حزيران 17th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, تحقيقات - reports - reportages, تقارير اخبارية - rapport - raport, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, شؤون إيرانية - Iranian affairs, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, Comments Off ,

الشارع الايراني بين الخيار الثقافي والخيار النووي
كتبت : مروة كريدية - لعل المناخ الانتخابي الذي ساد في ايران يُظهر بشكل واضح الرغبة العارمة لدى الشعب الايراني بالتغيير، وهو الذي يُعاني بشكل مستمر من ضغوطات حياتية اقتصادية وثقافية، ناهيك عن خيارات قياداته السياسية التي أودت بالبلاد الى دائرة العزل الدولي .
فسلطة الحرس الثوري الايراني التي تحكم قبضتها على الشارع بشكل "بوليسي" منذ اكثر من ثلاثين عامًا، كانت ومازالت تعيد انتاج الطبقة السياسية مردِّدَةً شعاراتٍ اقل ما يُقال فيها أنها "خشبية" ،ولم تنتج إلامزيد من الازمات السياسية والعسكرية والاقتصادية منذ بزوغ "الثورة " وحتى والان .
لقد ضاق ذرع المواطن النخبويّ وحتى العاديّ البسيط بمبادئ الثورة نفسها التي عفا عليها الزمان والتي أصبحت مع مرور الوقت عبئًا على كثير من أصحابها ممن نظّروا لها وساعدوا على إنجاحها، ولم تعد الحكومة "الاسلامية " و"ولاية الفقيه " حلم المفكر السياسي الحداثي بقدر ما أمست طروحات الهوية وما بعد العولمة هي الاشكاليات الحقيقية والتي تتطلب الانفتاح على العالم والحياة بالدرجة الأولى.
وفي وقتٍ يرى التيار الاصلاحي ان مصلحة ايران تكمن بالدرجة الاولى في هذا التوجه مازال تيار المحافظين من صقور العمائم السوداء يرى أن الصراع مع "الامبريالية " مازال أولى الأولويات، فيما تنظر شريحة كبيرة من ايرانيي الخارج والمنفى بحسرة كبيرة إلى ما آلت إليه أمة لعبت دورًا رياديًّا عبر العصور وقدمت للحضارة الانسانية الفنون الزاهية والآداب المميزة فانتهى المطاف بها الى "الاتشاح بالسواد" والتراث الكربلائي المأتمي !
أربعة مرشحين خرج منهم الرئيس أحمدي نجاد "منتصرًا"، فيما خرج المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي مع انصاره بالأمس بالآلاف الى الشارع متحديًّا قرار منع التظاهر متمسكًا "بفوزه" أيضًا مطالبًا بفتح تحقيق حول الانتخابات ونزاهتها.
تخوّف أوروبي أميركي وصمت عربي
الاتحاد الاوروبي دعا الى فتح تحقيق حول ادعاءات التزويرحيث عبّرت بنيتا فيريرو فالدنر المفوضية الاوروبية للشؤون الخارجية عن أملها في "ان تدرس السلطات الايرانية كافة الشكاوى" فيما استدعت كلّ فرنسا وكندا والمانيا وغيرها من الدول الغربية سفراء ايران لديها للاعراب عن مخاوفها تجاه نتائج الانتخابات الايرانية .
فيما جدد البيت الأبيض " قلقه " من الاوضاع الايرانية معربًا عن مخاوفه تجاه اضطرابات الشارع عبر روبرت غيتس .
بطبيعة الحال فإن الدول العربية التي اكتفت ب"الصمت" فيما أرسلت بعض الانظمة بطاقات "التهنئة " المعهودة بتجديد الولاية والبيعة ! كيف لا والانظمة العربية أعجز من أن تقدم "دروسًا بالديموقراطية " …. وكيف لها ان تدين فوز "نجاد" بنسبة نجاح قاربت 60 بالمئة فيما هي تعيد انتاج نفسها باستفتاء الزعيم الواحد الفائز ب99 بالمئة! فيما الدول القبليّة مازال موضوع الانتخابات غير وارد ولو بالإسم في انظمتها السياسية!
وكيف لها ان تدين "التزوير والقمع " وهي التي لا يجرؤ أحد من رعاياها على التلميح بظلم وقع او ان تُساءل عن سرّ توريث الجمهوريات وتمليك العائلات الحاكمة من أول التاريخ الى أبد الآبدين !
وبعيدًا عن قلق الدول الكبرى التي لاتقلق في حقيقة الأمر إلا على "مصالحها " وأمنها ونفطها ، وبنظرة سريعة الى كافة المرشحين وسيرهم الذاتية والسياسية فإننا نستخلص انهم جميعًا من رحم الثورة "الخمينية" خرجوا، و موسوي "الاصلاحي" الحالي هو الابن الشرعي للحرس الثوري "المحافظ" ، والكل يدور في فلك "ولاية الفقيه و"عصمة الامام!
نجاد الذي عوّل على الأرياف و"حشمتها"، وهو الذي وعدهم في الانتخابات السابقة بأن يرفع البؤس والفقر عن موائدهم، عاد ليطلق لهم شعارات "العداء لأمريكا" ويطرح السياسة الخارجية والسلاح النووي كخيار استراتيجي "وجودي " وان كان على حساب الشعب الذي دفع ثمن خياراته الاستراتيجية أكثر مما يُطيق . فالسياسة "الخارجية" مقدمة على "الاصلاح الداخلي عند المحافظين عملا بالقاع
المزيد
أيار 15th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, فكر سياسي - Esprit Politique -, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقالات articles, Comments Off ,

حول حفلة "الردح" بين الجزيرة والعربية
مروة كريدية
شهدت الجلسة الختامية لاعمال منتدى الاعلام العربي أمس حفلة "ردح إعلامي" لا يخلو من "المدح" و"القدح" المتبادل في آن معًا لقطبين رئيسيين في الاعلام الفضائي العربي وهما قناتي "الجزيرة" و"العربية".
كيف لا و نجوم الحفلة هم محترفو "السجالات" و"صنّاع الأخبار"! الجلسة التي تناولت الجوانب المهنية في عملية تغطية الحرب الأخيرة على غزة وكيفية تعاطي وسائل الاعلام معها والمصطلحات التي استخدمتها كل فضائية عكست انقسامات السياسة العربية بكل شروخها ومضامينها ، فيما كان الجمهور الحاضر يصفق للاثنين معًا بشكل حول القاعة الى مهرجان خطابي بامتياز.
كلها من رحم اليأس ولدت !
لا أريد من عرض هذه الصورة ان أدين فريق أو أحلل أداء أو أتخذ موقفا أو حتى أوصف معايير إعلامية فهذه ليست مهمتي ولا هدفي، ما يهمني هو قراءة "مسرحية الردح " هذه ببعدها الفكري وعمقها الانساني الذي يتجاوز شكليات الخطاب والموضوع واسماء الفضائيات بعينها .
صورة الاعلام العربي كله تقريبا تعكس صورة "إعلام الجدار" كون هذه الوسائل منحت نفسها – بشكل واع او غير واعي- حق مصادرة الحقائق واطلاق الاحكام وتخوين الافراد والمجتمعات واعلان النتائج وهي فوق كل ذلك تدعيّ "المهنية والحرفية "، وهي وان اختلفت أشكالها و تمايزت صورها وأهدافها وتنافرت مصطلحاتها السياسية المستخدمة إلا انها جميعها ولدت من رحم اليأس والاستسلام وتعمل على تكريس الذهنية الانفعالية وتسطيح الكائن الانساني ، وأمست الشاشة مستوعب نفايات فكرية ولاعبًا رئيسيا في تكريس العنف ، وتحول دورها من أداة فاعلة في الحوار بين الثقافات، إلى أداة تفتيت مدمرة تغذي العصبيات والعنصرية و المذهبية والعرقية حتى ضمن الشعب الواحد!
وهنا أسجلّ بعض النقاط التي لابد منها :
· اولا : معظم الفضائيات تمارس من خلال أخبارها عقلا مركزيّا تكرست عوامله الوجودية والإجرائية بفعل انحسار عوامل ثقافة النهضة على حساب ثقافة الشك بالآخر التي تلقى رواجًا كبيرًا في زمن الانكفاء على الهوية.
· ثانيا :معظم الفضائيات العربية إن لم نقل كلّها تخضع لأجندات سياسية (وليس في هذا انتقاص او تجني او اتهام.. ) وكلّها في الممارسة الانتقائية سواء .
·
المزيد
أيار 13th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, Comments Off ,

مكلمة" المؤتمرات الاعلامية في عصر رقمي - مروة كريدية
ثمانية أعوام مرت على انطلاق منتدى الاعلام العربي في دبي، لينعقد هذا العام تحت عنوان "الاعلام العربي…. ثِقل المتغيرات وأعباء الأزمات" في ظل حضور كوادر اعلامية وصحفية عربية توصف بالبارزة و غيابٍ ملحوظ لشريحة أحدثت تغييرًا جذريًّا وانقلابًا معرفيًّا حقيقيًّا وهم الاعلاميون الرقميون .
وفي وقت يشهد العالم كلّ آنة ولادة صُناع اعلام جُدد عبر فضاء عنكبوتي شديد التعقيد، يقيمون من خلاله المنتديات ويطلقون المدونات ويروجون بشكلٍ منقطع النظير لأفكارهم التي يتجاوزون بها ما يشاؤون من خطوط ورقباء، مازالت منتدياتنا ومؤتمراتنا الاعلامية تَستقطب الرموز الاعلامية العربية نفسها في كل دورة، ليكرروا على مسامعنا تجاربهم نفسها التي سمعناها منهم في منتديات سابقة ومؤتمرات مماثلة، فتتغير العناوين العريضة دون ان يتطور من مضمون الأشياء شيئًا .
"زعامات إعلامية " تحيط نفسها بهالة "القداسة الصحفية" وتحتكر "الفهم"؛ أسماء نقدرها ونحترمها غير أن كثيرا منها تجاوزه ايقاع العصر وهمومه ، ويتساءل المرء بعد مرور اكثر من ثمانية أعوام على إطلاق المنتدى :
أليس هذه الفترة كفيلة بأن تكون قد شهدت ولادة إعلاميون "جددا " جديرون بعرض أفكارهم وابتكاراتهم الابداعية "الغير مألوفة " فيخرجون المنتدى من فخ الاسماء البارزة وأسر المواضيع المكررة ؟؟؟
أليس من الأجدى عقد ورش عمل خاصة بالاعلام الالكتروني والمنتديات واستضافة مدونيين أطلقوا العنان لابداعاتهم الاعلامية التي نراها يوميًّا عبر اليوتيوب والفيس بوك وغيرها من المواقع … فتجاوزوا بحرفيتهم الفضائيات التي تخشى عرض الحقائق مخافة الرقيب ؟؟ ونشروا صورًا يخشى الاعلام التقليدي من عرضها؟؟؟
أليس من قلة الدراية ان نستثني من مؤتمراتنا الاعلامية شريحة عريضة من بناة الغد الاعلامي الذين لا يكترثون بالتنظيرات الرسمية والكلام المُعلّب ؟؟؟
أليس من الأفضل استعراض تجارب شبابية حقيقة واكبت المتغيرات بدلا من تكرار السيناريو المكرر ؟؟ تجارب
المزيد
نيسان 15th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, عولمة - globalisation, غير مصنف, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, Comments Off ,

الاعلام والتنمية الثقافية : سؤال الانسانية في عالم افتراضي
مروة كريدية
وسط اكتساح التكنولوجيا لوجودنا المعاصر، و في خِضّم غابة وسائل الاتصال وزحمة الفضائيات والمواقع الإلكترونية، وفي وقت يبدو المثقف الواعي في حيرة من أمره و يسعى الى احتضان مفردات الثقافة والتقانة و مواكبتها؛ يجد المفكر الميديائي نفسه مطالبًا وأكثر من أي وقت مضى بتقديم رؤية إنسانية متكاملة تسهم في فتح أفق جديد ومغاير لدور الاعلام ووسائله ليتغلب على عطالته من جهة و ليبدع فكرًا في عالم أمست فيه المعرفة إلزامًا يشبه الحتمية القدرية الى حدّ بعيد .
وتتميز وسائل الاعلام بقدرة عالية على شحن الطاقات وتفعيلها ، وهو دور متعدد في وجه ومزدوج في آن، فإمّا أن تتحول الشاشة الى أداة فاعلة لبناء الانسان و من ثم خدمة مشاريع التنمية البشرية، أو تتحول إلى أداة تفتيت مدّمرة بتغذية العنف والعصبيات وترويج صورة الانسان المستهلك، وتصبح شاشة "القمامة "ومواقع "التفاهة" أداة تسويق لثقافة طاعة الأيديولوجيات المتصارعة وتكريس العنف وتسويق الاستهلاك.
الثقافة والاعلام : حربٌ أم انفصام ؟!
يُصَوِّر لنا العديد من "المثقفين " ان ثَمّة حرب دائرة بين "ثقافة الشاشة " و"ثقافة الشعوب " والمجتمعات معتبرين ان وسائل الاعلام "شيئ منفصل " عن "أصالة الثقافة "، وغالبًا ما يُعرب حرّاس "الهوية" عن قلقهم وخوفهم من وسائل الإعلام والفضائيات, وأنها تعمل على تخريب الثقافة الراديكالية أو التي ترتبط بالتراث و"الدين " بشكل مباشر.
ولكن ما يمكن لنا سبره علميًّا وملاحظته عَمليًّا هو ان العلاقة بين الثقافة والإعلام علاقة متحرّكة، والفصل بينهما ولو شكليًّا يُعد خطأ منهجيًّا وبنيويًّا، ويعيق عملية فهم تلك الحركة المتبادلة الدائرة بينهما.
فالإعلام كما العادات كما التقاليد كما الدّين كسائر مفردات التركيبة المجتمعية تتقاطع مع بعضها البعض، ولا يمكن فهم واحدة منها بمعزل عن الأخرى. وعندما يحصل تنافر بين ثقافة الشاشة والثقافة المحلية أو الشعبية او اي ثقافة أخرى فإننا نكون أمام انفصام ثقافي، وليس أمام حرب بين الثقافة والإعلام.
إن عملية الفصل تلك، هي عملية واهمة فوسائل الاتّصال والإعلام تنخرط في جملة القيم التي تُنْتجُها الثقافة؛ والانفصام الثقافي ممكن ان يحصل بين أي مكونيْن، ذو مضامين متناقضة من مكونات ثقافة واحدة.
وبما ان من أهمّ خاصية الرموز الثقافية هي اللامادية والانتقال السريع، كما أنها تتميز بإمكانية إخضاعها "للأدلجة" لدرجة مبالغة فيها، لأن من أبرز مقوماتها اللغة، والفكر بجميع مستوياته، والعلم والمعرفة، بالإضافة الى العقائد والديانات والقيم والأعراف الثقافية….فإن وسائل الاعلام تُشكل عمليًّا التعبير الثقافي عن الإنتاج المعلوماتي.
إذن السؤال المحوري هو : كيف يمكن لنا بلورة منتج معلوماتي قابل للصرف في سوق الثقافة "السوداء" العالمية ؟
القيم الانسانية في عالم افتراضي :
لاشك في أن الانترنت يخلق فرصًا عظيمة وتهديدات مروّعة، ويخطئ من يتصور أن هناك فئة " مستهدفة " من قبل "آخرين " ، فالكتاب "العرب " و"الاسلامين" يصورون لنا دوما التحديات على انها تريد فقط تقويض ما يسمونه "بالعروبة والاسلام " علمًا ان هذا الموضوع على ركاكته تجاوزه الوقت وعفا عليه الزمن .
ان التحديات الفعلية اليوم تتجاوز كل أطياف الألوان والألسنة والعقائد البشرية… إنه تحدي إنساني بامتياز . فنحن ولجنا عالمًا افتراضيًّا يستحيل فيه فعليًّا السيطرة على تدفق المعلومات.ونحن مطالبون اليوم – شئنا أم أبينا – من توظيف وسائل الاتصال المعلومات في تنمية " الانسان " والقيم الانسانية ( ايًّا كان مصدرها)، وهو تحدي كوكبي وليس فئوي وليس تحديًّا قوميًّا او وطنيًّا يخص فئة معينة او بلد معين.
ان ما يقوم به "الدعاة" من (حماة العقائد ) في ترسيخ "مفردات ثقافة معينة" تحت ذريعة التنمية الثقافية والحفاظ على الهوية ومواجهة التحديات - في مقابل او مواجهة "مفردات ثقافة الآخر" هو عمل مدمّر على المدى المتوسط وحتى القريب لأن مجابهة التحديات الثقافية لا يكون عبر توجيه "النيران الايديولوجية لمن جعلناه "خصمًا "لنا ….
إذن من الأجدى ان يتركز المنتج الفكري الاعلامي على قيم الحكمة الخالدة المشتركة التي (تتجاوز كل الانقسامات الدينية والاثنية والمذهبية …) والخروج التام من معسكرات الفكر والعقائد … الى أفق الانسان الكوني بحيث يصبح دور التنمية هو اعادة التوازن لحياة الكائن البشري اينما وُجِد ولأي ملة انتمى .
إن (التنمية ) كمفهوم يجب
المزيد
شباط 26th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تصّوف - sufism - Soufisme, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, Comments Off ,

كثرة الوحدة تعددية في اطار وحدة الوجود -مروة كريدية
” ثمة تعددية في وجودنا وثمة وحدة أيضًا. والوجود، بكل تأكيد، تعددية في وحدة، وكثرة في واحد” -ندرة اليازجي
يُشكِّل وجود الكائن الإنساني إشارةً إلى كينونة مُستترة في أعماق الكون، ولما كان الكيان الموجود
المزيد
شباط 17th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

نواب الامام في البرلمان
مروة كريدية
المزيد
شباط 7th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر اسلامي- Esprit islamique, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, مقالات articles,
,
flash-salam-israeil
العرب واسرائيل …المأزق الأخلاقي -مروة كريدية
المزيد
كانون الثاني 21st, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , أرشيف- Archive, استراتيجية - Stratégie - Strategy, اقتصاد- economics - économiques, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, النقد الساخر - critique ironique - ironic criticism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, كاريكاتير - caricature, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,
ثقافة التسوّل وفن الشحاذة
الديبلوماسية ! - مروة كريدية - لا شيئ يجيده العرب هذه الأيام أكثر من التسوّل والإستجداء والنواح على النكبات ! فالشعوبٍ مُنْفَعِلَة ساخطة على كلّ شيئ بدءًا من احساسها العارم بالظلم وقلة العدالة الدولية تجاه قضاياها المُلِحَّة ، مرورًا بسخطها الدائم من أنظمةٍ استنفدت كلّ مفردات اللغة في وصفها السيئ، وصولا الى فنّ الشحاذة السياسية الذي يمارسه الدبلوماسيون العرب أمام المجتمع الدولي، انتهاءً باجتماعات ومبادرات ومجموعة “قمم” تعكس خلالا لا يستهان به من قلة النضج في م
المزيد
كانون الثاني 11th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , حقوق المرأة - Women's rights -Droits des femmes, peace - paix - السلام , الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

جنون الحرب و صناعة الإرهاب - مروة كريدية
في لحظةٍ يُصبِح الحليم فيها حيرانًا ، وأمام أحداث أليمةٍ تفتح في هيكل الانسانية جرحًا لا يُمكن لمخلوقٍ أن يتجاهله، ولا يمكن حصر تفاعلاته على الأجيال اللاحقة فيما بعد.
وفي وقتٍ يعجز الانسان فيه عن الحياد ويبحث عن خِطابٍ عقلاني متوازنٍ يحاور فيه عقلاء المجانين من صناع حروب ، فلا يجد الا اشلاء رضعٍّ وبقايا أطفال !
المزيد
كانون الثاني 5th, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, ألبوم - Album -, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

غسان التويني رجل الصحافة والموقف - مروة كريدية
مُفَكرٌ مبدع وسياسيٌّ محنّك، يجتمع فيه الباحثُ العلميّ والصحافي المناوِر، يطرحُ حلولاً واقعيّة دون ان ينتقصَ من عالمِ القيم شَيئًا.
رَجل سياسية وإنْ كَانَ أكبر مِنها، ورَجل سلام في زمن العنف الطائفي، حاولَ أن يكون وسطيًا في وَقتٍ لا صوت فيه للوسطيّة، عربيّ يفخر بانتمائه وتراثِه الغسّانيّ، وعينه الى مستقبل حرٍّ لهوية كائن تتجاوز القوميات،
المزيد
كانون الثاني 2nd, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , أخبار الإمارات - Emirates News, اقتصاد- economics - économiques, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, سياسة دولية - International Political -politique international, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

قراءة في انعكاسات الأزمة المالية
مروة كريدية من دبي
حجم الأزمة غير واضح والتفاعلات مستمرة :
لا شكّ في أنّ سنة 2008 كانت مفصليّة ومصيريّة وشكلّت منعطفاتٍ إقتصادية وسياسية عنيفة وحادّة طالت معظم دول العالم ، و أدّت الى إعادة تمحور القوى الاستراتيجية الكبرى ، فيما سارعت الدول الغربية لا سيما الاوروبية منها الى بذل الجهود و وضع الخطط والاستراتيجيات لمواجهة الآثار السلبية للأزمة الشديدة التي يواجهها الاقتصاد العالمي، فتداعيات الأزمة ما زالت تتفاعل وتنتشر في العالم محدثة حالة من الذعر حول المستقبل ، ومن المتوقع ان ترخي بظلالها على العام المقبل، لا سيما في الدول النفطية الخليجية التي تُعد أكثر الدول العربية المتضررة بعد الانهيار الحادّ لاسعار النفط الخام الذي ي
المزيد
كانون الثاني 1st, 2009
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تحت النار - Under fire, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

صِنَاعةُ جَهنم ! - بقلم : مروة كريدية
لقد شبع القارئ تنديدًا بالأحداث وتصويرًا للمجازر! ربما ينتظر منا رؤية تختلف عن مواقف الشجبِ والادانة وتحميل المسؤوليات وإلقاء التُهم، وقد أتخم تحليلات سياسية وأخرى عسكرية تحمل توقعات أكثرها تفاؤلا ينذر بكارثِةٍ كبرى .
المزيد
كانون الأول 23rd, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , الحرية - Liberté - freedom, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

نَقد النَقد -مروة كريدية
كلّ مرّة أقرأ فيها مقالا ينتقدني أكون متَّفِقًا مع صاحبه ، بل إنني أعتقد أنّه كان بإمكاني أن أكتب أنا نفسي أحسن من ذلك المقال ، وربما كان عليّ أن أنصح أعدائي المزعومين بأن يبعثوا إليّ بانتقاداتهم ، قبل نشرها ، ضامنًا لهم عوني ومساعدتي . ولكم وددت أن أكتب باسم مستعار مقالا قاسيًا عن نفسي خ. لويس بورخيس
المزيد
كانون الأول 11th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الحرية - Liberté - freedom, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تقارير اخبارية - rapport - raport, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, ديموقراطية - Démocratie - Democracy, سياسة دولية - International Political -politique international, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

الدالاي لاما اختبار الحقيقة عبر الوعي السياسي - مروة كريدية
إذا لم نُقِم السلام في دخيلة نَفسنَا فلن يكون هناك سلام في العالم
المزيد
كانون الأول 6th, 2008
كتبها marwa kreidieh مروة كريدية
نشر في , - أزمة دارفور - The Crisis in Darfur-Le conflit dans le Darfour, peace - paix - السلام , استراتيجية - Stratégie - Strategy, الشرق الأوسط - Middle east -Le Moyen-Orient, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, شؤون إيرانية - Iranian affairs, شؤون سودانية, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, عولمة - globalisation, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles,
,

الكمون السياسي و فرص السلام
مروة كريدية
لاشكّ في أنّ العالم يدور في فلك الترقبّ والانتظار إثر الأزمة المالية العالمية من جهة، و تغيرات المحاور القطبية و استراتيجياتها في السياسة الدولية من جهة أخرى، علاوة على تبدّل الإدارة الأميركية وتغيُّرها مع ما يحمل ذلك من انعكاسات على سياساتها الخارجية. كلّ ذلك ساهم في إدخال منطقة الشرق الأوسط ولاسيما الدولة العربية في مرحلة من الكمون السياسي.
وفيما نجد أن بعض الدول قد بدأت تشهد حراكًا دبلوماسيًّا خارجيًّا، نرى ان الدول العربية المحورية تلتزم ثلاجة المواقف تجاه كبرى القضايا الشائكة والتي تُعدّ الأعقد في منطقة الشرق الأوسط .
ولعل هذا الوقت هو مرحلة التحرّك الذهبي نحو احلال السلام، فالعرب اليوم أمام فرصة تاريخية حقيقية لتحقيق أفضل الممارسات والشروط من اجل تحسين علاقاتهم الدولية وحلّ النزاعات المستحكمة في منطقتهم بدءا من فلسطين مرورا بالعراق وصولا الى السودان، وفرض الارادة السلمية وتحقيق السلام ومصلحته في اطار بناء علاقات على المستوى الدولي ، تختلف بنيويًّا عن تلك القائمة على مبدأ القوة .
فالدول العربية اليوم مُطالبة بِكَشف وتحديد انتظامات علاقاتها التي تحكم سياساتها الخارجية بشكل مغاير لتفاعلات القوى التي سادت سابقًا .
وإن كانت العلاقات الدولية مبنية من مجموعة من القوى المتدرّجة نسبيًّا والمتفاعلة فيما بينها من حيث التأثيرات وردود الأفعال، فإن الحالة الدولية الحاضرة مساعدة بشكلٍ يهيئ الظروف لاعادة اتزان وانتظام العلاقات في ظل الهدوء النسبي ، وعلى نحو يحول دون السيطرة الاستغلالية وقيام امبراطورية عالمية جديدة .
السلام والسياسات الرافضة :
بطبيعة الحال فإن الوقت الملائم لاحلال السلام وهو الخيار الذي مازال يقابل برفض اسلاموي عارم، في ظل سكوت انظمة تخشى على دوام استمراريتها في المحافل الدولية ، علاوة على رفضاسرائيلي كون الدولة العبرية ستتضرر من سلام فعلي حيث ستجد نفسها أمام التزامات أخلاقية وسياسية أمام المجتمع الدولي… فلماذا تُلزم نفسها بالسلام طالما أنها تحقق اهدافها العسكرية والسياسية دون ان تُدان…ودون أدنى التزام ؟
ويتسائل المرء عن سر هذه السياسة الرافضة التي هي وليدة مجتمعات شهدت فجوات تاريخية وهزات عنيفة فالذات العربية تشهد انفصاما وتعيش مستويين متباينين في وقتٍ واحد، وهما حالة رافضة للواقع المُعاش و حالة مُتوقَّعة
المزيد