجي، لذلك فإن مناعة لبنان الداخلية أهم ما في الأمر لمنع لبنان من الانفجار، والمناعة الداخلية تقتضي "الغاء العنصرية الطائفية " والسعي الجاد الى اقامة دولة مدنية ديموقراطية تحترم الحريات الفردية لان الطائفية هي متراس لكل فساد في لبنان .
 واعتقد ان تجربة اللبنانيين خلال حروبهم الاهلية المتعاقبة اثبتت ان "الطائفية " و"المذهبية " سبب كل العلل والمحرك لكل انواع العنف ، غير ان تحكم "زعماء الطوائف" بالقرار السياسي ، يعيد في كل مرة انتاج طبقة سياسية تكرس الطائفية من جديد، لذلك فإن العمل على نشر الوعي لدى المواطن اللبناني ينبغي ان تكون الأولوية للوصول الى طبقة سياسية حسنة وصالحة، وذلك لا يكون الاعبر عدم انتخاب المواطن للزعيم الفاسد عندما يقف امام صندوق الاقتراع .
 
· في احدى مقالاتك المنشورة كان لك دعوة جريئة جدًّا  طالبتي من خلالها أن على العرب الاعتذار من الاسبان… الايجب ايضا ان

المزيد


مەڕوە كرێدییە :پێویستە دان بەو&#17

تشرين الأول 8th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview

 

  122345

مەڕوە كرێدییە بۆ خه‌بات: پێویستە دان بەوەدا بنرێ عەرەب زوڵمی زۆری لە كورد كردووەو هەوڵی سڕینەوەی ناسنامەی داوە

issu: 2988- 6-10-2008

 

خەبات: محەمەد زەنگەنە مەروە كرێدییە نووسەری لوبنانی، هەمیشە بەوە ناسراوە كە لەدانی بۆچوونەكانیدا زۆر چاونەترسانە قسە دەكات و هەمیشە نەبوونی توندوتیژی كردۆتە دروشمی خۆی ئەو پێی وایە پێویستە مرۆڤ رێز لەبەرامبەر بگرێ لەهەر نەتەوەو ئاینێكدا بێت. لەدیمانەیەكدا لەگەڵ خەبات نووسەر بۆچوونی خۆی دەربارەی پرسی ئێراق و كوردستان دەخاتەڕوو،، رەنگە لەگەڵ كەمێ لەقسەكانی نەبین بەڵام ئێمە بۆ ئەمانی رۆژنامەنووسی دەیخەینەڕوو.
 

فەلسەفەی حوكم

 

دەربارەی شێوازی حوكم لەئێراق و دەرچوون لەو قەیرانەی تیایدایە خاتوو كرێدییە پێی وابوو گرفتەكە لێرە لەرەسەن و نەژادی سەرۆك و حوكمڕانەكە نییە نەك شێوازەكەی حوكم كە فیدرالیزم بێ یان نا. هەروەها گوتی: گرفتەكە لێرەدا ئەوە نییە حوكمڕانەكە كورد بێ یا عەرەب، گرفت لەرەسەن و نەژادی سەرۆكەكە نییە، هەروەها گرفت لەشێوازی حوكمیش نییە چی فیدراڵی بێت یا كۆنفدراڵی بەڵكو گرفتەكە لێرەدا ئەو فەلسەفەیەیە كە حوكمی لەسەر بنیات دەنرێ. ئەگەر ئەو فەلسەفەیە پشتی بە پڕەنسیپی رێزگرتن لەكیانی مرۆڤ و كولتووری بگرێ و چاودێری مافەكانی بكات بێگومان ئەمە جێی گەشبینیە. تا ئێستا دیموكراسیەت لەدەوڵەتانی عەرەبیدا شێوازی حوكم شێوازێكی زاڵبوونە بەسەر خەڵك لەهەموو دەوڵەتانی ناوچەكەدا. بنیاتنانی دەوڵەتێكی شارستانی


خاتوو مەڕوە پێی وابوو پێویستە كورد لەخۆیان بپرسن چ دەوڵەتێكیان دەوێ؟ هەروەها گوتی: ئایا گرفتەكە بەگۆڕینی دیكتاتۆرێكی عەرەب بۆ كورد تەنها بۆ نەتەوەو نەژادی كەسەكە دەگۆڕدرێت؟ یاخود پێویستە سیستەمێكی تۆكمە بۆ رێزگرتن لە پڕنسیپەكانی مرۆڤایەتی و كەرامەتی مرۆڤ و بەرەنگاربوونەوەی توندوتیژی بەئاشتی بنیات بنرێ؟ ئەگەر مەبەست لێرەدا بنیاتنانی كیانێكی داخراوی كوردی بێت بە دانانی ئەو نەتەوەیە لەدوای شوورەیەكی داخراو بێگومان ئەمە زەرەر بەخودی شارستانێتی دەوڵەمەندی كورد دەگەیەنێت، بەڵام ئەگەر مەبەست بنیاتنانی دەوڵەتێكی شارستانی لەژێر سایەی یەكبوونێكی مرۆڤایەتی شارستانی بوو(بەجیاوازی ئینتیماوە) بێگومان ئەمە دیالۆگی مرۆڤانە دەوڵەمەندتر دەكات.

دەوڵەتی كوردستان و بەرژەوەندی زلهێزان خاتوو كرێدییە پێی وابوو زلهێزان گرنگی بەرژەوەندی گەلە (بچووكەكان) نادەن بۆیە رەنگەدوای ئەوەی دەستی بەسەر ئێراقدا گرت لەبەرژەوەندی ئەو نەبێت دەوڵەتێكی كوردی دروست بكات. هەروەها گوتی: لە خوێندنەوەی بارودۆخی سیاسی مەیدانی تا ئێستا نەخشەو پلانێكی كۆتایی بۆ دروستكردنی دەوڵەتێكی كوردی لەئارادا نییە. بەبۆچوونی منیش بەرژەوەندی ئەمەریكا لێرەدا خۆی دەسەپێنێت. بەڕای من پێكهێنانی ئەم دەوڵەتە لەبەرژەوەندی ئیدارەی ئەمەریكادا نییە، چونكە ئەو ئێراقی

المزيد


خليل الميس في حوار سياسي : ايران تهدد العالم العربي - حاورته : مروة كريدية

أغسطس 26th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

مفتي زحلة والبقاع خليل الميس لإيلاف:
حزب الله حرر الوطن لنفسه لا للبنانيين

حاورته- مروة كريدية من بيروت: ألقت الوقائع التاريخية والسياسية في لبنان ضوءًا على جدلية العلاقة المحتدمة بين الديني والسياسي حيث شكل دور المرجعيات الروحية محورًا مهمًا في تحديد ملامح النظام السياسي فيه، وبعد تراجع هذا الدور وانحساره خلال الأعوام السابقة، عاد الى الواجهة مجددًا بشكلٍ صارخ لا سيما بعد الأحداث الأمنية التي شهدها لبنان مؤخرًا، حيث كان لمفتيي السُّنة في المناطق اللبنانية تأثيرًا كبيرًا على تحريك الشارع وضبطه.

ايلاف قصدت مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس في محاولة منها لسبر هذه المواقف من رجل تميز بالحنكة والدهاء، وحاول طيلة الأعوام السابقة ان يجمع في عبائته تناقضات السياسية اللبنانية، وهو يخرج اليوم في هذا الحوار بسلسلة مواقف سياسية يتنقد فيها المقاومة والدور ” الفارسي ” في المنطقة، معتبرا ان ايران تهدد العالم العربي وهي تسعى لاستعادة أمبرطوريتها من جديد؛ وهذا نص الحوار .

لقد برز مفتو المناطق اللبنانية في الآونة الأخيرة على الساحة السياسية، خصوصًا بعد احداث شهر مايو الماضي ألا يُعدّ ذلك مؤشرًا سلبيًّا ؟ وتكريسًا للمذهبية؟
الدور كان إيجابيًا جدًّا لتهدئة الشارع، وعندما أعطيت لمفتيي المناطق الفرصة برزوا في الساحة ، لقد منعتُ سفكَ الدماء في تعلبايا وسعدنايل وكان لنا لقاءات مع حزب الله وأمل، وإلا كنّا دخلنا في نفق مظلم ، وانا منعت الاعتصامات والاحتجاجات والتجمعات البشرية في البقاع تجنبًّا للاحتكاكات.

لماذا يُصوّر الصراع على انه مذهبي لا سياسي ؟
السنة في لبنان تحركوا عندما حوصِر فؤاد السنيورة ، اي عندما حوصر منصب رئيس الحكومة فنزلوا لأجل الرمز السياسي على الأرض، الطرف الآخر (المعارضة) كان يرفع شعار تغيير البنية وتغيير الحكومة وحاصرها…وحضور حزب الله القوي في بيروت يلغي الدور السني ويُفقد بيروت دورها السياسي التاريخي .

حزب الله

ألا يعد هذا الكلام تكريسًا للطائفية في لبنان؟
المارونية السياسية هي ا

المزيد


الرئيس الاماراتي في حديث شامل لجريدة "النهار" يتناول موقف بلاده من قضايا المنطقة - مروة كريدية

حزيران 28th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار الإمارات - Emirates News, استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

khalif

ويعبر عن قلقه من سباق التسلح النووي في المنطقة
ويصف التعاون العسكري مع الدول الاجنبية انه يصب ضمن الاحتياجات الدفاعية لبلاده

مروة كريدية من أبو ظبي: نفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات في حديث له مع جريدة النهار اللبنانية الصادرة صباح اليوم، ما تداولته مؤخرًا بعض وسائل الاعلام عن تهديدات ارهابية لدولة الامارات، معتبرا ان تحذيرات السفارات الاجنبية لرعاياها المقيمين في الدولة يُعد عرفًا روتينيًا، مؤكدا أن الامن والاستقرار هما سمة الاساسية للدولة ، قائلا : “من حيث المبدأ نحن نقدر حق كل دولة في اتخاذ ما تراه من اجراءات لحماية مواطنيها ، لكننا نعتقد ان ما صدر عن تلك الهيئات ، لايعدو ان يكون جزءا من عرف تتبعه بعض البعثات الدبلوماسية الاجنبية في التعامل مع اي معلومة أو اشاعة تصل اليها مهما كانت مصداقيتها ” مضيفًا :”نحن ننعم بمستوى من الامن والاستقرار تغبطنا عليه الدول الاخرى . وهذا الامن لايتحقق بفعل ما نتخذه من احتياطيات واجراءات أمنية فقط بل بتوفير سبل العيش والكسب الشريف في اجواء من الاحترام لكل من يعيش على هذه الارض بحيث تصبح بيئة الامارات بيئة طاردة لكل من يحاول ان يعبث بأمنها واستقرارها أو يحاول الاعتداء على حرماتها .”

من جهة أخرى وفي معرض سؤاله عن الملف النووي الإيراني عبر الشيخ خليفة عن قلقه من سباق التسلح النووي معتبرا ان الاستخدام السلمي للطاقة النووية هو حق مشروع للجميع قائلا :” “نحن في دولة الامارات وفي منطقة الخليج عبرنا عن قلقنا الدائم من اي مشروعات أو برامج تدخل المنطقة حلبة السباق النووي ، لكنا اعربنا عن تأييدنا لحق جميع الدول في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية . ونحن نتابع الجهود المبذولة من اجل حل مشكلة الملف النووي الايراني بشكل مرض ومطمئن ، و لا

المزيد


لبنان الثورة بين حزب الدولة ودولة الحزب - بقلم : مروة كريدية

أيار 19th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles

hasann

لبنان الثورة
بين حزب ” الدولة ” و دولة “الحزب”
 
مروة كريدية / كاتبة لبنانية
 
إننا تجاوزنا مرحلة التهديد الأمني والعسكري والتهديدات الأخرى، ولذلك علينا أن نبذل كل جهودنا لتوسيع نطاق الثورة في كل العالم”[1]
محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الايراني
 
لم تغب إيران عن واجهة المشهد الاقليمي حتى تعود، غير أنّ انفجار الأحداث الأخيرة في لبنان، أعادها الى صدارة الواجهة بوصفها لاعب رئيسي في المنطقة، لاسيما وأن الكثير من المحللين يعتبر أن حزب الله هو منفذ السياسة الايرانية في لبنان، كما أن الحزب لم ينكر يومًا علاقته الحميمة بإيران بأبعادها الدينية، وأعماقها الفكرية والأيديولوجية، كون مرجعيته الروحية شيعية ايرانية صرفة[2]،وهي متمثلة بالمرشد علي خامنئي القائد الأعلى للثورة؛ فحزب الله ولد أساسًا و خرج من رحم الثورة والتفّ بعباءة الخميني منذ انطلاقته مطلع الثمانينيات.
 
وبالرغم من حرص قادة حزب الله الشديد، على إضفاء النزعة اللبنانية والاستقلالية على الحزب وانشطته، واظهاره بوصفه مقاومةً وطنيةً، وهو أمر يحمل شيئًا من الحقيقة في بعض وجوهه العملية، إلا أن التركيبة الفكرية الفعلية للحزب والبنية الأيديولوجية والعقيدة الحزبية له تتمحور حول “النظرية الامامية للحكم ” كما تعتمد بشكل أساسي في خطابها التحشيدي الجماهيري على المنهج “الحسيني الاستشهادي الثوري” .
 
قوّة “حزب الله” في عقيدته لا في سلاحه:
 
لا شكّ في أن الصراع المسلح الذي شهده لبنان في الاحداث الأخيرة أعاد موضوع سلاح حزب الله الى الواجهة، التي لم يغب عنها منذ مطلع 2005 حيث سلطت الاضواء الدولية عليه، و تبعتها قرارات الامم المتحدة بدءا من القرار 1559 وما تلاه من مجريات وصولا الى اجتماع الدوحة المنعقد حاليا حيث حرص الفرقاء على جعل ملف السلاح أولوية للنقاش .
وبالرغم من أهمية الموضوع بوجهه العملي الآني، ألا أن الباحث المُدقق في خفايا الأمور المراقب لسيرورة نماء الشعوب وتطور الحضارات، يجد أن العامل المحرك للأمم هو ” الأفكار والمعتقدات ” وما السلاح الا أداة تعكس البنية الأيديولوجية لمحركه .
إن الدولة اللبنانية تقاعست منذ قيامها وحتى الآن في أداء مهمتها في توحيد “العقيدة الوطنية ” عند اللبنانيين، وفشلت في ارساء قواعد “الوحدة الوطنية” من الناحية الثقافية والتربوية قبل كل شيئ ،الامر الذي فتح باب الأيديولوجيات على مصراعيه، و جعلَ من كل طائفة وفريق وحزب… أمة برأسها ، وحول الاحزاب الى كيانات عقائدية يتولى أمورها ملوك الطوائف الذين يسخّرون الخطابات اللاهوتية لاقتسام المنافع والثروة والسلطة ، فغذا لبنان “لبنانات لاهوتية” متناحرة، وساحة حرب الآلهة على الأرض .
 
فأين تكمن قوة “حزب الله ” الفعلية ؟؟ وهل هناك خطورة فعلية من بنيته العقائدية ؟؟ وهل يجب أن تُبنى العلاقات بين الفرقاء اللبنانيين على “الممارسات العملية” أم على “الأفكار الايديولوجية” ؟؟ وهل الأحزاب اللبنانية يجب ان تُحاسب على ممارساتها أم معتقداتها ؟؟؟
إن محرك حزب الله الفعلي هو عقيدته التي  تتمحور حول ”النظرية الخمينية “[3] في الحكم عند الشيعة الإمامية الإثنا عشرية، وهي جزءاً أساسيًا لا يتجزأ من العقيدة، وأصلا من أُصول الدين، و تستند إلى أن النبي يستمد شرعيته من الله الذي أختاره وعيّنه وهو معصوم عن الخطأ، وقد قام بأمر من الله بتسمية أثني عشر خليفة (إماماً) من بعده باسمائهم عُرفُوا بالإئمة الإثنا عشر وهم معصومون عن الخطأ أيضا، وتقع وظيفتهم الأساسية في تفسير النصوص الدينية وحراسة الإسلام عقيدة وشريعة من التحريف والتزييف.
ويتصفّ منهج الخميني هذا بأنه منهج انقلابي راديكالي ثوري قابل للتصدير لكل المحرومين في الارض و ترتكز هذه الراديكالية إلى نقاط عدة منها :
 
· اعتبار الولي الفقيه ولي أمر كلّ مسلمي العالم:   وتتبلور من خلال عقيدة غيبة الإمام المنتظر لانه هو صاحب السلطة والمشروعية الكاملة، و لا بد من انتظار رجعته، لذلك نجد أن رجال الدين الشيعة من الفقهاء لم يعطوا المشروعية المطلقة للشاه, لأن الفقه الإمامي يستخلف المجتهدين من علماء المذهب في غيبة الإمام وهو ما يعرف ب” ولاية الفقيه” و هي ولاية مطلقة مع ما يترتب على ذلك من اعتبارات “خطيرة”  أهمها ان  جميع الحكومات في العالم الإسلامي غير شرعية وغير إسلامية… وبالتالي لابد من الإطاحة بها لتهيئة الأرضية لظهور الإمام الغائب. وتعتبر فكرة تصدير الثورة التي كانت أولوية للثورة في عقد الثمانينات تعبيرا صريحا عن هذا الاعتقاد.
 
· المهدوية إطار جديد لتصدير الثورة : بعد خبوت فكرة تصدير الثورة عاودت للظهور بثوب جديد وهو ما يطلق عليه في الفكر السياسي الشيعي “المهدوية” نسبة إلى المهدي، وهي أحد المحاور الرئيسة في خطاب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وتياره. وقد افتتح أحمدي نجاد خطاباته الثلاث في الأمم المتحدة بدعاء الفرج (وهو دعاء عند الشيعة يدعون الله من خلاله إلى التعجيل بالفرج عن الإمام المهدي). وقد اعتبر غلامحسين إلهام الناطق باسم الحكومة الإيرانية أن “أحمدي نجاد هز النظام العالمي القائم على الظلم من خلال طرح مسألة تزا

المزيد


مروة كريدية في حوار مع جريدة خبات العراقية : على العراقيين رفض قوقعة القوميات والمذهبيات

كانون الأول 26th, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview

 ئیداره‌ى بوش رێكخراوێكى خێرخوازى نییه‌ ئازادىو دیموكراسیه‌ت ببه‌خشێته‌ گه‌لانى ناوچه‌كه‌

 

مه‌روه‌ كرێدى نووسه‌رێكى به‌ ره‌گه‌ز لوبنانیه‌ وه‌ك تۆژه‌رێك له‌ بوارى هزرى كارده‌كات و چه‌ندین لێكۆڵینه‌وه‌و توێژینه‌وه‌ی له‌بوارى زانستیدا هه‌یه‌.له‌ دیمانه‌یه‌كدا چه‌ند لایه‌نێكى بارودۆخى رۆژهه‌ڵاتى ناوه‌راستمان له‌گه‌ڵ كرێدى  تاوتو كرد و به‌م شێوه‌یه‌ تیشكى خسته‌ سه‌ر تێرِوانینى عه‌ره‌ب و ده‌مارگیرى وناكۆكییه‌كان و چه‌ندین بوارى دیكه‌ له‌ ناوچه‌كه‌دا.

 

دیمانه‌/ دڵشاد مسته‌فا وه‌سانى

* چۆن ده‌رِواننه‌ پێكهاته‌ى نه‌ته‌وه‌یى و ئایینى و ئایینزایى نیشتمانى له‌ رۆژهه‌لاَتى ناوه‌رِاستدا؟

-به‌ راى من كێشه‌كه‌ له‌ پێكهاته‌ى نه‌ته‌وه‌و ئه‌تن و ئایینزاكانه‌وه‌ نییه‌، به‌قه‌د ئه‌وه‌ى له‌ ئاوه‌زى هه‌ر یه‌كێك له‌وانه‌دایه‌ كه‌ ده‌یه‌وىَ تاك لایه‌نانه‌ خۆى فه‌رِز بكاته‌ سه‌ر ته‌واوى لایه‌نه‌كانى دیكه‌، ئه‌وه‌ش ده‌كرىَ به‌ ده‌مارگیرى تائیفى ناوه‌زد بكه‌ین، ئه‌و بویه‌ره‌ى ده‌یه‌وىَ ولاَت ئاراست بكات به‌ره‌و ده‌وله‌تۆكه‌ یان حه‌وزێك له‌ بوونى تائیفیه‌وه‌.

ئه‌مرِۆ ئێمه‌ له‌به‌رده‌م ده‌وڵه‌تێكداین به‌ تێكه‌ڵیه‌ك له‌  هه‌راو ئاڵۆزى ده‌چێت، ئه‌و سیسته‌مانه‌ى هه‌شن به‌ سروشتى خۆیان ده‌سه‌لاَتدارن، چونكه‌ خاوه‌نى ده‌سه‌لاَتێكى داسه‌پاون، كه‌ كۆمه‌ڵێك رۆڵى پۆلیسى تێدا كۆبووه‌ته‌وه‌ كه‌ له‌ نێوان بارودۆخى مه‌ده‌نی و سه‌ربازیدایه‌، ئه‌مه‌ش ولاَتى خستوه‌ته‌ بارودۆخى نه‌بوونى شتێك به‌ ناوى ده‌وڵه‌ت و له‌ لایه‌كى دیكه‌ هه‌راو ئاڵۆزیه‌وه‌.

 

*  ئایا پێكهاته‌ى ئه‌و نه‌خشه‌ تێكه‌ڵه‌، نه‌بووه‌ته‌ هۆكارێكى یارمه‌تیده‌ر بۆ دروستبوونى ئه‌رزیه‌تێكى گونجاو بۆ سه‌رهه‌ڵدانى كه‌شێك كه‌ دواجار ببێته‌ هۆى نائارمى له‌ ناوچه‌كه‌؟

ئه‌و گه‌نده‌ڵییه‌ى ئێستا له‌ ئارادایه‌ له‌ ناوچه‌كه‌دا له‌ سه‌رجه‌م ولاَته‌كان تێكه‌ڵه‌، چونكه‌ په‌یوه‌ندى نێوان نه‌ته‌وه‌و سیسته‌مه‌كان له‌سه‌ر ئه‌و بنه‌مایه‌یه‌ كه‌ ده‌سه‌لاَت رێگه‌یه‌كه‌ به‌ره‌و كۆكردنه‌وه‌ى سامان، لێره‌وه‌ ئاراسته‌ رامیاریی و پله‌و پایه‌كان سه‌رچاوه‌یه‌كن بۆ سامان، پله‌و پایه‌ش له‌و ولاَتانه‌دا له‌ رێگه‌ى هه‌ڵبژاردن و پرۆسه‌ دیموكراسیه‌كانه‌وه‌ وه‌ده‌ست نایه‌ت، به‌ڵكو له‌ رێگه‌ى مه‌حسووبیه‌ت و سه‌رۆك عه‌شیره‌ته‌كان و تائیفیه‌كانه‌وه‌یه‌، كاره‌ساته‌كه‌ش لێره‌دایه‌.

به‌ شێوه‌یه‌كى سروشتیش هه‌موو ئه‌مانه‌ ده‌بنه‌ بنه‌مایه‌ك بۆ زۆربوونى ناكۆكیه‌كان و ململانێكان له‌ نێوان ده‌مارگیره‌كاندا، هه‌ر به‌م شێوه‌یه‌ سه‌رۆكه‌ ده‌مارگیره‌كان له‌ كه‌وتنیاندا سه‌رۆكێكى دیكه‌ى ده‌مارگیر شوێنى ده‌گرێته‌وه‌، ئه‌مه‌ش ئاسانتر ده‌كه‌وێته‌وه‌ كاتىَ ولاَتێكى هه‌رێمى دێته‌ نێو ململانێكان و ده‌بێته‌ پاڵپشت بۆ لایه‌نێك له‌ لاكانى ململانێكه‌، هه‌ر به‌م شێوه‌یه‌ ده‌بینین ئه‌و ده‌وڵه‌ته‌ له‌ به‌رئه‌نجامى ئه‌و ناكۆكىو ململانێیه‌ دابه‌ش ده‌بێت بۆ ده‌وله‌تۆكه‌ى بچوك بچووك و، هه‌ر یه‌كێك له‌م سه‌رۆك عه‌شیره‌ت و تائیفانه‌ش ده‌بنه‌ ده‌مرِاست و سه‌ر راست له‌و ده‌وله‌تۆكانه‌دا، ئه‌مه‌ش ترسێكى گه‌وره‌ دروست ده‌كات و له‌ لێوارى شه‌رِى نێوخۆ نزیكى ده‌خاته‌وه‌.

*  چۆن تێرِوانینى ئێستاى عه‌ره‌ب هه‌ڵده‌سه‌نگێنن له‌ رووى نه‌ته‌وه‌یى و ده‌سته‌بژێرى رۆشنبیران و ده‌سه‌لاَتدارانه‌وه‌ به‌رامبه‌ر به‌ كورد؟

یه‌ك جۆر تێرِوانین لاى ده‌سته‌بژێرى عه‌ره‌ب نییه‌، عه‌ره‌ب وه‌كو كوردو تورك و نه‌ته‌وه‌كانى دیكه‌ تێرِوانین و بۆچوونه‌كانیان جیاوازو لێكچووه‌، هه‌ندێكیان كراوه‌و هه‌ندێكیان خۆیان لاته‌ریك ده‌كه‌ن له‌ دووتۆى ناسنامه‌یه‌كى دیاریكراوه‌وه‌، شارستانیه‌تى عه‌ره‌بى سوودو كه‌ڵكى زۆرى له‌ شارستانیه‌ته‌كانى دیكه‌ وه‌رگرتووه‌ كه‌ له‌گه‌ڵیاندا ژیاوه‌، بێگومان به‌ پێچه‌وانه‌شه‌وه‌ نه‌ته‌وه‌كانى غه‌یره‌ عه‌ره‌بیش به‌شداریه‌كى كارایان له‌ ده‌وڵه‌مه‌ندكردنى شارستانیه‌تى عه‌ره‌بیدا هه‌بووه‌.

    له‌ تێرِوانینى منه‌وه‌ ئه‌وه‌نده‌ى لایه‌نه‌ هاوبه‌شانى شارستانیه‌ت كوردو عه‌ره‌ب و تورك كۆده‌كاته‌وه‌ زۆر زۆرتره‌ له‌و شتانه‌ى له‌ یه‌كتریان هاوێر ده‌كات و، شارستانیه‌تیشان له‌ كۆنى كۆنه‌وه‌ هاوبه‌ش بووه‌، هیچ شتێكیش نابینم كه‌ جیاوازییه‌ك بخاته‌ نێو كوردو عه‌ره‌به‌وه‌، دیاره‌ جیاكارى له‌نێو مرۆڤیش ده‌بێته‌ هۆى سه‌رهه‌ڵدان و پێوه‌بوونمان به‌ ته‌ڵه‌ى ره‌گه‌زپه‌رستیه‌ت كه‌ ئه‌مه‌ش به‌ته‌واوى ره‌تكراوه‌ته‌وه‌. 

 * خوێندنه‌وه‌تان بۆ ستراتیژیه‌تى ئه‌مریكا له‌ عیراقدا چییه‌و، ئایا كاریگه‌رى چ ده‌بێت له‌سه‌ر ناوچه‌ى رۆژهه‌لاَتى ناڤین؟

ده‌بىَ له‌ سه‌ره‌تاوه‌ برِیار له‌وه‌ بده‌ین كه‌ ئیداره‌ى ئه‌مریكى به‌دواى چیدا ده‌گه‌رِێت، به‌ پله‌ى یه‌كه‌م به‌دواى به‌رژه‌وه‌ندیه‌كانى خۆیدا وێڵه‌، كه‌ خۆى له‌ كۆمپانیا گه‌وره‌كاندا ده‌بینێته‌وه‌، ئه‌و ئیداره‌یه‌ش رێكخراوێكى خێرخوازى نییه‌ تاكو ئازادىو دیموكراسیه‌ت ببه‌خشێته‌ گه‌لانى ناوچه‌كه‌، به‌ڵكو خزمه‌تى به‌رژه‌وه‌ندیه‌كانى خۆى ده‌كات كه‌ ئابوورى یه‌كێك له‌مانه‌یه‌، ئه‌و ئه‌ركه‌ى ده‌كه‌وێته‌ سه‌ر گه‌لانى ناوچه‌كه‌ش ئه‌وه‌یه‌ كه‌ نابێت كرِنۆش بۆ یارمه‌تیه‌كانیان ببه‌ن، به‌ڵكه‌ ده‌بىَ به‌خۆیان سووربن له‌سه‌ر پاراستنى به‌رژه‌وه‌ندیه‌كانى خۆیان و دانانى ستراتیژیه‌تێك و بنیاتنانى داموده‌زگه‌كان به‌ ده‌ستى خۆیان، ئه‌مه‌ش به‌ پله‌ى یه‌كه‌م ده‌وه‌ستێته‌ سه‌ر ئازادى مرۆڤه‌كان و ره‌هه‌ندى سه‌ربه‌س

المزيد


آية الله والشيطان - بقلم : مروة كريدية - العرب الأسبوعي -لندن

حزيران 14th, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, مقالات مروة كريدية في مجلة العرب الأسبوعي- Arab weekly magazine

 

 

ملاحظة مهمة : كنت قد ارسلت المقال الى ادارة التحرير : بعنوان : العوامل التي أدت الى  ظهور الامام الخميني وكنت قد اكتفيت بعرض نبذة تاريخية ، وتحليل لمنظومة الفكرية بشكل محايد وعلمي ، غير ان ادارة التحرير عملت على اضافة عنوان جديدا

المزيد


العوامل التي ادت الى ظهور الخميني - بقلم : مروة كريدية

حزيران 14th, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, شؤون إيرانية - Iranian affairs, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, مقالات مروة كريدية في مجلة العرب الأسبوعي- Arab weekly magazine

في ذكرى سنوية  الخميني

إيران الثورة  بين الشاه و “فدائيان اسلام”

العوامل التي ادت الى ظهور الخميني

مروة كريدية -كاتبة لبنانية

يصادف هذا الاسبوع سنوية الامام الخميني ، ولعل معظم الدراسات تركّز على الجوانب التي أثمرتها التجربة الخمينية في إيران، غير أني كباحثة في علم ثقافات الشعوب، فإني أركز على البُنى والعوامل  التي ولّدت هذه الأفكار أكثر من اهتمامي بالموضوع نفسه، لأن البيئة المحيطة والعوامل الاقتصادية والاقليمية والسياسية والثقافية والاجتماعية..  هي التي تساعد بشكل مباشر في انتاج الافكار لا سيما التغيرية والثورية منها  ….

ولطالما أفرزت المسارات الثقافية ظهور حالات فردية تتمتع بكاريزما قيادية التي تركت تحولات في تاريخ الشعوب، سواء كانت هذه المسارات توصف بالسلبية أم الإيجابية ، وسواء أثبت الوقت صحة تلك الخيارات الفكرية والسياسية أم لا …

 

ففي إيران فإن الوضع الذي أدى إلي ظهور الخميني، كان مختلف عن الوضع الذي أدّى لظهور حركات الإسلام السياسي في الدول العربية ، والسبب يعود إلي البنية العقائدية والمجتمعية للشعب الإيراني، علاوة على خصوصيات الشيعة الاثنا عشرية وغياب الإمام المنتظر.

 

 فالجماعة الشيعية تنيط بالمجتهدين إدارة أمورها الدينية فترة ما يعرف بالغيبة (غيبة الامام المنتظر )، لذلك فإن للمرجعيات الروحية سلطة مستقلة، واتصال مباشر بالجمهوروالشعب ،يعد  أوثق من صلة السلطة السياسية به.

 كما أن المجتهدين لا يتعاطون الشؤون السياسية التفصيلية، على اعتبار أن لا مشروعية سياسية لها في ظل غيبة هذا الإمام المنتظر.

 

إن المتتبع لسياق الأحداث التاريخية يجد أن رضا شاه،  كان حريصا على إرضاء رجال الدين و المرجعيات الروحية الشيعية في مشهد وقم و النجف  في البداية ( ما بين عامي 1923 و 1925 )، والذين كانوا يسعون جاهدين  إلى المطالبة بالحفاظ على دستور يضمن لهم الإسلام على المذهب الجعفري ويحارب البهائية .

غير أن الشاه لم يتعامل مع الرموز الدينية المجتمعية ولم يحترم الثقافة التراثية الشعبية التي تترك أثرًا في حياة الشعوب  أقوى من القوانيين المكتوبة ، فقد كان الشاه متأثرًا بتجربة مصطفى كمال أتاتورك ، فركّز جهده على بناء دولة تعتمد على تقليص دور المقدس الديني و وجود  رجال الدين والمرجعيات الروحية في اواسط  الطبقات النافذة والحاكمة

 

ولأجل تلك الغاية اتخذ العديد من الاجراءات في الميدان الاجتماعي ، فمنع الحجاب وارتداء الزيِّ الديني في الوظائف الرسمية ،كما حاول أن يركز في المناهج على إيران الفارسية وأكاسرتها، وماضيها ما قبل الإسلام،الأمر الذي أدّى إلى نفور شعبي واستياء جماهيري كبير.

 

ولفهم التطورات لا بد من إلقاء الضوء على مرحلة تعود لبداية القرن العشرين ، وهي فترة مهدت ، لوصول رضا شاه للحكم ، فهي بلورت  الخوف من الليبرالية المتطرفة والدستوريين الذين ظهرت لهم السيطرةآنذاك  ، بعد أن  خاض الإيرانيين ثورة عام 1906 من أجل إقرار هذا الدستور ، فقد  قاد الشيخ فضل الله نوري حركة مناهضة للأوضاع السياسية السائدة ، والدستور عام 1909، فرجال الدين والمرجعيات الروحية الشيعية ،  هم الذين دعموا رضا شاه  للوصول إلى السلطة .

 

 لذلك أصيبوا بخيبة أمل بالغة، عندما أظهرَ نزعته المعادية لهم، و استخفافه بالرموز الدينية ، إلى أن عملت القوى البريطانية والسوفيتية الى ننحيته عن الحكم سنة 1941، فالفترة ما بين 1925 و1941 كانت توصف بالعنيفة واستبدادية.

 

 ثم تلتها فترة حكم ولده محمد رضا شاه، والتي شهدت نضالا في النصف الثاني من الأربعينيات من أجل إخراج السوفييت ،إذ كانت الدولة الايرانية وقتها مهددة بالاحتلال السوفياتي من الشمال، وكان التدخل البريطاني في كلّ  صغيرة وكبيرة واضحًا و صارخًا ..

 

كل ذلك أدى إلى ظهور أفكار على الساحة تطرح مسألة هوية  البلاد والخوف عليها، وظهرت مرجعيات مثل آية الله كاشاني و آية الله طباطبائي الذين دعموا  تنظيم نواب صفوي المعروف “فدائيان إسلام”… وقد  تولّى هذا التنظيم أمر إجهاض اي أمر  يشكلّ خطرا على هوية البلاد بنظرهم

 

وساهم في ذلك الاصطدام الذي حصل  بين المصالح البريطانية من جهة ، ومحمد مصدق رئيس الحكومة الإمبراطورية من جهة أخرى في الفترة الممتدة من  1951 وحتى 1953 ، فقد حاول هذا الأخير  تأميم البترول الإيراني، الأمر الذي أدى إلي الإطاحة  به عبر انقلاب أنجلو – أمريكي ، أعاد الشاه إلي البلاد محمد رضا شاه،

المزيد