في حوار مع مروة كريدية : لا أحب كراسات الوصايا و الشباب العربي لا يقرأ

أغسطس 27th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أدب -literature, أرشيف- Archive, السيرة الذاتية للكاتبة مروة كريدية - marwa kreidieh - C.V, بورتريه - مروة كريدية - portrait - marwa kreidieh, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, مقابلات / حوارات - interview, مقالات مروة كريدية في صحيفة العرب القطرية -al'arab news paper 'Qatar, همسات امرأة - women whispers - chuchotement fémininComments Off

 

 

  حوار : سما حسن

تطل الى الفكر الإنساني عبر رؤى جديدة، وترسم الأدب بحسٍّ كوني، تجتمع فيها صفات  الباحثة الجادة والإعلامية المناورة، تنتقد الواقع الاجتماعي دون ان تنتقصَ من عالمِ القيم شَيئًا ، ريشتها أنيقة تبدع التشكيل، وقصائدها تعبر بالقارئ الى أبعد من الخيال، تقدم الطروحات الفكرية بصورة شبابية غير معهودة .
عملت في ميادين ثقافية متنوعة، ولها العديد من الاعمال الادبية و الفنية التشكيلية والخواطر الشعرية والابحاث الميدانية في علم الاجتماع السياسي. شاركت في أعمال حوار الاديانواللاهوت المقارن ، كما نشطت في ميدان الاعلام الثقافي انها الكاتبة مروة كريدية .
 
·        اين تجدين نفسك في الجانب الفكري أم الأدبي أم الفني التشكيلي؟؟
 
في البداية انا لا أقدم نفسي تحت أي مسمى "وظيفي" أو لقب "أكاديمي" أو عمل "مهني"… ولا أحترف شيئًا بعينه…فأنا غير متخصصة ولا محترفة … يكفي أن أكون "إنسانًا واعيًا كونيًّا" يبدع في أي إطار يُحبّ … فجلّ ما أقوم به هو ما أحب أن أكون عليه ، ولا أرى تجاربي في أي ميدان أخوضه الا من خلال ديناميّات وجودية ، لا يمكن ان انسلخ عن الكون مهما بدا الامر ماديا صرفا ، بل ان كمال التناغم مع الكون ومفرداته هي ارقى "اشراقات الابداع " ….
أقول لكِ أمرًا… منتهى التلقائية والبراءة عندما نتخلّى عن "القوالب " والتصنيفات لانه عندها فقط نرى التكامل في المشهد الانساني خارج الأطر.. وعندها نسمع صوت الوجود … فتكون اعمالنا كنور الشمس بهيّ يشرق دون استئذان .
 
·        ولكن دوما هناك تخصصات وتصنيفات للمهن !
التصنيفات وضعها البشر والمجتمع، وهي مرتبطة بالمعلومات؛ والوجود لا يقاس بمحدودية معلوماتنا كبشر ، وهنا يكمن السرّ الذي ينطوي في كينونة انتظامنا الداخلي والذاتي مع مكونات الكون ….
 
غلاف كتاب - معابر الروؠ- خواطر - شعر - مروة كريدية
 
 
 
·        بديوانك "معابر الروح " نجد لك أكثر من قصيدة عبّرت بها بصيغة "المتكلم " هل كانت تعبير عن واقعك الشخصي أم عن "المرأة " بشكل عام ؟
 
المرأة المتكلمة في قصائدي هي ( كينونة الكائن الانساني )… هي الأنثى المبدعة الخلاقة هي رمزية العشق والخلق، بالعودة الى القصائد ستكتشفين البعد السريالي والصوفي العميق التي تمثله الانوثة ببعدها الانطلوجي …
بالنسبة لي أحاول قدر الإمكان ان ابتعد عن "الاسقاطات" …. كثيرون الكتّاب الذين يسقطون قلقهم ويكتبون همومهم ويخطون معاناتهم في أدبهم ورواياتهم… في هذه الحالة يكون الانتاج الادبي "استفراغ واسقاط" !
و عندها يكون الفن تخلّصًَا لنا من علة تسكننا فإنه يكون (حالة خاصة ) وليس قاسما مشتركا … الابداع ينبغي ان يكون بعيدا كل البعد عن "الاستفراغ" لجنوننا وآلامنا …
 
أنا لا أنكر وجود هذا النوع من الأدب ولا أحط من قيمته، غير ان هذا النوع على أهميته يبقى شخصيا …
 الكاتب مع مرور الوقت والنضج يتجاوز دائرة أناه الى أفق أوسع … فيتجاوز أنويته في الكتابة… وهنا تكمن حقيقة الفرق بين الأديب  الذي يتجلى الجمال الداخلي الكامن فيه واحبَّ ان يشارك الآخرين به وبين من يسقط معاناته عبر لوحة او كتابة أو أدب …
طبعا يمكن للانسان ان يمارس الفن والأدب بهدف العلاج ولا عيب في ذلك … غير ان (الفن التأملي) يكون لا شك ابلغ وهو يجعل الانسان فرحًا ….لانه مع تمام الانخراط في العمل تنتفي الأنوية وتختفي.. انه "الفناء عن الذات ".
 
 
 
·        ولكن أليس "النصّ " يتعلق بمؤلفه أو يقع ضمن حدود مسؤوليته ؟                   
 
هناك فكرة سائدة تتضمن مركزية المؤلف تجاه نصه .. و"النقد " الحالي  يدور بمعظمه حول هذه الفكرة، وبحسب هذه النظرة فإن المؤلف هو "المتقمص" لادوار ابطاله … لذلك نجد ان كثيرين من "النقاد" يربطون بين المؤلف والنص فيهاجمون أحيانا المؤلف عبر نصه ….
انا أعتقد بان النقد - نقد النص- ينبغي ان يكون في إطار بعيد عن "مؤلفه"، لان ولادة النص هي بنت آنتها… فالكتابة كما أراها شكلٌ من أشكال التجاوز الدائم للمألوف …. لذلك نجد من أعلن "موت المؤلف " مثل رولان بارت… نعم النقد يتجاوز المؤلف …
 
·        بالعودة الى المرأة نجدها تحضر في لوحاتك دون الرجل …لماذا !؟
 
المرأة تحضر في لوحاتي مع ما يكتنز الجسد الأنثوي من شيفرات ودلالات جمالية بوصفها انعكاسًا لتجليات الوجد والجمال تضفي على اللمسة العابرة دلالات ساحرة …وهو مالا نتلمسه بوضوح في "مقام الرجولة " وان كان موجودا …
 
غلاف كتاب أفكار متمردة  للكاتبة مروة كريدية
 
 
·        في كتابك "أفكار متمردة " انتقدت المجتمعات و الأديان كما انتقدت الثقافة ووسائل الاعلام … ألا تخشين من ردود فعل شاجبة ؟
 
بداية وللتوضيح انا لم انتقد "جوهر الأديان" غير اني انتقدت "الاستغلالات" المُمَارَسَة تحت شعارات لاهوتية او دينية … إضافة لأمر مهم هو أن العالم بوصفه الاجتماعي لا يتقبل الجديد، خصوصًا إن كان مخالفًا للمألوف أو ما تعارف عليه المجتمع، ولا يتقبل الأفكار الجديدة بسهولة؛ لا سيما إن طُرحت خارج السياق الفكري العام المعهود، وهو غالبًا ما يُعاقب أصحابها  .
 
·        لماذا يعاقبهم من وجهة نظرك  ؟
لان المجتمع ينطلق من "ضوابط ومعايير " للتعاطي مع الأفراد وبالتالي فمن يخرج عن معايره يُهاجم وهو مغرم بتصنيف أفراده إلى علماني، يساري ، إسلامي، و ملحد….، وهكذا، " وكثيرًا ما أُسْأل عن انتمائي!! معظم الناس لا يتصورون فردًا حرًّا لا يدعي وصلا بأحد ! .. نعم المجتمع يعاقب المبدع لانه يخرج عن مألوف التربية الاجتماعية .
 
·        إذن هل ما تقدمينه هو عارٍ عن التبعية ؟
انا لا أحاول أن أقنع القارئ بأي شيئ ولا أدعي امتلاك الحقيقة ولا الصواب… فلا ادعو الى أفكاري في مقالاتي …و لا أسعى لذلك .. و لا أحب كراسات الوصايا والتعاليم… وأنفر من العلب الفكرية " الايديولوجيات " .. جلّ ما أقوم به هو مجرد "مشاركة بالتجربة " لمن يحب …. واني على قناعة بأن العقل الفطن هو سيد المعرفة وليست المعرفة تحكمه…
 
وقد أشرت في مقدمة كتاب "فكر على ورق " اني لا أروم من هذا الكتيّب طَرح فلسفة جديدة ولست بصدد معالجة آراء النقاد تأكيدًا أو نفيًا، فلا أدَّعي امتلاك الحقائق المطلقة ، كما أنِّي لا أؤمن بمنهج قدري أعتقد بقدسيته وأسعى للتبشير به، فكل ما يرسمه قلمي من حروف وكلمات ومعاني يعبِّر عن وجهة نظرٍ، قد تكون مميزة في بحر واسع من الآراء وغابات كثيفة من الأفكار….
وهي في نهاية الأمر  ليست إلا وجهة نظر قد يُكتَب لها النجاح وقد يكتب لها الفشل!
 
ماهي الاشكاليات التي عالجتيها في "فكر على ورق " وبماذا يختلف عن "أفكار متمردة " ؟
 

المزيد


مِن قَلب الليل - بقلم : مروة كريدية

أغسطس 2nd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, أدب -literature, تصّوف - sufism - Soufisme, شعر - Poems - Poèmes, همسات امرأة - women whispers - chuchotement fémininComments Off

مِن قلب الليل

 

شعر : مروة كريدية

·      أيَا أَجْمَلَ امْرَأةٍ تَعَالي ….

فَاسْكنِي بَينَ أَضْلعِي

عَانِقِينِي لِلَحْظَةٍ  و ارحَلِي

فَإنِّي لَكِ الصَّدْرَ الحَنُون

 

·      عنَاقُكَ أسْرٌ و صَدركَ حِصَارٌ …

لا .. وَ لَسْتُ للأضْلاعِ أَفْتَقِدُ

 

·      سَأرْوي أحَلى الشفَاه بِبَلْسَمِ القُبَلِ

فَكُونِي لِي  شَهدًا… لِأشهى عَسَلٍ يَذُوب

 

·      عَطَشَى أنا دومًا ؟؟ فَهذَا أكيد

شَغَفِي لا يُروَى إلا بِخَمْرَةٍ تَحَرّرَت

وكَأسُكَ  مِنَ الحُرِّيَة خَالٍ

لا… ولست لأحَدٍ مِنَ العَبِيدِ أكُونْ

   

·      فَاتنَتِي … ألا  فِي عُيُونِيَ فَاقْرَأي

عمق احْترَاقٍ …

المزيد


فتيلة موجزة - شعر : مروة كريدية

أيار 20th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, أدب -literature, تصّوف - sufism - Soufisme, شعر - Poems - Poèmes, همسات امرأة - women whispers - chuchotement fémininComments Off

 

فتيلة موجزة 

 شعر: مروة كريدية 

رَبِيعُ العُمْر جُمّد بِكثيِرٍ مِنَ الصّبر
ومَساحَاتُ الشَّوك أَتَلَمَّسها فِي عَالَم الأمْر
 
كَمَا القَمر عُلّق بلا لَيلٍ يُحاوره
و وجوه مِن المَعنى أُفْرِغت
***
يتَعجَّب طفلي :
أَيَقْطن فِي مقلَتَيْك الغَيْم
أَمْ أنَّ رُخَامَ العَينِ يَحمَرّ !؟
***
أُغَادِرُ الألَم
وَصَدَأ مِغْزَلٍ يخيطُ الزَّمَن
وسَمَاء أُقْفِلَت عند شَمسٍ خشبية
 
وأعيدُ حَفْر الخُطَى بِعِنَايَةٍ …
كَي لا تَخْتَفِي

المزيد


مروة كريدية ل (عشتار ) : الانسان اهم من الاوطان !

نيسان 23rd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أرشيف- Archive, الحرية - Liberté - freedom, العمل الانساني - وكالات إغاثة -Humanitarianism, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, حوار الحضارات والأديان - Dialogue inter-religieux - the Civilizations Dialogue, حوارات مع الكاتبة مروة كريدية, غير مصنف, فكر سياسي - Esprit Politique -, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للعنف - non violance, لا للفساد - non corruption, مقابلات / حوارات - interview, همسات امرأة - women whispers - chuchotement fémininComments Off

مروة كريدية

مروة كريدية في لقاء مع مجلة "عشتار "  :

مؤتمراتنا عبارة عن مكلمة…مقالاتي سراّنية… العمل الاعلامي يستنزف اشراقة روحي و يُطفئ حالتي الابداعية !.  لا احب الاحتراف ولا أجيده !  …..وطني الانسان .. وأنا عبروطنية …

 حوار: ماجد إيليا صليبا

كاتبة ومبدعة بالفن التشكيلي ، كان وما زال قلمها معانقا لريشة الخواطر والفن التشكيلي، مليئة بالحنين والمشاعر الدافئة تجاه شعبها ووطنها لبنان، عملت في ميادين فكرية متنوعة، ولها العديد من الاعمال الادبية و الفنية التشكيلية والخواطر الشعرية والابحاث الميدانية في علم الاجتماع السياسي. شاركت في أعمال حوار الاديان واللاهوت المقارن، كما نشطت في ميدان الاعلام الثقافي . ومن هذا المنبر يسعدنا ان نلتقي اليوم الكاتبة والمبدعة مروة كريدية ..

عشتار / مسيرتك العملية مثيرة كيف انتقلتِ من مجال لآخر وكيف توفقين بين الباحثة والاعلامية واندماجك مع الشعر والفن التشكيلي ؟

بداية عملي كانت في المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وأنا شغوفة بالابحاث انها تمنح المرء فرصة لا متناهية للتأمل والاكتشاف، فعندما يعكف المرء على بحث ينقطع عن صخب العالم بوصفه الاجتماعي، و يغرق في مفردات بحثه والوجود والكون… انها فرصة رائعة للابداع !

والبحث المعمّق في المجال الانساني والانتربولوجي أكثر من رائع حقيقةً .. انه يفتح عيون الانسان على ممكنات لا حصر لها وينمي الوعي ، ويسمو بالانسان الى أبعد من حدود الصورة السطحية .

دولنا – للأسف – لا تولي اهتمامًا للمراكز البحثية، والادارات فيها، لا تحب الانفاق على الدراسات، وتعتبر ان الانفاق على الباحث شيئ مكلف ولا يحقق لها مردودا آنيًّا ومباشرًا …فمعظم المؤسسات بما فيها "الثقافية" هدفها الدعاية والربح السريع، لذلك نجد المسؤولين عنها غالبًا ما يسعون الى (البروباغندا) العارية عن اي عمق او مضامين… فتجد مثلا رئيس مؤسسة ثقافية مهتم بصدور خبر افتتاح ندوة نظمتها مؤسسته في الجريدة اكثر من إهتمامه بمضمون الاوراق البحثية وورش العمل…..

ألا تلاحظ ان اخبار المؤتمرات في الدول الغير متطورة، يقتصر على الجانب المهرجاني المنحصر في حفلي الافتتاح والختام وان معظم المؤتمرات والندوات بما فيها "العلمية" لا تصدر عنها اي كتب توثق الابحاث او حتى تتابعها ؟! للأسف ان مؤتمراتنا عبارة عن "مكلمة" ، ومهرجان تنفق عليه المبالغ الطائلة من اجل الدعاية لا من اجل البناء!

عشتار / كيف انتقلت الى مجال الصحافة إذن ، وهل تستطيعين التوفيق بين نزعتك الشاعرية والاعلام على مستواك الذاتي ؟

خلال الاعوام السابقة ولظروف أحاطت بي ، وجدت نفسي "مضطرة" الى الانتقال الى قطاع الاعلام ،  الذي دخلته بمحض الصدفة ودون سعي حقيقي مني و الذي كنت أجهل عنه الكثير .

والسبب ان العمل في الميدان الاكاديمي يختلف جملة وتفصيلا عن كلام "الجرائد "، فعالم الاعلام الحالي هو عمل اعلاني بصورته الحالية وصورة تختطف الابصار ببريقها ، غير ان معظمها للأسف ينتمي للعالم الأدنى ! وهي تكرس العنف والاستهلاك .

عملي في مجال الاعلام لا يخلو من نزعة انسانية، وغالبًا ما تتضمن مقالاتي الفكرية رؤية داخلية عميقة سَمّها ان شئت "باطنية" أو "سرانية" ، تتجاوز الاحداث الظاهرة… انني احاول دومًا العبور بالقارئ الى ماوراء الأخبار…وطرح رؤى ترقى بالنفس البشرية عن سطحية الشحن والشتم والردح الاعلامي … فالاخبار السياسية مشبعة بالعنف وتتسم بقلة العدالة عادة …. استراتيجيتي تقتضي طرح رؤية انسانية تتجاوز كافة التقسيمات الجغرافية والابعاد الشكلية….واحيانا أخرج من حواراتي مع الضيوف الى توصيف تأملي أكثر عمقًا واحاول دومًا أن أرى مشكلات البشر من خلال مفاهيم الحكمة الخالدة المكونة للحضارة الانسانية الجامعة .

عشتار /هل ستستمرين في هذا الميدان وهل لك اهداف واضحة تريدين تحقيقها ؟

عملي بالاعلام ليس هدفًا او مشروعًا بحد ذاته، ولا أقصى ما اتمناه ، بل مرحلة اسعى من خلالها ان احافظ على توازن دخلي المادي وذلك خدمة لكتاباتي الادبية والانسانية، فالمادة استخدمها للانفاق على الفكر والوجد والانسان الكامن داخلي وهي معادلة صعبة وشاقّة … وهنا أشير لحقيقة مفادها ، ان العمل ضمن المؤسسات الاعلامية الحالية القائمة على المفاهيم المادية والربح السريع وتكريس صورة الانسان المستهلك الباحث عن اللذة يستنزف الروح… بتجرد كبير ودون أدنى مراوغة اقول لك : العمل الاعلامي يستنزف اشراقة روحي و يُطفئ حالتي الابداعية !.

عشتار / إذن أنت لا تؤيدين فكرة الاحتراف في المهن !؟

نعم، اني لا احب الاحتراف ولا أجيده !غير أني أمارس مهامي بإتقان … الاتقان شيئ مختلف عن الاحتراف! الاحتراف يتطلب التكرار واعذرني ان قلت لك ان (التكرار عمل الحمقى)، أما الاتقان فهو جزء من الابداع. المحترف يتقن مهارة ولكن ليس كل من اتقن مهارة احترفها ! وتصنيف البشر من خلال مهنهم تصنيف بعيد عن الدقة ومجحف بحق الانسان ، وغالبًا ما أتفادى الاجابة عن سؤال من نوع : أين تعملين ؟

عشتار / لماذا ؟

ببساطة لاني لا اريد ان أُقدم نفسي للمجتمع من خلال منصب وظيفي منحني اياه الآخرون سواء أكنت أستحقه ام لا … الناس حريصون جدا على المناصب لانهم يستمدون من خلال

المزيد


مروة كريدية تهدي قصائدها ل”ست الحبايب ” - جريدة العرب القطرية

آذار 23rd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  قراءة في كتاب -Book Discussion - Discussion Livre, أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أدب -literature, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, تصّوف - sufism - Soufisme, تقارير اخبارية - rapport - raport, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, ديوان معابر الروح - قلم وتشكيل : مروة كريدية Maaber alrouh by : Marwa kreidieh, شعر - Poems - Poèmes, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, مؤلفات الكاتبة : مروة كريدية Marwa kreidieh - Books, مقالات مروة كريدية في صحيفة العرب القطرية -al'arab news paper 'Qatar, همسات امرأة - women whispers - chuchotement fémininComments Off

جريدة العرب القطرية - في عددها رقم : 7589 الصادر يوم الاثنين 23 مارس 2009 الموافق 26 ربيع الأول 1430 هجرية - صفحة ثقافة 32 

بعد توقيعها "معابر الروح" في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

مروة كريدية تهدي قصائدها لست الحبايب
 
ابو ظبي – العرب
أهدت الكاتبة مروة كريدية قصائدها لأجمل الأمهات في يومهن من خلال قصيدة المبدعة التي تجسد الأمومة ببعدها الكوني الذي يعلو على القوانين الوضعية ويتحدى الصعوبات . 
جاء ذلك خلال حفل توقيع إصدارها الأخير " معابر الروح " الذي استضافه معرض أبوظبي الدولي للكتاب ضمن برنامجه الثقافي عصر اول من امس الجمعة في ركن توقيع الكتب .
ويعد هذا الاصدار هو الترجمة الشعرية لأفكار الكاتبة ومعتقداتها ونظرتها للحياة حيث جسدت أفكارها السياسية والثقافية بلغة شاعرية جميلة
و قالت الكاتبة بالمناسبة :" ان التجربة الانسانية غير محدودة وبوسع العقل البشري ان يتسامى الى مالا نهاية وهذه الخواطر هي محاولة لتحقيق الجوهر والانعتاق الكامن في داخلي ومحاولة للكشف عن ينبوع المحبة الكامن في كل كائن بشري "
وقد  ضم الكتاب مختارات من خواطر الكاتبة التي تمزج من خلالها بين الواقع والخيال بصورة سوريالية، فتتراوح بين الحس الصوفي الإنساني الذي يلامس الماورئيات وبين الواقعية المادية الحسية وذلك عبر قصائد تصف علاقة الانسان بالأرض والغيب في ظلال حروفٍ من سحر بيروت وجمال لبنان، فتتراقص الألوان لتبدع لوحات فنيّة ممزوجة بأناقة راقية حيث تُشكل المرأة واحدة من أقوى الرموز الجمالية التي تستخدمها الكاتبة لتعبر بالقارئ الى عالم أنثوي من خلال فتنة الجسد ورقة الروح .
وتعد الكاتبة مروة كريدية واحدة من المهتمات بالقضايا الإنسانية و اللاعنف، حيث تطرح العلاقات الاجتماعية من خلال رؤية وجودية تتجاوزالانقسامات الاثنية والدينية، وقد عملت في ميادين فكرية متنوعة ولها العديد من الاعمال الادبية و الفنية التشكيلية والخواطر الشعرية والابحاث الميدانية في علم الاجتماع السياسي، وهي ناشطة في ميدان الاعلام الثقافي، كما حازت على  شهادات التقدير من جهات ثقافية متنوعة ، ولها عدة مؤلفات ودراسات منها أفكار متمردة في الفكر والثقافة والسياسية ومدائن الغربة في الفنون التشكيلية .
*******
 
مختارات من قصائد كتاب " معابر الروح"  :
 
 
طَفوتُ على إيقَاعِ
برزخٍ لَدّنيٍّ
والمَوْجُ مُلْقِيَاتٍ بِي
عندَ سَاحِلٍ لَيسَ لَه بَحر
 
فانْجذَبْتُ إِلَى يَاقُوتَتِي
القديمة قدم الأزَل
فهي لا تَتصف اليومَ
لا بالوجُودِ ولا بالعدم
 
إنّه حَجَرِي !!
يَومَ وِلادَتِي الأولَى
ودُرَّتِي الحَمراء
وَقَفْتُ عَليْها
مِنْ دَرَارِي صِفَاتِه
فِي عَالَمِ الذّرِ
مِنْ ذَاكَ الأزَلْ
 
عِنْدَ فَلَكِ ذَاتِهِ
نَازَلْتُهُ وَبِي وَلَهٌ
عِندَ الخلِيفة حَضْرَةِ الخَتم
 
في مَنْزِلُ كَرَمٍ كَرِيمٍ
بِرمُوزِ الأُنْثَى خَاطَبَنِي
بِحَدِيِثِ الإِفْشاءِ
بِخِطَابِ الكَتْم
***
وتعود كُوَرٌ تلو كُوَر
فتَلتحم يواقيتي
ومواقيتي معها تنعدمْ
 
****
 
 
مقتطفات من قصيدة معبر سلام لاجل لبنان
أضمِّدُ جِراحَ الإنسان
ألتقطُ كلَّ القهر
المصلوب على الجدران
****
يَسقطُ قِناعُ "الحريّةِ"
ويتهاوى قناعُ… "السلام"
يتكسّرُعلى أسوار مدينة …أحيرام
 
يسقط … من يدي قَلمٌ
تضيعُ الحُروف العَابرة
تتلاشى … الرسوم
تختلطُ الألوانْ
 
أضيئ ليلاً شُموع السلام
وأصلي
لأجساد أطفالٍ عَفَّرَهَا الترابْ
*******
فسلامًا …. لبنان إليكَ
وسلامًا لك
من فوق كلّ الحضاراتِ
من فوق كلّ الأديانْ
 
من فوقِ كلّ حاجزٍ
من فوق كل بنيانْ
 
أعبرُ قرونًا من التقنية المدمرة ….
أطوي كلّ معتقدٍ
أسلك طرقًا تتقاطع مع كل انسانْ
 
أعبر مستويات الوجود الآن
أعبر الواقع والذات
أطيرُ إلى أبعدِ.. من أبعدِ جَوهَرٍ
أتجاوز الأسباب … والمُسببات
أمرّ.. فوق كل الكلمات والتسميات
*****
 
هناك عندَ الرُّوح تهدأ رُوحِي
و تَسكن عند إبداع… انسان
فما آلمنِي ….
صِراعٌ أدلجتْ أطْرَافُه
و اكتويت لجرحِأي كائنٍ ….
وأعبرُ اليومَ لأجلِ إنسان
******
مقتطفات من قصيدة معابر الروح
عَلى إيقاعِ الوجودِ
نُسِخَت …… رُوحِي
صُلبَ النَّاسُوت منِّي
وتجَلَّت ……..عودًا على بدء
فغاية حياتِي ترجمَة روحٍ
لمبدءٍ وَعتْه في أدْنَى عَوَالِمِ الكَونِ
 
تِلكَِ غايةٌ …وغايتي …..
فِي مِرآةِ الزَّمَانِ
أَخُطُّهَا محبَّةً وَسَلامًا
كَمالٌ أَسعَى إلَيهِ الآن
أَرتَقِي بِهِ
فِي مَسيرةِ اكتمالِ وجُودِي
*******

المزيد


معابر الروح هدية للأمهات في عيدهن - ايلاف

آذار 22nd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  قراءة في كتاب -Book Discussion - Discussion Livre, أخبار الإمارات - Emirates News, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تصّوف - sufism - Soufisme, ديوان معابر الروح - قلم وتشكيل : مروة كريدية Maaber alrouh by : Marwa kreidieh, شعر - Poems - Poèmes, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, همسات امرأة - women whispers - chuchotement fémininComments Off

 

مروة كريدية  تهدي "معابر الروح"  للأمهات في عيدهن
 
وجد عبد النور من أبوظبي
 
استضاف معرض أبوظبي الدولي للكتاب وضمن برنامجه الثقافي لهذا العام حفل توقيع كتاب "معابر الرّوح" للكاتبة مروة كريدية وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وقد أهدت الكاتبة القصائد للأمهات بمناسبة يوم الأم متمنية لكل السيدات تحقيق المزيد من الوعي بالمكانة المُمَيَّزة التي فُطِرَت عليها المرأة .
 
و يحمل الكتاب اسم قصيدة تطرح اشكالية ميتولوجية تمثل انعتاق الروح و البعث والعود بأسلوب شيق . وحول تسمية الكتاب قالت كريدية : "ارتبطت لفظة معابر في أذهان اللبنانيين بالحرب الأهلية الدامية وحمل المصطلح الكثير من المعاني السلبية ..غير أن لفظة "المعبر" تعني "البرزخ" : نقطة التقاء ونقطة افتراق، هي مرحلة بين مرحلتين ومنزلة بين منزلتين، والانسان "العابر" هو ذاك الكائن الواعي القادر على الانتقال من منزلة نفسية لأخرى بوعي ومن مقام روحي لآخر في سيرورة تطور الروح في رحلة الخلق والعود والبعث " وتضيف "لقد حاولت ان ابرز المعنى الايجابي والعمق الانطولوجي للمصطلح "
 
الوطن لخدمة الانسان ، والانسانية لا تحدها البقع الجغرافية
 
قصائد الكتاب تعكس رؤيتة الكاتبة السياسية و الثقافية التي كانت قد طرحتها في كتابها "أفكار متمردة " الذي عالجت فيه السياسة بمنظور كوني يرى ان الانسان لا يختزل بعقيدة او ايديولوجية او ثقافة او حتى وطن، وهي تؤمن بوحدة الوجود حيث تقول : "عاقِلة روحي هيَّ هويَّتي والكون كلّ لا يتجزأ "
وهي ترى ان قيمة الانسان تتجاوز الأوطان وتقول " الانسان أهم من الاوطان وليس العكس والانسانية تتجاوز البقع الجغرافية الى ابعد من الارض نفسها … لذلك فإن مقولة : (المواطن فداء الوطن) يجب اعادة النظر فيها.. فما فائدة الحجرلولا البشر ؟ بل ان تحقيق انسانية الكائن أولى من الوطنية نفسها ! "
وتحضر رموز الوطن في بعض القصائد كوصف القرى مثل قانا و اورشاليم ومدينة احيرام  والخليل التي تستغيث من اجل المحبة والسلام المنشود وهي بذلك ترتدي ثوبًا كونيا يتجاوز الصراعات الدينية
مِن القدسِ أتَيتُ … مِن أورشليمِ معبدٍ
من صخرةٍ عُلِّقتْ ..بأقصى مسجدٍ
 
من كَنيسةٍ قَامتْ للعذراء…
مِن قَصرِ سُليمانَ وهيكلَه
أَقبلتُ الآن الآن
 بعرش بلقيسٍ … 
وملوك البنت الِجنِيَّة
 
أحملُ جراح أكوان ٍ
أسكبُ القلبَ بالخفقان أنَّاتِي
أُرتِّل الآه تلو الآه 
أحملُ زيت المَسيح
و أخضَرَ زيتونةٍ
عَبرتُ الزمانَ إليكَ ..
أكافحُ
أطوي العصورَ
بفستانِ عروسٍ مَسبيّة
 
الابداع يتجاوز قوانين المجتمع ، والخلق أقوى من كل القوانيين !
 
وردًّا على سؤالنا حول مصادفة يوم التوقيع مع يوم الام وما هي مشاعرها تجاه هذه المناسبة ومن هي المرأة من وجهة نظرها قالت:" للمرأة مقام روحي جميل وهي صورة لتجليات الجمال الوجودي، وانعكاس للنور المنبثق عن حضرة التكوين ".
 
عظمة المرأة تكمن في كونها قادرة ان تكون "أمًّا " وانوّه هنا بأن مقام "الاحتضان المتمثل برحمها " هو رمز قوّي من رموز "الخلق" لذلك فالأنثى لا يدانيها كائن ، وينبغي على المرأة ان تعي ذلك بعمق وتخرج من دائرة المقارنة بالاخر كائنًا من كان الى دائرة الإبداع الخلاق"…. وللاشارة فقط انا لا قصد الجانب البيولوجي وحسب بل الفكري و النفسي والروحي ايضًا، فالابداع الفكري هو "أنوثة فكرية " لانه يعني احتضان فكر وإعادة توليده من جديد ولقد عالجت هذا المفهوم في قصيدة "المبدعة " التي تروي قصة امرأة حملت سفاحًا (وبالرغم من ان المجتمع يعاقب هذه الظاهرة) غير ان الابداع يتجاوز قوانين المجتمع لان الخلق أقوى من كل القوانيين !
وحول علاقة القصائد باللوحات التي ترسمها قالت :" التشكيل بالنسبة هو ترجمة بصرية  و مرآة للذات .. بطبيعة الحال هناك بعض الخواطر التي جسدتها عبر الريشة لا سيما المرأة والام كما ان هناك لوحات رمّزتها حرفًا "
 
الُمبدِعَة
حَملتْ جنينها بحنانٍ ….
 ومَشتْ …..تَعثَّرتْ ….
تلتفتُ وراءها ….
خلفها شيء ربَّما …. بل أشياء
شبح …أو خيال
أَمطرتْ عينها …دمعًا
فأمطرتْها السماء… ماءً
تتلفّتُ بحذرْ …تتعثّرُ بحجرْ
شعرها الأجعد يتطاير على وجهها
احتضنتْ نفسها ….بيديها
 
بالأمس كانت شريدة …فحَمَلتْ

المزيد


نبيذ و وردة … في مقام البين - شعر وتشكيل : مروة كريدية

شباط 22nd, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, تصّوف - sufism - Soufisme, شعر - Poems - Poèmes, همسات امرأة - women whispers - chuchotement fémininComments Off

Marwa kreidieh
fine Art by : Marwa kreidieh

 نَبِيذ و وَردَة … فِي مقام البَيْن - مروة كريدية

ارْتِحَال :                                 

 

وخِدْرِي  يَأبَى أَنْ يُقَاسِمه

جَسَدِي الدُّجَى

 

وَريِشَةُ الشَّوْقِ  تُشْعِل يَقْظَتِي

فَأَرْتَحِلْ

 

وَأَعْبُر ….

المزيد


شوق على طوق - شعر : مروة كريدية

شباط 10th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, أدب -literature, تصّوف - sufism - Soufisme, شعر - Poems - Poèmes, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, فلسفة- Philosophy -Philosophie, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin

 

شَوْقٌ على طَوق -مروة كريدية

 

بَيْنَ الظِّلالِ وفَيْءِ الجُفُونِ مَغَارِب

وَشُمُوسٌ لَهَا فِي جُنُونِ قَلبِي مَشَارِق

 

وَبُحُورٌ عَادِيَاتٌ مِنَ الأشْوَاقِ تَشُفّهَا

فَتَطْفُو وَتَغْرَقُ بِالأمْوَاجِ  سَوَاحِل

 

لَمْلَمْتُ طُيُور الرُّوحِ عَنْ صَفَحَاتِهَا

فَانْفرَدَتْ  فِي فَضَاءِ الوَجْدِ  تَنْبَعثُ

 

وَتَحُطُّ فِي وَاحَةِ النُّسَّاكِ تَنْتَشِي

غَيْبًا … وَبِنَبِيذِ الوِصَالِ تَخْتَمِرُ

 

تَغِيبُ …. تَغِيبُ ….وتخْتَفِي

وَلأعْيَانِ المُمْكِنَاتِ في كلّ آنٍ تَعُودُ

 

****

ويُسَائِلُنِي عَنْ سِرِّ غَيبُوبَتِي :

هَلاَّ حَجَبْتِي عَنَّا حَقَيقَة

أَمْ أن خَيبَةَ الأبصَار تَرْتَدُّ

 

فأجيبه …وبِلسَانِ الصَّمْتِ أُنْطِقُهُ :

 

مَا كُلُّ مَا يرَاهُ المَرْءُ حَقِائِقٌ

فالأقواسُ بالأنوارِ تَنْعَكِسُ

المزيد


Les passerelles de l’âme - par marwa kreidieh

شباط 1st, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, قراءة في كتاب -Book Discussion - Discussion Livre, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أرشيف- Archive, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, تصّوف - sufism - Soufisme, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, ديوان معابر الروح - قلم وتشكيل : مروة كريدية Maaber alrouh by : Marwa kreidieh, شعر - Poems - Poèmes, ميثولوجية - Mythologie -Mythology, نصوص مترجمة - Traduction- translastion, همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin

96imag

  Les passerelles de l’âme - Poésie

Poèmes par: Marwa Kreidié

Editeur : shams - Egypte Le Caire

Parution : Décembre 2008

المزيد


جديد مروة كريدية معالجة الميتولوجيا بالشعر

كانون الثاني 24th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, قراءة في كتاب -Book Discussion - Discussion Livre, أخبار ثقافية - Cultural News -Actualités culturelles, أدب -literature, أرشيف- Archive, انتربولوجية/ثقافي -Anthropologie - Anthropology, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, تصّوف - sufism - Soufisme, ثقافة و اعلام - Mass media - médias de masse - Culture, ديوان معابر الروح - قلم وتشكيل : مروة كريدية Maaber alrouh by : Marwa kreidieh, شعر - Poems - Poèmes, فكر كوني - Une pensée planétaire - universal intellectual, مؤلفات الكاتبة : مروة كريدية Marwa kreidieh - Books, ميثولوجية - Mythologie -Mythology, همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin

maaber

جديد مروة كريدية معالجة الميتولوجيا بالشعر 

 

 كامل الشيرازي من الجزائر: أصدرت الزميلة الكاتبة والإعلامية اللبنانية مروة كريدية، كتابها الجديد معابر الروح الذي تضمن عديد الخواطر والمشاغبات الأنثروبولوجيّة بين التثاقف والانثقاف، ودينامية العقل التواصلي الحواري، الموشاة بالذات المفكرة والتراث والثقافة الكونّية، ووسمت الكاتبة هذا الإصدار بقولها: هو مجموعة خواطر لا تقيم اعتبارا للزمان في عالم الروح.

المزيد


قصيدة مهداة لأطفال وأمهات غزة : أغانٍ ….من بقايا الصمت - شعر: مروة كريدية

كانون الثاني 15th, 2009 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, graphic design -تصميم صور, peace - paix - السلام , أدب -literature, تحت النار - Under fire, تصّوف - sufism - Soufisme, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, خواطر سياسية- Political ideas - Idées politique, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, شعر - Poems - Poèmes, لا للحرب- non war, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, ميثولوجية - Mythologie -Mythology, همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin

gazaun

 

أغانٍ ….من بقايا الصمت - شعر: مروة كريدية
صمتُ المدائِن :
صَمَتَت ضَفَائِرُ طِفْلَةٍ …
عَلى وَجَنَةِ فَجرٍ
شَعّ  بَيْنَ الخَرَائِبْ
 
وتَوَارَى فِي حُضْنِ البتُولِ
 قَمرٌ ..اخترق بِعيْنيه
صَمتَ الكنائِس

المزيد


نقطة الفجر - شعر : مروة كريدية - Le point de l' aube - Sunrise Point by :marwa kreidieh

كانون الأول 16th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, أدب -literature, تصّوف - sufism - Soufisme, شعر - Poems - Poèmes, فلسفة- Philosophy -Philosophie, همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin

122941

نقطَة الفَجر - شعر : مروة كريدية
 منازل الوجد :
أُنَازِل عُشَّاقِي بِمَنَازِلِ الفَجْرِ
وتَضمَحِل ذَاتِي فِي كَوكَبِ العَصْرِ
 
تَتنَاَزَعُ القَلبَ مَشَاهِدٌ …

المزيد


عَطشٌ واحتِرَاق - شعر : مروة كريدية

كانون الأول 1st, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في ,  - خواطر -Idées - Ideas, أدب -literature, تصّوف - sufism - Soufisme, شعر - Poems - Poèmes, همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin

jesus2

عَطشٌ واحتِرَاق
شعر : مروة كريدية
 
أُرَابِطُ كُلّ يَومٍ على ثَغرِ قَلْبِِي
أرقبُ انْخِلاعَ رُوحِي…
انْتَظِرُ الفَيْضَ مَدًّا …..
أُفرِغُ خُمُورِي المَلَكِيّة
فيَهْجُرُ قلبي ذرَّاته
 
أَحْلامُ الخَرِيفِ تُرَاوِدُنِي ..
أعَانِقُ أحبَّتِي أرْوَاحًا
وأشباحُ الهَيَاكِل تَرْتَسِم
 
ويُشْرِبُنِي الإلَهُ عَطَشًا مُبَارَكًا
وَهْوَ فِي قَطَرَاتِ المَطَرْ
فَيُثْلِجُ الملْحُ ظَمَأ مَلهوفٍ
لعشِيقٍ  فِي بِحَارِ الرّوحِ سَكَن
 

المزيد


المؤتمرات النسائية ميزانيات ضخمة و توصيات تبريرية - بقلم مروة كريدية

تشرين الثاني 20th, 2008 كتبها marwa kreidieh مروة كريدية نشر في , أخبار الإمارات - Emirates News, المواطنية - Citoyenneté - Citizenship, ايلاف ديجيتال - elaph digilal magazine, حقوق الانسان - Droits Humains - Human Rigts, سياسة دولية - International Political -politique international, سياسة عراقية - Iraqi political - la politique irakienne, سياسة فلسطينية - politique palestinien - palestinian political, سياسة لبنانية -lebanese political -politique libanaise, علاقات دولية -International relations -Relations internationales, فكر سياسي - Esprit Politique -, لا للطائفية - -non Racism, لا للاستعباد - Stop Slavery, لا للحرب- non war, لا للفساد - non corruption, مؤتمرات وفعاليات علمية - conferences - Conférences -Seminars - Séminaires, مقالات articles, مقالات مروة كريدية في موقع إيلاف- elaph -marwa kreidieh articles, همسات امرأة - women whispers - chuchotement féminin

 

768unt

المؤتمرات النسائية
ميزانيات ضخمة و توصيات تبريرية
 
مروة كريدية
 
تُطِلُّ علينا المؤتمرات النسوية العربية على إيقاعِ واقعٍ أقلُّ ما يُقال فيه بأنه يكرس الدونيّة بحق المرأة ويسوّغ العنف . وكان آخر هذه الكرنفالات المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي عُقِد في قصر الإمارات في العاصمة الإماراتية أبو ظبي  تحت شعار المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان…المنظور العربي والدولي وذلك بحضور معظم زوجات رؤساء الدول العربية، والذي أول ما نتج عنه  اطلاق استراتيجية إعلامية ؛ مما يوحي بِأن وَضع المرأة على أحسن مايرام ولم يتبقى إلا معالجة الاعلام واستراتيجياته حتى تكتمل الأمور في نصابها وتنال المرأة حقوقها!
 
فالأمن كمفهوم مازال غائبًا عن معظم الدول العربية، التي مازالت ترزح تحت احتلالات من أنواعٍ  شتى سواء كانت احتلالات عسكرية، او احتلالات جهل تخضع لها الجباه ولم تخرج من نفقها منذ عصور، أوكانت إحتلالات الزعيم وزبانيته  الذين كمّوا أفواه الشعوب وأودعوا شبابهم الزنازين والمعتقلات في ظلّ غياب الديموقراطيات والحريات الفاعلة وإحترام الانسان ! علاوة على احتلالات فكر التطرف و رجال الدين الذين يطلقون فتاوى ارضاع الكبير وتزويج القاصر و تحريم الميكي ماوس ، وإهدار دم أصحاب الفضائيات الماجنة…!
 
وفي الوقت الذي تشير فيه  التقارير الى وجود 100 مليون أمي في المنطقة العربية  نسبة 64 في المئة منهم من النساء، تطلق لنا السيدات العربيات الأول سلسلة توصيات فضفاضة تصلح لسيدات الصالونات المخملية اللواتي يتنقلن بين موناكو وجنيف، وأهم هذه التوصيات هي: (استمعن جيدًا يا معشر النساء )!
أولا:  فتح باب الحوار مع اللجنة العالمية لأمن الإنسان للفت النظر إلى الرؤية العربية للأمن الإنساني للمرأة وتضمينها في التعاطي الدولي لهذا المفهوم.
ثانياً: بلورة مرجعية بحثية عن الأمن الإنساني للمرأة في الوطن العربية مع استحداث مؤشرات واضحة قابلة للقياس وتكوين دليل قياسي لأمن المرأة الإنساني.
ثالثا: رفع الوعي بالقانون الدولي الإنساني ونشر ثقافته وعلاقته بالمرأة وإحداث الآليات الملائمة لتجسيده على أرض الواقع.
رابعاً: ربط إستراتيجية منظمة المرأة العربية لمفهوم أمن الإنسان والعمل على ترسيخ أبعاده في برامج وسياسات المنظمة.
خامساً

المزيد


التالي