
سطور من السيرة
المكتبة الإلكترونية
كتاب أفكار متمردة - النسخة الإلكترونية
كتاب أفكار متمردة - النسخة الورقية
ديوان معابر الروح - في الاعلام
ديوان معابر الروح - النسخة الإلكترونية
ديوان معابر الروح - النسخة الورقية
فكر على ورق - النسخة الإلكترونية
la citoyenneté dans une Société multiculturelle
حوارات
مقالات
فنون تَشكيلية
حضارات
حضارة مصرية قديمة - Ancient Egypt
تحقيقات
تقارير خاصة
أزمة دارفور
The Crisis in Darfur
مؤتمرات وندوات
مؤتمرات وفعاليات - أنشطة ثقافية
conferences-Seminares -culture activites
من حياتي
الاسم: marwa kreidieh مروة كريدية
البلد: لبنان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

Under Fire - تحت النار

The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour-
No corruption - لا للفساد

لا للعنف - non violance

حضارات- Civilizations
philosophy - فلسفة

علم نفس - psychology
مقالات مروة كريدية في جريدة العالم
همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin
مؤتمرات وفعاليات - أنشطة ثقافية
صور للحرم النبوي - القبة الخضراء
The prophet mosque - the green dome- photo by marwa kreidieh
الحرم المكي بعدسة مروة كريدية
The Holy mosque of Makkah - photo by : Marwa kreidieh

مدونة ذكريات وقصص قصيرة
أيلول 9th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, الحرية - Liberté - freedom, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, علم نفس -psychology - psycologie, لا للاستعباد - Stop Slavery, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin,

حزيران 20th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للعنف - non violance, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,

كانون الثاني 12th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , graphic design -تصميم صور, ألبوم - Album -, الحرية - Liberté - freedom, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption,

العنف ضد الاطفال تتوارثه الأجيال وتكرسه القوانين !
إذا ما أردنا أن نحلِّلَ ظاهرة العنف ضدَّ الأطفال، لا بد وأن ندرس ذلك من خلال سياقها الفكري العام، لأنّ أشكال العنف المُمَارس ضدَّ الأطفال، ليس إلا صورةً منعكسة للعنف الممارس ضدالإنسان ، فالعنف الممارس ضد النساء والأطفال، هو حلقة من سلسلة طويلة من العنف وهي أمور تنذر بكوارث حقيقية ما لم نسرع الى تحرير عقولنا من شتى أنواع القيود ونبذ العنف بكلّ أطيافه ومستواياته .
فالطفل يعاني من عنف البالغين، والمرأة تعاني من عنف الرجل، والموظف يعاني من عنف مدراءه، والمواطن يعاني من عنف السلطات، واجهزة السلطة تعاني من عنف سياسة الأنظمة، والأنظمة السياسية –خصوصًا في بلادنا العربية– تعاني من عنف الدول الكبيرة، وهكذا في دوامة لا متناهية من العنف الصريح والمقنّع والمتحول والموّلد في آن معًا.
فلا توجد قوانين صريحة في دولنا العربية تحمي الاطفال من عنف ذويهم ، او تحدد مسؤولية الاهل تجاه حرمة اجساد اولادهم !إن لم تكن تكرسه!
إن البنى المنتجة للعنف متجذرّة في الأسس البنيوية للأيديولوجيّات المتداولة في عالمنا بما فيها القوانين، ومتأصلّة في البنيات الذهنيّة، والخلفيّات الفكريَّة للأفراد، وتُعدّ المركَّب الأساس في بنية المؤسسات الاجتماعية بما فيها الأسرة، التي ترعاه وتحتضنه.
فالأسرة تمنح نفسها
كانون الثاني 8th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, علم نفس -psychology - psycologie, فكر سياسي - Esprit Politique -,
كانون الأول 12th, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, تصّوف - sufism - Soufisme, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, علم نفس -psychology - psycologie, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles,

السياسة والغريزة في عصر الإنسان الأدنى [1]
مروة كريدية/ كاتبة لبنانية - إيلاف –
لعل الإشكالية التي تقع في عملية تحليل الأوضاع السياسية والاجتماعية وغيرها تكمن في أن معظم التحليلات تتناول القضايا بشكلها الآني وبوجهها المادي وبإيقاعها المباشر والسريع، دون الوقوف على الخلفيات الأخرى والعوامل لفهمها بشكلها الكلي الشامل، ولطالما حاولت ان اربط بين أمور لأن عملية الفهم تتجاوز الفواصل بين الأشياء وترى الواقع كلّ متكامل يتجاوز التناقض والازدواجية ، وقبل طرح إشكالية العمل السياسي وعلاقته بالمستوى الغرائزي لا بد من توضيح نقاط ضرورية اهمها :
إن الغريزة تقع تحت تصرف الطبيعة وتنتمي الى اللاوعي، أما الوعي فساحته العقل والفكر، أما الوعي الوجودي الأعلى فهو الوعي الذي يتجاوز الفكر وساحة العقل الواعي الى العقل الكوني المنفتح على الوجود ، بطبيعة الحال فإن الذكاء والفكر جزء من الوعي الوجودي الأعلى وليس الكل ، لأنه ليس كلّ من يفكر ذكي وليس كل إنسان ذكيّ يفكر ، أما الوعي الوجودي فهو يرى الأشياء ويختبرها روحيًّا كالمحبة فإنه لا تعمل بشكل منهجي ولكنه بالنهاية حقيقية .
و يُشبّه الحكيم غوردجيف الإنسان بالمنزل المكون من أدوار ثلاثة الاول منه غريزة والثاني الوعي والثالث الوعي الأعلى ،.
أما محيي الدين ابن عربي الأندلسي فقد ميز بين النفس و العقل والقلب معتبرا ان الفهم الحقيقي الأعلى للوجود يتم عبر النور المُلقى الى القلب عبر العقل وهو ما يُعرف بالبصيرة[2]
إذن هناك تلاقي عند الحكماء في كون الكائن الانساني والمجتمعات تمر بمستويات متعددة من الوعي على حدّ سواء …
ترى كيف يبدو المشهد السياسي الحالي ولأي مستوى من مستويات الوعي ينتمي ؟؟؟
حاليًّأ؛ السياسة هي السلطة، وهي القوة، لذلك فإن إرادة الوصول الى السلطة تسمى بالعمل العمل السياسي، والسلطة مصطلح يشتمل على أنواعٍ كثيرة بدءًا من سلطة الاهل على الابناء و سلطة الرجل على المرأة او العكس وصولا الى سلطة الدولة على الشعب …
غير أن الصراعات على السلطة الأشد هي تلك التي نراها في مجتمعاتنا و تتجلى من خلال محاور ثلاث : سلطة "الرجل" ، سلطة"المراجع الدينية" ، وسلطة "الدولة" …
فالمجتمع الذكوري هو ذاك الذي يحاول بشتى الوسائل ادخال الأنثى طوعًا او كرهًا تحت سلطة الذكر متبعا حيالها استراتيجية على أنها أدنى منه ، فحتى المجتمعات التي توصف بالغربية المتحررة هي أيضا مجتمعات ذكورية تمارس القمع المقنع تجاه المرأة ولكن مع تفاوت النسبة مقارنة بغيرها من المجتمعات .
ولست من دعاة تحويل المجتمعات الى انثوية بحيث تصبح الانثى هي من يمارس السلطة لأننا نكون مازلنا في دائرة الصراع على السلطة ولكن مع اختلاف الادوار .
كما أن المقارنة التي تثار بين ما يوصف بالرجل وبين ما يوصف بالمرأة مقارنة حمقاء لأنهما صنفان مختلفان من البشر وكلاهما كائن إنساني فالمرأة ليست أدنى من الرجل ولا أرفع منه والرجل ليس أدنى من المرأة أو أرفع منها [3].
ببساطة عندما يرتقي الانسان الى درجة الوعي الكوني يصبح إنسان ولا فرق عندها بين انثى وذكر فالكل إنسان كوني .
والامر في مجال ما يوصف ب"المراجع الدينية " متشابه فالشيخ يطمح لان يصبح مفتي والمطران يسعى لان يصبح بطريركا او كاردينال وهكذا من أجل الحصول على مزيد من "الصلاحيات " وبالتالي مزيد من السلطة فيمنح الغفران لمن يشاء و يمارس "الحرم الكنسي" على من يشاء ، يطلق فتوى تكفيرية هنا او تحليلية هناك ، وهكذا في إطار ممارسة النفوذ باسم الرب او الإله …
أما الصراعات السياسية فتتجلى فيها سائر التعقيدات السلطوية الالغائية الشرسة التي لا تعرف الهوادة ، والحاصل في الانتخابات خير دليل كما أن الانظمة الحالية تسعى الى التوريث بشتى الوسائل حتى بالانظمة الجمهورية ؟!! ومن المفارقات أن معظم الدول العربية توريثية سواء في الانظمة الملكية أم الجمهورية! وهذا يدل على أن المشكل يكمن في الوعي والعقلية لا في الشكل ، وكنت أتساءل دائمًا ألا يوجد في هذه الدول "رئيس سابق"؟؟ والرئيس باق باق باق!!
ما يحصل على المستوى السياسي هو ان السلطة تمنح القوة والقوة تصنع الحق والغاية تبرر الوسيلة ، إنها "البلطجة " بامتياز وشريعة الغاب !!
إذن هذه الصراعات المحمومة على ماذا تنم ؟؟
هكذا دوامة تشير الى عقدة نقص كامنة داخل الفرد و يهدف من خلالها اثبات انه صاحب نفوذ وبالتالي فإن لوجوده "قيمة " هذا الصراع نابع من عقدة دونية دفينة، مفادها انه يشعر بأنه أدنى ممن هو اكثر سلطة منه، لذلك فإنه يسعى لامتلاك السلطة ليصبح أعلى ..هذه دوامة تقذف البشرية بأدنى مستويات الحياة
كثيرا ما قابلت أفراد من خلال مؤتمرات وكانوا يسألونني عن عملي قبل إسمي : أين تعملين ؟؟؟؟؟ إنه سؤال مبطن يهدف السائل من خلاله معرفة حدود سلطة المقابل !! إنه سؤال : ما هي حدود سلطتك ؟؟
فهم لا يستطيعون ان يتصوروا ان هناك انسان يُقدم نفسه على انه انسان وحسب ولا شيئ آخر، دائما يريدون ان يصنفوا البشر وفق مهنهم ووفق المؤسسات التي يعملون بها، فلو كنت مديرا في شركة توصف بالكبيرة فإنك مقدر اجتماعيًّا اما لو قلت انك فلان وحسب لما أعارك احد اي اهتمام، لذلك فإنه فور انسحاب صلاحياتك لسبب من الأسباب ينفض عنك الناس أجمعين !!لأن هذه العلاقات تقوم على أسس سلطوية رعوية .
كنت اتسائل دومًا :ما هي الفائدة من أن يكون المرء زعيمًا سياسيًا يتجول في الدول والبلاد ممارسًا سلطته على الرعية موقعًا الهزائم بالبشر والعباد ؟؟؟
ماهي الفائدة من يكون رجل دين يمنح نفسه حق اعطاء الغفران و حجبه ؟؟ والقاء فتاوى التكفير والتفسيق ؟؟؟
ماهو الهدف من قمع براءة الاطفال وتشويه الفطرة السوية بحجة التربية و التأديب وتنظيم السوك الاجتماعي ؟!!
طبعًا هذه الامور لا حاجة لها ولا فائدة منها عند الحكماء ، فعندما يرتقي الانسان بوعيه ويتطور ينتقل من مرحلة معرفة الحقائق الى اختبارها المباشر فتسقط الحاجة لديه لإثبات تفوقه ووممارسة ما يعرف بالسلطة .
ويمكن حصر مفهوم السلطة وعلاقته بالوعي من خلال نقاط ثلاث :
· المستوى الغريزي الأدنى وهو مستوى اللاوعي : السلطة هي القوة والقوة تصنع الحق والصراعات تكون شخصانية محمومة ، لذلك
أيار 20th, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علم نفس -psychology - psycologie, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance,


هستيريا الحرب
ربما أُتخم القارئ العربي تحليلاتٍ، وشبع معها مآسي، تُعرض في وسائل الإعلا هنا وهناك، لقد تبلد حسّ الإنسان، وأصبحت وعود السلام سرابًا، لعَطِشٍ تُنتَزَعُ روحه على رمضاء حربٍ يتجرعها في كلِّ آن ، من فلسطين إلى العراق إلى لبنان.
فهل أصبحت صور المجازر جزء من مخيلة أطفالنا ؟ وهل دمار الحروب والمجازر لا يطال إلا الأبدان؟
ربما تداعيات الجروح النفسية والجراح الروحية للشعوب ، أشد وطأة على الانسانية من الدمار الشامل.
لطالما خلّفت الحروب آثارا مدمرة على الشعوب ، وأدت الى تغيير في ملامح الحضارات عبر العصور، من خلال تدمير الرموز والمعالم الحضارية خلال المعارك، و قد ارتبط التاريخ البشري بالحروب ارتباطًا وثيقًا، حتى أنه يمكن القول ان التاريخ الذي يُدرس في المناهج الدراسية اليوم يكاد ينحصر في تاريخ الحروب والغزوات .
و مع تطور وسائل الاتصال والتطور المخيف لآلة الحرب وتكنولوجياتها المدمرة لم يعد في الإمكان حصرُ الآثار المترتبة عليها في بقعة جغرافية واحدة فالآثار السلبية تطال حتى المُشاهد في مناطق بعيدة عن ساحات القتال والآثار النفسية غالبًا ما كون عميقة خصوصا عند الأطفال و عند الأسوياء من الناس ، لِمَا يشاهدونه من مشاهد تعذيب ودمار وهتك لحرمة الإنسان الجسدية والمادية والمعنوية .
وأمست التداعيات أكثر شدّة على الأصعدة كافة بما فيها النفسية والإيكولوجية والاقتصادية والروحية التي تطال الإنسانيةَ ككل .
و تعاني المجتمعات التي تعيش حروبا مستمرة كما في فلسطين و العراق اليوم وبالامس لبنان من فوبيا تكرار المآسي الإنسانية ، وخلال سبر الآراء ميدانيًّا من أفواه المنكوبين او ممن عايشوا المحن ، نجد أن معظمهم غير مقتنع بجدوى المساعي السياسية، فحتى في حالة السلم الأخيرة مازال المواطن العربي يعيش ضمنيا حالة ترقب العدوان
و نجد ان مقدمات الحالات النفسية المرتبطة بالعدوان تبدأ في الظهور حتى قبل عملية القصف او الغارات، فغالبًا ما يرافق المنشورات التي ترمى أثناء الحروب حالات ذعر عند الأفراد ، و مجرد سماع صوت الطائرات الاستطلاعية ممكن أن يولد القلق والتوتر يصاحبه فترة الانتظار والترقب ، ومن الأعراض النفسية التي تنشأ عن ذلك الضجر والعصبية الزائدة ، ومشاعر الخوف والرهبة ، كما تظهر الكثير من الأعراض المرضية مثل الرعدة والغثيان وخفقان القلب واضطراب النوم والصداع والهزال .
وكل هذه الاضطرابات نتيجة للحالة الانفعالية في فترة الانتظار حيث يعمد الأهالي اما للنزوح السريع من شدة الخوف او التحضير السريع وتأمين ضروريات الحياة الأساسية ، ويتشير الدراسات أن طول هذه الفترة تحت تهديد هجوم متوقع للعدو او احتمال التعرض لغارات جوية له تأثير سيئ جدا على الأطفال خصوصًا من هم في اعمار الثامنة وحتى الرابعة عشر .
ويكفي أن نعلم أن 25% من الإصابات التي يتم إجلائها ،هي حالات هلع وذعر، بمعني ان حالة واحدة بين كل أربع إصابات يتم إخلاؤها أثناء القصف يحتاج إلي التدخل العاجل، كما ان 30 % من القتلى ومن الإصابات البالغة هي لإطفال دون الثانية عشر من
شباط 21st, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, ألبوم - Album -, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, شهادات تقدير - certificates - certficats, صور - photos - images, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires,

كرّم مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي الباحثة التربوية مروة كريدية لمشاركتها في دراسة علمية قدمتها للمركز حول أثر التربية الاسرية على ذو الاحتياجات الخاصة ودور التفاعل الاسري في تخفيف المعاناة عن الاطفال،وعن دور الاثار السلبية لتفكك الأسر على مسيرة أبنائهم العلمية والتربوية وبخاصة ذو الاحتياجات الخاصة منهم
وقد اشارت السيدة لميس كمال مديرة العلاقات العامة في المركز الى ان: ال
أغسطس 12th, 2006 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, ألبوم - Album -, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علم نفس -psychology - psycologie, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance,
طلال عوكل- وائل جشي -اقبال التميمي - مروة كريدية
أيلول 15th, 2005 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, ألبوم - Album -, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للعنف - non violance, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقابلات / حوارات - interview,

أسباب الطلاق
تحدثت الباحثة الاجتماعية الإعلامية مروة كريدية في ورقة بحثية عن «الأسباب المسكوت عنها عند الطلاق» مشيرة في البداية إلى غياب الأرقام الصحيحة والإحصائيات الرسمية عن الطلاق خصوصًا في العالم العربي وان الإحصائيات المتوفرة غير دقيقة،.
كما أنه لا توجد دراسات جادة لمعرفة الأسباب الأكثر شيوعًا للطلاق، مشيرة إلى أن بعض النتائج تؤكد أن حالات الطلاق في دول الخليج العربية في ارتفاع مستمر، حيث وصلت نسبة الطلاق في قطر 38%، وفي الكويت 35%، وفي البحرين 34%، وفي الإمارات 46% من إجمالي حالات الزواج.
وتضيف كريدية بالقول: «ويلاحظ على البيانات المنشورة في الدول الإسلامية حول الطلاق عدم دقتها في تحديد وقياس معدلات الطلاق، وافتقارها لمعايير موضوعية لا يمكن الوثوق بها، ولا تساعد على تقييم هذا القصور الفني في شيوع أحكام عمومية وغير صحيحة حول الظاهرة.
وبغض النظر عن البيانات والإحصائيات فإنه وبدون شك فإن هذا الموضوع جدير بالبحث وان الأرقام وان كانت غير دقيقة فإنها مقلقة.
وأشارت إلى أنها أثناء بحث هذا الموضوع وضمن الاحتكاك المباشر بالأفراد وجدت أن هناك الكثير من العوامل والأسباب التي تؤدي إلى الانفصال «مسكوت عنها» أو ما يُعرف ب «التابو» في المجتمعات، فالأسباب المباشرة أو المُعلنة غالبا ما تكون أسباباً مُختلقة أو« وهمية».
أو ليست هي الوحيدة وبالتالي فهي ليست حقيقية،وهذا يعكس بشكل مباشر حال المجتمعات المحلية «العربية» على وجه التحديد لأنه البنية المجتمعية وطريقة التربية منذ الطفولة ، لا تسمح ولا تضمن للإنسان التعبير عن مخزونه النفسي ب«صراحة» ووضوح، ودائرة «المسكوت عنه» أو «العيب» كبيرة لدرجة أن الفرد يسكت عن الكثير من حقوقه الفردية.
ومن الأمثلة:الرجل يصرح أنه طلق زوجته لأنها «مهملة» أو «غير مطيعة» مثلا، ولكن يخجل أن يصرح عن السبب الحقيقي هو «الرغبة في التغيير» أو «الملل» أو وجود امرأة أخرى في حياته اشترطت عليه تطليق الأولى .
أو غير ذلك مما يخجل في الإفصاح عنه. ونجد سيدات بالمقابل يسعين إلى الطلاق وتكون الحجة المعلنة هي «بخيل» أو «مهمل» ويكون السبب الآخر مثلا «رغبة في العيش من غير مسؤولية» أو «وجود رجل آخر في حياتها» على سبيل المثال.
لذلك فعندما تطرح المشكلات ويبدأ الطرفان بالإصلاح نجد أننا نعالج أشياء بعيدة عن المشكلة الحقيقية الموجبة للانفصال لذلك فعملية التصريح بالأسباب مهما كانت جارحة مهمة للغاية لمعرفة الأسباب الكامنة وراء انهيار الأسر».
ثم تورد الباحثة مروة كريدية بعضًا من الأسباب المسكوت عنها ومنها الأمور المتعلقة في العلاقة الزوجية (الأمور الجنسية)، كالأزمات العلائقية المتعلقة بالجهل الجنسي، أو التعرض لسفاح الأقارب، أو لتحرش في الصغر أحدثَ خللا ما، ومنها الأمور الصحية والعيب الجسدي، كعدم الذكورة، إضافة إلى المواضيع المتعلقة بـ «الشرف» و«الخيانة» أو ما تسمى «الأخلاقية».
كما تطرقت في كلمتها إلى بعض الأمراض النفسية المسببة للطلاق وهي منتشرة بكثرة: كالشك المرضي والغيرة، و الإصابة بالاكتئاب أو العُصاب أو القلق ،أو الهوس مشيرةً إلى انه عادةً ما يلقي الفرد بالاتهام على الآخر دون أن يسعى لعلاج نفسه….
وتضيف بالقول:«إن عدم تلبية الحاجات النفسية هي من أهم الأسباب الخفية للطلاق وهناك كثير من ال



























