كتاب يفكك مملكة الإرهاب الفكري عبر مقاربة وجودية - جريدة الوسط البحرين

تموز 16th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  قراءة في كتاب -Book Discussion - Discussion Livre, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, كتاب فكر على ورق للكاتبة مروة كريدية, مؤلفات الكاتبة : مروة كريدية Marwa kreidieh - Books, مقالات مروة كريدية في جريدة الوسط البحرينية- alwasat news paperComments Off

 

«فكر على ورق» جديد مروة كريدية

كتاب يفكك مملكة الإرهاب الفكري عبر مقاربة وجودية

جريدة الوسط البحرينية في عددها رقم  2491 الصادر يوم الخميس 2 يوليو 2009 الموافق 9 رجب 1430 هــ  - صفحة فضاءات الوسط رقم 11

محرر فضاءات

«فكرعلى ورق» كتاب غزير المعاني يطرح أعقد الإشكاليات وأعمقها بهدوء، تبتعد فيه الكاتبة مروة كريدية عن مألوف الكتب الفكرية الرصينة، فهو لا يخلو من سرد تجربة أو رسم لوحة واقعية تنبض حياة، فتطرق باب السياسة من عالم المثال بأبسط العبارات، وتخوض في معالجة الفكر دون أن ترهق القارئ بالمصطلحات، وتقارع فيه سيوف السلطة بقلوب العارفين.

تلخّص المؤلفة على الغلاف الخلفي منطلقات الكتاب ومآلاته فتقول:

«من قلبٍ تَعشَّق بالمُكون وجْدًا، وتجلّى بالكوْنِ وجودًا

ومن روحٍ حرّة تتََحرَّرت من كلّ معتقدٍ

ومن عقل أبَى أن تحتكره أيديولوجيا أو تُصادره فلسفة

ومن إنسان لايحب الوصايا ولا كرّاسات الشرائع

ومن وعْيٍ بأنّي كفردٍ كونيّ بنّاءٍ للحياة.

وتواصل «لا أوجِّه من خلاله بمقتربٍ فكري تام، ولا أطرح عبره بديلا مقدَّسًا، ولا أدعي فيه ملكية الحقيقة، ولا أسعى منه للتبشير بشيء، ولا أقدمه على أنه وصفة سحرية لداء فتاك…

فَجُلّ ما سعيت إليه محاولة فتح ثغرة بسيطة، في أفق كونية الإنسان اللامتناهية، في عصرٍ تنازعته فيها شهوة السلطة والسيطرة، وغَالبه جشع الاستهلاك، واكتوى فيه بأتون الحروب، وغرق فيها في دماء الصراعات، وأضحى أسير عنف دائمٍ مستديم… أدى إلى بتره عن كونيته الأصيلة وحُوصِر في دائرة أناه وانفعالته.»

الكتاب ينتقد عقم النقد، ويطرح استراتيجية التفكيك، ويعرض الواقع المرّ لأسباب فشل الفكر الإنساني، الذي مازال يعتبر أن الكون بكل مقوماته وعناصره ماهيّة منفصلة عنه مغايرة لسيروريته، ويناقش علاقة السلطة بمفاهيم الحقيقة ليطرح رؤية الفكر من خلال نزعة كونية ترتكز على تعددية الواحد ووحدة الكثرة في ضوء التكامل المنفتح على الوجود.

في مقدمتها تطرح المؤلفة جملة تساؤلات حول جدوى تدوين الأفكار والإصدارات الورقية في عصر التقانة وتسائل نفسها عن فائدة التأليف وإلى أي شريحة من القراء تتوجه لتؤكد بها الصدد بقولها «أن هذا الكتاب هو مجرد وجهة نظر قد يُكتَب لها النجاح وقد يكتب لها الفشل، انتقد فيها حتى النقد… انتقد انغلاق بعض النماذج الفكر

المزيد


“فكر على ورق” لمروة كريدية - جريدة القبس الكويتية

حزيران 30th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  قراءة في كتاب -Book Discussion - Discussion Livre, أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, كتاب فكر على ورق للكاتبة مروة كريدية, مؤلفات الكاتبة : مروة كريدية Marwa kreidieh - BooksComments Off

 

marwa kreidieh

جريدة القبس الكويتية في عددها الصادر يوم الخميس في 2 رجب 1430  25 يونيو حزيران 2009 - السنة 38 -  12958 - صفحة ثقافة 35

كتاب يفكك مملكة الارهاب الفكري

"فكر على ورق" لمروة كريدية

«فكرعلى ورق» كتاب يطرح أعقد الاشكاليات وأعمقها بهدوء، تبتعد فيه الكاتبة مروة كريدية عن مألوف الكتب الفكرية الرصينة فهو لا يخلو من سرد تجربة أو رسم لوحة واقعية تنبض حياة، فتطرق باب السياسة من عالم المثال بأبسط العبارات، وتخوض في معالجة الفكر دون ان ترهق القارئ بالمصطلحات، وتقارع فيه سيوف السلطة بقلوب العارفين.

تلخّص المؤلفة على الغلاف الخلفي منطلقات الكتاب ومآلاته فتقول:
«من قلبٍ تَعشَّق بالمُكون وجْدًا، وتجلّى بالكوْن. وجودًا
ومن روحٍ حرّة تََحرَّرت من كلّ معتقدٍ
ومن عقل أبَى أن تحتكره أيديولوجيا أو تُصادره فلسفة
ومن انسان لايحب الوصايا ولا كرّاسات الشرائع
ومن وعْيٍ بأنّي كفردٍ كونيّ بنّاءٍ للحياة .
أقدّم بين يدي القارئ بعْضًا من ف.كرٍ على ورق :
لا أوجّ.ه من خلاله بمقتربٍ فكري تام، ولا أطرح عبره بديلا مقدَّسًا، ولا أدعي فيه ملكية الحقيقة، ولا أسعى منه للتب

المزيد


مروة كريدية تحاور مفتي البقاع خليل الميس

أيار 27th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

 

العمليات الانتحارية
بين الجريمة والجهاد المقدس
 
 
كتبت : مروة كريدية
 
الفوضى الفكرية والفتوى الغائبة !
 
شَكلت قضية العمليات الانتحارية  قضية مقلقة للرأي العالمي لا سيما في المجتمعات المدنية ،  وفيما تسعى منظمات العمل الانساني والحقوق المدنية وجمعيات حل النزاعات و جماعات اللاعنف المنتشرة في العالم إلى إرساء قواعد ترقى بالانسان عن سفك الدماء بغض النظر عن معتقده ودينه وظروفه، وفيما تسعى الدول المتطورة الى إلغاء عقوبة الاعدام حتى بحق المدانين بجرائم صريحة ، نجد أن الفوضى الفكرية التي تعم الدول "العربية والاسلامية " تدفع بأبناء هذه المنطقة الى أتون مجهولٍ من العنف ومزيد من سفك الدماء .
 
خطورة هذه العمليات انها تُمارس تحت شعار "الاستشهاد "؛ اي بذريعة لاهوتية يعتقد من خلالها المنفذ أنه يُقدم نفسه "قربانًا " للاله كي يدخله "فسيح جنانه !
 
لذلك من الاهمية بمكان من طرح الموضوع على من "يتقلدون مناصب الافتاء الرسمية" للوقوف على حقيقة الاحكام ، كونهم هم المطالبون بتحديد ماهية "الجهاد" والذي يسعى معظم "الارهابيين " الى الاحتماء بمفهومه والاستظلال بمظلته واطلاق فتاوى الانتحار من تحت شعاره ، بحيث تضيع الضوابط فلا يُعرف متى يكون "الجهاد جهادً" ومتى يكون "تعديّا وإرهابًا وسفكًا للدماء .
 
إن الخلفية "الفقهية " والتشريع الاسلامي يَضع الكثير من رجال الدين المسلمين في "حرج"، - وهو ما لمسته عند كثير ممن التقيتهم – ممن تفادوا الرد المباشر على أسئلتي متذرعين بأن – إعطاء حكم شرعي يتطلب دراسة الظروف المحيطة جيدًّا والقرائن المرافقة له -  وان الفتوى الصريحة تحتاج الى مجمع فقهي يتخذ منها موقفًا موحَدًّا كون ما يُعرف ب "الجهاد" لا سيما الدفاعي منه فريضة لا يستطيعون تعطيلها خصوصًا ان كانت بلاد المسلمين واقعة – تحت الاحتلال ؛ مع ما يتطلب ذلك منهم من مواقف واضحة تجاه مفهومي "الولاء" و "البراء" وتحديد وتوصيف من هو "العدو"؛ فما يعتبره البعض انتحارًا قاتلا يعده آخرون "فضيلة وجهادًا و"استشهادًا " مقدسًا .
 
هذه السجالات شغلت الكثيرين ممن يشتغلون فيما يُعرف بعلم التأصيل والتأويل في نصوص "آيات الأحكام " وحديثه " دون أن يتوصلوا فيها لنتائج حاسمة جازمة ومواقف صريحة يخرجون بها الى المجتمع الدولي ويعلنوا منها موقفهم صراحة "كمسلمين" .
وبالتالي فإن مناقشة الجزئيات والفروع  المنبثقة عن المبدأ العام لا يمكن مناقشتها في ظل غياب الاتفاق على المبدأ العام .
 
من ناحية أخرى فإن القوى العلمانية ممن يؤمنون بضرورة وجود الدولة العلمانية والمجتمع المدني في الدول العربية والاسلامية  ممن ضاقوا ذرعًا بفوضى فتاوى "بن لادن " وسكوت "الافتاء الرسمي العربي" وصمت بعض الأنظمة العربية عن ادانة العنف كونها هي نفسها متورطة بأشكاله بحق أبنائها ..كل هذه العوامل دفعتهم  الى اتخاذ مواقف شاجبة تجاه كل أشكال "رجال الدين " الرسمي منه المعروف بالمعتدل والمتطرف المتشنج في آن معًا .
ويبقى المشهد من العراق الى أفغانستان دمويًّا فيما العنف يستشري في دوامة لا متناهية في صورة تطل على الحضارة البشرية بأبشع صورها وأزماتها تكاد تكون وصمة عار على جبين الانسانية .
 
خليل الميس : البحث عن الاسباب …. الظلم لا نمطي يواجه بعمليات لانمطية !
 
وفي سياق متصل أجرينا هذا الحوار مع رجل يُصنف من المفتين الرسميين المعتمدين والمعروفين بمواقفهم "المعتدلة"، وهو رجل أصول الفقه والقواعد بامتياز ، وقد تميز بمواقفه المنفتحة في العديد من القضايا الفكرية انه مفتي زحلة والبقاع اللبناني خليل الميس .
 
إلتقيته ولم يكن في بالي الا محورًا واحدًا اريد ان أسئله عنه وذلك بهدف ان أجعله جزءًا من تقرير اوسع يشتمل على أراء متخصصين آخرين. وكنت أسعى في حقيقة الامر الى محاولة انتزاع موقف "شرعي" واضح من رجل إفتاء رسمي بقضية تُعدّ الأخطر في الواقع الاسلامي  وهي العمليات "الانتحارية".
 
فوجدت نفسي أمام شخص تفادى الإجابة الحاسمة في الموضوع مغيّرًا مسار الحوار، بل كان يعيد انتاج السؤال بسؤال عن الاسباب الكامنة وراء ذلك بدلا من الإفادة بموقف مباشر…معتبرًا أن الظلم والحيف المتراكم والممتد طيلة القرن المنصرم والقهر التاريخي ولّد عنفًا لا نمطيًّا وان معالجة جذور المشكلة هو الحلقة الأهم وهو بيت القصيد بدلا من توصيف الظاهرة وإدانة اشكالها التي ما ظهرت لولا الخلل الواضح .
وإني أنقل للقارئ الحديث كما هو بعفويته
 
 
إن الأوضاع المأزومة من العراق إلى أفغانستان مرورًا بالموضوع الشائك الفلسطيني الإسرائيلي، يجعلنا

المزيد


حوار مع مفتي الجمهورية اللبنانية

أيار 4th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

 

مفتي الجمهورية اللبناني :

"مستقبل البلاد أمانة لدى الجميع … وعلاقتنا مع الجميع نُقَيّمها على اتساع المرجعية "
 
حاورته : مروة كريدية
 
شكَّلت علاقة "الديني " ب"السياسي" محورًا جدليا شائِكًا على مرّ العصور، وقد حفل التاريخ البشري بأحداث عكست علاقة مأزومة حملت في طيّاتها الكثير من أشكال الصراع على السلطة، فتارة نجد أصحاب العروش قد استعانوا ب"إكليروس القصر" واستخدموهم بمنح صكوك الغفران، وتارةً نجد خلفاء وأمراء استقطبوا "فقهاء البلاط" لمباركة أفعالهم؛ هذا الأمر قد دفع بأوروبا في نهاية المطاف الى التمرد على الاكليروس ورجال الكهنوت أجمعين بحيث تمّ الفصل التام بين عمل الأرض والسماء، وانتهى الأمر بهم الى إقامة دول علمانية مدنيّة قائمة على العقد الاجتماعي، سلطة رجل الدين فيها لا تتجاوز "الصلاة والدعاء " .
 
أما في المنطقة العربية الحالية والتي شهدت في كثير من مفاصلها التاريخية اتحاد السلطة الدينية بالسياسية عبر "الخليفة" زمن "الخلافة الاسلامية"، فإنها وبعد ان تحوّلت الى دول وجمهوريات كلّ لها لونها ونظامها السياسي الخاص، فإن العلاقة بين "السياسي" و"الديني" أصبحت هلاميّة لا معالم واضحة لها، وان كانت معظم الانظمة العربية قد عمدت الى طيّ الديني تحت وصايتها مُحجِّمةً دوره بما يتلائم مع مصالحها،  فيما سعت بعض الدول كتونس مثلا الى تحييد عمل "الديني " عن "السياسي" بالكامل مستصدرة قوانين مدنيّة تُنَظّم  من خلالها حياة البشر بما فيها قوانين الاحوال الشخصية .
 
وفي لبنان الذي يَعجُّ بالطوائف والمتناقضات والانقسامات، فإن جزءًا من الشعب الذي يجد نفسه ضحية تشرذم القوى السياسية كثيرا ما يلجأ الى المرجعيات الروحية آملا بأن تشكل ضابطا ناصحًا للقوى المتنافرة في بلدٍ غدا مستقبله كما أمسه مفتوح على احتمالات اقليمية ودولية متعددة و نقطة تجاذبات لا محدودة ، مما جعل المرجعيات الروحية للطوائف في لبنان تلعب دورا بارزًا في تموضعات السياسة في وقت لا تكاد تخلو موعظة كنسيّة او خطبة جمعة من موقف واضح او مبطن من القضايا السياسية العالقة .
 
وفيما ترى بعض القوى العلمانية أن هذا التداخل من شأنه ان يكرّس الانقسامات ويؤدي الى انتاج الطائفية السياسية وتكريس المذهبية، في ظل دعوات متتالية إلى ضرورة بناء مجتمع مدني قائم على المواطنية العارية عن اي تبعية روحية، معتبرين أن تداخل السياسي بالديني يُفسدهما معًا علاوة على الشواهد التاريخية والأرث المرّ الذي رزحت تحته البشرية جرّاء تدخل عمل اللاهوتيين في سلوك البشر؛ يرى آخرون أن لبنان بلد فريد وان للمرجعيات الروحية دورٌ ايجابي مهم في ضبط الانقسامات السياسية، وأن من شأنها ان تكون الملاذ الامن للحمة لبنان وعيشه المشترك .
 
وعلى أرض الواقع نجد أن "رجل الدين " في لبنان يكتسب "مشروعية مُضاعفة " تجعله في حصانة تتجاوز حصانة السياسي، فهو يمتلك الحق بممارسة العمل السياسي كحق مشروع له شأنه شأن أي لبناني آخر، كما يتحلّى بهالة "روحية" تجعله فوق دائرة النقد في معظم الأحيان،  فالتعرض " للمقامات الروحية" خطٌّ أحمر عريض في عُرف اللبنانيين ويكاد يكون إجماعًا عن كافة الفرقاء على اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم، لذلك فإن الاعلام اللبناني الذي يتميز بالجرأة النسبية والذي ينتقد أداء السياسي جهارًا نهارًا مهما علا شأنه فإنه يتفادى الاقتراب من أي مرجع روحي بحالٍ من الأحوال.
 
كما يمنح الدستور اللبناني صلاحيات واسعة لرجال الدين قد لا يمنحها اي دستور آخر في العالم، وذلك وفق المراسيم الاشتراعية وآخرها الصادر عام 1955م عن رئيس الجمهورية اللبناني آنذاك والذي بطبيعة الحال مازال على حاله ولم يعدل الى الان حال معظم القوانين والمراسيم في بلدٍ تعد عملية التعديلات الدستورية من أعقد الامور وأعوصها لاسيما منها المتعلقة بشؤون الطوائف .
 
******

 

 

الكاتبة مروة كريدية التقت مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ د. محمد رشيد راغب قباني والذي تولى مهام مقام المفتي ب

المزيد


تعددية الواحد …نحو فكرٍ جديد - بقلم : مروة كريدية

شباط 26th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تصّوف - sufism - Soufisme, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

 كثرة الوحدة تعددية في اطار وحدة الوجود -مروة كريدية

” ثمة تعددية في وجودنا وثمة وحدة أيضًا. والوجود، بكل تأكيد، تعددية في وحدة، وكثرة في واحد” -ندرة اليازجي

 

يُشكِّل وجود الكائن الإنساني إشارةً  إلى كينونة مُستترة في أعماق الكون، ولما كان الكيان الموجود  

المزيد


نواب الإمام في البرلمان - بقلم : مروة كريدية

شباط 17th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

 

نواب الامام  في البرلمان

مروة كريدية

 

المزيد


العرب واسرائيل …المأزق الأخلاقي بقلم : مروة كريدية

شباط 7th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقالات articles

flash-salam-israeil

العرب واسرائيل …المأزق الأخلاقي -مروة كريدية

 

المزيد


الدويلات المذهبية - بقلم مروة كريدية -

كانون الثاني 3rd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أرشيف- Archive, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, مقالات مروة كريدية في مجلة الشريعة الأردنية- shareea magazine

makals

مجلة الشريعة - الاردن -  أيلول 2008 - العدد رقم 513

الدويلات المذهبية بين ولاية الفقيه والخلافة الاسلامية  - بقلم : مروة كريدية

لا شك في أنّ المشهد السياسي الإقليمي الحالي لمنطقة الشرق الأوسط ينذر بكارثة تقسيمية مرتقبة تلوح نذرها في الأفق من لبنان الى العراق، ضاربة في طريقها كل المفاهيم الوطنية مكرسّة مبدأ الدويلات الدينية الطائفية والمذهبية، وبصرف النظر عن المحاور السياسية العسكرية والتجاذبات الديبلوماسية، فإن جميع الاطراف المتنازعة لأي محور انتموا، يتحملون مسؤولية الانهيار الحاصل، ولعل أحد أهم المكونات الفكرية لقيام تلك الدويلات يكم

المزيد


نحو انقلابٍ فكريّ - بقلم : مروة كريدية

تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, عولمة - globalisation, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, ميثولوجية - Mythologie -Mythology

122594

 

نحو انقلاب “فكري” !
مروة كريدية – كاتبة لبنانية
أعتذر سَلفًا للقراء عن هذا المقال لانه “ثقيل الظل ” كثير المصطلحات ، غير اني كلما اتجهت ” لتحليل واقع ما” ومشاركة القراء فيه وجدت نفسي أتساءل عن البُنى الاساسية المُحَرّكة للفكر الذي يَنبني عليه سلوك الانسان المنتج للواقع المأزوم،  إذ لا يمكن أن نصل الى إبداعٍ نوعيٍّ ما لم نحدث انقلابًا فكريًّا عميقًا، وهذه كلّها اشكاليات “فلسفية” نَضطر للخوض فيها محاولين تبسيط المفاهيم قدر الامكان .  
 
إنّ عمليّة فَهم التعقيدات الثقافية و الاجتماعية والسياسية، لا يمكن أن تكون بمعزل عن فَهم البُنَى الفلسفيّة المؤسِّسَة للفكر الانساني، ولعلَّ سبر “الظَواهر” التي تَطفو في المُجتمعات الانسانية بما فيها “السياسية ” و” الاقتصادية ” وغيرها؛ تُظهِرُ انَّ الأحداث اليومية ليست إلا صورًا متنوعة لانعكاسات الفكر الذي يكتَنِزُ قدرًا لا يُستهان به من “العنف”، الأمر الذي يجعلنا نتساءل جديًّا حول جدوى توصيف هذه الاحداث وقرائتها وحتى تحليلها،  دون التعرّض إلى بيت الدَّاء وهو “البنى المُؤسِّسَة لمملكة الارهاب في الفكر الانساني !”
 
منطق عنيف!
لقدعاشَت الإنسانية قرونًا تؤمن أنَّ المنطقَ واحدٌ في كلِّ الأمكنة والأزمنة، وانَّ طبيعة الفكر كليّة عند بني البشر ومنهجيتها واحدة ، وقد ساهم في ذلك سيطرة الفكر “الأرسطي ” الصوري كقاعدة فلسفية اُرتُكِزَ عليها في مجالِ التطبيق، كما اعتُمِدَ على الفيزياء الكوانتية القائمة على مجموعة التناظرات والسببية الشاملة وغيرها من القوانين .
بطبيعة الحال فإن سيادة هذا المنطق القائم على عدم تلاقي “الأضداد “، المبني على مبدأ “عدم التناقض” - بحيث لا يمكن ان يجتمع الشيئ وضده- ، أسَرَ الفكر البشري وأدخله في نفق الحتميات والاحكام المُطلقة، و حشر التفكير في زاوية “الثنائيات الضدّية ” و قسَّمَ الأمور الى “قطبية” حادَّةٍ ناجمةٍ عن تفكير “خطّي” ذو بُعدٍ واحد.
 
وتولَّد عند هذا المنطق التي تبنّته المؤسسات الدينية والمؤسسات السياسية واعتمدته الايديولوجيات بالدرجة الاولى، أمورًا عدة أهمّها :
اولا :  تشريع النظرة الاستقصائية لكل ما يوصف بأنه “مختلف” وممارسة عنصرية مفرطة  بحقِّه، في اطار يسوّغ العنف ويجعله مباركًا …ف “التقسيم الصارم للاضداد “الخير - الشر ” “العدو - الصديق”  ”الكفر- الايمان ” “الصواب - خطأ”… سوّغ اطلاق الاحكام المطلقة على من يُصنف بانه “شرير ” وأجاز استعمال العنف والاضطهاد تجاهه.
ثانيًا :الاعتماد الكلي على “قانون السببية ” وأن هناك لكل شيئ سببًا، جعل الانسان عاجزًا عن فهم “الصُدَفْ” بحيث  لا يستطيع تفسير حوادث متزامنة لا يوجد بينها رابط سببي . 
ثالثًا : هذا المنطق جعل الطبيعة خاضةً لقوانين الفيزياء، وبالتالي تكون عبارة عن مركّ

المزيد


العملية التربوية وإخفاقات الحداثة العربية - مروة كريدية

تشرين الثاني 5th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, تقارير اخبارية - rapport - raport, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

122587

العملية التربوية وإخفاقات الحداثة العربية
في ندوة “العرب والمتغيرات الثقافية”
مروة كريدية
شكّل المحور التربوي في قراءة المتغيرات الثقافية في العالم العربي نتيجة العولمة ، محور اهتمام المشاركين بأعمال الملتقى الفكري لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث شهدت الجلسة الثانية من الملتقى التي جاءت بعنوان “العرب والمتغيرات الثقافية”، حوارات ومداخلات استقطبت نخبة من المثقفين والتربويين والاعلاميين، وقد تناولت الجلسة محاور عدة اهمها : قضايا الخصوصية الثقافية، ومعضلات التعليم، والظواهر الجديدة في الحياة والفكر العربيين. وقد أجمع المشاركون على ان طرق التعليم والوسائل التربوية المعتمدة في عالمنا العربي عاجزة عن انتاج الحداثة ومواكبة العصر لانها تقوم على القمع والحد من الابداع عند المتعلمين .
 
 التعليم العربي عاجز عن التكيف مع متغيرات العصر
باقر النجار من مملكة البحرين سلط الضوء على العجز العربي في ظل المؤشرات الراهنة حيث تعرض لاخفاقات العرب المتكررة والمكررة التي حالت دون تقدمهم ووقفت بوجه تنميتهم ، طارحًا ذلك من خلال اشكاليات عدة تتلخص بانتشار العنف في العلاقة مع الآخر المختلف، واشكالية البطالة المنتشرة في العالم العربي، و الأمية المتفشية وإشكاليات التعليم في كافة مراحله ؛ مؤكدا ان ثورة ا

المزيد


مروة كريدية تحاور صبحي غندور عن العرب الأميركيين والانتخابات

تشرين الثاني 3rd, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, مقابلات / حوارات - interview

122569

مروة كريدية تحاور مدير” مركز الحوارالعربي ” في واشنطن

صبحي غندور : ان تعبير”القومية” … اختلطت فيه مضامين عنصرية و مضامين معادية للدين أو للديمقراطية …و العرب الأمريكيين يتعاملون مع واقع عربي مجزّأ ….
 
شخصية عملية وكثيرة الحركة.  مُتابعٌ نشطٌ للأحداث السياسية العربية والأقليمية. محاور لبق ويتقبل النقد بصدر رحب. قد نختلف مع طروحاته الفكرية لكن نحترم فيه منهجيته في تقبل الرأي الآخر.
 لبناني المولد عربي الهوى والانتماء ، عمل في الصحافة  اللبنانية وهو عضو في نقابة المحررين . في أوج الحرب الأهلية اللبنانية عام 1984 غادر لبنان حاملا قضاياه “العروبية” متجهًا الى الولايات المتحدة،وعام 1994 أسس “مركز الحوار العربي” في العاصمة الاميركية  واشنطن بهدف تفعيل الحوار بين العرب في المهجر وتعزيز انتمائهم، في وقت تراجعت فيه الطروحات الوحدوية والعروبية و في زمن تخلى معظم ”العرب” عن شعاراتهم.
انه الأستاذ صبحي غندور؛  وفي محاولة منا لمتابعة أوضاع العرب الاميركيين، و سبر آرائهم في الانتخابات الأميركية،  أجرت معه هذا الحوار
 
 
·       يجب ان نعترف استاذ صبحي اننا في زمن لم تعد هناك قضايا تجمع “العرب” والمشاريع العربية كلها أمست في خبر كان، فأي عرب تقصد ؟؟ ألا تعتقد ان مشاريع العربية الوحدوية “فاشلة”؟ كما ان البعض يصفها ب”العنصرية” لانها تستبعد القوميات غير العربية ؟
 
أود بداية توضيح بعض المفاهيم حول مسألة العروبة والهوية الثقافية العربية:
ف”الهويّة الثقافية العربية” كانت موجودة كلغة وثقافة قبل وجود الدعوة الإسلامية، لكنّها كانت محصورة بالقبائل العربية وبمواقع جغرافية محدّدة، بينما العروبة – كهوية انتماء حضاري ثقافي- بدأت مع ظهور الإسلام ومع ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم وبنشر الدعوة بواسطة روّاد عرب. هكذا أصبحت “العروبة الحضارية” هي الثقافة العربية ذات المضمون الحضاري الذي أخرج الثقافة العربية من الدائرتين: العرقية والجغرافية إلى الأفق الحضاري الواسع الذي اشترك في صيانته ونشره مسيحيون عرب ومسلمون من غير العرب، وبالتالي خرجت الهويّة الثقافية العربية من دائرة العنصر القبلي أو الإثني، ومن محدودية البقعة الجغرافية (شبه الجزيرة العربية) إلى دائرة تتّسع في تعريفها ل”العربي”، لتشمل كل من يندمج في الثقافة العربية بغضّ النظر عن أصوله العرقية. ودخل في هذا التعريف معظم من هم عرب الآن ولم يأتوا من أصول عربية من حيث الدم أو العرق. ويؤكّد هذا الأمر تاريخ العرب القديم والحديث من حيث اعتبار الأقليات الدينية في المنطقة العربية نفسها كجزء من الحضارة الإسلامية، ومن حيث تفاعل الأقليات الإثنية (الإسلامية والمسيحية) مع الثقافة العربية باعتبارها ثقافة حاضنة لتعدّدية الأديان والأعراق.
 
·       اذن من هو “الشخص العربي ” من وجهة نظرك ؟؟
الشخص “العربي” هو الإنسان المنتمي للثقافة العربية أو لأصول ثقافية عربية. ولا ترتبط “الهويّة العربية” بعرق أو دين، ولا بموقف سياسي أو منظور أيديولوجي.
 
·       هناك اشكالية حقيقية في المصطلحات المستخدمة وتداخل بين “العروبة ” و”القومية العربية” ونراك تميل في مقالاتك الى استخدام العروبة كمصطلح؟؟
 
العروبة هي تعبير عن الانتماء إلى أمّة لها خصائص تختلف عن القوميات والأمم الأخرى حتى في دائرة العالم الإسلامي. والانتماء إلى العروبة يعني الانتماء إلى أمّة لها هوية ثقافية واحدة، متكاملة أوطانها جغرافياً، وعاشت شعوبها تاريخاً مشتركاً، وقد تعبّر مستقبلاً عن نفسها بشكل من أشكال التكامل أو الاتحاد بين بلدانها.
 
إنّ تعبير “القومية” بشكل عام اختلطت فيه مضامين عديدة في التاريخ الحديث والمعاصر، مضامين عنصرية أحياناً أو مضامين معادية للدين أو للديمقراطية أحياناً أخرى…
كذلك “القومية العربية” فقد تَشَوّه استعمالها من قبل بعض الحركات السياسية العربية المعاصرة…
بينما كلمة “العروبة” تحدد نفسها بنفسها، فالعروبة تشمل خصوصيتها وعمومية تعريف القومية، في حين أن استخدام تعبير القومية الآن لا يؤدي غرض معنى العروبة نفسها.
فالدعوة إلى العروبة هي دعوة فكرية- ثقافية، بينما الدعوة إلى القومية العربية اتسمت بالحركية السياسية.
·       وماذا عن مفهوم “الوحدة ” ؟؟؟
كذلك بالنسبة إلى تعبير “الوحدة” التي قد تتحقق بحكم الفرض والقوة.. أو بحكم المصالح المشتركة (كما حصل للحالتين في نماذج أوروبية مختلفة) دون أن تكون الشعوب منتمية بالضرورة إلى أمة واحدة. فالدعوة ل”الوحدة” ليست معياراً لوجود العروبة بينما العروبة تقتضي حتماً التعبير السياسي عن وجودها مستقبلاً بشكل إتحادي ما.
وقد تكون المشكلة في بعض القوى القومية العربية التي لم تدرك بعد (لا فكراً ولا ممارسةً) أنَّ القومية العربية هي حالة انتماء وليست مضموناً فكرياً وسياسياً قائماً بذاته. أي لا يكفي القول “إنني قومي عربي” لأحسم موقعي وموقفي الفكري من قضايا لها علاقة بالدين والديمقراطية وبالواقع العربيّ الراهن والصيغ الدستورية للحكم.
 
 
 
العرب في المهجر : دور المهاجرون العرب في الحياة السياسية الاميركية  
 
·       ماهو دور المهاجرون العرب في الحياة السياسية داخل الولايات المتحدة الاميركية ؟ وهل نحن امام مهاجرين مشاركين في المجتمع المدني أم ان العرب عبارة عن مهجرّين منفيين من أوطانهم يخافون الآخر وما يدور حولهم ؟
 
هناك خصوصية تتّصف بها الجالية العربية في أميركا: فأفراد الجالية الذين هم أبناء ثقافة واحدة لكن ينتمون إلى دول وأوطان متعددة، يأتون إلى أميركا التي هي وطن وبلد واحد لكن يقوم على أصول ثقافية متعدّدة.
 ولهذه الخصوصية انعكاسات مهمة جداً على واقع ودور العرب في أميركا. فهم بنظر المجتمع الأميركي وحتى المنطقة العربية- “جالية واحدة” بينما واقع الأمر أنّهم يتوزّعون على “جاليات” عربية. وتنشط غالبية الجمعيات من خلال تسميات خاصة بالأوطان، بل بعضها يحصر انتماءه في أطر مناطقية من داخل البلدان العربية.
·       على ما يبدو ان لعنة ” الانقسام تلاحق العرب اينما كانوا “! هم جالية “واحدة ” بنظر الاميركيين و”جاليات” في حقيقة الامر! فما هي تداعيات هذا الواقع ؟؟؟
لقد أدّت هذه الخصوصية إلى كثير من المعضلات في دور العرب على الساحة الأميركية. فالتسمية النظرية هي: جالية عربية، بينما الواقع العملي في معظمه هو تعدّد وانقسام على حسب الخصوصيات الوطنية أو المناطقية أو الطائفية أحياناً، إضافةً طبعاً للصراعات السياسية التي

المزيد


العرب والمتغيرات الثقافية - مروة كريدية

تشرين الثاني 2nd, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, عولمة - globalisation, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

122564

“العرب والمتغيرات الثقافية” في ندوة فكرية
متري يحذر العرب من الصراعات ويدعوهم الى الانعتاق من أسر “الهوية “
وفحص يطالبهم بالتحرر من عقدة النقص والدونية
 مروة كريدية
يُعدّ الهمّ الثقافي أحد أهم المحاور التي تشغل بال المثقفين العرب، وتكاد تكون المادّة الأكثر جدالا في النتاج الفكري، وفيما يشهد العالم بوادر أزمات على كافة الصعد، فإن العالم العربي ماخرج من أزماته كي يدخلها مجددا، وهو مازال يُعاني من فشل مشاريعه الثقافية “العروبية” و” العربية ” على حدٍّ سواء، وسط تراجع المشاريع “الانفتاحية” وانتشار النزاعات المسلحة في أكثر من بلدٍ عربي .
هذه المواضيع كانت محور ندوة فكرية افتتحت أولى فعاليات الملتقى الفكري المصاحب لمعرض الشارقة الدولي للكتاب وجاءت بعنوان “العرب والمتغيرات الثقافية” ، وقد شهدت مشاركة من واسعة من اللبنانيين والعرب وطرحت سجالا فكريًّا جادًّا ، تناولت فيه إشكاليات بالغة التعقيد ، وشارك فيها  طارقمتري وزير الاعلام اللبناني وهاني فحص المفكر الاسلامي .
 تأليه المهزوم وأزمة المقدس !
و يُعد فحص من أكثر “السيّاد “الشيعة اعتدالا ووسطية في لبنان ، وقد استهل كلمته باعلان تشاؤمه من الأوضاع الثقافية قائلا” انني احاول التقليل من تشاؤمي ولكن ما يحصل لا يسمح بذلك “، داعيًّا العرب الى عدم الخجل من تقليد الغرب معتبرا ان دولا نهضت من خلال التقليد ولا عيب في ذلك،  طارحًا الاشكالية الثقافية المنعكسة في استيلاء السياسي على الديني وطالب باستحضار علاماتأزمنة مضت من خلال جهد نقدي مكثف للماضي تمهيداً لنقد المستقبل مروراً بالراهن،داعياً الى الشراكة التي تستدعي أن تؤهلنا لاستدعاء الماضي، وأضاف “القوة وحدهاليست معياراً والاستئثار خسارة مضاعفة وإن ثنائية العدو والعميل جائرة وأن الصداقةبما تشترط من شراكة هي الحل”
فحص تساءل : وما العيب في التقليد اذا كانت اليابان لجأت إليه ؟ ليعيد السبب الى انها حققت الشرط الاساسي في ثقافتها ، اما العرب ففشلوا حيث انهم بعد كل هزيمة يألهون المهزوم ولا يعترفون بهزيمتهم ” مضيفا “ويبقى المقدس هو أزمتنا بدلا من تحويله الى مجال حيوي للقاء الآخر فيما اصبحت اشكالية الهوية هي “صيرورة “
وقدخلص فحص الى القول “إذا كان يصح أن يوصف اللاثقافي بالثقافي بما هو مضاد للثقافة، فإني أعتبر أن هذا الوباء المتفاقم من العصبيةالطائفية والمذهبية النابذة والقاتلة في فضائنا العربي وا

المزيد


تاريخ من نار وفصام حضاري ! - بقلم : مروة كريدية

تشرين الأول 10th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , الحرية - Liberté - freedom, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حضارات -Civilizations -, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

411669

تاريخٌ من نارٍ و فِصام حضاري!
مروة كريدية – كاتبة لبنانية
“علينا أن نبدّل بنيان مجتمعنا ، مظالمه ، مناقبيته الفظيعة ، التقسيمات التي اصطنعها بين الإنسان والإنسان، الحروب، الافتقار التام الى المودة والمحبة الذي يدمر العالم ” كريشنامورتي
 
خلال تطور البشرية في مسيرتها عملت الأيديولوجيات ومؤسسات الدين والمرجعيات الروحية على تطويق رقاب الافراد والجماعات وجعلت الشعوب عرضة للاستكانة الى يقينيات وافكار أدت الى انقسامات حادة، تحولت بموجبها الارض الى تجمعات تقتنها كائنات عدائية، تمارس الفوقية تجاه بعضها البعض وتستخدم العنف وتسوغه، بل وتجعل

المزيد


السلام وثالوث الاستبداد - بقلم : مروة كريدية - peace - paix - by marwa kreidieh

أيلول 25th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , 11 سبتمبر - september 11 - septembre 11 -, peace - paix - السلام , الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

 122233

السلام … وثالوث الاستبداد
مروة كريدية – كاتبة لبنانية
 
“المعيار الأول للسلام ليس غياب الحرب بل حضورالعدالة ..فأشكال الاستبداد كلها
وجميع الاساءات الى حرية الاشخاص وكرامتهم وجميع انتهاكات حقوق الكائن الانساني انما هي اعتداءات على السلام “
جان- ماري مولر
منذ عقدٍ من الزمن دعت الجمعية العامة للامم المتحدة الدول الأعضاء لاتخاذ التدابير اللازمة لترسيخ ممارسات السلام واللاعنف على كافة المستويات معلنة العقد الأول من الالفية الثالثة عقدًا عالميًّا لاعلاء ثقافة السلام لصالح أطفال العالم بهدف ترسيخ احترام حياة كل انسان وكرامته دون احكام مسبقة او تمييز من اي نوع كان[1] .
ومن المفارقات المؤسفة أن هذا العقد شهد أحداثًا دموية مفرطة وشهد عنصرية مبالغ فيها وانتهاكات صارخة لحقوق الانسان، يحق ان يوصف فيها بعقد “العنف والطغيان وانهيار الانسان” ، فمنذ عام 2001 وحتى الآن تتوالى الاحداث بشكل دراماتيكي مخزٍ بحق الانسانية،  بدءًا من احداث الحادي عشر من سبتمبر مرورا بأفغانستان و العراق والسودان وصولا الى حرب تموز ، فيما تعد قضية معتقل غوانتنامو وسجن ابو غريب وقضية دارفور  من أهم القضايا التي تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة الكائن الانساني .
 فكيف يبدو المشهد الآن في يوم يسمى ”بيوم السلام العالمي” ونحن نتحاور مع ثالوث الاستبداد المستحكم فيينا المتمثل بعودة الامبرطوريات ، والزعيم الإله ، واللاهوت المقدس ؟
 
 
دبلوماسية السلام في عصر عودة الامبرطوريات :
لا يمكن لأي دولة في العالم الادعاء بأنها تعمل من أجل السلام، فيما تسعى الى تملك الاسلحة الحربية والعسكرية الفتاكة، وتعمل على تدريب جيوشها على العدائية تحت شعار “الروح القتالية”،  التي في حقيقتها ليست سوى زرع للعدائية والانانية الفردية، وتأجيج مشاعر “الانتقام” والهبوط بالكائن الانساني الى مستوى غريزته، بحيث لا يعي الا مبدأ “استعمال القوة لتحقيق ما يريد ” !
فالدول حاليًّا عبارة عن “تجمعات قوى مسلحة  احتكارية” وأقطاب متناحرة، ومحاور “اقليمية” ؛ الأقوى فيها هو الذي يسيطر ويحدد مسار السياسة الدولية وما على الآخرين سوى الطاعة والامتثال، ولعل محاور الصراع وأقطابه غدت اشد وضوحا بعد عودة روسيا “امبرطورية القياصرة”  بقوة الى القطبية الدولية، وتحول ايران” امبرطورية فارس”  الى دولة اقليمية فيما تشكل الولايات المتحدة الاميركية “امبرطورية المادة” اللاعب الاساسي فيه .
 
وهذه القوى كلها تتخذ من شعارات متعددة وسيلة لتحقيق مآربها، ومنها شعارات “السلام” و”الديموقراطية “… و شعار مقاومة السيطرة القطبية وتحقيق العدالة! فيما الامر في حقيقته لا يتجاوز الاطماع والمصالح الاقتصادية والعسكرية وتحقيق مزيد من السيطرة عند كل الاطراف المتصارعة ؛ وهي اذ ذاك تعمل ليلا و نهارًا، على شحن العنف لتحقيق “سلام مزعوم” ، من خلال اتفاقيات تكرس بذور الشرور والحروب في طيّاتها ولا تعدو عن كونها سيناريو جديد لاسلوب “التدمير” وتوزيع الأدوار!
اننا نشهد عودة الامبرطويات القديمة التي كانت تتركز في نقطة ثم تعمل على الامتداد التوسعي والتشعب في اتجاهات متعددة وعلى مستويات متنوعة، وفي ظل هكذا استراتيجية توسعية تغيب ديبلوماسية السلام وتتلاشى .
فمعظم دول العالم متورطة في اعادة انتاج شروط العنف وتكريسه ، وأنصار نظرية “الحروب الاستباقية ” والاحترازية ” على الارهاب يناقضون بلا شك دبلوماسية السلام التي تسعى اليها الامم المتحدة .
 
الديموقراطية مفتاح السلام:
على مستوى آخر وعلى الصعيد الداخلي للدول والانظمة، فالمشهد لا يختلف كثيرًا وهو وان كان في الدول الغربية ذي الانظمة الديموقراطية قائمًا على احترام إرادة الشعب، الا ان الادارة السياسية غالبًا ما تعمد الى تنفيذ سياساتها الاستراتيجية الخارجية” بعيدًا عن حسابات “الانسان و حقوقه”.
اما الانظمة العربية فحدّث عنها ولا حرج ! فالديموقرا

المزيد


خليل الميس في حوار سياسي : ايران تهدد العالم العربي - حاورته : مروة كريدية

أغسطس 26th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

مفتي زحلة والبقاع خليل الميس لإيلاف:
حزب الله حرر الوطن لنفسه لا للبنانيين

حاورته- مروة كريدية من بيروت: ألقت الوقائع التاريخية والسياسية في لبنان ضوءًا على جدلية العلاقة المحتدمة بين الديني والسياسي حيث شكل دور المرجعيات الروحية محورًا مهمًا في تحديد ملامح النظام السياسي فيه، وبعد تراجع هذا الدور وانحساره خلال الأعوام السابقة، عاد الى الواجهة مجددًا بشكلٍ صارخ لا سيما بعد الأحداث الأمنية التي شهدها لبنان مؤخرًا، حيث كان لمفتيي السُّنة في المناطق اللبنانية تأثيرًا كبيرًا على تحريك الشارع وضبطه.

ايلاف قصدت مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس في محاولة منها لسبر هذه المواقف من رجل تميز بالحنكة والدهاء، وحاول طيلة الأعوام السابقة ان يجمع في عبائته تناقضات السياسية اللبنانية، وهو يخرج اليوم في هذا الحوار بسلسلة مواقف سياسية يتنقد فيها المقاومة والدور ” الفارسي ” في المنطقة، معتبرا ان ايران تهدد العالم العربي وهي تسعى لاستعادة أمبرطوريتها من جديد؛ وهذا نص الحوار .

لقد برز مفتو المناطق اللبنانية في الآونة الأخيرة على الساحة السياسية، خصوصًا بعد احداث شهر مايو الماضي ألا يُعدّ ذلك مؤشرًا سلبيًّا ؟ وتكريسًا للمذهبية؟
الدور كان إيجابيًا جدًّا لتهدئة الشارع، وعندما أعطيت لمفتيي المناطق الفرصة برزوا في الساحة ، لقد منعتُ سفكَ الدماء في تعلبايا وسعدنايل وكان لنا لقاءات مع حزب الله وأمل، وإلا كنّا دخلنا في نفق مظلم ، وانا منعت الاعتصامات والاحتجاجات والتجمعات البشرية في البقاع تجنبًّا للاحتكاكات.

لماذا يُصوّر الصراع على انه مذهبي لا سياسي ؟
السنة في لبنان تحركوا عندما حوصِر فؤاد السنيورة ، اي عندما حوصر منصب رئيس الحكومة فنزلوا لأجل الرمز السياسي على الأرض، الطرف الآخر (المعارضة) كان يرفع شعار تغيير البنية وتغيير الحكومة وحاصرها…وحضور حزب الله القوي في بيروت يلغي الدور السني ويُفقد بيروت دورها السياسي التاريخي .

حزب الله

ألا يعد هذا الكلام تكريسًا للطائفية في لبنان؟
المارونية السياسية هي ا

المزيد


التالي