Marwa Kreidieh Interviewed by Shwan Taving - Gulan weekly magazine

تشرين الأول 21st, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقابلات / حوارات - interviewComments Off

 

 

 

مروة كريدية في حوار حول حرية المرأة والعمل السياسي
 
أجرى الحوار : شوان تافينك  مدير تحرير - مجلة كولان - أربيل - العراق
 
العدد رقم 752 الصادر بتاريخ 12 أكتوبر 2009 

 

 
مروة كريدية كاتبة تتناول المواضيع الفكرية بعمق وتعالج الظواهر السياسية والاجتماعية بروح "كونية"، ترى أن تعميق التقسيمات واتخاذها كمعيار لتصنيف البشر من شأنه أن يؤدي إلى العنصرية التي تكرس الحروب، وهي تؤمن أن السلام والعدالة لا يتحققان الا بوسائل عادلة ولاعنفية، وتعتبر ان ازمة الحرية هي أزمة وعي وان البنى المنتجة للعنف متجذرّة في الأسس البنيوية للأيديولوجيّات المتداولة في عالمنا بما فيها "الأديان" .
 
 
المرأة والسلطة :
 
  • يعتقد البعض بأن المرأة تكون حرة فقط عندما تصل الى مركز القرار أو قريبة منه، لكن في الشرق نرى معظم النظم السياسية تشارك المرأة في الحكم كاداة أو وسيلة لتجميل سلطتها، إذن ما هو تصوركم لمبدأ حرية المرأة؟
 
في البداية اشير الى أنه غالبًا ما يتم معالجة الموضوعات الخاصة بالمرأة وكأنها أزمة لا تخص كائنًا غيرها مثل:"الحرية" و"المساواة" "والحقوق" … وغيرها من المواضيع التي تعج بها الكتب والشاشات والبرامج والمؤتمرات، التي غالبًا ما تُرفَع فيها الشعارات المؤدلجة وتوضع أخرى، في أتونٍ محمومٍ، إن دلّ على شيئ فإنه يدل بالدرجة الأولى عن مدى الفوضى الفكرية التي نعيشها وغياب الوضوح المنهجي، وانعدام الأسس البنيوية لعلاج الظواهر الحياتية، كما تدل على أن مفهوم الكائن الانساني الحرّ المبدع مازال بعيدًا عنا كلّ البعد .
 
لأن هناك خطأ بنيويًّا فادحًا في الفلسفة التي تقوم عليها الممارسات المدافعة عن المرأة، فالمفاهيم المطروحة تنقل المرأة من واقع يختزلها، لواقع آخر ربما يكون أشد اختزالا لإنسانيتها، فتصبح عملية التحرر المزعومة عملية انتقال من عبودية لأخرى، و يصبح العنف مقنعًّا أو من لون آخر.
باختصار عندما نريد التحدث عن عن المرأة لا بد من طرح الموضوع ضمن سياقه الانساني الكوني العام
 
 
  • إذن كيف تنظرين حيال " حرية المرأة "في هذا السياق ؟
 
إذا ما أردنا أن نتناول موضوع حرية المرأة لا بد وأن ندرس ذلك من خلال الحريات العامة ، لأنّ أشكال العنف والقمع المُمَارس ضدَّ المرأة ، ليس إلا صورةً منعكسة للعنف الممارس ضد الإنسان ، فالرجل يتعرَّض للعنف وقمع الحرية أيضًا من قبل "السلطة"، وشتى الشرائح المجتمعية ترزح تحت وطأة العنف والقمع المنظَّم منه وغير المنظم، فحتى الأنظمة الحاكمة في الدول التي تُوصف بالضعيفة ترزح لسيطرة وهيمنة وعنف إدارات الدول التي تُوصف بالقويَّة، و التي تمنح لنفسها الحق الحصري في تقرير مصائر الشعوب وخياراتها، بدءًا من التأديب والحصار الإقتصادي وصولا إلى الاحتلال العسكري…..
 
فأزمة حريّة المرأة هي أزمة حرية الانسان، والانسان لا يكون حرًا إذا استعبد غيره ، فليس من حق الرجل استعباد المرأة كما ان حرية المرأة لا تعني استعباد الرجل … اذن لابد من الخروج من دائرة "العبودية" التي تكرس العنف ضد الكائنات الانسانية لبعضها .
 
بدون شك أن ما نشاهده الآن يشير الى أن أشد أنواع العنف الموّلد هذا وأقساه يقع على الحلقة الأضعف في المجتمع "الذكوري"، على الطفلة الأنثى ، فالعنف الممارس ضد النساء والأطفال، هو حلقة من سلسلة طويلة من العنف الموجَّه ضد الانسانية ، بل وضد الطبيعة الكونية، وهي أمور تنذر بكوارث حقيقية ما لم نسرع الى تحرير عقولنا من شتى أنواع القيود ونبذ العنف بكلّ أطيافه ومستواياته.
 
إن ازمة الحرية في مجتمعاتنا ترتبط وقبل كلّ شيئ بالوعي فلا يمكن ان نتكلم عن حقوق للمرأة في مجتمع تغيب عنه حرية وابسط حقوق الكائن المسمّى إنسانًا
عندما يتحرر الوعي في المجتمع ويعي الانسان إنسانيته بالدرجة الاولى فإن حرية المرأة وحقوق الطفل وغيرها من المفاهيم تكون تحصيل لأمر حاصل.
 
المرأة والعمل السياسي :
 
  • هل ضعف مشاركة المرأة في الحكم والسياسة يعود الى غياب الديمقراطية أم الى ضعف الارادة والوعي ؟
 
حق المرأة بالعمل السياسية لا يمكن ان يتلخص بالمشاركة السياسية الشكلية وحسب وان كانت هذه المشاركة هي أحد الوجوه ، فالمرأة ان لم تتحرر من داخلها وتعي ابعاد كينونتها الوجودية فإنها ستبقى "تابعًا " وان شاركت بالعمل السياسي، لان المشاركة وقتها ستكون مجرد مشاركة صورية عارية من المضمون الفعّال .
 
كما أنّ العلاقة وثيقة بين غياب الديموقراطية الذي هو أحد اوجه العنف الموجه ضد الانسان وبين تشكّل الوعي والهوية عند الانسان، حيث أن مفهوم السلطة في الدول المتخلفة يتأسس على مبدأ الهيمنة والسيطرة، على من يُصنَّف أنه أضعف، ومبدأ الهيمنة هذا قائم على تحكّم من يمسك بزمام السلطة، الذين هم الرجال في واقعنا لأن مجتمعاتنا أبويّةٍ ذكورية، و هم من يتحكمون  في وسائل الإنتاج المادي والمعنوي، و هم من يحتكرعادة وسائل العنف الفيزيقي المباشر والرمزي والمعنوي و الديني …الرجال يحتكرون السلطة لانها تعني الهيمنة بالنسبة لهم.
 
أما عندما يكون مفهوم السلطة مرتبط بخدمة الانسان فإن الدولة تحمل مفهوم "التدوال" وهي بالنسبة لمواطنيها تلك الجهاز الحامي لهم والمدافع عن حقوقهم، ويصبح العمل السياسي ليس امتلاكًا وتحكمًا وهيمنة بل يرتبط بالخدمة والعمل و المشاركة

المزيد


Yang Lian Talk to Marwa Kreidieh - Poetry that touches spirit

أغسطس 27th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أدب -literature, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, شعر - Poems - Poèmes, مقابلات / حوارات - interviewComments Off

 

Yang Lian & Marwa Kreidieh

  يانغ ليان شاعر صيني ينظم قصائده بحسٍّ كونيّ

ليان : لا يمكن للانسان ان يحيا بلا شعر…لانه يخلق مجالا روحيًّا وكونيًّا
 
حاورته : مروة كريدية
 
شاعر هادئ مسكون بحكمة حضارة متجذِّرة، يُذَّكرك وجهه بحكمة بوذا ولباسه الأنيق والمتواضع برهبان المعابد، ابتسامته تزيل عن جليسه الارتباك وسلامة محيَّاه تمنح الفرد الرغبة في الحديث معه .
جذبتني روحه التي تكتنز عمقًا وجوديًّا لا يُستهان به،  فوجدت نفسي أمام عملاقٍ روحٍّي فَهم مَغزى نظرة تجاوزت صور الاشياء، التقيته قبل ان اعرفه – ان صح التعبير- حيث كان يخاطب مترجمًا فاستدرت مكاني لألقي عليه التحية دون أن أدري .
لقائي معه ليس صحفيًّا و لم يكن مرتّبًا او على موعد مسبق ولم تكن الاسئلة فيه محضرّة او معلبة، كان محض صدفة ودردشة ، لذلك تبدو فيه الاسئلة على شكل مداخلات وأطول من الاجابات، وبعد ان استأذنته  ان هل بالامكان كتابة ما يقول ونشر بعض منه حيّاني تاركًا الأمر لي.
 وأني بذلك اكتفي ان انقل للقرَّاء بعضًا من الحديث لان بعضه الاخر يتجاوز الاعلام والفنون الأدبية ليدخل في عمل الروح والميتولوجيا والماوارائيات الصينية التي أعشقها غير اني احتفظ بها لذاكرة روحي .
 
 
· الحضارة الصينية عميقة عمق التاريخ نفسه ولطالما شكلت الحكمة الصينية القديمة منبعًا لرؤى ثاقبة مفعمة بالذكاء ، واليوم الصين تُعَدّ عملاقًا اقتصاديًّا منافسًا . بشكل عام نرى عنف المادة قد سيطر على حياتنا اليومية الامر الذي يطرح اشكالية علاقة الروح بالمادة من جديد في عالمٍ لا مكان لعمل القلب فيه… فإلى اين يتجه الانسان ؟
 
نعم ، الاقتصاد ينتمي لعالم المادة ، غير ان الحياة الروحية التي نحياها هي التي تمنحنا اكتشاف ذواتنا وأنفسنا وداخلنا وتساعدنا على السمو والرقي والنقاء لنحقق انسانيتنا، وهكذا فإني اعتقد انه من الممكن ان نعيش بلا اقتصاد ولا يمكن ان نحيا دون الشعر
 
· اذن على ماذا تراهن حول إشكالية ما يصفه البعض "بالتفوق الصيني"  فيما يتعلق بالحضارة الصينية وعلاقتها بغيرها من الحضارات ؟
 
بطبيعة الحال، فأنا أراهن على الثقافة والشعر الصيني ولا أراهن على الاقتصاد الصيني …. الثقافات والحضارات المتنوعة هي وجوه متنوعة للإنسانيّ، والتتمايز بينها يمنح الانسان غنى… ما يميز الشعوب الشرقية هو ثقافتها وهو الرهان .
 

· يقول (اوشو) ما معناه ان هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكن التعبير عنها باللغات الغربية لأن التوجه الشرقي لفهم الحقيقة مختلف كليًّا من الناحية الضمنية والجوهريّة، الى اي مدى يمكن للشعر ان يكون لغة مشتركة ؟
 
ان التقاء الأفراد من بلدان مختلفة و متنوعة لا تكمن اهميته في وجودهم بمكان جغرافي واحد واجتماعهم به لسبب ما  بل في الحميمية الشاعرية والحوارات كالتي تجمعنا الآن وفي التواصل الانساني : الثقافي الأدبي والمعرفي والعلمي… ان الشعر يخلق مجالا حيويًّا وروحيًّا وكونيًّا تذوب من خلاله التمايزات والدرجات وتضمحل فيه فوارق اللغة و الاختلافات الأثنية والعرقية .
 
· استاذ يانغ خلال قراءاتي لشعراء من حضارات متباينة أستشعر الفروقات في البنية الأدبية "الشكلية" للقصائد فيما تبقى الهموم الانسانية واحدة . الى اي مدى تتشابه قصائد الشرق من بعضها البعض ؟
المعاناة الانسانية دومًا متشابهة فهناك تشابه على مستوى الآلام الشخصية والعامة و هناك تشابه أيضا على مستوى الزخم العاطفي والروحي وسط الفضاء الشرقي المميز الملتصق بالحضارتين العربية و الصينية   .

المزيد


في حوار مع مروة كريدية : لا أحب كراسات الوصايا و الشباب العربي لا يقرأ

أغسطس 27th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أدب -literature, أرشيف- Archive, السيرة الذاتية للكاتبة مروة كريدية - marwa kreidieh - C.V, بورتريه - مروة كريدية - portrait - marwa kreidieh, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في صحيفة العرب القطرية -al'arab news paper 'Qatar, همسات امرأة - women whispers - chuchotement fémininComments Off

 

 

  حوار : سما حسن

تطل الى الفكر الإنساني عبر رؤى جديدة، وترسم الأدب بحسٍّ كوني، تجتمع فيها صفات  الباحثة الجادة والإعلامية المناورة، تنتقد الواقع الاجتماعي دون ان تنتقصَ من عالمِ القيم شَيئًا ، ريشتها أنيقة تبدع التشكيل، وقصائدها تعبر بالقارئ الى أبعد من الخيال، تقدم الطروحات الفكرية بصورة شبابية غير معهودة .
عملت في ميادين ثقافية متنوعة، ولها العديد من الاعمال الادبية و الفنية التشكيلية والخواطر الشعرية والابحاث الميدانية في علم الاجتماع السياسي. شاركت في أعمال حوار الاديانواللاهوت المقارن ، كما نشطت في ميدان الاعلام الثقافي انها الكاتبة مروة كريدية .
 
·        اين تجدين نفسك في الجانب الفكري أم الأدبي أم الفني التشكيلي؟؟
 
في البداية انا لا أقدم نفسي تحت أي مسمى "وظيفي" أو لقب "أكاديمي" أو عمل "مهني"… ولا أحترف شيئًا بعينه…فأنا غير متخصصة ولا محترفة … يكفي أن أكون "إنسانًا واعيًا كونيًّا" يبدع في أي إطار يُحبّ … فجلّ ما أقوم به هو ما أحب أن أكون عليه ، ولا أرى تجاربي في أي ميدان أخوضه الا من خلال ديناميّات وجودية ، لا يمكن ان انسلخ عن الكون مهما بدا الامر ماديا صرفا ، بل ان كمال التناغم مع الكون ومفرداته هي ارقى "اشراقات الابداع " ….
أقول لكِ أمرًا… منتهى التلقائية والبراءة عندما نتخلّى عن "القوالب " والتصنيفات لانه عندها فقط نرى التكامل في المشهد الانساني خارج الأطر.. وعندها نسمع صوت الوجود … فتكون اعمالنا كنور الشمس بهيّ يشرق دون استئذان .
 
·        ولكن دوما هناك تخصصات وتصنيفات للمهن !
التصنيفات وضعها البشر والمجتمع، وهي مرتبطة بالمعلومات؛ والوجود لا يقاس بمحدودية معلوماتنا كبشر ، وهنا يكمن السرّ الذي ينطوي في كينونة انتظامنا الداخلي والذاتي مع مكونات الكون ….
 
غلاف كتاب - معابر الروؠ- خواطر - شعر - مروة كريدية
 
 
 
·        بديوانك "معابر الروح " نجد لك أكثر من قصيدة عبّرت بها بصيغة "المتكلم " هل كانت تعبير عن واقعك الشخصي أم عن "المرأة " بشكل عام ؟
 
المرأة المتكلمة في قصائدي هي ( كينونة الكائن الانساني )… هي الأنثى المبدعة الخلاقة هي رمزية العشق والخلق، بالعودة الى القصائد ستكتشفين البعد السريالي والصوفي العميق التي تمثله الانوثة ببعدها الانطلوجي …
بالنسبة لي أحاول قدر الإمكان ان ابتعد عن "الاسقاطات" …. كثيرون الكتّاب الذين يسقطون قلقهم ويكتبون همومهم ويخطون معاناتهم في أدبهم ورواياتهم… في هذه الحالة يكون الانتاج الادبي "استفراغ واسقاط" !
و عندها يكون الفن تخلّصًَا لنا من علة تسكننا فإنه يكون (حالة خاصة ) وليس قاسما مشتركا … الابداع ينبغي ان يكون بعيدا كل البعد عن "الاستفراغ" لجنوننا وآلامنا …
 
أنا لا أنكر وجود هذا النوع من الأدب ولا أحط من قيمته، غير ان هذا النوع على أهميته يبقى شخصيا …
 الكاتب مع مرور الوقت والنضج يتجاوز دائرة أناه الى أفق أوسع … فيتجاوز أنويته في الكتابة… وهنا تكمن حقيقة الفرق بين الأديب  الذي يتجلى الجمال الداخلي الكامن فيه واحبَّ ان يشارك الآخرين به وبين من يسقط معاناته عبر لوحة او كتابة أو أدب …
طبعا يمكن للانسان ان يمارس الفن والأدب بهدف العلاج ولا عيب في ذلك … غير ان (الفن التأملي) يكون لا شك ابلغ وهو يجعل الانسان فرحًا ….لانه مع تمام الانخراط في العمل تنتفي الأنوية وتختفي.. انه "الفناء عن الذات ".
 
 
 
·        ولكن أليس "النصّ " يتعلق بمؤلفه أو يقع ضمن حدود مسؤوليته ؟                   
 
هناك فكرة سائدة تتضمن مركزية المؤلف تجاه نصه .. و"النقد " الحالي  يدور بمعظمه حول هذه الفكرة، وبحسب هذه النظرة فإن المؤلف هو "المتقمص" لادوار ابطاله … لذلك نجد ان كثيرين من "النقاد" يربطون بين المؤلف والنص فيهاجمون أحيانا المؤلف عبر نصه ….
انا أعتقد بان النقد - نقد النص- ينبغي ان يكون في إطار بعيد عن "مؤلفه"، لان ولادة النص هي بنت آنتها… فالكتابة كما أراها شكلٌ من أشكال التجاوز الدائم للمألوف …. لذلك نجد من أعلن "موت المؤلف " مثل رولان بارت… نعم النقد يتجاوز المؤلف …
 
·        بالعودة الى المرأة نجدها تحضر في لوحاتك دون الرجل …لماذا !؟
 
المرأة تحضر في لوحاتي مع ما يكتنز الجسد الأنثوي من شيفرات ودلالات جمالية بوصفها انعكاسًا لتجليات الوجد والجمال تضفي على اللمسة العابرة دلالات ساحرة …وهو مالا نتلمسه بوضوح في "مقام الرجولة " وان كان موجودا …
 
غلاف كتاب أفكار متمردة  للكاتبة مروة كريدية
 
 
·        في كتابك "أفكار متمردة " انتقدت المجتمعات و الأديان كما انتقدت الثقافة ووسائل الاعلام … ألا تخشين من ردود فعل شاجبة ؟
 
بداية وللتوضيح انا لم انتقد "جوهر الأديان" غير اني انتقدت "الاستغلالات" المُمَارَسَة تحت شعارات لاهوتية او دينية … إضافة لأمر مهم هو أن العالم بوصفه الاجتماعي لا يتقبل الجديد، خصوصًا إن كان مخالفًا للمألوف أو ما تعارف عليه المجتمع، ولا يتقبل الأفكار الجديدة بسهولة؛ لا سيما إن طُرحت خارج السياق الفكري العام المعهود، وهو غالبًا ما يُعاقب أصحابها  .
 
·        لماذا يعاقبهم من وجهة نظرك  ؟
لان المجتمع ينطلق من "ضوابط ومعايير " للتعاطي مع الأفراد وبالتالي فمن يخرج عن معايره يُهاجم وهو مغرم بتصنيف أفراده إلى علماني، يساري ، إسلامي، و ملحد….، وهكذا، " وكثيرًا ما أُسْأل عن انتمائي!! معظم الناس لا يتصورون فردًا حرًّا لا يدعي وصلا بأحد ! .. نعم المجتمع يعاقب المبدع لانه يخرج عن مألوف التربية الاجتماعية .
 
·        إذن هل ما تقدمينه هو عارٍ عن التبعية ؟
انا لا أحاول أن أقنع القارئ بأي شيئ ولا أدعي امتلاك الحقيقة ولا الصواب… فلا ادعو الى أفكاري في مقالاتي …و لا أسعى لذلك .. و لا أحب كراسات الوصايا والتعاليم… وأنفر من العلب الفكرية " الايديولوجيات " .. جلّ ما أقوم به هو مجرد "مشاركة بالتجربة " لمن يحب …. واني على قناعة بأن العقل الفطن هو سيد المعرفة وليست المعرفة تحكمه…
 
وقد أشرت في مقدمة كتاب "فكر على ورق " اني لا أروم من هذا الكتيّب طَرح فلسفة جديدة ولست بصدد معالجة آراء النقاد تأكيدًا أو نفيًا، فلا أدَّعي امتلاك الحقائق المطلقة ، كما أنِّي لا أؤمن بمنهج قدري أعتقد بقدسيته وأسعى للتبشير به، فكل ما يرسمه قلمي من حروف وكلمات ومعاني يعبِّر عن وجهة نظرٍ، قد تكون مميزة في بحر واسع من الآراء وغابات كثيفة من الأفكار….
وهي في نهاية الأمر  ليست إلا وجهة نظر قد يُكتَب لها النجاح وقد يكتب لها الفشل!
 
ماهي الاشكاليات التي عالجتيها في "فكر على ورق " وبماذا يختلف عن "أفكار متمردة " ؟
 

المزيد


السلطة والمعارضة والاصلاح السياسي في الواقع العربي

حزيران 1st, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , الحرية - Liberté - freedom, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interviewComments Off

 

مروة كريدية في حوار حول مفهوم السلطة والمعارضة :

المجتمع المدني كمفهوم غير متبلور في أذهان الناس  وحكومات الدول العربية تعمل على إعادة إنتاج نفسها ………

الدساتير تحتاج لتفكيك نقدي جاد والبرلمانات العربية عبارة عن منتديات لتحقيق المكاسب الطائفية واقتسام الكعكة …

حوار : مازن لطيف -  مجلة بغداد 

 

  • لماذا يعاني المثقف العربي من صعوبة فهم الاصلاح السياسي ، بل أنهُ في بعض الاحيان يقف بالضد منه كممارسة انسانية وآلية ادارية في الحكم؟
 
ان إشكاليات المجتمع تنعكس عادة عبر كل الطبقات المجتمعية بما فيها المثقفين أنفسهم ، ان مفهوم الإصلاح غير واضح في معظم الدول "المتأزمة " (وليس العربية فقط)، و لا يمكن ان نتكلم عن الإصلاح السياسي بمعزلٍ عن اصلاح سائر مؤسسات المجتمع الأخرى … أتساءل : كيف سيكون اصلاح سياسي في ظل فساد إداري ؟ وكيف نرتقب وعيًا وطنيًا وسياسيًّا و الكتب التعليمية في مدارسنا مازالت تحض على كراهية الآخر؟ وكيف لنا أن نتكلم عن انتماء وطني في وقت الهوية الوطنية غائبة وولاءات الناس لطوائفهم وعشائرهم لا لبلدهم … نعم لازال مفهوم الوطن غائبًا … وللأسف كل يغني على ليلاه ويقدم "اصلاحا" يتماشى مع مصالحه "ومكاسبه الطائفية والانتخابية لا سيما في الدول التي تتشكل من نسيج اجتماعي متنوع .
 
 
  • فهل المواطن العربي لا يعرف أبعاد مواطنيته وهل مفهوم الوطن غائب ؟ كيف ترين هذه العلاقة الجدلية بين الشعب والساسة؟
 
لا يزال مفهوم المواطنية في الدول العربية مفهومًا "هلاميًا" تحيط به الضبابية الكثيفة ، فالمفاهيم تتكون وتتبلور عبر تراكم التجارب الإنسانية، وهي تخضع لقانون تطور المجتمعات والثقافات، وهي ترتبط بشكل مباشر و عضوي بمنظومة القيم والأعراف السائدة فيها ، علاوة على بنية النظام السياسي الخاص بكل دولة ومجتمع .
 
إن مبدأ المواطنية بما يحمله من مضامين ديموقراطية حديثة، تشكَّل مع ظهور العلمانية وهو يستند اليها بشكل مباشر، وبما أن معظم الدول العربية تتعاطى بحساسية بالغة مع موضوع العلمانية، لا سيما في أوساط المؤسسات الدينية، فإنه بطبيعة الحال يبقى مفهوم المواطنية غير واضح المعالم ، لذلك تظهر صور التناقض الصارخة في المجتمعات العربية لا سيما تلك التي تتشكل من تعدديات دينية او عرقية مثل لبنان والعراق وغيرهما، حيث تلعب الطائفية السياسية الدور الأبرز في بنية النظام السياسي فيهما .
 
 
 
  • نرى دوما ان القوى المعارضة هي التي تتبنى مشاريع تصفها بالاصلاحية في حين تأخذ السلطة دور المدافع ، ماهي المعارضة من وجهة نظرك ؟
 
السلطة الحاكمة في دولنا عادة تعمل على عدة محاور لإعادة انتاج نفسها من جديد مستخدمة كل الوسائل الممكنة، والاصلاح بالنسبة لها يعني السماح "لمن تصفهم بأنهم "أعداءها " بالمشاركة في السلطة وهو أمر لا يريحها بحالٍ من الأحوال، والمفارقة العجائبية في بعض الانظمة انها "تخترع معارضيها " فتتخذ في العلن شكل "معارضة " غير انها تكون في الحقيقة صنيعة النظام نفسه !
 
والأعجب من ذلك هو اننا نجد احيانا ان شركاء النظام "الفاسد " والذين واكبوه وأيدوه عشرات السنين ينقلبون بليلة وضحاها الى "أشراف نزيهين " ويتحولون الى "معارضة " ويتخذون من الدول الغربية مقرا وينادون بالحرية والديموقراطية في وقت كانوا هم انفسهم أداة قمع استخدمها النظام سنين طوال !
 
اما

المزيد


مروة كريدية تحاور مفتي البقاع خليل الميس

أيار 27th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

 

العمليات الانتحارية
بين الجريمة والجهاد المقدس
 
 
كتبت : مروة كريدية
 
الفوضى الفكرية والفتوى الغائبة !
 
شَكلت قضية العمليات الانتحارية  قضية مقلقة للرأي العالمي لا سيما في المجتمعات المدنية ،  وفيما تسعى منظمات العمل الانساني والحقوق المدنية وجمعيات حل النزاعات و جماعات اللاعنف المنتشرة في العالم إلى إرساء قواعد ترقى بالانسان عن سفك الدماء بغض النظر عن معتقده ودينه وظروفه، وفيما تسعى الدول المتطورة الى إلغاء عقوبة الاعدام حتى بحق المدانين بجرائم صريحة ، نجد أن الفوضى الفكرية التي تعم الدول "العربية والاسلامية " تدفع بأبناء هذه المنطقة الى أتون مجهولٍ من العنف ومزيد من سفك الدماء .
 
خطورة هذه العمليات انها تُمارس تحت شعار "الاستشهاد "؛ اي بذريعة لاهوتية يعتقد من خلالها المنفذ أنه يُقدم نفسه "قربانًا " للاله كي يدخله "فسيح جنانه !
 
لذلك من الاهمية بمكان من طرح الموضوع على من "يتقلدون مناصب الافتاء الرسمية" للوقوف على حقيقة الاحكام ، كونهم هم المطالبون بتحديد ماهية "الجهاد" والذي يسعى معظم "الارهابيين " الى الاحتماء بمفهومه والاستظلال بمظلته واطلاق فتاوى الانتحار من تحت شعاره ، بحيث تضيع الضوابط فلا يُعرف متى يكون "الجهاد جهادً" ومتى يكون "تعديّا وإرهابًا وسفكًا للدماء .
 
إن الخلفية "الفقهية " والتشريع الاسلامي يَضع الكثير من رجال الدين المسلمين في "حرج"، - وهو ما لمسته عند كثير ممن التقيتهم – ممن تفادوا الرد المباشر على أسئلتي متذرعين بأن – إعطاء حكم شرعي يتطلب دراسة الظروف المحيطة جيدًّا والقرائن المرافقة له -  وان الفتوى الصريحة تحتاج الى مجمع فقهي يتخذ منها موقفًا موحَدًّا كون ما يُعرف ب "الجهاد" لا سيما الدفاعي منه فريضة لا يستطيعون تعطيلها خصوصًا ان كانت بلاد المسلمين واقعة – تحت الاحتلال ؛ مع ما يتطلب ذلك منهم من مواقف واضحة تجاه مفهومي "الولاء" و "البراء" وتحديد وتوصيف من هو "العدو"؛ فما يعتبره البعض انتحارًا قاتلا يعده آخرون "فضيلة وجهادًا و"استشهادًا " مقدسًا .
 
هذه السجالات شغلت الكثيرين ممن يشتغلون فيما يُعرف بعلم التأصيل والتأويل في نصوص "آيات الأحكام " وحديثه " دون أن يتوصلوا فيها لنتائج حاسمة جازمة ومواقف صريحة يخرجون بها الى المجتمع الدولي ويعلنوا منها موقفهم صراحة "كمسلمين" .
وبالتالي فإن مناقشة الجزئيات والفروع  المنبثقة عن المبدأ العام لا يمكن مناقشتها في ظل غياب الاتفاق على المبدأ العام .
 
من ناحية أخرى فإن القوى العلمانية ممن يؤمنون بضرورة وجود الدولة العلمانية والمجتمع المدني في الدول العربية والاسلامية  ممن ضاقوا ذرعًا بفوضى فتاوى "بن لادن " وسكوت "الافتاء الرسمي العربي" وصمت بعض الأنظمة العربية عن ادانة العنف كونها هي نفسها متورطة بأشكاله بحق أبنائها ..كل هذه العوامل دفعتهم  الى اتخاذ مواقف شاجبة تجاه كل أشكال "رجال الدين " الرسمي منه المعروف بالمعتدل والمتطرف المتشنج في آن معًا .
ويبقى المشهد من العراق الى أفغانستان دمويًّا فيما العنف يستشري في دوامة لا متناهية في صورة تطل على الحضارة البشرية بأبشع صورها وأزماتها تكاد تكون وصمة عار على جبين الانسانية .
 
خليل الميس : البحث عن الاسباب …. الظلم لا نمطي يواجه بعمليات لانمطية !
 
وفي سياق متصل أجرينا هذا الحوار مع رجل يُصنف من المفتين الرسميين المعتمدين والمعروفين بمواقفهم "المعتدلة"، وهو رجل أصول الفقه والقواعد بامتياز ، وقد تميز بمواقفه المنفتحة في العديد من القضايا الفكرية انه مفتي زحلة والبقاع اللبناني خليل الميس .
 
إلتقيته ولم يكن في بالي الا محورًا واحدًا اريد ان أسئله عنه وذلك بهدف ان أجعله جزءًا من تقرير اوسع يشتمل على أراء متخصصين آخرين. وكنت أسعى في حقيقة الامر الى محاولة انتزاع موقف "شرعي" واضح من رجل إفتاء رسمي بقضية تُعدّ الأخطر في الواقع الاسلامي  وهي العمليات "الانتحارية".
 
فوجدت نفسي أمام شخص تفادى الإجابة الحاسمة في الموضوع مغيّرًا مسار الحوار، بل كان يعيد انتاج السؤال بسؤال عن الاسباب الكامنة وراء ذلك بدلا من الإفادة بموقف مباشر…معتبرًا أن الظلم والحيف المتراكم والممتد طيلة القرن المنصرم والقهر التاريخي ولّد عنفًا لا نمطيًّا وان معالجة جذور المشكلة هو الحلقة الأهم وهو بيت القصيد بدلا من توصيف الظاهرة وإدانة اشكالها التي ما ظهرت لولا الخلل الواضح .
وإني أنقل للقارئ الحديث كما هو بعفويته
 
 
إن الأوضاع المأزومة من العراق إلى أفغانستان مرورًا بالموضوع الشائك الفلسطيني الإسرائيلي، يجعلنا

المزيد


مروة كريدية تحاور الروائي الناقد أحمد الدوسري

أيار 6th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أدب -literature, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

   

 أحمد الدوسري :

 تجارب الشعوب تم فهمها عبر الترجمة … والمنطقة في فوضى فكرية عارمة
 
حاورته : مروة كريدية
 
تُشَكِّل الأعمال الأدبية مسربًا جميلا في حياة الأفراد، وتمنح الإنسان عمقًا وجوديا يتجاوز صور الأحداث ومساراتها، ويتيح البحث العلمي للشخص البعد التقني لممارسة فنون الحياة ، فكيف ان اتقن المرء فنونًا متنوعة أمضى شطرًا من حياته باحثًا عنها مبدعا فيها في بلد يتميز بالرقي الانساني والحضاري على السواء، إنه الشاعر والروائي الناقد أحمد الدوسري الحائز على دكتوراه الفلسفة والحضارات من جامعة جنيف بسوسرا.
 
ترجم لشعراء صحبهم وأحبوه وخبرأفكارهم فجاءت ترجمته تعبيرا صادقًا عن وجدانهم، منهم موريس شاباز ، سيلفيان دوبوي ، جوزيه فلورتابي بالاضافة الى عمله الأنطولوجي حول الشعر السويسري، و له أكثر من ثلاثة عشر مؤلفًا من بينها "الظلام من الشمال " أمل دنقل شاعرٌ على خط النار" .
 
و تُشكل دراسته المميزة "اتجاهات الشعر المعاصر في الجزيرة العربية " مرجعًا متنوعًا وقيّمًا ألقى من خلاله الضوء على مسارات الشعر وتشكله في منطقة شهدت طفرة حضارية أثرت على بنيتها الثقافية وانعكست في أعمال شعرائها .
 
 
 
 
·       في كتابك "أنطولوجيا الشعر السويسري الحديث" أشرت الى توغلك المتواصل في نصوص أكثر من 30 شاعر كيف توّصف لنا علاقتك مع الشعر المكتوب باللغة الفرنسية ؟
 
علاقتنا نحن بالشعر المكتوب باللغة الفرنسية قديمة غير أن التعامل مع النصوص الشعرية بلغتها الأم أو الأصلية عملية مثيرة وممتعة في الوقت نفسه.
 ربما قرأنا وعرفنا في السابق تجارب شعرية مهمة، وعرفنا كذلك أعلام الشعر الفرنسي أو المكتوب بالفرنسية عموما عبر جسر الترجمة، لأنني لا افترض أن تكون كل الاجيال الشعرية العربية قارئة باللغة الفرنسية، لكنني كنت اريد أن أقرأ هذه التجارب بلغتها الأصلية . الشيء الآخر هو إيصال أهم التجارب الشعرية الفرنسية السويسرية إلى القارئ العربي. وأعتقد بأن هذا لم يحدث من قبل. وعليه فأنا أول من أوصل أهم الاصوات الشعرية السويسرية الى العربية . سواء عبر ترجمات منفردة مثل سيلفيان دوبوي أو جوزيه فلور تابي او موريس شاباز أو عبر أنطولوجيا متكاملة عن الشعر السويسري الحديث.
 
·       أستاذ أحمد الدوسري  ترجمت العديد من الأعمال الشعرية من الفرنسية الى العربية، الى اي مدى كنت أمينًا على المعنى ؟ وهل تعتقد ان الترجمة تفقد المضمون عمقه ؟ وهل يستطيع غير شاعر ان يترجم شعرا؟
 
أعتقد بالنسبة للشعر من الأفضل أن يقوم بترجمته شاعر، لأن الشاعر لديه أدواته الشعرية، ويعرف بناء الجملة الشعرية جيدا. أما بالنسبة عمق المضمون بعد الترجمة فلا أظن ان الترجمة الممتازة للنصوص يمكن أن تفقد عمق المضمون أو تغير المعنى، لكن هذا شيء وقوة وحرارة العبارة بلغتها الأصلية شيء آخر بالطبع ! وسبق أن قلت في أكثر من لقاء بأن الترجمة افضل مليون مرة من عدم الترجمة. تجارب الشعوب في مختلف المجالات تم فهمها وتقديرها عبر الترجمة.
 
 
 

المزيد


حوار مع مفتي الجمهورية اللبنانية

أيار 4th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articlesComments Off

 

مفتي الجمهورية اللبناني :

"مستقبل البلاد أمانة لدى الجميع … وعلاقتنا مع الجميع نُقَيّمها على اتساع المرجعية "
 
حاورته : مروة كريدية
 
شكَّلت علاقة "الديني " ب"السياسي" محورًا جدليا شائِكًا على مرّ العصور، وقد حفل التاريخ البشري بأحداث عكست علاقة مأزومة حملت في طيّاتها الكثير من أشكال الصراع على السلطة، فتارة نجد أصحاب العروش قد استعانوا ب"إكليروس القصر" واستخدموهم بمنح صكوك الغفران، وتارةً نجد خلفاء وأمراء استقطبوا "فقهاء البلاط" لمباركة أفعالهم؛ هذا الأمر قد دفع بأوروبا في نهاية المطاف الى التمرد على الاكليروس ورجال الكهنوت أجمعين بحيث تمّ الفصل التام بين عمل الأرض والسماء، وانتهى الأمر بهم الى إقامة دول علمانية مدنيّة قائمة على العقد الاجتماعي، سلطة رجل الدين فيها لا تتجاوز "الصلاة والدعاء " .
 
أما في المنطقة العربية الحالية والتي شهدت في كثير من مفاصلها التاريخية اتحاد السلطة الدينية بالسياسية عبر "الخليفة" زمن "الخلافة الاسلامية"، فإنها وبعد ان تحوّلت الى دول وجمهوريات كلّ لها لونها ونظامها السياسي الخاص، فإن العلاقة بين "السياسي" و"الديني" أصبحت هلاميّة لا معالم واضحة لها، وان كانت معظم الانظمة العربية قد عمدت الى طيّ الديني تحت وصايتها مُحجِّمةً دوره بما يتلائم مع مصالحها،  فيما سعت بعض الدول كتونس مثلا الى تحييد عمل "الديني " عن "السياسي" بالكامل مستصدرة قوانين مدنيّة تُنَظّم  من خلالها حياة البشر بما فيها قوانين الاحوال الشخصية .
 
وفي لبنان الذي يَعجُّ بالطوائف والمتناقضات والانقسامات، فإن جزءًا من الشعب الذي يجد نفسه ضحية تشرذم القوى السياسية كثيرا ما يلجأ الى المرجعيات الروحية آملا بأن تشكل ضابطا ناصحًا للقوى المتنافرة في بلدٍ غدا مستقبله كما أمسه مفتوح على احتمالات اقليمية ودولية متعددة و نقطة تجاذبات لا محدودة ، مما جعل المرجعيات الروحية للطوائف في لبنان تلعب دورا بارزًا في تموضعات السياسة في وقت لا تكاد تخلو موعظة كنسيّة او خطبة جمعة من موقف واضح او مبطن من القضايا السياسية العالقة .
 
وفيما ترى بعض القوى العلمانية أن هذا التداخل من شأنه ان يكرّس الانقسامات ويؤدي الى انتاج الطائفية السياسية وتكريس المذهبية، في ظل دعوات متتالية إلى ضرورة بناء مجتمع مدني قائم على المواطنية العارية عن اي تبعية روحية، معتبرين أن تداخل السياسي بالديني يُفسدهما معًا علاوة على الشواهد التاريخية والأرث المرّ الذي رزحت تحته البشرية جرّاء تدخل عمل اللاهوتيين في سلوك البشر؛ يرى آخرون أن لبنان بلد فريد وان للمرجعيات الروحية دورٌ ايجابي مهم في ضبط الانقسامات السياسية، وأن من شأنها ان تكون الملاذ الامن للحمة لبنان وعيشه المشترك .
 
وعلى أرض الواقع نجد أن "رجل الدين " في لبنان يكتسب "مشروعية مُضاعفة " تجعله في حصانة تتجاوز حصانة السياسي، فهو يمتلك الحق بممارسة العمل السياسي كحق مشروع له شأنه شأن أي لبناني آخر، كما يتحلّى بهالة "روحية" تجعله فوق دائرة النقد في معظم الأحيان،  فالتعرض " للمقامات الروحية" خطٌّ أحمر عريض في عُرف اللبنانيين ويكاد يكون إجماعًا عن كافة الفرقاء على اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم، لذلك فإن الاعلام اللبناني الذي يتميز بالجرأة النسبية والذي ينتقد أداء السياسي جهارًا نهارًا مهما علا شأنه فإنه يتفادى الاقتراب من أي مرجع روحي بحالٍ من الأحوال.
 
كما يمنح الدستور اللبناني صلاحيات واسعة لرجال الدين قد لا يمنحها اي دستور آخر في العالم، وذلك وفق المراسيم الاشتراعية وآخرها الصادر عام 1955م عن رئيس الجمهورية اللبناني آنذاك والذي بطبيعة الحال مازال على حاله ولم يعدل الى الان حال معظم القوانين والمراسيم في بلدٍ تعد عملية التعديلات الدستورية من أعقد الامور وأعوصها لاسيما منها المتعلقة بشؤون الطوائف .
 
******

 

 

الكاتبة مروة كريدية التقت مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ د. محمد رشيد راغب قباني والذي تولى مهام مقام المفتي ب

المزيد


مروة كريدية ل (عشتار ) : الانسان اهم من الاوطان !

نيسان 23rd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أرشيف- Archive, الحرية - Liberté - freedom, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, غير مصنف, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview, همسات امرأة - women whispers - chuchotement fémininComments Off

مروة كريدية

مروة كريدية في لقاء مع مجلة "عشتار "  :

مؤتمراتنا عبارة عن مكلمة…مقالاتي سراّنية… العمل الاعلامي يستنزف اشراقة روحي و يُطفئ حالتي الابداعية !.  لا احب الاحتراف ولا أجيده !  …..وطني الانسان .. وأنا عبروطنية …

 حوار: ماجد إيليا صليبا

كاتبة ومبدعة بالفن التشكيلي ، كان وما زال قلمها معانقا لريشة الخواطر والفن التشكيلي، مليئة بالحنين والمشاعر الدافئة تجاه شعبها ووطنها لبنان، عملت في ميادين فكرية متنوعة، ولها العديد من الاعمال الادبية و الفنية التشكيلية والخواطر الشعرية والابحاث الميدانية في علم الاجتماع السياسي. شاركت في أعمال حوار الاديان واللاهوت المقارن، كما نشطت في ميدان الاعلام الثقافي . ومن هذا المنبر يسعدنا ان نلتقي اليوم الكاتبة والمبدعة مروة كريدية ..

عشتار / مسيرتك العملية مثيرة كيف انتقلتِ من مجال لآخر وكيف توفقين بين الباحثة والاعلامية واندماجك مع الشعر والفن التشكيلي ؟

بداية عملي كانت في المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وأنا شغوفة بالابحاث انها تمنح المرء فرصة لا متناهية للتأمل والاكتشاف، فعندما يعكف المرء على بحث ينقطع عن صخب العالم بوصفه الاجتماعي، و يغرق في مفردات بحثه والوجود والكون… انها فرصة رائعة للابداع !

والبحث المعمّق في المجال الانساني والانتربولوجي أكثر من رائع حقيقةً .. انه يفتح عيون الانسان على ممكنات لا حصر لها وينمي الوعي ، ويسمو بالانسان الى أبعد من حدود الصورة السطحية .

دولنا – للأسف – لا تولي اهتمامًا للمراكز البحثية، والادارات فيها، لا تحب الانفاق على الدراسات، وتعتبر ان الانفاق على الباحث شيئ مكلف ولا يحقق لها مردودا آنيًّا ومباشرًا …فمعظم المؤسسات بما فيها "الثقافية" هدفها الدعاية والربح السريع، لذلك نجد المسؤولين عنها غالبًا ما يسعون الى (البروباغندا) العارية عن اي عمق او مضامين… فتجد مثلا رئيس مؤسسة ثقافية مهتم بصدور خبر افتتاح ندوة نظمتها مؤسسته في الجريدة اكثر من إهتمامه بمضمون الاوراق البحثية وورش العمل…..

ألا تلاحظ ان اخبار المؤتمرات في الدول الغير متطورة، يقتصر على الجانب المهرجاني المنحصر في حفلي الافتتاح والختام وان معظم المؤتمرات والندوات بما فيها "العلمية" لا تصدر عنها اي كتب توثق الابحاث او حتى تتابعها ؟! للأسف ان مؤتمراتنا عبارة عن "مكلمة" ، ومهرجان تنفق عليه المبالغ الطائلة من اجل الدعاية لا من اجل البناء!

عشتار / كيف انتقلت الى مجال الصحافة إذن ، وهل تستطيعين التوفيق بين نزعتك الشاعرية والاعلام على مستواك الذاتي ؟

خلال الاعوام السابقة ولظروف أحاطت بي ، وجدت نفسي "مضطرة" الى الانتقال الى قطاع الاعلام ،  الذي دخلته بمحض الصدفة ودون سعي حقيقي مني و الذي كنت أجهل عنه الكثير .

والسبب ان العمل في الميدان الاكاديمي يختلف جملة وتفصيلا عن كلام "الجرائد "، فعالم الاعلام الحالي هو عمل اعلاني بصورته الحالية وصورة تختطف الابصار ببريقها ، غير ان معظمها للأسف ينتمي للعالم الأدنى ! وهي تكرس العنف والاستهلاك .

عملي في مجال الاعلام لا يخلو من نزعة انسانية، وغالبًا ما تتضمن مقالاتي الفكرية رؤية داخلية عميقة سَمّها ان شئت "باطنية" أو "سرانية" ، تتجاوز الاحداث الظاهرة… انني احاول دومًا العبور بالقارئ الى ماوراء الأخبار…وطرح رؤى ترقى بالنفس البشرية عن سطحية الشحن والشتم والردح الاعلامي … فالاخبار السياسية مشبعة بالعنف وتتسم بقلة العدالة عادة …. استراتيجيتي تقتضي طرح رؤية انسانية تتجاوز كافة التقسيمات الجغرافية والابعاد الشكلية….واحيانا أخرج من حواراتي مع الضيوف الى توصيف تأملي أكثر عمقًا واحاول دومًا أن أرى مشكلات البشر من خلال مفاهيم الحكمة الخالدة المكونة للحضارة الانسانية الجامعة .

عشتار /هل ستستمرين في هذا الميدان وهل لك اهداف واضحة تريدين تحقيقها ؟

عملي بالاعلام ليس هدفًا او مشروعًا بحد ذاته، ولا أقصى ما اتمناه ، بل مرحلة اسعى من خلالها ان احافظ على توازن دخلي المادي وذلك خدمة لكتاباتي الادبية والانسانية، فالمادة استخدمها للانفاق على الفكر والوجد والانسان الكامن داخلي وهي معادلة صعبة وشاقّة … وهنا أشير لحقيقة مفادها ، ان العمل ضمن المؤسسات الاعلامية الحالية القائمة على المفاهيم المادية والربح السريع وتكريس صورة الانسان المستهلك الباحث عن اللذة يستنزف الروح… بتجرد كبير ودون أدنى مراوغة اقول لك : العمل الاعلامي يستنزف اشراقة روحي و يُطفئ حالتي الابداعية !.

عشتار / إذن أنت لا تؤيدين فكرة الاحتراف في المهن !؟

نعم، اني لا احب الاحتراف ولا أجيده !غير أني أمارس مهامي بإتقان … الاتقان شيئ مختلف عن الاحتراف! الاحتراف يتطلب التكرار واعذرني ان قلت لك ان (التكرار عمل الحمقى)، أما الاتقان فهو جزء من الابداع. المحترف يتقن مهارة ولكن ليس كل من اتقن مهارة احترفها ! وتصنيف البشر من خلال مهنهم تصنيف بعيد عن الدقة ومجحف بحق الانسان ، وغالبًا ما أتفادى الاجابة عن سؤال من نوع : أين تعملين ؟

عشتار / لماذا ؟

ببساطة لاني لا اريد ان أُقدم نفسي للمجتمع من خلال منصب وظيفي منحني اياه الآخرون سواء أكنت أستحقه ام لا … الناس حريصون جدا على المناصب لانهم يستمدون من خلال

المزيد


اشكالية النص والتشكيل : عندما تعري الريشة ما أخفاه القلم

شباط 23rd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  قراءة في كتاب -Book Discussion - Discussion Livre, أدب -literature, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحقيقات - reports - reportages, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, ديوان معابر الروح - قلم وتشكيل : مروة كريدية Maaber alrouh by : Marwa kreidieh, فن تشكيلي - fine arts, لوحات فنية بريشة مروة كريدية - Painting by marwa kreidieh, مقابلات / حوارات - interview

marwa kreidieh & wafa khazendar
marwa kreidieh & wafa khazendar

نصوصٌ ولوحات في إصدارات… جدلية الفكر تحت غواية العين

عندما تعرّي الريشة ما أخفاه القلم

وجد عبد النور - ايلاف

        الشعر والتشكيل في اصدار واحد تجربة تنامى ظهورها بين الكتاب مؤخرًا وانتشرت في اواسط الشعراء والفنانيين التشكيليين الجدد على حدٍّ سواء ، وهي ظاهرة وان وُصفت بالجميلة الا انها تعكس تداخل الفنون الابداعية في اعمال واحدة مما يدفع ببعض النّقاد الكلاسيكيين الى جلد هذه الظاهرة الشبابية التي تتعدى على عمل الشعر والفن في آن معًا ، وقد ساهم في انتشارها وسائل الاتصال والايقاع المتسارع لاصدار الكتب في ظل  انتشار الكتاب الالكتروني  .

المزيد


صبري صيدم لمروة كريدية : الخلافات هي التحدّي الأبرز والحل بحكومة وفاق وطني

شباط 7th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, غير مصنف, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

إعادة إعمار غزّة رهن المصالحة الوطنية

صبري صيدم يؤكد ان الخلافات هي التحدّي الأبرز والحل بحكومة وفاق وطني

 

مروة كريدية – ايلاف

يشكل ملف إعادة إعمار غزة محورًّا مهمًّا في عملية اعادة الحياة الطبيعية للقطاع المنكوب وفي ظل الانقسام الفلسطيني  فإن الخطوات الحالية والمستقبلية لأعمال الاغاثة تشهد تأخرًّا ملحوظًا ، وفي وقت تسعى فيه المؤسسات الانسانية والمنظمات الدولية لإعادة الحياة الطبيعية لسائر المرافق بما فيها في ذلك المرافق التعليمية والصحية وكافة المؤسسات التي تضررت وتوقفت عن العمل خلال الحرب، فإنّ  

المزيد


الناطق الرسمي للأنروا سامي مشعشع في حوار مع مروة كريدية : هناك جرائم حرب في غزة

شباط 3rd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

سامي مشعشع في حوار لايلاف :” الاتهامات الاسرائيلية مردودة وقد وجهنا لهم التحدّي “

ويؤكد ان ما حصل في غزة يحتوي على عناصر لجرائم حرب

مروة كريدية - ايلاف

أثارت الحرب الأخيرة على غزّة تساؤلات إنسانية حادّة أحدثت هزة في الرأي العام العالمي وفتحت العديد من علامات الاستفهام حول الجانب الاخلاقي في العمليات العسكرية . 

المزيد


التويني لايلاف : الحرب في لبنان مستبعدة

كانون الثاني 5th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles

123134

نظرية الدولة القومية تجاوزها الزمن
غسّان تويني لـ إيلاف: الحرب مستبعدة ولن أترشَّح في الانتخابات
• الصحف اللبنانيَّة تنقل الصراعات العربيَّة الى داخل لبنان
• لا هدنة بين النهار وسوريا
• اعترافات جند الشام فيلم أميركي سخيف
• حزب الله يتصرّف وكأنَّه يحكم لبنان فعلاً
• وقفت ضد اتفاق الدوحة لأنَّ اجتماع اللبنانيين في غير عاصمتهم مرفوض

سمر عبد الملك: إنَّه عميد الصحافة المتنوّرة في لبنان. لقد واكب غسّان تويني الثمانينيّ سناً والعشرينيّ حماسة تاريخ لبنان الحديث، فشهد على الفصول الأدقّ منه، ولم يقدِّم مساهماته المكتوبة عن هذه الشهادة فقط، بل لطالما ساهم، ومن مواقع مختلفة ومتنوِّعة بقدر تعدّد وتنوّع المناصب التي تقلّدها والأدوار التي لعبها، في صياغة فصول كثيرة من الكتاب اللبنانيّ الكبير. صحافياً، قاد النهار صوتاً اعتراضياً، فصا

المزيد


وجهًا لوجه : الكاتبة مروة كريدية تحاور الشاعر شهاب غانم

كانون الأول 11th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أدب -literature, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تراث - Heritage, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, شعر - Poems - Poèmes, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, نصوص مترجمة - Traduction- translastion

9090ga

 الكاتبة مروة كريدية  تحاور الشاعر الاماراتي شهاب غانم

غانم :” الشعر هو روح الأمة… وأنا لا أترجم قصائد تناقض القيم التي اؤمن بها.”
“الترجمة تنوير وتغيير … والشاعر الحقيقي مدافع عن القيم الإنسانية السامية كالحق والعدل”

المزيد


مروة كريدية تحاور هاني نقشبندي حول اشكالية الوجود العربي في الأندلس، وعلاقةا لمثقف السعودي بالسلطة

تشرين الثاني 4th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أدب -literature, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, مقابلات / حوارات - interview

122578

بعد توقيعة (سلاّم )  هاني نقشبندي: لم نقتنع حتى اليوم بفشلنا في الاندلس …وتاريخنا فيه كان سفكًا للدماء !
المؤسسة الدينية في السعودية تزداد قوة يوما بعد يوم والسلفية تتغذى على آخر ترفضه ! 
 
حاورته : مروة كريدية
كاتب إشكالي بكل ما في الكلمة من معنى يعالج المسكوت عنه في الفكر المجتمعي ، يملك حس ناقد وقلم روائي ، محاورٌ لبق وإعلاميّ معروف ، يكتنز في داخله خلاصة حضارات متنوعة عايشها فهو ولد في الرياض بالسعودية وعاش في لندن ويعشق المغرب العربي ويقيم في دبي، يطل علينا اليوم عبر رواية جديدة يبحر ابطالها من بلاد نجد الى الاندلس عبر رحلة طويلة في بلاد المغرب، رحلة مسكونة بالالغاز والاساطير والميثولوجية، إنه الكاتب والصحافي السعودي هاني نقشبندي، التقيناه وهدفنا الاول الكشف عما وراء الرواية، كونها طرحت اشكاليات الهوية الحضارية مجددا ودخلت في اللامفكر فيه في الفكر العربي!
“سلام” و إشكاليّة صياغة التاريخ :
· نبارك لك إصدارك الجديد هاني، بداية رواية سلاّم (بتشديد اللام) جديرة بأن يتوقف المثقف العربي عندها طويلا ليعيد قراءة التاريخ بعيون أخرى، ولكن لماذا اخترت الأندلس كمسرح للرواية ولماذا قصر الحمراء؟؟
 
 الأندلس تكاد تكون المنطقة الجغرافية الوحيدة في التاريخ الاسلامي التي تواجد فيها العرب كقومية والاسلام كدين ثم خرج كلاهما. دخل الفاتحون العرب مناطق كثيرة مبشرين بالاسلام. بعد مرور سنوات طغت ثقافة البلاد الاصلية على الثقافة العربية, وان ظلت متأثرة بها, لكن بقي الاسلام كرسالة.
 ترين ذلك في آسيا وحتى بعض دول اوروبا. لكن الاندلس لم يبق فيها لا هذا ولا ذاك. وكون الاسلام انتهى هناك, فمعنى هذا ان المسلمين, العرب منهم والبربر, لم يقوموا طوال تسعة قرون قضوها في الاندلس بنشر رسالتهم الدينية. بمعنى انهم فقدوا المبرر الاخلاقي لوجودهم هناك, وهو نشر الرسالة. وبالتالي استحالوا من فاتحين الى محتلين.
هم لم يفشلوا في نشر الرسالة, هم لا يعملوا على نشرها في الاساس. لأن التواجد العربي والبربري في الاندلس كان استيطانا لقبائل عربية وبربرية تبحث عن ارض جديدة خصبة اكثر منه فتحا لنشر رسالة.
ونتيجة لهذا, وبدلا من ان تصبح الاندلس ارضًا اسلامية, اصبحت ساحة اكبر واقدم صراع بين الاسلام والمسيحية. وفي طرح الرواية, فإن هذا الصراع ما يزال قائما اليوم.
وهذا يقودنا الى الشق الثاني من السؤال, وهو لماذا قصر الحمراء؟ واقول لأن هذا القصر هو اليوم رمز الوجود العربي الذي كان في الاندلس. وفي الرواية, فإن رغبة الأمير باعادة بناء هذا الرمز في الرياض, عاصمته, هو اعادة لتأجيج هذا الصراع, وان لم يكن يقصد ذلك بالمطلق من حيث الظاهر. بمعنى آخر ان الرواية تريد القول اننا لم نقتنع حتى اليوم بفشلنا في الاندلس.
·       وهل فشل المسلمين مبرر للاصطدام ؟؟
 نحن لا نريد ان نقتنع بأننا اصطدمنا هناك بالمسيحية, وأننا ما نزال نريد لهذا الصراع ان يستمر دون ان ندرك ذلك في الظاهر, بل في العمق, في اللا وعي الباطني لنا. فكلنا اليوم يتباكى على الاندلس. وكلنا لا يمانع ان تعود ولو بالنار والحديد. اليس هذا استمرار للصدام بل واصرار عليه؟
 
الاسلام عاش مع العرب في الأندلس وخرج بخروجهم :
· كما هو معلوم ان عرب الجزيرة “المسلمون” دخلوا بلدانا كثيرة وغيروا في مفردات ثقافة الدول التي “فتحوها او غزوها”. من وجهة نظرك لماذا تلاشت مفردات المسلمين الثقافية في “اسبانيا “الاندلس المفقود” ولم تتلاش في تركيا او ايران؟
 
- هذا هو تحديدا الطرح الذي اقول به في روايتي: لماذا غاب الاسلام عن الاندلس ولم يفعل في باقي دول العالم التي دخلتها الجيوش العربية؟ لأني لست أومن بأن العرب دخلوا الاندلس بهدف نشر الاسلام. لقد حضرت القبائل العربية بكامل افرادها, فتقسمت البلاد بين القيسيين واليمنيين والبربر. اما سكان البلاد الاصليين فاختفوا من المشهد السياسي والاجتماعي لاسبانيا. من اجل ذلك حصلت عمليات الاسترداد التي انطلقت من اقصى الشمال وانتهت بسقوط الاندلس كلها أو بالأحرى عودتها الى أهلها الاصليين.
وهنا اسمحي لي أن أقول التالي: دخلت اسبانيا في الكاثوليكية قرابة العام 578 ميلادية, في حين دخل العرب عام 711 ميلادية. اي ان الكاثوليكية لم تكن قد ترسخت في البلاد بأكثر من قرن ونصف. ما يعني انها كانت مهيأة لاستقبال دين جديد. لكن ذلك لم يحدث. خذي الصورة المعكوسة, تركيا مثلا. دخلتها المسيحية في منتصف القرن الميلادي الاول تقريبا, ثم اصبحت عاصمة المسيحية الشرقية لمدة 14 قرنا حتى عام 1453 عندما سقطت اسطنبول في يد محمد الفاتح. اي انها كانت عريقة بل وعريقة جدا في المسيحية, رغم ذلك تحولت بكاملها الى الاسلام, بل وعاصمة للإسلام, وبقيت كذلك حتى عهد قريب. ماذا تفسرين ذلك برأيك؟
·       انت اجتهدت في تحليل هذه الظاهرة التي يخالفك الكثيرون في قرائتها !
أنا اجتهدت, وقد اكون اخطأت في اجتهادي. لكن هذا ما قادتني اليه قراءاتي. من يملك ما يفند هذه الدعوى ويدحضها فا

المزيد


مروة كريدية تحاور صبحي غندور عن العرب الأميركيين والانتخابات

تشرين الثاني 3rd, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, مقابلات / حوارات - interview

122569

مروة كريدية تحاور مدير” مركز الحوارالعربي ” في واشنطن

صبحي غندور : ان تعبير”القومية” … اختلطت فيه مضامين عنصرية و مضامين معادية للدين أو للديمقراطية …و العرب الأمريكيين يتعاملون مع واقع عربي مجزّأ ….
 
شخصية عملية وكثيرة الحركة.  مُتابعٌ نشطٌ للأحداث السياسية العربية والأقليمية. محاور لبق ويتقبل النقد بصدر رحب. قد نختلف مع طروحاته الفكرية لكن نحترم فيه منهجيته في تقبل الرأي الآخر.
 لبناني المولد عربي الهوى والانتماء ، عمل في الصحافة  اللبنانية وهو عضو في نقابة المحررين . في أوج الحرب الأهلية اللبنانية عام 1984 غادر لبنان حاملا قضاياه “العروبية” متجهًا الى الولايات المتحدة،وعام 1994 أسس “مركز الحوار العربي” في العاصمة الاميركية  واشنطن بهدف تفعيل الحوار بين العرب في المهجر وتعزيز انتمائهم، في وقت تراجعت فيه الطروحات الوحدوية والعروبية و في زمن تخلى معظم ”العرب” عن شعاراتهم.
انه الأستاذ صبحي غندور؛  وفي محاولة منا لمتابعة أوضاع العرب الاميركيين، و سبر آرائهم في الانتخابات الأميركية،  أجرت معه هذا الحوار
 
 
·       يجب ان نعترف استاذ صبحي اننا في زمن لم تعد هناك قضايا تجمع “العرب” والمشاريع العربية كلها أمست في خبر كان، فأي عرب تقصد ؟؟ ألا تعتقد ان مشاريع العربية الوحدوية “فاشلة”؟ كما ان البعض يصفها ب”العنصرية” لانها تستبعد القوميات غير العربية ؟
 
أود بداية توضيح بعض المفاهيم حول مسألة العروبة والهوية الثقافية العربية:
ف”الهويّة الثقافية العربية” كانت موجودة كلغة وثقافة قبل وجود الدعوة الإسلامية، لكنّها كانت محصورة بالقبائل العربية وبمواقع جغرافية محدّدة، بينما العروبة – كهوية انتماء حضاري ثقافي- بدأت مع ظهور الإسلام ومع ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم وبنشر الدعوة بواسطة روّاد عرب. هكذا أصبحت “العروبة الحضارية” هي الثقافة العربية ذات المضمون الحضاري الذي أخرج الثقافة العربية من الدائرتين: العرقية والجغرافية إلى الأفق الحضاري الواسع الذي اشترك في صيانته ونشره مسيحيون عرب ومسلمون من غير العرب، وبالتالي خرجت الهويّة الثقافية العربية من دائرة العنصر القبلي أو الإثني، ومن محدودية البقعة الجغرافية (شبه الجزيرة العربية) إلى دائرة تتّسع في تعريفها ل”العربي”، لتشمل كل من يندمج في الثقافة العربية بغضّ النظر عن أصوله العرقية. ودخل في هذا التعريف معظم من هم عرب الآن ولم يأتوا من أصول عربية من حيث الدم أو العرق. ويؤكّد هذا الأمر تاريخ العرب القديم والحديث من حيث اعتبار الأقليات الدينية في المنطقة العربية نفسها كجزء من الحضارة الإسلامية، ومن حيث تفاعل الأقليات الإثنية (الإسلامية والمسيحية) مع الثقافة العربية باعتبارها ثقافة حاضنة لتعدّدية الأديان والأعراق.
 
·       اذن من هو “الشخص العربي ” من وجهة نظرك ؟؟
الشخص “العربي” هو الإنسان المنتمي للثقافة العربية أو لأصول ثقافية عربية. ولا ترتبط “الهويّة العربية” بعرق أو دين، ولا بموقف سياسي أو منظور أيديولوجي.
 
·       هناك اشكالية حقيقية في المصطلحات المستخدمة وتداخل بين “العروبة ” و”القومية العربية” ونراك تميل في مقالاتك الى استخدام العروبة كمصطلح؟؟
 
العروبة هي تعبير عن الانتماء إلى أمّة لها خصائص تختلف عن القوميات والأمم الأخرى حتى في دائرة العالم الإسلامي. والانتماء إلى العروبة يعني الانتماء إلى أمّة لها هوية ثقافية واحدة، متكاملة أوطانها جغرافياً، وعاشت شعوبها تاريخاً مشتركاً، وقد تعبّر مستقبلاً عن نفسها بشكل من أشكال التكامل أو الاتحاد بين بلدانها.
 
إنّ تعبير “القومية” بشكل عام اختلطت فيه مضامين عديدة في التاريخ الحديث والمعاصر، مضامين عنصرية أحياناً أو مضامين معادية للدين أو للديمقراطية أحياناً أخرى…
كذلك “القومية العربية” فقد تَشَوّه استعمالها من قبل بعض الحركات السياسية العربية المعاصرة…
بينما كلمة “العروبة” تحدد نفسها بنفسها، فالعروبة تشمل خصوصيتها وعمومية تعريف القومية، في حين أن استخدام تعبير القومية الآن لا يؤدي غرض معنى العروبة نفسها.
فالدعوة إلى العروبة هي دعوة فكرية- ثقافية، بينما الدعوة إلى القومية العربية اتسمت بالحركية السياسية.
·       وماذا عن مفهوم “الوحدة ” ؟؟؟
كذلك بالنسبة إلى تعبير “الوحدة” التي قد تتحقق بحكم الفرض والقوة.. أو بحكم المصالح المشتركة (كما حصل للحالتين في نماذج أوروبية مختلفة) دون أن تكون الشعوب منتمية بالضرورة إلى أمة واحدة. فالدعوة ل”الوحدة” ليست معياراً لوجود العروبة بينما العروبة تقتضي حتماً التعبير السياسي عن وجودها مستقبلاً بشكل إتحادي ما.
وقد تكون المشكلة في بعض القوى القومية العربية التي لم تدرك بعد (لا فكراً ولا ممارسةً) أنَّ القومية العربية هي حالة انتماء وليست مضموناً فكرياً وسياسياً قائماً بذاته. أي لا يكفي القول “إنني قومي عربي” لأحسم موقعي وموقفي الفكري من قضايا لها علاقة بالدين والديمقراطية وبالواقع العربيّ الراهن والصيغ الدستورية للحكم.
 
 
 
العرب في المهجر : دور المهاجرون العرب في الحياة السياسية الاميركية  
 
·       ماهو دور المهاجرون العرب في الحياة السياسية داخل الولايات المتحدة الاميركية ؟ وهل نحن امام مهاجرين مشاركين في المجتمع المدني أم ان العرب عبارة عن مهجرّين منفيين من أوطانهم يخافون الآخر وما يدور حولهم ؟
 
هناك خصوصية تتّصف بها الجالية العربية في أميركا: فأفراد الجالية الذين هم أبناء ثقافة واحدة لكن ينتمون إلى دول وأوطان متعددة، يأتون إلى أميركا التي هي وطن وبلد واحد لكن يقوم على أصول ثقافية متعدّدة.
 ولهذه الخصوصية انعكاسات مهمة جداً على واقع ودور العرب في أميركا. فهم بنظر المجتمع الأميركي وحتى المنطقة العربية- “جالية واحدة” بينما واقع الأمر أنّهم يتوزّعون على “جاليات” عربية. وتنشط غالبية الجمعيات من خلال تسميات خاصة بالأوطان، بل بعضها يحصر انتماءه في أطر مناطقية من داخل البلدان العربية.
·       على ما يبدو ان لعنة ” الانقسام تلاحق العرب اينما كانوا “! هم جالية “واحدة ” بنظر الاميركيين و”جاليات” في حقيقة الامر! فما هي تداعيات هذا الواقع ؟؟؟
لقد أدّت هذه الخصوصية إلى كثير من المعضلات في دور العرب على الساحة الأميركية. فالتسمية النظرية هي: جالية عربية، بينما الواقع العملي في معظمه هو تعدّد وانقسام على حسب الخصوصيات الوطنية أو المناطقية أو الطائفية أحياناً، إضافةً طبعاً للصراعات السياسية التي

المزيد


التالي