
سطور من السيرة
المكتبة الإلكترونية
كتاب أفكار متمردة - النسخة الإلكترونية
كتاب أفكار متمردة - النسخة الورقية
ديوان معابر الروح - في الاعلام
ديوان معابر الروح - النسخة الإلكترونية
ديوان معابر الروح - النسخة الورقية
فكر على ورق - النسخة الإلكترونية
la citoyenneté dans une Société multiculturelle
حوارات
مقالات
فنون تَشكيلية
حضارات
حضارة مصرية قديمة - Ancient Egypt
تحقيقات
تقارير خاصة
أزمة دارفور
The Crisis in Darfur
مؤتمرات وندوات
مؤتمرات وفعاليات - أنشطة ثقافية
conferences-Seminares -culture activites
من حياتي
الاسم: marwa kreidieh مروة كريدية
البلد: لبنان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

Under Fire - تحت النار

The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour-
No corruption - لا للفساد

لا للعنف - non violance

حضارات- Civilizations
philosophy - فلسفة

علم نفس - psychology
مقالات مروة كريدية في جريدة العالم
همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin
مؤتمرات وفعاليات - أنشطة ثقافية
صور للحرم النبوي - القبة الخضراء
The prophet mosque - the green dome- photo by marwa kreidieh
الحرم المكي بعدسة مروة كريدية
The Holy mosque of Makkah - photo by : Marwa kreidieh

مدونة ذكريات وقصص قصيرة
كانون الثاني 8th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, ألبوم - Album -, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, تحقيقات - reports - reportages, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, طفولة - childhood - enfance, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,

حزيران 20th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للعنف - non violance, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,

حزيران 2nd, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, تقارير اخبارية - rapport - raport, طفولة - childhood - enfance, لا للعنف - non violance,
في خطوة مميزة للحد من المتاجرة بالأطفال، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف ورعاية من وزارة الداخلية الاماراتية افتتحت بنواكشوط أعمال دورة تدريبية للقضاة وأعوان القضاء حول إشكالية تهريب والمتاجرة بالأطفال.
وتعد هذه الدورة الأولى من نوعها في مجال مكافحة الاتجار بالأطفال للقضاة وأعوانهم في موريتانيا ضمن خطة متكاملة لإعادة أطفال الهجن الموريتانيين الذين تم استخدامهم في سباقات الهجن(الجِمَال) إلى بلدانهم وأسرهم وإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعاتهم .
وكانت جماعات حقوق الإنسان والجمعيات الانسانية قد اعربت في وقت سابق عن قلقها لأوضاع أطفال الهجن”الركبية” الذين يعيشون في ظروف أشبه بأوضاع السجون حيث يتعمد القائمون عليهم عدم إطعامهم بشكل كاف للحفاظ على خفة أوزانهم حتى يمكن للهجن أن تجري بشكل اسرع حيث تجري الابل وعلى ظهرها الفرسان الأطفال بسرعة تصل إلى 50 كيلومترا في الساعة احيانا.
و قد أثار تقرير لرويترز الموضوع حيث أكد ان الاصابات التي تعرض لها الصبيان خلال عملهم كفرسان هجن في السباقات بالخليج هي أكثر من مجرد اصابات بدنية، مما دفع بالمنظمات الانسانية للضغط على الحكومات الخليجية لاستصدار قوانيين توقف هذه الظاهرة اللانسانية .
وق
شباط 10th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , - خواطر -Idées - Ideas, حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, طفولة - childhood - enfance, مذكرات- Diary- cahier de souvenirs,

ضحيّة التقاليد
صُعت لخبر وفاتها! شابة في اواسط العشرينيات ولها ثلاثة اطفال أكبرهم ما دون الثامنة من العمر ، فقد عثروا عليها بعد مضي ثلاثة ايام مفارقة الحياة في احد الفنادق ، حيث كانت بزيارة قصيرة لدولة عربية مجاورة لبلدها ، بهدف مراجعة طبيبها الذي اشرف على عملية ربط المعدة التي اجرتها هناك قبل شهور من أجل إنقاص وزنها ومحاولة منها لأن تبدو بصورة المرأة العصرية الرشيقة .
عرفتها فتاة صغيرة في طفولتها المبكرة أشبه ما تكون بأطفال إعلانات الفضائيات؛ شقراء جميلة مستديرة الوجه تحمل ابتسامة دائمة لا تفارق محياها وغنج الإناث المدلالات ، كانت تهوى اللعب بالعرائس ودائمة النظر لنفسها بالمرآة .
تزوجت في الخامسة عشر من عمرها من رجل طيب مناسب كما يصفونه، غير أنه لم يكن لها من اختياره سوى الموافقة، وموافقتها نابعة من رغبة طفولية بالتعرف على الحياة ، وعلى الأقل فإنه سيخرجها من كنف وصاية والديها ويجعلها في مكان تكون فيه سيدة نفسها وان كانت سيادتها لا تتعد جدران البيت ، فهي لم تر الرجال ولم يرى الرجال منها لا وجهها ولا حتى كفيها، لأنها تنتمي لعائلة شديدة و من سابع المستحيلات أن يقع الاختلاط فيها حتى في عصر الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات .
بعد ان اقتربت من سنّ الرشد قررت ان تغير خياراتها ! وان تعددت الاسباب الشكلية والعلنية، غير ان رغبتها الجامحة بالتحرر وحنينها لمراهقة لم تذق طعمتها ولم تعشها، دفعها للانفصال عن زوجها ، وتحمّل ألم فراق أطفالها، لتعود الى أهلها الذين حاولوا احتضانها على طريقتهم عبر إضفاء المزيد من العزلة ،
كانون الثاني 23rd, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , صور - photos - images, طفولة - childhood - enfance, عائلتي- my family - Ma famille,
كانون الثاني 16th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , - خواطر -Idées - Ideas, graphic design -تصميم صور, photo by Marwa Kreidieh - صور بعدسة مروة كريدية, أدب -literature, ألبوم - Album -, بانوراما - كاميرا - panorama - camera, تصّوف - sufism - Soufisme, شعر - Poems - Poèmes, صور - photos - images, طفولة - childhood - enfance, عائلتي- my family - Ma famille, مذكرات- Diary- cahier de souvenirs,

تخللت مَسالكُ الرُّوح سَعَادة
ولأجلها اطمأن اليوم قلبي
فما أحبَّ الْمُحِب غير روحه
فالكُلّ بعضي وبعضي كلّي
فما شريك العمر وما طِفلي
سوى مضغة تئِنُّ بين أضَلعي
أحنُّ إليهم وأسأل شوقًا عَنهم
وهم في كل آنية أمامي
هي رحلة عمرٍ أُمضيها
وإن تفرقت بنا دُروب الحياة
فهم في عالم الرّوح أبدًا معي
***
لقد أخذا مني كل منازل
المودة إلا واحدة هي أصل المحبّة
من الْمُكَوّن كانت ولن تكون لغيره
وإن كان هذا الغير روحي
فما روحي الا بعض عطائه
كانون الثاني 12th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , graphic design -تصميم صور, ألبوم - Album -, الحرية - Liberté - freedom, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption,

العنف ضد الاطفال تتوارثه الأجيال وتكرسه القوانين !
إذا ما أردنا أن نحلِّلَ ظاهرة العنف ضدَّ الأطفال، لا بد وأن ندرس ذلك من خلال سياقها الفكري العام، لأنّ أشكال العنف المُمَارس ضدَّ الأطفال، ليس إلا صورةً منعكسة للعنف الممارس ضدالإنسان ، فالعنف الممارس ضد النساء والأطفال، هو حلقة من سلسلة طويلة من العنف وهي أمور تنذر بكوارث حقيقية ما لم نسرع الى تحرير عقولنا من شتى أنواع القيود ونبذ العنف بكلّ أطيافه ومستواياته .
فالطفل يعاني من عنف البالغين، والمرأة تعاني من عنف الرجل، والموظف يعاني من عنف مدراءه، والمواطن يعاني من عنف السلطات، واجهزة السلطة تعاني من عنف سياسة الأنظمة، والأنظمة السياسية –خصوصًا في بلادنا العربية– تعاني من عنف الدول الكبيرة، وهكذا في دوامة لا متناهية من العنف الصريح والمقنّع والمتحول والموّلد في آن معًا.
فلا توجد قوانين صريحة في دولنا العربية تحمي الاطفال من عنف ذويهم ، او تحدد مسؤولية الاهل تجاه حرمة اجساد اولادهم !إن لم تكن تكرسه!
إن البنى المنتجة للعنف متجذرّة في الأسس البنيوية للأيديولوجيّات المتداولة في عالمنا بما فيها القوانين، ومتأصلّة في البنيات الذهنيّة، والخلفيّات الفكريَّة للأفراد، وتُعدّ المركَّب الأساس في بنية المؤسسات الاجتماعية بما فيها الأسرة، التي ترعاه وتحتضنه.
فالأسرة تمنح نفسها
شباط 21st, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, ألبوم - Album -, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, شهادات تقدير - certificates - certficats, صور - photos - images, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires,

كرّم مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي الباحثة التربوية مروة كريدية لمشاركتها في دراسة علمية قدمتها للمركز حول أثر التربية الاسرية على ذو الاحتياجات الخاصة ودور التفاعل الاسري في تخفيف المعاناة عن الاطفال،وعن دور الاثار السلبية لتفكك الأسر على مسيرة أبنائهم العلمية والتربوية وبخاصة ذو الاحتياجات الخاصة منهم
وقد اشارت السيدة لميس كمال مديرة العلاقات العامة في المركز الى ان: ال
أيلول 15th, 2005 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, ألبوم - Album -, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للعنف - non violance, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقابلات / حوارات - interview,

أسباب الطلاق
تحدثت الباحثة الاجتماعية الإعلامية مروة كريدية في ورقة بحثية عن «الأسباب المسكوت عنها عند الطلاق» مشيرة في البداية إلى غياب الأرقام الصحيحة والإحصائيات الرسمية عن الطلاق خصوصًا في العالم العربي وان الإحصائيات المتوفرة غير دقيقة،.
كما أنه لا توجد دراسات جادة لمعرفة الأسباب الأكثر شيوعًا للطلاق، مشيرة إلى أن بعض النتائج تؤكد أن حالات الطلاق في دول الخليج العربية في ارتفاع مستمر، حيث وصلت نسبة الطلاق في قطر 38%، وفي الكويت 35%، وفي البحرين 34%، وفي الإمارات 46% من إجمالي حالات الزواج.
وتضيف كريدية بالقول: «ويلاحظ على البيانات المنشورة في الدول الإسلامية حول الطلاق عدم دقتها في تحديد وقياس معدلات الطلاق، وافتقارها لمعايير موضوعية لا يمكن الوثوق بها، ولا تساعد على تقييم هذا القصور الفني في شيوع أحكام عمومية وغير صحيحة حول الظاهرة.
وبغض النظر عن البيانات والإحصائيات فإنه وبدون شك فإن هذا الموضوع جدير بالبحث وان الأرقام وان كانت غير دقيقة فإنها مقلقة.
وأشارت إلى أنها أثناء بحث هذا الموضوع وضمن الاحتكاك المباشر بالأفراد وجدت أن هناك الكثير من العوامل والأسباب التي تؤدي إلى الانفصال «مسكوت عنها» أو ما يُعرف ب «التابو» في المجتمعات، فالأسباب المباشرة أو المُعلنة غالبا ما تكون أسباباً مُختلقة أو« وهمية».
أو ليست هي الوحيدة وبالتالي فهي ليست حقيقية،وهذا يعكس بشكل مباشر حال المجتمعات المحلية «العربية» على وجه التحديد لأنه البنية المجتمعية وطريقة التربية منذ الطفولة ، لا تسمح ولا تضمن للإنسان التعبير عن مخزونه النفسي ب«صراحة» ووضوح، ودائرة «المسكوت عنه» أو «العيب» كبيرة لدرجة أن الفرد يسكت عن الكثير من حقوقه الفردية.
ومن الأمثلة:الرجل يصرح أنه طلق زوجته لأنها «مهملة» أو «غير مطيعة» مثلا، ولكن يخجل أن يصرح عن السبب الحقيقي هو «الرغبة في التغيير» أو «الملل» أو وجود امرأة أخرى في حياته اشترطت عليه تطليق الأولى .
أو غير ذلك مما يخجل في الإفصاح عنه. ونجد سيدات بالمقابل يسعين إلى الطلاق وتكون الحجة المعلنة هي «بخيل» أو «مهمل» ويكون السبب الآخر مثلا «رغبة في العيش من غير مسؤولية» أو «وجود رجل آخر في حياتها» على سبيل المثال.
لذلك فعندما تطرح المشكلات ويبدأ الطرفان بالإصلاح نجد أننا نعالج أشياء بعيدة عن المشكلة الحقيقية الموجبة للانفصال لذلك فعملية التصريح بالأسباب مهما كانت جارحة مهمة للغاية لمعرفة الأسباب الكامنة وراء انهيار الأسر».
ثم تورد الباحثة مروة كريدية بعضًا من الأسباب المسكوت عنها ومنها الأمور المتعلقة في العلاقة الزوجية (الأمور الجنسية)، كالأزمات العلائقية المتعلقة بالجهل الجنسي، أو التعرض لسفاح الأقارب، أو لتحرش في الصغر أحدثَ خللا ما، ومنها الأمور الصحية والعيب الجسدي، كعدم الذكورة، إضافة إلى المواضيع المتعلقة بـ «الشرف» و«الخيانة» أو ما تسمى «الأخلاقية».
كما تطرقت في كلمتها إلى بعض الأمراض النفسية المسببة للطلاق وهي منتشرة بكثرة: كالشك المرضي والغيرة، و الإصابة بالاكتئاب أو العُصاب أو القلق ،أو الهوس مشيرةً إلى انه عادةً ما يلقي الفرد بالاتهام على الآخر دون أن يسعى لعلاج نفسه….
وتضيف بالقول:«إن عدم تلبية الحاجات النفسية هي من أهم الأسباب الخفية للطلاق وهناك كثير من ال



























