همسات امرأة : دوائر الخوف - بقلم : مروة كريدية

أيلول 9th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, الحرية - Liberté - freedom, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, علم نفس -psychology - psycologie, لا للاستعباد - Stop Slavery, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin

122096

همسات امرأة : دوائر الخوف - مروة كريدية
 women whispers - chuchotement féminin
    لا أنكر ان كل ما يحيط بالسيدات يصيبني بالدوار والغثيان
ولم أرغب يومًا في إقامة صداقات نسائية !
نعم، كما اني ما دخلت مجلسًا أنثويًّا سواء كان لسيدات مجتمع الصف الاول، أو للمثقفات، او للنص – نص او حتى لنساء الطبخ والنفخ ، الا وأصبت فيه بارتفاع ضغط الدم ! واقفلت فمي بمفتاح رميته في بحر المجهول!

المزيد


التحرش الجنسي بالأطفال - قضية اخلاقية وقانونية - تحقيق : مروة كريدية - فهد سعود - قبول الهاجري

حزيران 20th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للعنف - non violance, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

121394

التحرش الجنسي بالأطفال  في السعودية
بين مطرقة قانون “ولي الامر” وسندان المجتمع “الذكوري” 
 
مروة كريدية – دبي
فهد سعود - قبول الهاجري – الرياض
 
في زمن غياب العدالة الانسانية و القوانين الرادعة لهمجية السلوك اللانساني، وفي ظل انفجار العنف بوصفه التعبير الوحيد عن الانفعالات البشرية وتفاقم النتائج الكارثية إنسانيًّا، يُعد التحرش الجنسي بالاطفال أحد أبشع اوجه العنف هذه، وفي ظل استحكام الجاهلية الدينية على القوانين التشريعية ، يتخذ البعض من القوانين التي تمنح “ولي الامر” سلطة مطلقة على اطفاله ، ذريعة لممارسة عنفه ضد الأطفال والنساء على حدٍّ سواء، في ظل صمت تام وغياب للأنظمة التي تجرم “ولي الامر في تعسفه في استخدام هذا الحق ” .
 
       وكانت وكالات الانباء العالمية قد تناقلت نبأ القبض على إحدى الشخصيات الأكاديمية السعودية في شمال فرجينا بتهمة فشله في إبلاغ الجهات الأمنية بشكوى تقدمت بها طفلة تبلغ الخامسة من عمرها اتهمت والدها بالتحرش الجنسي تجاهها.وقد أوجز بيان صحفي نقلته وكالات الأنباء،مصدره الشرطة الأميركية، نبأ القبض على مدير عام الأكاديمية الإسلامية بمنطقة فيرفاكس بشمال ولاية فيرجينيا عبدالله بن إبراهيم الشبنان الذي نصح والدي طفلة،تنمي للأكاديمية، بمعالجتها دون إبلاغ الشرطة بعد تعرضها لتحرش جنسي من قبل والدها،مخالفاً بذلك القوانين المحلية في الولاية.
وكان  الشبنان قد نفى تصريح لـجريدة “الوطن” مساء أمس ما أوردته بعض وكالات الأنباء عن اعتقاله من قبل السلطات الأمريكية، لكنه اعترف بوجود حملة ضد الأكاديمية وخاصة من منظمة حرية الأديان وغيرها من الجهات المحافظة.وقال إن المنظمة اتخذت موقفاً معادياً للأكاديمية.وبسؤاله عن دوافع الحملة قال إنها تأتي من جهتين؛ الأولى لها أجندة سياسية أو دينية، ومن الصعب إقناعها إلا أننا نحاول فتح حوار معها.والجهة الثانية أناس متأثرون بالحملة ويصدقون ادعاءاتها.وأكد أن السفارة السعودية تدافع عن جميع رعايا المملكة وأنه مطمئن لعدالة القضاء الأمريكي فيما يخص التهم الموجهة للأكاديمية.
 
       هذه القضية وبغض النظر عن كون الشخص المذكور اعتقل ام لا فهي واحدة من قضايا كثيرة يتم التكتم عنها في المجتمعات الذكورية التي تمنح “الرجل ولاية مطلقة على النساء والاطفال ” وتكرس القوانين هذه “العنصرية “تحت مسمى “ولي الامر ” ،  ولولا ان هذه القصة حدثت في دولة تجرم التستر على قضية كهذه ، لما سمعنا بها على الاطلاق.
فقوانين الاحوال الشخصية في معظم الدول العربية تتغاضى عن العنف الاسري كونها تعد ذلك جزءًا من ” القوامة” ، لاسيما وان بعض الدول كالسعودية تعتمد في قوانينها بشكل شبه تام على المذهب الحنبلي في التشريع الاسلامي، حيث يستحيل مناقشة موضوع “الولي ” والقوامة ” بشكل من الاشكال، وتُعد مسألة الغاء ولاية الأب من أعقد الامور في نظام تشريعي راديكالي يفتقد الى المرونة والنظر ب”أحكام النوازل ” ومتغيرات العصر
 
و وفقا  لناشطة سعودية في حقوق الانسان  فإن إلغاء ولاية الولي حتى لو كان مسيئاً، هي إحدى أصعب القضايا التي يمكن توليها. ولا تتعدى نسبة النجاح فيها 1 إلى 3% على أبعد تقدير حيث ان أحد القضايا استغرقت المحكمة خمسة أعوام لإلغاء وصاية أب أساء جنسياً إلى أطفاله.
وفي ظل غياب تشريع محدد يُجرم كل أشكال العنف الأسري وشبه استحالة إلغاء الولاية الممنوحة للأقارب الذين يسيئون إلى المرأة يمكن أن تتسبب في خوض النساء والأطفال حياة من العنف الدائم الغير معلن .
 
من جهة أخرى فإن قوانين ولاية “الاب” شبه مطلقة حيث تكون المرأة قاصر على الدوام والى الابد، يجعل مسألة حماية حقوق الانثى في السعودية عملية شبه مستحيلة ،وكان  طبيبًا  نفسيًّا قد أدلى  لـمنظمة  هيومن رايتس ووتش بإفادة عن أحد القضايا التي أساء الأب جنسياً إلى بناته الخمس. وحين اشتكت إحداهن إلى الشرطة سألوها أن تجلب ولي أمرها إلى مركز الشرطة للتقدم بشكوى.!!!
 
ووفق مؤشرات جمعية حقوق الإنسان الوطنية

المزيد


مروة كريدية :" العنف ضد الأطفال متجذر في مجتمعاتنا والقوانين تكرسّه "

كانون الثاني 12th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , graphic design -تصميم صور, ألبوم - Album -, الحرية - Liberté - freedom, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption

 

العنف ضد الاطفال تتوارثه الأجيال وتكرسه القوانين !

 

إذا ما أردنا أن نحلِّلَ ظاهرة العنف ضدَّ الأطفال، لا بد وأن ندرس ذلك من خلال سياقها الفكري العام، لأنّ أشكال العنف المُمَارس ضدَّ الأطفال، ليس إلا صورةً منعكسة للعنف الممارس ضدالإنسان ، فالعنف الممارس ضد النساء والأطفال، هو حلقة من سلسلة طويلة من العنف وهي أمور تنذر بكوارث حقيقية ما لم نسرع الى تحرير عقولنا من شتى أنواع القيود ونبذ العنف بكلّ أطيافه ومستواياته .

 

فالطفل يعاني من عنف البالغين، والمرأة تعاني من عنف الرجل، والموظف يعاني من عنف مدراءه، والمواطن يعاني من عنف السلطات، واجهزة السلطة تعاني من عنف سياسة الأنظمة، والأنظمة السياسية –خصوصًا في بلادنا العربية– تعاني من عنف الدول الكبيرة، وهكذا في دوامة لا متناهية من العنف الصريح والمقنّع والمتحول والموّلد في آن معًا.

فلا توجد قوانين  صريحة في دولنا العربية  تحمي الاطفال من عنف ذويهم ، او تحدد مسؤولية الاهل تجاه حرمة اجساد اولادهم !إن لم تكن تكرسه!

 

إن البنى المنتجة للعنف متجذرّة في الأسس البنيوية للأيديولوجيّات المتداولة في عالمنا بما فيها القوانين، ومتأصلّة في البنيات الذهنيّة، والخلفيّات الفكريَّة  للأفراد، وتُعدّ المركَّب الأساس في بنية المؤسسات الاجتماعية بما فيها الأسرة، التي ترعاه وتحتضنه.

 

فالأسرة تمنح نفسها

المزيد


سياسة الفضائح في مجتمع الخداع - بقلم : مروة كريدية - ايلاف

كانون الثاني 8th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, علم نفس -psychology - psycologie, فكر سياسي - Esprit Politique -

 19malysia.pdf


السياسة والغريزة في عصر الانسان الأدنى - بقلم : مروة كريدية

كانون الأول 12th, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, تصّوف - sufism - Soufisme, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, علم نفس -psychology - psycologie, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles

 السياسة والغريزة في عصر الإنسان الأدنى [1]

 

مروة كريدية/ كاتبة لبنانية - إيلاف –

 

لعل الإشكالية التي تقع في عملية تحليل الأوضاع السياسية والاجتماعية وغيرها تكمن في أن معظم التحليلات تتناول القضايا بشكلها الآني وبوجهها المادي وبإيقاعها المباشر والسريع، دون الوقوف على الخلفيات الأخرى والعوامل لفهمها بشكلها الكلي الشامل، ولطالما حاولت ان اربط بين أمور لأن عملية الفهم تتجاوز الفواصل بين الأشياء وترى الواقع كلّ متكامل يتجاوز التناقض والازدواجية ، وقبل طرح إشكالية العمل السياسي وعلاقته بالمستوى الغرائزي لا بد من توضيح نقاط  ضرورية اهمها :

 

إن الغريزة تقع تحت تصرف الطبيعة  وتنتمي الى اللاوعي، أما الوعي فساحته العقل والفكر، أما الوعي الوجودي الأعلى فهو الوعي الذي يتجاوز الفكر وساحة العقل الواعي الى العقل الكوني المنفتح على الوجود ، بطبيعة الحال فإن  الذكاء والفكر جزء من الوعي الوجودي الأعلى وليس الكل ، لأنه ليس كلّ من يفكر ذكي وليس كل إنسان ذكيّ يفكر ، أما الوعي الوجودي فهو يرى الأشياء ويختبرها روحيًّا كالمحبة فإنه لا تعمل بشكل منهجي ولكنه بالنهاية حقيقية .

و يُشبّه الحكيم غوردجيف الإنسان بالمنزل المكون من أدوار ثلاثة الاول منه غريزة والثاني الوعي والثالث الوعي  الأعلى ،.

أما محيي الدين ابن عربي الأندلسي فقد ميز بين النفس و العقل  والقلب معتبرا ان الفهم الحقيقي الأعلى للوجود يتم عبر النور المُلقى الى القلب عبر العقل وهو ما يُعرف بالبصيرة[2]

 

 إذن هناك تلاقي عند الحكماء في كون الكائن الانساني  والمجتمعات تمر بمستويات متعددة من الوعي على حدّ سواء …

 

ترى كيف يبدو المشهد السياسي الحالي ولأي مستوى من مستويات الوعي ينتمي ؟؟؟

 

حاليًّأ؛ السياسة  هي  السلطة، وهي القوة، لذلك فإن إرادة الوصول الى السلطة تسمى بالعمل العمل السياسي، والسلطة مصطلح يشتمل على أنواعٍ كثيرة بدءًا  من سلطة الاهل على الابناء و سلطة الرجل على المرأة او العكس وصولا الى  سلطة الدولة على الشعب …

غير أن الصراعات على السلطة الأشد هي تلك التي نراها في مجتمعاتنا و تتجلى من خلال محاور ثلاث : سلطة "الرجل" ، سلطة"المراجع الدينية" ، وسلطة "الدولة" …

 

فالمجتمع الذكوري هو ذاك الذي يحاول بشتى الوسائل ادخال الأنثى  طوعًا او كرهًا تحت سلطة الذكر متبعا حيالها استراتيجية على أنها أدنى منه ، فحتى المجتمعات التي توصف بالغربية المتحررة هي أيضا مجتمعات ذكورية تمارس القمع المقنع تجاه المرأة  ولكن مع تفاوت النسبة مقارنة بغيرها من المجتمعات .

 

ولست من دعاة تحويل المجتمعات الى انثوية بحيث تصبح الانثى هي من يمارس السلطة لأننا نكون مازلنا في دائرة الصراع على السلطة ولكن مع اختلاف الادوار .

 

كما أن المقارنة التي تثار بين ما يوصف بالرجل وبين ما يوصف بالمرأة مقارنة حمقاء لأنهما صنفان مختلفان من البشر وكلاهما كائن إنساني فالمرأة ليست أدنى من الرجل ولا أرفع منه والرجل ليس أدنى من المرأة أو أرفع منها [3].

 

ببساطة عندما يرتقي الانسان الى درجة الوعي الكوني يصبح إنسان ولا فرق عندها بين انثى وذكر فالكل إنسان كوني .

 

والامر في مجال ما يوصف ب"المراجع الدينية " متشابه فالشيخ يطمح لان يصبح مفتي والمطران يسعى لان يصبح بطريركا او كاردينال وهكذا من أجل الحصول على مزيد من "الصلاحيات " وبالتالي مزيد من السلطة فيمنح الغفران لمن يشاء و يمارس "الحرم الكنسي" على  من يشاء ، يطلق فتوى تكفيرية هنا او تحليلية هناك ، وهكذا في إطار ممارسة النفوذ باسم الرب او الإله …

 

أما الصراعات السياسية فتتجلى فيها سائر التعقيدات السلطوية الالغائية الشرسة التي لا تعرف الهوادة ، والحاصل في الانتخابات خير دليل كما أن الانظمة الحالية تسعى الى التوريث بشتى الوسائل حتى بالانظمة الجمهورية ؟!! ومن المفارقات أن معظم الدول العربية توريثية سواء في الانظمة الملكية أم الجمهورية! وهذا يدل على أن المشكل يكمن في الوعي والعقلية لا في الشكل ، وكنت أتساءل دائمًا ألا يوجد في هذه الدول "رئيس سابق"؟؟ والرئيس باق باق باق!!

 

ما يحصل على المستوى السياسي هو ان السلطة تمنح القوة والقوة تصنع الحق والغاية تبرر الوسيلة ، إنها "البلطجة " بامتياز  وشريعة الغاب !!

 

 إذن هذه الصراعات المحمومة على ماذا تنم ؟؟

 

هكذا دوامة تشير الى عقدة نقص كامنة داخل الفرد و يهدف من خلالها اثبات انه صاحب نفوذ وبالتالي فإن لوجوده "قيمة " هذا الصراع نابع من عقدة دونية  دفينة، مفادها انه يشعر بأنه أدنى ممن هو اكثر سلطة منه، لذلك فإنه يسعى لامتلاك السلطة ليصبح أعلى ..هذه دوامة تقذف البشرية بأدنى مستويات الحياة

 

 

كثيرا ما قابلت أفراد من خلال مؤتمرات وكانوا يسألونني عن عملي قبل إسمي  : أين تعملين ؟؟؟؟؟ إنه سؤال مبطن يهدف السائل  من خلاله معرفة حدود سلطة المقابل !! إنه سؤال : ما هي حدود سلطتك ؟؟

 فهم لا يستطيعون ان يتصوروا ان هناك انسان يُقدم نفسه على انه انسان وحسب ولا شيئ آخر، دائما يريدون ان يصنفوا البشر وفق مهنهم ووفق المؤسسات التي يعملون بها،  فلو كنت مديرا في شركة توصف بالكبيرة فإنك مقدر اجتماعيًّا اما لو قلت انك فلان وحسب لما أعارك احد اي اهتمام، لذلك فإنه فور انسحاب صلاحياتك لسبب من الأسباب ينفض عنك الناس أجمعين !!لأن هذه العلاقات تقوم على أسس سلطوية رعوية .

 

كنت اتسائل دومًا :ما هي الفائدة من أن يكون المرء زعيمًا سياسيًا يتجول في الدول والبلاد ممارسًا سلطته على الرعية موقعًا الهزائم بالبشر والعباد ؟؟؟

ماهي الفائدة من يكون رجل دين يمنح نفسه حق اعطاء الغفران و حجبه ؟؟ والقاء فتاوى التكفير والتفسيق ؟؟؟

ماهو الهدف من قمع براءة الاطفال وتشويه الفطرة السوية  بحجة التربية و التأديب وتنظيم السوك الاجتماعي  ؟!!

 

طبعًا هذه الامور لا حاجة لها ولا فائدة منها عند الحكماء ، فعندما يرتقي الانسان بوعيه ويتطور  ينتقل من مرحلة معرفة الحقائق الى اختبارها  المباشر فتسقط الحاجة لديه لإثبات تفوقه ووممارسة ما يعرف بالسلطة .

ويمكن حصر مفهوم السلطة وعلاقته بالوعي من خلال نقاط ثلاث : 

 

·   المستوى الغريزي الأدنى وهو مستوى اللاوعي : السلطة هي  القوة والقوة  تصنع الحق والصراعات تكون شخصانية محمومة ، لذلك

المزيد


هستيريا الحرب -الآثار النفسية للحروب - بقلم مروة كريدية

أيار 20th, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علم نفس -psychology - psycologie, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance

 

 هستيريا الحرب 

 ربما أُتخم القارئ العربي تحليلاتٍ، وشبع معها مآسي، تُعرض في وسائل الإعلا  هنا وهناك، لقد تبلد حسّ الإنسان، وأصبحت وعود السلام سرابًا، لعَطِشٍ تُنتَزَعُ روحه على رمضاء حربٍ يتجرعها في كلِّ آن ، من فلسطين إلى العراق إلى لبنان.

فهل أصبحت صور المجازر جزء من مخيلة أطفالنا ؟ وهل  دمار الحروب والمجازر  لا يطال إلا الأبدان؟

ربما  تداعيات الجروح النفسية والجراح الروحية للشعوب ، أشد وطأة على الانسانية من الدمار الشامل.

 

 

لطالما خلّفت الحروب آثارا مدمرة على الشعوب ، وأدت الى تغيير في ملامح الحضارات عبر العصور، من خلال تدمير الرموز والمعالم الحضارية خلال المعارك، و قد ارتبط  التاريخ البشري بالحروب ارتباطًا وثيقًا، حتى أنه يمكن القول ان التاريخ الذي يُدرس في المناهج  الدراسية اليوم  يكاد ينحصر في تاريخ الحروب والغزوات .

و مع تطور وسائل الاتصال والتطور المخيف لآلة الحرب وتكنولوجياتها المدمرة  لم يعد في الإمكان حصرُ الآثار المترتبة عليها في بقعة جغرافية واحدة فالآثار السلبية تطال حتى المُشاهد في مناطق بعيدة عن ساحات القتال والآثار النفسية غالبًا ما كون عميقة خصوصا عند الأطفال و عند الأسوياء من الناس ، لِمَا يشاهدونه من مشاهد تعذيب ودمار وهتك لحرمة الإنسان الجسدية والمادية والمعنوية .

وأمست التداعيات أكثر شدّة على الأصعدة كافة بما فيها  النفسية والإيكولوجية والاقتصادية والروحية التي تطال الإنسانيةَ ككل .

 

و تعاني المجتمعات التي تعيش حروبا مستمرة كما في فلسطين و العراق اليوم وبالامس لبنان  من فوبيا  تكرار المآسي الإنسانية ، وخلال سبر الآراء ميدانيًّا من أفواه المنكوبين او ممن عايشوا  المحن ، نجد أن معظمهم  غير مقتنع بجدوى المساعي السياسية، فحتى في حالة السلم الأخيرة مازال المواطن العربي يعيش ضمنيا حالة ترقب العدوان

و نجد ان مقدمات الحالات النفسية المرتبطة بالعدوان تبدأ في الظهور حتى  قبل عملية القصف او الغارات، فغالبًا ما يرافق المنشورات التي ترمى  أثناء الحروب  حالات ذعر عند الأفراد ، و مجرد سماع صوت الطائرات الاستطلاعية  ممكن أن يولد القلق والتوتر  يصاحبه فترة الانتظار والترقب ، ومن الأعراض النفسية التي تنشأ عن ذلك الضجر والعصبية الزائدة ، ومشاعر الخوف والرهبة ، كما تظهر الكثير من الأعراض المرضية مثل الرعدة والغثيان وخفقان القلب واضطراب النوم والصداع والهزال .

 وكل هذه الاضطرابات نتيجة للحالة الانفعالية في فترة الانتظار حيث يعمد الأهالي اما للنزوح السريع من شدة الخوف او التحضير السريع وتأمين ضروريات الحياة الأساسية ، ويتشير الدراسات أن طول هذه الفترة تحت تهديد هجوم متوقع للعدو او احتمال التعرض لغارات جوية له تأثير سيئ جدا على الأطفال خصوصًا من هم في اعمار الثامنة وحتى الرابعة عشر .

 

ويكفي أن نعلم  أن 25% من الإصابات التي يتم إجلائها ،هي حالات هلع وذعر، بمعني ان حالة واحدة بين كل أربع إصابات يتم إخلاؤها أثناء القصف  يحتاج إلي التدخل العاجل، كما ان 30 % من القتلى ومن الإصابات البالغة  هي لإطفال  دون الثانية عشر من

المزيد


مركز راشديثمن جهود الباحثين - Rashid Paediatric therapy center appreciate marwa kreidieh -

شباط 21st, 2007 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, ألبوم - Album -, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, شهادات تقدير - certificates - certficats, صور - photos - images, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires

كرّم مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي الباحثة التربوية مروة كريدية لمشاركتها في دراسة علمية قدمتها للمركز حول أثر التربية الاسرية على ذو الاحتياجات الخاصة ودور التفاعل الاسري في تخفيف المعاناة عن الاطفال،وعن دور الاثار  السلبية  لتفكك الأسر على مسيرة  أبنائهم العلمية والتربوية وبخاصة ذو الاحتياجات الخاصة منهم

وقد اشارت السيدة لميس كمال مديرة العلاقات العامة في المركز الى ان: ال

المزيد


ندوة حول الآثار الثقافية والنفسية للعدوان “الإسرائيلي”

أغسطس 12th, 2006 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, ألبوم - Album -, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علم نفس -psychology - psycologie, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance

  

 طلال عوكل- وائل جشي -اقبال التميمي - مروة كريدية

ندوة حول الآثار الثقافية والنفسية للعدوان “الإسرائيلي”
 على لبنان
 
الشارقة/ الامارات العربية المتحدة   / 11أغسطس/ آب /2006
 
نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة مساء الخميس 10 أغسطس ، ندوة بعنوان الآثار الثقافية والتاريخية والنفسية للعدوان الإسرائيلي على الأرض العربية ضمن مهرجان أيام التضامن مع الشعب العربي في لبنان وفلسطين الذي اختتم بأمسية فنية من أجل لبنان أحيتها فرقة إنسان.
 
افتتح الندوة علي عبد الله الدباني رئيس لجنة الإمارات الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الاسرائيليبكلمة ألقاها دعا فيهاً الى الوقوف مع الشعبين الفلسطيني واللبناني اللذين يدافعان عن العروبة والإسلام. وشارك في الندوة كل من إقبال التميمي ومروة كريدية وجان نادر وطلال عوكل.
 
 حيث قدم لها الزميل وائل الجشي بكلمة ذهب فيها الى أن ثقافة المقاومة متأصلة لدى الشعب العربي عبر تاريخه، ولم يكن ما علا ثقافة المقاومة من غبار إلا نتيجة للهزائم العربية التي صنعت أسطورة الجيش الذي لا يقهر محذراً من وجود ثقافة التطبيع والاستسلام التي يحاول مثقفون وإعلاميون الترويج لها للأسف.
 
في البداية تطرقت السيدة إقبال التميمي في حديثها من خلال تجربتها كإعلامية الى ظاهرة المرأة كمراسلة حربية بعد أن كانت النظرة اليها محصورة في كونها لا تصلح إلا لموضوعات الشؤون المنزلية ونحوها. كما تحدثت عن ظاهرة جديدة في مجتمعنا الإعلامي هي المدوَّنات حيث دخلت المرأة العربية هذا الميدان فكانت مستهجنة في البداية، واستعرضت أرقام المشاركات من الوطن العربي على أحد المواقع الإلكترونية.

المزيد


مروة كريدية تكشف عن الأسباب المسكوت عنها عند الطلاق في مؤتمر المرأة

أيلول 15th, 2005 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, ألبوم - Album -, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, طفولة - childhood - enfance, علم نفس -psychology - psycologie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للعنف - non violance, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقابلات / حوارات - interview

أسباب الطلاق

 

 تحدثت الباحثة الاجتماعية الإعلامية مروة كريدية في ورقة بحثية عن «الأسباب المسكوت عنها عند الطلاق» مشيرة في البداية إلى غياب الأرقام الصحيحة والإحصائيات الرسمية عن الطلاق خصوصًا في العالم العربي وان الإحصائيات المتوفرة غير دقيقة،.

 


 

كما أنه لا توجد دراسات جادة لمعرفة الأسباب الأكثر شيوعًا للطلاق، مشيرة إلى أن بعض النتائج تؤكد أن حالات الطلاق في دول الخليج العربية في ارتفاع مستمر، حيث وصلت نسبة الطلاق في قطر 38%، وفي الكويت 35%، وفي البحرين 34%، وفي الإمارات 46% من إجمالي حالات الزواج.

 


 

وتضيف كريدية بالقول: «ويلاحظ على البيانات المنشورة في الدول الإسلامية حول الطلاق عدم دقتها في تحديد وقياس معدلات الطلاق، وافتقارها لمعايير موضوعية لا يمكن الوثوق بها، ولا تساعد على تقييم هذا القصور الفني في شيوع أحكام عمومية وغير صحيحة حول الظاهرة.

 


 

وبغض النظر عن البيانات والإحصائيات فإنه وبدون شك فإن هذا الموضوع جدير بالبحث وان الأرقام وان كانت غير دقيقة فإنها مقلقة.

 


 

وأشارت إلى أنها أثناء بحث هذا الموضوع وضمن الاحتكاك المباشر بالأفراد وجدت أن هناك الكثير من العوامل والأسباب التي تؤدي إلى الانفصال «مسكوت عنها» أو ما يُعرف ب «التابو» في المجتمعات، فالأسباب المباشرة أو المُعلنة غالبا ما تكون أسباباً مُختلقة أو« وهمية».

 


 

أو ليست هي الوحيدة وبالتالي فهي ليست حقيقية،وهذا يعكس بشكل مباشر حال المجتمعات المحلية «العربية» على وجه التحديد لأنه البنية المجتمعية وطريقة التربية منذ الطفولة ، لا تسمح ولا تضمن للإنسان التعبير عن مخزونه النفسي ب«صراحة» ووضوح، ودائرة «المسكوت عنه» أو «العيب» كبيرة لدرجة أن الفرد يسكت عن الكثير من حقوقه الفردية.

 


 

ومن الأمثلة:الرجل يصرح أنه طلق زوجته لأنها «مهملة» أو «غير مطيعة» مثلا، ولكن يخجل أن يصرح عن السبب الحقيقي هو «الرغبة في التغيير» أو «الملل» أو وجود امرأة أخرى في حياته اشترطت عليه تطليق الأولى .

 


 

أو غير ذلك مما يخجل في الإفصاح عنه. ونجد سيدات بالمقابل يسعين إلى الطلاق وتكون الحجة المعلنة هي «بخيل» أو «مهمل» ويكون السبب الآخر مثلا «رغبة في العيش من غير مسؤولية» أو «وجود رجل آخر في حياتها» على سبيل المثال.

 


 

لذلك فعندما تطرح المشكلات ويبدأ الطرفان بالإصلاح نجد أننا نعالج أشياء بعيدة عن المشكلة الحقيقية الموجبة للانفصال لذلك فعملية التصريح بالأسباب مهما كانت جارحة مهمة للغاية لمعرفة الأسباب الكامنة وراء انهيار الأسر».

 


 

ثم تورد الباحثة مروة كريدية بعضًا من الأسباب المسكوت عنها ومنها الأمور المتعلقة في العلاقة الزوجية (الأمور الجنسية)، كالأزمات العلائقية المتعلقة بالجهل الجنسي، أو التعرض لسفاح الأقارب، أو لتحرش في الصغر أحدثَ خللا ما، ومنها الأمور الصحية والعيب الجسدي، كعدم الذكورة، إضافة إلى المواضيع المتعلقة بـ «الشرف» و«الخيانة» أو ما تسمى «الأخلاقية».

 


 

كما تطرقت في كلمتها إلى بعض الأمراض النفسية المسببة للطلاق وهي منتشرة بكثرة: كالشك المرضي والغيرة، و الإصابة بالاكتئاب أو العُصاب أو القلق ،أو الهوس مشيرةً إلى انه عادةً ما يلقي الفرد بالاتهام على الآخر دون أن يسعى لعلاج نفسه….

 


 

وتضيف بالقول:«إن عدم تلبية الحاجات النفسية هي من أهم الأسباب الخفية للطلاق وهناك كثير من ال

المزيد